Skip to main content

Full text of "Kutub Majlis Samaau - Alqasim"

See other formats


يوم السبت. ١9‏ جمادى اللآخرة “117١اه‏ ا 


عن بعد 2 
ع 
لض أصولن السنك للإامام أحمد 5 


" - العمدة ض الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي 5 
" - الخلاصة فى النحو (ألفية ابن مالك) 


١‏ ل 
؟: - الامية الافعال لابن مالك 
0 


/115زدح14430619/ حامء. 0ط ذة 2-2102 2 
ا ل 0 لا ع لا 0 للا ع لل ا ل 0 ل 01 


ل 


سد 6 سسا م سا 


ا 4م مس أ سه 1ك هه 0 
لام أه ]ند اتلك نصَيْيل 
تَحِمَدٌانهككاى 
7 اع شر 


حل أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل عر + حت 
اذك رف خجه ره جد 


اعتقاد 
١‏ أحمد بن حنبل رضي الله عنه ْ 
قال الإمام اللالكائي كنآنه: : أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله السّكّرِيٌ قال: حدثنا عثمانٌ بن أحمد 
بن عبدالله بن بريدٍ الدقيقي قال: حدثنا أبو محمدٍ الحسنُ بِنُ عبدٍ الوهاب بِنْ أبي العنير قراءةً من 
كتابه في * شهرٍ ربيع الأول سنة ثلاثِ وتسعينَ ومائتين بن (791 هاء قال: حدثنا أبو جعفر محمد 
بِنْ سليهانَ المنقري بِتنيْسَ؛ قال: حدثني عبدوس بِنْ مالكِ العطار كالةامسيت 1 عبدالله أُحد 


- 


0 7 لت كع سه هر هعور ابتتو .6و بن 2 ا 2 1 

أصول السَنةٍ عندّنًا: التمَسّك يَ) كَانَ عَلَيْهِ َصَحَابٌ الرَسُولِككِق وَالإْتِدَاءُ بِم. 

اق ربوك ا ين ا ب يي عرو 07 2 000 

وَتَرْكَ البدّعءوَكُل بِذْعَةٍ فَّهِيَ ضَلالَة وَتَرْكَ الخصُومَاتٍ وَالجلوس مَعَ أُضْحَاب الأهواء. وَتَرَك 
ذأ-ه حر 5 ند 7 22 2 

المرَاءٍ والجدالٍ وَالخصَومَاتٍ في الدين 


جشاح باحك 


والمّنَهٌ عِنْدَنَا آَارُ 00 الله علق وَالسّدٌ تف ُقَسّرُ القَرَآنَ»وَهِيَّ دَلائِلٌ القَرْآنِء وَلَيْسِ في لسن 


3 


وَلاندْرَكُ بالعُقُولٍ وَلا الأَهوَاء إنَّ هو الإنّبَاعٌ ترك اللَوَى 
و جحوجعهمى ‏ 


3 ُ 
3١ 


ومن السّنَة اللازْمة التي مَنْ تَرَكَ مِئّْهَا حَضْكَة -/ يَقبَلّهَا و يُؤْمِْنْ بيبا - يَكُنْ مِنْ أَهلِهَه الإيَانُ 
بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرٌى وَالتَصْدِيقٌ الأَحَادِيثِ فيه» وَالإِيَانُ يبا لا مقَال: 2 وَلا كَيْفَ إحاقة 
النَضْدِيقٌ وَالإيَانٌَببَا. 

حنه جح اصةة 


ومَنْ ليَعْ رف تَفْرَالحَدِيثِ ويِبلفهُ عفْلهُ قد ُنِيَ ذَلِكَ وأخكِم لَه 5 َعَلَيِْ الإيمانُ ب به وَالتَسْلِيمُ 
َه مِثلّ حَدِيثِ «الصَّادِقٍ الَصْدُوق)»» ومثلّ ما كان مثْلّه في القَدَرِ وَمِئْلَ أحاديث الرّؤية كُلّهَا؛ 
وإن تَأَثْ عَنِ الأشماع, واسْتوحشٌ مِنْهَا المُستَمعٌ» فإنَّا عل الإِيَانُ باه وَأَنْ لا يرد مِنْهَا حَرْفاً 
وَاحِدا وغَيرهَا مِنَ الأَحَادِيتِ الأنُورَاتِ عن الَقَاتِ. 


مشاح ‏ باحك 


0-4 
هه - 031 75 0 5 و 


وآلا يُخَاصِمَ أحداً ولا يُنَاظِرَهُ ولا يَتَعَلَّمَ الجدَالَ؛ فإِنَّ الكَلامَ في القَدَرِ والرؤْية وَالقرْآنِ وعَبْرِهَا 


مِنَ السّئَنِ مَكْرُوةٌ منهيّ عَنكُ وَلايَكُونُ صَاحِبْهُ - إِنْ أَصَابَ بِكَلامِه السُنَهَ - مِنْ أَهْلِ السَُنَ 
حَتَى يَدَعَ الجدَالٌ وي لم وَيُؤْمِنَ بالآنَار 


والقُرآنُ كلام الله ولَيْسَ بِمَخُلُوقٍء وَلا يَضْعْفْ أَنْ يَقُولَ: لَيْسَ بِمَخْلُوقِء قا 
َيْسَ بِبَائْنِ مِنُْ وَلَيْسَ مِنْهُ سَىءٌ ْلُق وإِيّاكَ ومَُاظَرَةُ مَنْ أَحْدَتَ فِيء وَمَنْ 9 باللفظ 
وَغَيْرِه وَمَنْ وَقَفَ فِبِه قَقَالَ: لا أَدْرِي؛ ؛ تُلُوقٌ أو آ: س بِمَخُلُوقِ ونا هُوَ كَلامُ لله!؛ قَهَذَا 
صَاحِبٌ بِذْعَةٍ مِثْلَ مَنْ قَالَ: هو ون وهو كلا ل لبس يموق . 


جشاح ‏ باحك 


وَالإِيَانٌ بِالرَؤيَة يَومَ لقَِامَةٍ كما روي عَنٍ النِيّ كله الأَحَادِيثِ الصَّحَاح. وأنَّ اليك كد 


8 
0002 
8 رعو + كو رتك و اه ر ل صلِلهِ 5 ع اساي يس ره لاه رج :مز .0 01 حايس سر والآن 


ل 
0 و عب م تر د 3 012 سرمي دالت ابر هه ددهو و.ء ا ع م مر 5 
الحكم بن أبَانَ عن عِكرمَة عَنٍ ابن عباس» وَرَوَاه علي بن رَئِدِ عن يوسف بن مِهِرَانَ عَنٍ ابن 
و و 
نؤّمن به 


عَبّاسِ» وَاخَدِيثْ عِنْدَنَا عَلَ ظَاهِرِهٍ كا جاءَ ع عَنٍ الي كلد وَالكَلامُ فيه بذْعَةٌ وَلَكِنْ 


كما جَاءَ عل ظَاهِرِه وَلا ننَاظِرٌ فيه 


9 
َ 
ِ 

فيه أ> 


حذا. 


إحهاح ‏ باحك 


- ير من مين لقَام 5 ير د قََامَة 7 خن خب مض 
وَالإِيَانَ باليرَانٍ يوم القِيَامَق كما جَاءَ «يُورَن العبد يَوْمَ القِيَامَةٍ ةِ قلا ين جَنَاحَ بَعْوضَةٍ)ء وَتُورَنْ 


ف 4 عي ا 5 .0 ع موق ديه ه ره" 6 2 ديه و 
َعَْالَ العِبَادٍ كما جَاءَ في الأثَرء والإِيَانُ به والتَضْدِيقٌ بهِ وَالإِعْرَاضَ عَمَّنْ وَدَ ذَلِكَ وَتَرَكُ تجَادَلَيه. 
وَأَنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَاكَ يكلم العبَاد يَومَ القيامق لبس يهم وين تراك وَالإِيَان به وَالَتَضْدِيقٌ 


1 


ي4. 
0 
م 


مجشاح باحك 


57 2 رءَة 0 و 
ليان بِالحَْضء وَأَنَّ ِرَسُولٍ الله يكل حَوْضّاً يَوْمَ القّامة كَردُ عَلَيِْ أن عَرْضُهُ مِدْلُ طُولِ 


يبنا قزر ينا كعك قوم الثما عل الكت ب الكخبازعن غر وه 


َه 


َه 78 0 6 ع 2 ٠‏ - 0 ِ 5 د ه20 
ا في بها ونال عن الإيانٍ وَالإشلاي ومن ربة؟ 


1 ل نك و اءءوث“ااه و 
ومن نيه ٠‏ ييه ممه و كبر كي كَنْفَ شَاءَ الله ع وجل وكنت آراق والأنان به والتضديل به : 


مشاح باحك 


وَالإِيَانَبشَفَاعَةٍ اليك وَبِقَْم نحْرَجُونَ مِنَ النارِ بَعْدَمَا اخترقُوا وَصَارُوا تَخ)؛ فَيؤْمَرُ يم إل 
بر عَلَ باب اجَنَ كما ججاءَ في الأنّرِ. كيف ضَاء الله وَكَما شَاءَء نا هُوَ الإِيمانُ به وَالَضْدِيقٌ به 


ا 0 وَالأ دِيثُ الَّتِي جَاءَتْ فيه 


ات 


نَّ عِيسٍَ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيِْ السَّلامُ ب ينل َيَقئَلَهُ باب 


2 سكل 


ل يزيد وََنْفُضُء كا جَاء في الخَبرِ «أكْمَلُ الؤْمِننَ» إيتانً أَحْسَئْهُمْ خُلّقاً). 
مَنْ تَرّكَ الصَّلاةً فَقَدُ كَفَرٌ وَلَيْسَ مِنَ الأَخْالٍ شيع تَرْكُهُ كُفْرٌ إلا الصّلاةٌ مَنْ تَرَكَهَا فَهُوَ كَافِرٌ 


إحهاح ‏ باحك 


4ه وواده ب فاش 7 لان عو لله كا عو ذه قرو ير اخ هه دن وقاع و ركس توكو 
وَخَيرٌ هَذْه الامة يعد نبيهاء أبو بكر الصديقء ثم عمَر بن الخطاب. ثم عثّان بن عفان نقدم 
رعو مي مض اررق و 6:6 ع اق زرو ل صل عو 4 د 7 »> لهم دير 5-0 
هَؤٌلاء الي أصحات رَسَولِ الله كك 1 يَحتَلُِوا في ذَلِكَء ثم بَعْدَ هَؤلاء الثلاثة 


5 
0 رومع 


8 يض 2 و0 
شكات النؤوى كنم عل بن أبي طَالَبء وَالزْبَيرُ وَعَبْدَاارَحمَنِ بِنُ عَوْفٍ » وَسَعْدٌ . 


1 رقع مره كه وى 7 2 ل ا عر 1 7 2 
00 يَصْلْحُ لِلْخِلانَ وكلَهُمْ إِمَامُ وَنَذْمَبُ في ذَلِكَ: إِلَ حَدِيثِ ابن عُمَرٌ: (كنا 


2 
ا 


و2 و وو وم عو ره و ف و ا 26 
نعل- ل ب ف ان 
منْ بَعْدِ 21 21 


آذه 


ا 0 5000 5 


مشاح باحك 


3 
8 


- - 70 و 
01 بير 2 روج قر لا ار ا لمن بل صَبَلايلَ ا ذه و 8 ع 
افضل الناس بعد هَؤٌّلاء» أصحات رَسُولٍ الله كيد القرن الذي بعث فيهم؛ كل مَن صحبهة 


وَ رَآهُ فَهُوَ مِنْ أَصْحَاب لَهُ مِنَّ الصّحْبَةِ عَلَ قَدْرِ مَا صَحِبَكُ 


041 


وَكَانَتْ سَابِقته ع وَسَوِعَ إِليْه وَنَظرٌَإِليْهِ نر قَأَدنَاهُمْ صَحْبَةٌ صُحْبَةٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ القَرْنِ الّذِينَ 1 


1ل ضرا اله بويع الأغَال؛ كَانَ هَؤّلاءِ الّذِينَ صَحِبُوا الي كل 15 #شيقيا ينك 


5 
2 2 


وَمَنْ ره بِعَيِْه 0 وَلَوْ سَاعَةَ أَْضصَلُ- لِصُحْبَيِهِ - مِنَ الَابعِينَ؛ وَلَوْ عَمِنُوا كُلَّ أَعملٍ الخ 
وَالسّمْعُ وَالطًا عَُ ليم وَأَميرِ المؤْمنينَ ال وَالقَاجِ وَمَن َي الخلاقة فَاجِتَمَعَ الئاس عَلَيْه 
وَرَصُوا به وَمَنْ عَلَبّْهُمْ بِالسّيِفٍ حَنّى صَارَ > حَلِيفَك وَسْمٌيَ أَمِرَ المؤْمِننَ. 


مشاح باحك 


اماه ض)اء بح .تت 2 4 بم أ 006 2 هوا هم 2 2 0 2 و 
وَالعْرْوُ مَاضٍ مَعَ الأمرَاءِ إلى يوم القيَامَة مق الي وَالقَاجِر لا يُتْرَك. وَقِسْمَة المَيْءء وَإِقَامَة الحدودٍ 
0 ضعت اه 8 ساعمدة “يو 6 ب ع اكه 
إِلَ الأَئِمة ِمّةِ مَاضء لَيْسَ لأَحدٍ أَنْ يَطْعَنَ عَلَيْهِْ؛ وَلا يُنَازِعْهُمْ. وَدَفْعٌ الصَّدَّقَاتِ إِلَيّهِمْ جَائْرَة 
وَتَافِدَة؛ مَنْ دَقَعَهَا نه م أَجْرَآتْ عَنْهُ يرا كَانَ نَّ أو قَاجرا. 
02 1 2 ع 2 دعسم 8404 لس سيره 626 عر سد تقداعوي دع 7 
صَلاةٌ الجمعة خلفه وَخَلف مَنْ وَلام جَائَرْة باقية مَةَ ركعتينء من اعادها فهو مبتدٍ رِ 
ا 2 ىن - واحمة 2 ا َه ل ل له 500 ره سير 
للآئار مخالف لِلسّنة؛ ليس له مِنْ فضل الجمعَةِ شىءٌ؛ إذا لَيرَ الصّلاةَ خَلف الأَيِمَّةِ- مَنْ كَانوا - 
كك 5 وض 2و ور لئاه اص سيه 26 ا م5 . © ه 2042 
هم وفاجرهم. فا 1 ان تصلَ رَكعتين» يلد بأنها تامّة» لايكن فى صَدرك من ذلك 
0 


- 


وَمَنْ خَرَجَ عَلَ إم مَام مِنْ أَيْمّة ئِمَةِ المسلِمِينَ - كَانَّ اناس اجْتَمَعُوا عَلَيِْ وَأَكَرُوا َهُ بالخلاقة؛ بأ 
وَجْهِ كَانَ بالرّصًا أَوْ بالعَلبَة - قَتَل © شَقَّ هَذّا الخخارج عَصًا المُسْلِوينَوَخَالَفَ الآثَارَ عَنْ رَءُ سُولٍ 


ع 1406 


لله يل قن مات الخَارِجٌ عَلَيِْ مَاتَ بِيمَةٌ َال وَلا يِل قال السُلْطَانٍ ولا الخْوُوجُ عله 
أَحَدِ مِنَ النَّْسِء فَمَنْ فَعَلَ لِك َهُوَ فَهُوَ مَبْتَلِ مُبْتدِعٌ عل عَبْرِ لسن وَالطريق. 


إحهاح ‏ باحك 


م 
كَل .6 8 82 


وَقِتَلُ اللَصُوص وَالخَوَارِج جَائرٌ إِذا عَرَضُوا للرّجُلٍ في َف وَمَالِِ قلَهُ أن َُاتِلَ عَنْ تَْسِه 
وَمَالِِ وَيَدْهَعُ عَْهَا ِكل ما يَقْدِرُ وَلَيْسَ اك ترَكُوهُ أَنْ يَطَلْبْهُْءوَلا يد َعَ آنَارَهُم 
سي ا لا ل 6 


-ه 


أن لا يَقثْلَ أحَدا فَإِنْ مات عَلّ يديه في دَفْعِهِ عَنْ تَْسِهِ في الحْرَكةِ َبْعَدَ اله المقتُولَ» ون قُيِلَ هَذًا 


و 


في يلك الَالٍ وَهْوَ يَدْفَعْ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ رَجَُوتٌ لَهُ الشَّهَادَةَ كما جا في الأَحَادِيثِ وَحَيِيعٌ الآنَارٍ 


في ذا إمّ مر قتَالِهِ وكيم بَِئْلِهِ وَلا انَبَاعِهِ ولا نحْهِرْ عَلَيْهِ إِنْ ضرع أَوْ كَانَ جَرِيحا: 


في 
0 

5 
ا 1 


بير تلض 21 أ يَقَتلهُ وَلا مقي عَلَيْهِ اَذه وَلَكِنْ يَرْفِعُ م رَهُإِلَ مَنْ وَلاه الله فَيَحْكُمْ فبه. 


وَلا نَشْهَدُ عَلَ أَحَدٍ مِنْ أَمْلٍ القبلةِ بِعَمَلٍ يَعْمَلَهُ ب : بج ولا نَاٍ تَرْجُو لِلصَّالِح وَتَحَافٌ عَلَيْه. 
وَنَكَافُ عَلَ اميِيءِ الب وَتَرجُو لَهُرَحْمَة الله. 


حشاح ‏ باحك 


وَمَْ لي لله بدَذْب تَحِبُ لهب الَارُ نابا غَْرَ مر عَلَيِْ - فَإِنَ الله عر وَجَل يَنُوبُ عليه ل 
1 لت الي سر 2 و 
التَوْبةٌ عَنْ عِبَادِهه وَيَعْفُو عَنٍ السّينَاتِ. وَمَنْ لَقِيْهُ وَقَلْ لي توعد ارك الدخورق اتنا نر 


سمه 


كَفَارتُْه )ا جَاءَ في الخَبر عَنْ رَشُولٍ الله كثة. وََنْ لَقَُِ مرا خَبر تَائْبٍ مِنَ الذَّنُوبٍ الي 


يتوج تيا لعلو لد ل اله عَرَوَجَلَ؛ إن شَاءَ عَذَبَةُ» وَإِنّْ شَاءَ غَمَرَ له وَمَنْ لقي من 


سر 
كن 


و أبغضة- َدَثِ كَانَ مِنْهُ - أَوْ ذَكَرَ مَسَاوئَهُ 


م وهد> 


20 2 2 57 هه ررةثر اش 0 ع 2 1 -ه 1 22 
وَالنفاق هُوَ الكفر؛ أن يكفرٌ بالله لله وَيَعْبدَ 8 غَبْرَهُ وَيظْهِرٌَ الإسْلامَ في العَلانِيّة ة» مثل المَافِتقِينَ الذِينَ 
ا 2 


- 
0 


وَهَذِهِ الأَحَادِيتُ التي جَاءَتْ: «ثَلاث مَنْ كُنَّ فيه كَهُوَ مَُافِقٌ», هذا عَلَ التَّْلِيظِ تَرْويبَا كما 


ب 4 


ب يعضكم رقات 
يَعْض )2 وَمِثْلّ: «إِذَا التََى الْمسَكَان بسَيْمَيْهَا قَالقًا لقَاتِلٌ وَالْفَمُولٌ : في الثّار)» 027 «(سِبّاتٌ الشلم 


جا جَاءَت» وَلا عندعة وَكَوَلَهُ لِلِ: (لا تَرّجِعوا بَعْدِي كارا صللا يَضْر 


لين 9 ع 


سو وقه ص مر 3 - او 050 م سياه 8 
دو منْ نَسَب 5 4ن» ونش قز لخاد ثِ يما قد صَح وَحَفِظءفَإِنا نَسَلَمْ لها وَإِنْ ؛ نعلم 


0 


أ 


8 57 آذآ 5 57 ا ا “د 3 58 
تفسيرهاء اكلم يها وَلامجَالُ فيهاء َالو مذ ا ديث إلا بمثل ما جاءت» ولا 


إحهاح ‏ باحك 


ل يهو 0 


وَلَنهَ وَالنَاة حَلُوَنَانِ قَنْ خَلِقَتاء ك) جَاءَ عَنْ رَسُولٍ اللْهكَللِ: «دَخَلَتَ اله فَرَأَيْتَ قَضْراً)» 


َه َه 
و جه يه سر 


«وَرَآَيْتُ الكَوثرَ) و «اطَلَمْتُ في اَن كََآَيْتُ أَكْثَر أَمْلِهَاكَدًا»ء وَ «اطَلَمْتُ في انار َرَآَيْتُ كَذَا 


عم 00000 عا 2 7 وم 3 م بل مان َه 0 
وَكَذَااءفْمَنْ رَعَمَ أن) 1 تخلقا فهو مُكَذَّبٌ بالقرْآنٍ وَأَحَادِيتُ رَسُولٍ الله ككللة, وَلا أحسبة يُؤْمِنْ 


إحشاح ‏ باحك 


وََنْ مَاتَ ِنْ أَهْلِ القبْلَةِ موحد ا ل 


الصّلاة عَلَيْه ِدَنْب أَذْيَةُ -صَغِيراً كان أز كبيرا -وَأَمْره إل لله عَرَ وَجَلّ. 


إحكاح ‏ باحك 


2و 4 0 


!مي الاي 
فم 


انان كر 


مَصَمَعَمْعلَإجَاَةإِلَ الضَيفٍ 


/0 


9 


5 2*7 11111 


إلحافظ 
عَبَيالعَوِْعَبَرالوَايِزْ المفّري 
ححمَهالثءات١٠٠اى)‏ 


كام 502 لوكين 


1[ |[ | | 000000 | [ز | [ز ز ز زؤز ز زط زذزذذخ0 


ناكا 


لأهمية المتون لطالب العلم 
أنشىء قسم في المسجد النبوي لحفظ هذه المتون؛ 
ويضم العديد من الطللاب الصغار والكبار طوال العام, 


ويمكن الالتحاق به في حلقات التعليم عن بعد على رابط: 
0010 . 0011 ]70 . /الالاثالانا 


هذه المتون يشرحها جامعها في المسجد النبوي 
وتنقل مباشرة على رابط: 
0010 . 10 أ23-21035. ناا لالالنا 


المقدّمة ه 


اراد ا 1 


0 العَالْمِينَ لكات سنن 
ْنَا مُحَمَّل ل وَءَ 237 حَابهِ أَجَمَعِ 


َه رمى8 
أما بعل: 


4 


عمَ هاما ين مشو وص نا ما هُوَ في 
ناقوًا ل النّبي كل وَأَفْعَالِهِ وَمِنْهَامَا هوَ فى 


وَمِنْ أَهَمٌ كُنّبِ أَحَادِيثِ الأخكام : كَتَابُ (العَمْدَةُ فى 


الأخكام)؛ نانفا عن العية بن عين الواحد 
لمَنْوسِيَ كانه وَقَلَ قَصَرَه هُ عَلَى ما ذ هٍ فِي الصَّحِيحَيْنء 
فَتَلَقَاهُ أ ات اا بالقبولٍ» ريده 2-5 وَالبَيَانء 


0 


وَأَصْبَحَ ينا تحط فرذت العم وكدارسوية: 


١ 


2-6 


5 العُمْدَةٌ في الأخكام 


ل 


وَلَأَهَمَيتهِ رو ا 0 
الإِضَافِيّة مِنْ (مُتُونْ طَالِبٍ العِلّم). مُعْتَمِداً في ذَلِكَ عَلَى 
واي ل 

ل اق خنو النضطة ور رانس المُرُوقٍ بَيْنَ 
شوب ب اك --50 
0 واليك جية الك في نكو اشرى. 

أُسْألُ اللّه أَنْ يَنْمَّعَ بو» وَيَجْعَلَهُ حَايِصاً لِوَجْهِهِ 
الكريم. 

اللَّهُ وَسَلّمَ عَلَى نَبِيَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلّى آلِه 
ار 


عيبا كحت لذ رين 


عبَبالعَون عَبََالوَايْلٌ رسي 


ات ٠5م)‏ 


و 
الم نسح المتتهدة في تحْقِيقٍ هَذَا المت : 
ص 


نُسْحَةٌ حَظَيّةٌ بِخِرَانَةٍ َبْنِ يُوسّف بِمَرَاكُشلُ - المَعْرب -. برقم 
»)١/586(‏ تَارِيح نَسْخْهًا: 506ه. 


نسْحَةٌ حَطَيّةٌ بِمَكْتَبَِ المَلِكِ عَبْدٍ العَزِيز بِالمَدِيَةِ الَبَوية مويه 
المَكْتَبَةِ المَحْمُودِيَةِ) - السّعُودِيّة -. فرح (5785), تَارِيحٌ 
نَسْخحْهًا : "الاه. 


54 
2 4 


0 0 الا حاب 


2 
نُسْحَةٌ حَطَيّةُ بِمَكْتَبَةٍ جَامِعَةٍ بِرِنِسُْونْ - أَمْرِيكًا - (مَجْمُوعَةُ 
جَارِيتْء قِسْمُ يَهُودًا)» بِرَقُم (47054)» مِنْهًا صُورَةٌ في مَكُتَبَةٍ 
المَلِكِ فَهْدٍ الوَطَبِيّةٍ بالرّيَاضِ» تاريخ نَسْحْهًا: "ا"الاه. وَهِيَ 
مَقُوَلةٌ ومقابل: على < نا على ا شه نَسْحَةٍ مَفْرُوءَةٍ على 
نلمية النضتي: وَصْبِطتْ لْقَاطها التشكلة على أثن مَانك 


- صَاحِبٍ الالفة مر 


سس جه سل 


- نشححة حَطَيّةُ المَحَْبَة الوَطييّة الَْنْسِة يبَارِيس - قَرَنْسَا 55 

ِرَقُم (0775» تَارِيحُ نَسْحْهَا: 47لاه» وَهِيَ مَنْقُولَةَ مِنْ نُسْحَةٍ 
- نسْحَةٌ حَطَيّةٌ بِمَكْتَبَةٍ الإسْكُورْيّال - إِسْبَانِيَا -. بِرَقُم ,)١541/1(‏ 

تَارِيحٌ نَسْحْهًا: 2 ظاهر فى نر الشلوان مستي ام 

التَصْوِيرِء لَكِنّهَا ما بَيْنَ عَامِ (14/اه) و(9هلاه) - كما يَدُلُ 
عَلَيْهِ بَقِيّةُ التَارِ بخ الوب فى :1 لِهَا -. وَهِيَ بِخَط مُحَمَّدٍ 
أَبْن سِمّاكِ وَمُقَابَكة عَلَى أضلٍ صَحِبح عَلَى يد حَفِيدٍ النَّاِخ 
في عَام 49م وَفِي أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا سَمَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ وَإِجَارَاتٌ 
بِخُطُوط عَدَّدٍ مِنَ العُلَمَاءِ - مِنْهُمْ: أَبْنُ جرَيَ الكَلْبِيُ 
وَأَبْنُ خَلْدُونَ» وأَبْنُ الحَاج البلْفِيِقِيُ» وَمُحَمَّدٌ أبْنُ مُشْكَمِلٍ 
اللي البجاين» وَغَيْرَهُمُ -. ْ 


6 
5 
7 


54 


ب نُسْحّةٌ ححظَّيّةً بِالمَكْنَبَةَالأَرْهَرِيَّةِ- مِصر-. براسم 
401/185 مجاميع)» تَارِبيحُ نَسْخْهًا : 59/اه. ١‏ 

- نُسْحَة حَطَيّةُ بمَكْتَبَةٍ عَيْدَرُوسِ الحِبْشِيٌ الخَاصّةٍ بِالعُرْقَةٍ 
- حَضُرَّمَوْتء اليّمّن -» مِنْهًا صُورَةٌ بِمَعْهَدٍ المَحْطُوطَاتٍ 
العَرَبِيّةٍ التَابع لِجَامِعَةِ الذَولٍ العَرَببّةِء بِرَقْم (7417 ف 04 
ك 755)» تَارِيخٌ نَسْخْهًا : 18لاه. 


- نُسْحَةٌ حَطَيّةُ بِمَكْمبَةٍ دَامَاد إِبِرَاهِيم اشا فته الك التلكارة 
- تَرْكِيًا -» برقم (540)» تَارِيحُ نَسْجْهًا: الالاه. وَهِيَ 
مَقْرُوءَة مِنَ النّاسِخ - أبي بَكرٍ بْنِ عُنْمَانَ الشَهِيرٌ بَبْنِ العَجْوِيَ - 
عَلَى عَلِيٌ بْن مُحَمَّدٍ الأيُوبِيَ الشَّافِعِيَ ‏ وَعَلَيّْهَا حَطهُ وَإِجَارَتُهُ. 

- نُنكةٌ حَطَيةٌ بمَعكبةعَاشِرْ كني ضِمْن المَْمبَة الما 
اج 41031 ناو لشهيا: القَرَنْ الثَّامِنُ 
تفديراً: وَهِيَ مُقَابَلَة عَلَى نُسْحَةٍ مَفْرُوءَةٍ عَلَى المُصَنْفٍ وَعَلَ 2 

- نَسْحَةٌ حَطَيَّةٌ بِالمَكْتَبَةٍ العَامَةِ ا 1 ع 
العَرّالٍء ين للك ف أشكة عَلَيَا سَنَا 
المصنفف: 


2 2 4 
مَُقَدَّمََةَ المصئف ١١‏ 


اراد د ا م 


القنة لو كلق العتاوه الواجن النكاي شي 
الل إل الل وقد شريق لذ رت التتوات 
وَالأَرْضٍ وَمَا بَيْنَهُمَا العَزِيرٌ العَمَارٌء وَصَلَى الله عَلَى 
2 المُصْطَفَى المُحْتَارِء وَعَلَى آلِهِ وَصَ: صَحْبِهِ الأخيّارٍ. 


ما يَعُل : 


الأ 


1 ا له صم 5 »> لك ضر لاع و وساه م 5 
0 فا 0 عَليّهِ الإمَامَانٍ: أبُو عب الله 
00 م6 مس - 27 ضغ 2ه 2 
ساه وي يوه 5 21 
لفاح - خَمَةُ الل علَئْهِدْ -: جَبْتُهُ إِلَى اله ؛ 
رَجَاءَ 0 به. 
رءى كيو ار م و ره> رس ع عر و ١‏ را صر 6 7 5 2 
واسبال» الله أن ينفعنا ب4 6 ومن كه أو سمِعة: أو 
حَفِظَهء أو نَظرَ فِيه» وَأَنْ يَجْعَلَهَ خَالِصا لِوَّجْههِ الكريم. 
2 6ه س2 معت دشىهة م و 1 ان 
مُوجبا لِلَفَوْزِ لَدَيْهِ؛ فَإِنْهِ حَسَبنًا وَنِعمَ الوكيل. 


كِتَابُ الطَّهَارَةٍ ١‏ 


كتَابٌ الطهَارة 
١‏ -عَنْعْمَرَبْنِ الخَطَابٍ 5ه قَالَ: سَمِعْتُ 
رَسُولَ الله ب يَقُولٌ: (إِنْما الأَْمَالٌ بِالنْيِّةٍ - وَفِي 
رواية : بالنيات -. وإنمَا لِكُلّ أمرىء كا نوا 


و 


يتَرَوّجهًا ؛ فُهجَرته إلى ما هَاجِرَ إِلِيهِ). 


ََ روس 2 0 ب 5-5 2 2< 70 72 هه سر به 2 
«لا يقبل الله صلاة أحديكم إذا أحدث حتى يتوّصاأ). 
- 


* - عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العَاصى» وَأَبى 


م م 


بره جر > لشييد_ تين 1 ل 0 م امسر + 07 ان 
هَرَيْرَةَ وَعَايْشَّة وين قالوا: قَالَ رَسُولَ الله كَل : «وَيْل 


١‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


مده ل ام واعة 0 0 200 5 0 --42 
يي لي ع قال 
«إذًا توَضَأُ أَحَدَكُمْ كَلْيَجْعَل في أَنِْهِ مَاءَ تعد 
ومن أسَجمر لوق 


ذا اشتاقظ اخنق بخ تؤيية كبا 
و - لى ووه و 


للجديه في الإد ثلاناء فَإِنَ 


وَفي لفظ ملم : افليَستَشِقٌ بِمَنخْرَيْهِ مِنَ المَاء). 
51 00 . سه ل 2 سم وه سة كت 
وَفِي لفظ : من نو فليستتق). 


3 3 
الأكوان اخنكم في الك تجاه الذاء الَّذِي لَا يَجْرِ ثم 
وَفِي رِوَايَةِ لِمُسْلِمِ: لا كلتيم أخا 
الذَّائِم لم 


١‏ - عن أبي هُرَيْرَةَ طيي: ه أَنَّ رَسُولَ اللّه يله قَالَّ: 
«إذًا شوات الكَلْبُ فى إناء أَحَدِكُمْ للبثيلة طعا 


كِتَّابُ الطَّهَارَة يل 
روماه >4 0 2 
وَلِمَسَلِم: «أولاهن بالتراب». 
رع قن َه بن عه 1 0ن 7 “لال » 


- م 


سول الله ل كال ١إِذَا‏ 2 الكلْبُ في 2 ألو 
ل ره التَامِبَةَ بالثرّاب). 


1 


١١ 


/ا - عَنْ حَمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَمَانَ ويلك : اَن 
اع . عَثْمَانَ دَعَا بوَضوءٍء فَأَفْرَعَ عَلَى يَدَ ديه هن إد ته 


2م هس 0 ال ل ا 2 © مى دام دص سس 
5 5 ل يف هد 


ثم أَدْخَل يَمِينَهُ في الوَضوءٍ. ثم تمضمّض واستنشق 


70 نين 


ثم عْسَل وَجْهَهُ : وَيَدَيه إلى المِرْفْقَيْنِ 1 
م تسح يرأ نم عَسَلَ كلما رِجْلَيِِ تلانا. 


3 و 


ثم قا ل: رَأَيْتُ النبِي كَل يَتَوَضَا نَحْوَ وَصُونِي هَذاء 
سم خم . 2 0 ل ل 0 
َال : مَنْ نَوَضَّأ نَحْوَ وُصُونِي هَذَّاء ثم صَلَى رَكعتيْن لا 
يُحَدَّثُ فِيهمًا نَفْسَة؛ٍ غَفِرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبها. 


1 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


/ - عَنْ عَمْرِو بن يَحَيَى 0 عَنْ أَبيه قَالَ: 


لله 


د عَمَرو بن نأي حَسَنٍ سَأَلَ عَيْدَ اللّهِ بْنَ رَيْدِ كله 


ََكْمَاً ء ل دنا 
4 ثم أفل نه في التؤو فمَصمقق وانقشن واسكدر 
7 ثم أَدْخَلَ يَدَهُ فَعَسَلَ يَدَيْه مَرَتَيْنِ إِلَى الورْقَقَين. 


0 


0 ا ا 076 هلع لدم 
م أَذْخَلَ يَدَهُ فَمَسَمَ رَأْسَهُ َأَقبَلَ بهِمَا وَأَدْبْرَ مَرَةَوَاجِدَةً. 
2 0ن 
ثم غسّل له 
وَفْى روَايَةٍ 58 بمْعَدّم راصف حَنََى ذَهَبَ بِهِمًا إلى 


مو 


ا ويس ٍ عَنى رَجَع إِلَى المَكان الَّذِي بَدَأّ مِْهُ 
الل ال 


كتَّابُ الطَّهَارَةٍ له 
التؤوة كن الطضم 
0 َه و2 
الحمةه فِي تَنَعْله وله 4 وَطْهُورِة وَفي شانه كله). 
راق 5 رق ور ه -ه 
٠١‏ - عن نِم الجر عن أب هئ له؛ عن 


ل عر 
اله يد أنه قال: «إن أَمّنِي تدقون : يوم م الشانة خا 
عدن فق آكآر الؤْضُوء ؛ 08 َسْتَطاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطيل 


وَفي رِوَايَةٍ: «رَأَيْتٌ أبَا هِرَيْرَةَ و 0 
يدي حَنَى كاد يَبلْع لمكن ؛ ٠‏ ثم غْسَلَ رِجْلَيْهِ حَنَّى رَكَمَ 
م كَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللو يه يَقُولُ: 
يدْعَوْنَ يَوْمّ القِيّامةِ عُرَاً مُحجَلِينَ مِنْ أَثَّرٍ الوْضُوءِ؛ هَمَنِ 
أستطاع ينك أذ ميل ته كليفْعل». 

وَفِي لَفْظِ لِمْسْلِمِ : «سَمِعْتُ خَلِيلِي كله يَفُولَ: تبلغ 
الحِليَةٌ مِنَ المُؤِْن حَيْتُ يَبْلُ الوَضُوء». 


كله 


14 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


م أ 
بَابُ الِأسْتِطَّابَة 


١‏ دعن الس إن مارك ضيه : «أنّ النّبىَ يله كَانَ 


إذا فق الكت نان: اذكه إلى أقوة بتري اتذتع 
وَالْحَبَائْتْ). 


واه اي 0 
الخبث - يضم الخاء وَالبَاءِ -: جَمع حَبِيثِ. 
« ِ ع فد ل ول 


5 2 3 اتيز و 7 5 م2 2 ورور 5 م 
والشياقة: جمع خبيئة ؟ استعاد من دكرانق الشياطيق 


5 - عن أبي َيُوبَ الأنْصَارِيٌ نه قَالَ: قَالَ 


رَسُولُ اللَّهِ كلِِ: (إذَا أَنَْتُمُ العَايِط كلا تَسْتَقِْلُوا القِبلَة 

بِعَائِط ولا بَوْلٍ) 31 لسلتديروهاء لحمة 9 نوا 3 
ذال بر أيُوب' فَقَدِمْنَا الشَّامَ قَوَجَدْنَا مَرَاحِيض قَدْ 

اكاك 3 اكد ؛ فنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَتَسْتَعْفِرٌُ الله وك ). 


7 
١ 


5 0 
كِتَابُ الطَّهَارَة 5 


العَاقِظ: المَظْمَيِنٌ مِنّ دضن: لاسا رةه 
لِلْحَاجَةَء فَكَنَوْا بِهِ عَنْ نَفْس الحَدَثْ؛ كَرَاجِيَةَ لِذِكْرِهٍ 


وَالمَرَاجِيض: جَمُعٌ المرْحَاض؛ 4 وو المسسشل؛ 
وهو أنضا ا التَخَلّى. 


و سمس سم ه 


ل ا 
0 مُسْتَذير الكنة: 


00 000 اللا ا أن و0 لوق 


ل سكس 


إِدَاوَةَ مِنْ مَاءِ وعنزة . بستكي بالمَاء). 


ال 8 الكرره الصف :. 
2-8 ابي ثناةا الشارث نن رتمه 


و 


الأَنْصَارِيَّ ذه أنَّ النَبِىَ كلل قَالَ: «لَا يُمْسِكنَّ أَحَدَكُمْ 


6" العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


7 


ذَكْرَهُ بِيَمِيئِهِ وَهُوَ يَبُولُ ولا يَتَمَسَّح مِنّ الخَلَاء بِيَمِينهِ: 
وَكَا يتََفّسُ فِي الإِنَاء . 

معز عبن اللوتن عباس وكيا قَالَ: «مَرَّ 
انين كَل بقَبْرَ شير ين » فَمَالَ: إِنْهُمَا ا وما يَعَذْيَانِ فى 


وي 


كير؛ آنا حدق : فكان ل ينكد ع اله اله انا 


١١١ 


- 
0 
الم : فَكانَ يَمْشِم بالضةة 
حر . ل 3 ه- 4« و 5-5 
22 
> سد م سه 7 تين 


اضر ار م كه 0 22 2م 
فأخذ جرِيدة رَطبَّة فشفها نِصَفْين) خرن يي كل قير 
وَاحِدَةَ قَقَالُوا : ذا رسول اللَّو! لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ فَقَالَ + 
206 عَنْهُمًا مَا لم ة ' 


يدا 


كِتَّابُ الطَّهَارَة 7 
يَابُ السُوَاكٍ 


١‏ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ طلنه أن رَسُولَ الل وك قَالَ: 
ه معي م ع 


توصي بي امقرا»ة نَهُمْ بالسّوَاكِ عِنْدَ كل 


وَمَاصَهُ يَمُوصه : : إِذَا عَسَلَه. 

9 - عَن عَائِشَة ينا قَالتْ: «دَحَلَ عَبْدُ الرّحْمَنِ 
أبي بكر م وكيا عَلَى النَبِيَ كل وَأَنَا مُسْيِدَتَهُ إلى صَذْرِي 
ع بد اشن بول ولي للد يدت 

شوك اللو يه ور ا اا اواك تتهيت ا 
يتك 2 دقنة إلى الى :لذ تاق به 


العُمْدَةٌ في الأخكام 
ري ا ا اه لبرت اا وم 
قَمَا عَدَا أَنْ فَرَعْ رَسُولُ اللَّهِ يل رَفَعَ يَدَهُ - أَوْ 1 
نْمَّ قَالَ: فِي الرَّفِيقٍ الأغلّى - ئلائاً -» ثُمّ قَضَى 
وَكَانَتْ تقول : مَاتَ بَيْنَ حَاقنتي وَذَاقَِتِي). 


١ 


5 0 رعوموو ره26 8 ورين تررق َو 
وفي لفظ: «فرايته يَنظر ليد وَظَرَّفِت انه 


السّوَاكَ كَقُلْتُ: آخُذْهُ لَكَ؟ فَأَسَارَ بِرَأسِو: أن نَعَمْ). 


206 و 7 0014 
َْظ البحَارِيّ؛ وَلِمُسْلِمِ: 


٠ ماع‎ 
1١ 
4 


ادقن أن موسى زنك فال -«أتنث النيه نه 
وَهُوَ يَسْتَاكَ بسوّاك» قال: وَطَرَف ادر ع لسارت 


2ه 0ه 2 


ل: أغ أَغ وَالسوَاكَ ذ كَأنْهِ يتهوّع). 


0 
0 
1 
3 


ارفا 
1 
كِتَّابُ الطُهَارَةٍ 


سر و م 
بَابُ المَسْح عَلَى الخُمَيْ 
و - 1 قَالَّ: 2 00 
١‏ - عَنٍِ المغِيرة بن شغبّة دَق 0 00 
و تق فاخولق الوه ختني ققان: 
النبيّ د فِي سَمْرِء فاهوّيت لانزع لد 
: لي 
ع ٠‏ إن أَدْحَلْتَهُمَا طَاهِرَتَين ن؟ فمْسّح عَليهمًا 
5 م #نا قَالَ: 1 ع جر 
1” - عن خذيفة بن اليّمَانِ وي كنت مع 


3 سا شد م م م نل هله 
النيىَ :ف قبَالَء وَتَوَضأء و تسح عَلَى خُديو؛ محتصر. 


3 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


2 7 2 5 ا 9 للب ” 3 
رف عَنْ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ ذهإنه قال كلكا 

06 0 >> ود وله فر 6 5 2م كب م 7« 2 0 ص 
رخلذة 5ل21) فاستحيت أن.اشال رسول الله 2ه لِمَكان 
عساه 65- ع تمس 5م رم م عه ست مه و 
النقوة. مامت الينداة اق الأشود فشاله» فثال؟ شيل 


و 
به 2 


دَكْرَهِ وَيتَوَصاً). 
وَلِلبَخَارِيٌّ : «اغسِل ذَكَرَكُ وَتَوَضأ) 
- 0 : 7 ها مد 4و 
وَلِمِسْلِم : «توّضأ وانضخ فَرْجَك). 


عَاصِم المَازِنِيٌ ونه قَالَ: «شكي إِلَى النَبِيّ لةِ الرَجَل 
يُحَيل إِلَيْه أنْهُ يَجَدُ الشف في | لقاكق ال 5 شيك 


8 - عَنْ أمّ فَيْس بْتِ مخْصّن الْأسَرِيّةِ انا : « 
أَنَثْ بِأَبْن لَهَا صَغِير لَمْ يَأكُل الطََعَامَ إِلَى رَسُولٍ الله يله 


كِتَّابُ الطَّهَارَة يا 
34 - و 7 ار + اه اس ل مر 2 
ا كس كن فبّال على ثوّبه» 


ل 0 


فَدَعَا بِمّاءٍِ فُتَضحَه وَ 


الل اد ا رار يي 

ف 07 أَنَسِ بن مَالِك ؤَيكِنه قَالَ: «جاء ار 
فَبَالَ فِي ظَائِْمَةٍ لحار 3 النَامنُء فُنَهَاهَمٌ 
للد مْرَ النَّيْ يك يذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ 


ه 


94 - عن أبي شرئرة نه ضيه قَالَ: سَمِعْتٌ النّبىَ عل 
لول” «الْفِظرَةٌ حَمسٌ 3 000 وَالِاْسْتِحَدَادٌ وَكَصٌُ 
الشّارب: يم الث الأَظْمَارٍ وَنْنْففُ الإوبط). 


7 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


له 
يَابٌ الجِنابَة 


عن بي خرئرا طق : أذ الي 8ه ل في 


م6 ى .4 جز وى انه 7 دهي 


ره + ا ع 8 هدي 
تَعْعََلْتُ نه جلث ِذثُ , كقَالَ ٠‏ ]1 كنت يا آيا 00037 
ل وه 7 7 0 ع 6 0 ا ءَ 
قال : كنت جنيا فكرهت أن أجالسَك. وأنا على 


طَهَارَةِء فَقَالَ: سبحَان الله! إن المؤْمِنَ لا ينحس». 


ل 2 > مع 3 زا ع 
“٠‏ - عن عَايِشَةَ وِكْيْنَا قَالت: «كَانَ رَسُوَلَ الله كلل 
به 2 وو 


إذا اغتسل من الجتابة غسل يَدَبُوه وَنَوْضأ وضوءة 
للصَّلاةء ا 


000 ل د دشر 007 3 5ع ب 6ه ول 
ثم يُخَلْل بِيَدَ يه شعره» حتى إذا ظَنْ أنه قد ارووى 


سر 


1017 أَاضي ' عَلَيّْهَ المّاءَ ثلاث مَرَانك. 


م عَسَلَ ساكو جَسَدو). 


م2 
2 


- كََ 
كِتّابُ الَطّهَارَة 1" 


وَكَانَتُ تَقُولُ: «كُنْتُ أَغْتَسِلٌ أَنَا وَرَسُولُ الله كله مِنْ 
د ءِ وَاحِدٍء تَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً. 


"١‏ - عن مَيمُونَةً بِنْتٍ الحَارث "ا - رَوْج 
0 اد (وَضَعٌَ رَسُولٌ الله يَكِلِ وَضْوءَ 


عسدامس 


الجتابة» فأكقا ميته عَلَى يَسَارِهِ مَرَتَيْنِ - أَوْ ثلاثا -. 


هه 
ع 


فل تزع دم أوالحائط 


2 ,> سد ها لاظر شد ءوس 
يفا 


تتشتطق وان َْنْشَقَ» وَعْسَل وَجهَه وَورَاَيُه ثم 
أَقَاضَ عَلَى رَأْسِهِ المّاة» ثم غَسَلَّ جَسَدَهُ. 


2 2ه 1 مهس م 0 6ه هقر م 1ه بر هه 
د فغسل رجليه» فاتيته ب< قو فلم دها؟؛ 
حم سبحي ا حت سر 

و 


0 


قَالَ: «يَا سول ١‏ اللّه! أَيَدةٌ 


4 العُمْدَةٌ في الأخكام 
أمّ سَلْمَةَ كينا - وج التي كل - قال : 
أبي طَلْحَةَ - إِلَى رَسُولٍ الله كله 
قَمَالَتُ: ل م مِنَ الحَقٌّ؛ 
مَلْ عَلَى المَرْأَةٍ مِنْ عْسْلٍ إِذَا هِيَ أخْتَلَمَتْ؟ 

فَقَالَ رَ سُولُ الله كله : : 


٠‏ إِذَا 
داهم سمس 5 للك 00 وه عو َه و جر وات 
5 - عن عائشة وَهينا قالت: «كنت أغسل الجنابة 
58 سو َ ص دم رع )م ات ل بسر 
مِنْ ثوب رَسُولٍ الله و فيَخرج إلى الصّلاة وَإِنَ بقع 


هم ره و وه ووو 


الب د القَذ كنت أفركه مِنْ توب 

سُولٍ اللَّهِ يله مركا يُصَلّى فيه). 

58 - عَنْ أبي هُرَيْرََ يي 20007 سُوَلَ الله يله قَالَ: 
(إِذّا جَلّسَ بَيْنَ شْعَبِهَا الأربَع. َم جَهَدَهًا ؛ كَقَدْ وَجَبَ 
العَسْل). 


ماو 0ن هه 35 وه 6 
وَفي لف : «وإن لم ينزل). 


2 َ 
كنَابُ الطهَارَة 0 


55 عن أبي جتثر تحتو إن علق زن الكسين إن 
ِ بْنِ أبي طاليي: لكر ابر مسرن 
بد الله مها - وَِنْدَهُ قَوْمْ - فَسَأَلوهُ عَنِ العَسْلِ؟ قَقَالَ: 
يفيك صَاءٌ. 

َقَالَ رَجُل : ما يَكفينِي» فَقَالَ جَابر : كَانَ يَكْفِي مَنْ 
هُوَ أَوْفَى مِنْكَ شَعَر وَحَيْرٌ مِنْكَ - يُرِيدُ اللي يكل -. 


2 هس 


2 1 
ثم امنا في ثؤب). 


0 


5 العُمْدَةٌ في الأخكام 


بَابُ النيم 
للا - عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْن را: «أَنَّ رَسُولَ الل كك 
رَأى رَجْلاً مُعْتَزْلاً لَمْ يُصَلَّ فِي القَوْمء فَمَالَ: يا قلان! 
مَا مَتَعَكَ أَنْ تُصَلَّىَ فِي القّؤْم؟ فَقَالَ ورا 
أَصَابَئْيِي جَنَابَةٌ ولا مَاء؛؟ قَالَ: عَلَيِكَ بالصّعِيدِ؛ إن 


- عَنْ عَمَارٍ بن يَاسِرٍ وكيا ا قَالَ: الخكري 
0 اللَّهِ ِ في حَاجَةٍ جلث قَلّمْ أَجِدٍ المَاءَ 
تَمَرَعْتُ فِي الصَّعِيدٍ كَمَا تَمَرَعْ الدَابَهٌ ثم أَتَيْتُ الى كَل 
َذَكَرتٌ ذَلِك لَهُ. 
لس ا تقُولَ بيَدَيِكَ هَكَذَاء ثم ضَرَبَ 
بِيَدَيْهِ الأْضَ ضَرْبَة وَاحِدَة ثم مَسَحَ الشَّمَالَ عَلَى 
مين وَطَاجِر كيه وَوَجْهده 


جْعِلَتْ لِيَ الأزه ضُ مَسْجداً وَطهُوراً؛ فَأَيّمَا مَا رَجَل 
5 متي 5 الصَّلَاةٌ فَلِيَصَل. 


وَأَحِلّتْ لِيَ العََائِمُ؛ وَلّمْ َحِلَ لِأحَدٍ قَبْلِي. 


وَكَانْ النَبىُ د إلى قو فد خخنامة: وتعثت 4 تعلث إلى 


فا العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


١‏ - عن عَائِشَةً مظن أن ناطمة مكاي حيتن 
2 5 5 2 هه 

اع 07 سي 2 ه6 68 م سمس سمس 2 إن 
سَأَلْتِ التبى كَل فَقَالَتٌ: إنى أَسْتَحَاضُ قلا أَظَهُرَء 
ءءء رو و احاح ارين .اجا بض 32 0 5 0 7 
أْفَأْدَءَ الصَّلَاة؟ فَقَالَ: لاء إن ذلك عرقء وَلكِن د 
6 إل هه م عرق 2-07 عي 
ورا ل ا ل د م ل 1ل 
الصَّلاة قَذَرَ الأيّام التي كنت تحيضِينَ فِيهَاء ثم اعتَسِلي 
5 0 


1 عن ع خب ينه - أ- أ- ب 2 ع أ- 2م 
وَفِي رِوَايَةَ : اوَلَيْسنَ بالحيضة ؛ فإذا أقبَلتِ الحيضة : 


تآتركي الصَّلاةً» فَإِذَا دْمَبَ قَذَرُهَا : فَأغْسِلِي عَنْكِ الدّمَ 


سه سمس 0< 2 2 3 
1 عَائْشَة ينا : «أنَ أمّ حيرب ونا أسْتَحِيضَتْ 
سَبْعَ سِنِينَ» قَسَأَلَتْ رَسُولَ الل يل عَنْ ذَلِكَ ؛ فَأَمَرَهَا أن 


و برا ص 


يلك ٠‏ فَكَانَت تَخْتَسِلُ ِكل صَلاةا. 
ا ا ا 5 عو 
2 عن عَايْشْة ويا قالت: (كمعنت 
وَالنْبِنْ ظلل مِنْ إ ءِ وَاحل؛ كلانا 0 وَكَانَ يَأْمُرَنِى 


جا لاسا ا ا مه 
د ضيه هآ حَايْض). 

*4 - عَنْ عَايِشَةَ ونا َالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله كا 
كن فى عقر وان كاف نر الدراناء 

+ - عَنْ مَعَاذةَ قَالَتْ: «سَأَلْتُ عَائْسَة ا مَقَلتُ 


ل ان ل سر سد عمست .كير 

قليث: لست بحروريّة. وَلكنى اميا لع 

له 3 لع م ل ه 0 

قالثت* كان يَصِيبَنًا ذلِكِ فَنؤْمَرَ بقَضَاء الصوم. وَلا 
يسع م.م ا 1 
نؤّمَرَ بقضاء الصّلاة». 


+٠ 
هه‎ 


ةر 


ذا العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
0-0006 
كتاب الصلاة 


بَابُ المَوَاقِيتٍ 
رده 2 م ه م ىم وعم 2ل 8068 ومو 
8 - عن أبى عمرو الشيبائث - واسمة سعد بن 
إِيّاس - قَالَ: حَدَّئَيِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّار ودوناة ِيَدِه 


إِنَى دَارٍ عَبْدٍ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ وه - قَالَ: «سَأَلْتٌ 


الب يله: أي العَمَلٍ أحَبٌ إِلَى اللَّهِ؟ 


قَالَ: الصَّلاةٌ عَلَّى وَقُيَهَا 
قُلْتُ: ثم أي؟ قَالَ : بر الوَالِدين. 
قلت : ثم أي؟ قَالَ : الجهَادُ في سَبيلٍ اللّه. 


قال حيدنيى بين 7 سُولُ اللَّهِ يله وَلَوِ أَسْتَرَدْتُهُ 


وو ل امزال 000 يضر و 3 نه 
5 - عَنْ عَائْشَةَ ريكيتا قَالتْ : «لقَد كان رَسول الله وله 
يُصَلي المَرَء فَيَشْهَدُ مَعَهُنِسَاءُ مِنَّ المُؤْمِنَاتٍِ مُتلَفْعَاتِ 


كتَّابُ الصّالاة قا 


و ل 5 ل ي سعاعه وي 2س 9 
بِمْرُوطِهِنَ» ثم يَرْجِعْنَ إلى بُيُوتِهِنَ مَا يَعْرِفهُنَ أَحَدَ مِنَّ 
العَلّس). 

1 7 م صديلد روس 0 هم 
المروظ: أمكسة معلمّة تكون مِنْ خزيى وَتكون مِنْ 
صَوفي. 
وكتلنقاك: ماتحفاة. 
وَالعَلّسُ : أخيلاظ ضِيّاء الصّبْح بِظُلْمَةِ اللَيْل. 
0 - عَنْ ججابر بْن عَبْدِ الله وها قَالَ: ١كَانَ‏ لني لله 


يُصَلي الظهْرَ بالهَاجرَةٍ» وَالعَضْرٌ وَالسمْسُ نيه 
وَأَحيّاناً ؛ إِذَا رَآَهُمّ أَجْتَمَعُوا عَجَلَ 


وَالصّبْحَ 0 ا بعَلّس). 

8 - عَنْ أبي المِنْهَالٍ سَيِّارٍ بْن سَلَامَةَ قَالَ: 
«دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أبي بَرْرَةَ الأَسْلَّمِيَ ذلإنه. فَمَالَ لَه 
بي : كيت كان رَسُولُ الله يل يُصَلَي المَكْتُوية؟ 


ا 


ب العُمْدَةٌ في الأخكام 
فر لير لض ٍِ َه 5 ٍ/ وو رم 
فقَالَ: كان يَصَلى الهجيرَ - التِى تَذَعُونهًا الأولى - 

لاا 


وَيُصَلَي العَضْرّ اد إلى رَ خْلِه ني أَقْصَى 


8 0 132 وتيك ها تال فى الكخرب» 

وَكان تتتعت أن يُوَخْرَ مِنَ العِشَاءِ - الْتِي تَدْعُونَهًا 
العَتَمَةَ -» وَكَانَ يكْرَهُ النّوْمَّ قَبْلَهَا وَالحَدِيتٌ بَعْدَهًا. 

َكَانَ نميل مِنْ صَلَاةٍ الَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَجُل 
رس بالسنين 0 المَة). 
يم مَ الخَنْدَقٍ : 7 الله رق 50 ناو 
شكلرتا كن الشاة النتقل على كات يم 

وَفي لَمْظٍ حر ككرتا عَنِ الصَّلَاةٍ الؤْسَطَى 
- صَلَاةٍ العَضَرِ -. نْمّ صَلَّاهَا بَيّْنّ المَعْرْبٍ وَالعشاء). 


ضف أ 


كتَابُ الصَالَاة / 


ا عن ال مَسْعَودٍ ونه قال: «حَبّسَ 
المُشْرِكُونَ رَسُولَ اللّوِ ه عَنْ صَلَاةٍ الضر حَّى جح 
مرت الشَّمْسٌ أو أَضنَرّث؛ فَقَالَ رَسُوَلُ الله كلل : 
شونا َنِ الصّلَاةٍ الوْسْطى - صَلَاةٍ العَضرٍ - مآ الله 


أَجوَافَيُ نهم وَفُبُورَهُمْ ار 1 


عه 
1-7 ىه 


- أَوْ حَسًا اللَّهُ أَجْوَاكَهُمْ 
وثبورهم ثاراً -). 


هوم عَنْ لات مد 
الي يك بالِشَاءء حرج عمَرُكقَالَ: ١‏ 0 
اللا رََدَ النّسَاءُ َالصّبيَانَ؛ فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَفْطِرٌ يَقُولُ : 


نولا أن أَشّْقَّ على أَمّتِي - أَوْ عَلَى النَّاسِ - لَأَمَرْتَهُمْ 
بِهَذِهِ الصَّلَاةٍ هذه السّاعَةً). 


الا ما عَن النَبِيّ كله قَالَ: 


او 


ند م 


(إذَا الات الصَّلَاةٌ وَحَضَرٌ العَشَاءٌ؛ فَأَبْدَؤُوا بالعشَاء). 


ا ا 2 
وعن ابن عمر ويا : بحو ه. 


1" العُمْدَةٌ في الأخكام 


- عَنْ عَيْدٍ اللّه : بْنِ عَبّاسٍ وها قَالَ: «شَهِدَ عِنْدِي 
1 ترفسول- 5 عِنْدِي 00 أن 

ول الله يك َهَى عن الضلاة , بَعْدَ ف اليج حلي 
006 222 


! 7 ماو 2 رهس :8 


مااعة وى الى سين هو سن هه 
واشرفت: إذا اضاءت وصعمث. 


كو 


*ه - عَنْ أبي سَعِي هال 00 
سُولٍ الله ككِدٍ قَالَ : ار 
لشفي وَلَا صَلَاةً بَعْدَ العَضرٍ حدَ كو اين 
رَفِي البّاب: عَنْ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍء بد الله بن 
مَسْعْودٍ) وَعَبْدِ الل بْن عَمُرَ بْنَ الحَطلَابِء وَ مع عَيْك الله تن 


كتَابُ الصَالَاة كن 


وا هده 


عَمَرِو بن العَاصِي»ء وَأَبِي هريرة» وَسَمَرَةَ بْنِ جَنْدَبء 
سد الأكوّع. وَرَيْدَ بْنَ ثايت» بسر شداف 
وَكَعْب بن مَرَةَ» وَأَبى 0 ا رار 6 


6:5 - عَنْ جَايرٍ د سس عبك اللّه وخا 
الحَطََابٍ طفيه حجاء يَوْمَ ادق , غلك فزع لفل 
0-0 يَسُبُّ كُمَارَ فُرَيْشء و ا لات 
كدت على العصَرَ حتى م كَادَتَ المّقث ته 6 

قَقَالَ النَينْ كله : والله ما هته 

َال: قَقْمْنًا إلى بان فَقَوْضًاً لِلصّلَاة وَتَوَضَْنا 
لما الى الع ا ل ل الى 
خدهًا هَا المَعْرِبَ). 


4 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
يَابُ فضّلٍ صَلاةٍ الجَمَاعَة وَوُجُويهَا 


ه6 - عَنْ عبد قوالم: بْن عَمَرَ ويا : 
ا (صلاة الجمَاقة 0 مِنْ صَلَاةٍ المَذْ بِسَبْع 


َه 
2 


5 - عن أبي هْرَيْرَةَ وليه قَالَ: قَالَ رَسولٌ الله كله : 


١صَلَاةٌ‏ الرّجُلِ فِي الجَمَاعَةٍ تُضَعَفُ عَلَى صَلَاتِه في بَبتِه 
وَنِي سُوقِهِ حَمْساً وَعِشْرِينَ ضِغفاً. 
نك ل إِذَا 7 َكَأَحْسَنَ الوصُوءَ. ثُمّ حَرَجٌ إِلَى 


المَسْحِدٍ لا يُحْر جه إلا الصَّلاةٌ؛ لم يَحْط حَظْوَةً إلا 
عاض 6 7 585 ال 1 له ان 0 
ا ا 10 


م لَمْ تَوَلِ المَلَائِكَة تُصَلَّمِ عَلَيْهِ ما دَامَ في 
ا ا لعن الله لاني 


صم م 5 


صَلاةٍ مَا انتظرَ الصَّلاةً) 


كتَّابُ الصَلَاةٍ 33 
لاه - وَعَنْهَ َيه قَالَ: قَالَ َسُولٌ اللو 86: «أَثْقَل 
0 : صَلَاة العِشَاءِ وَصَلَاةَ الفخرء 
وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِيهمًا لأَنَوْهُمَا وَلَوْ حَبُو 
وَلَقَدْ مَمَمْتٌ أَنْ آمْرَ بالصَّلَاةٍ ةِ فُتَقَامَ 595 
لل اضيا اص ار شرت رن 
حَطبٍ إِلَى قَوْم لا يَشْهَدُونَ الصّلَاً 4 قَّ عَلَيْهِمْ ييُونَهُمْ و ه 
0 
٠‏ + - عن عبد الي شمر م عن اللي له قال 
«إذَا نكا دق أَحَدَكُمُ أنْرَأَنَُ إلى المَسْجِدٍ قلا يَمْتَعْهًا. 


ب 
حم 


قَالَ: قَمَالَ بال بْنُ عَبْدٍ الله : وَاللَّه لتَمتَعْهُنّ. 
ال: أل عي عبد الو قمبة با ينما سمغ 
سَبَهُ مِثْلَهُ كَطّءِ وَقَالَ: البرك عَنْ رَسُولٍ الله كله 
وَخول” لد ل 1د 
وَفِي لَفْظٍ : لا تَمْتَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاحِدَ اللّه). 


8 ًّ 


1 العُمْدَةٌ في الأَخكام 

٠9‏ - عَنْ عَبْدٍ اللو بْن عُمَرَ يها قَالَ: ١صَلَّيْتٌ‏ مَعَ 
طول الله و كتين قل تلفي" ماسوب 7 
وَرَكعَتيْنٍ بَعْدَ الجْمْعَةِ» وَرَكْعَمَيْنِ بَعْدَ المَعْرِبء وَرَكْعَتَينِ 
بَعْدَ العشاء). 1 1 
وَفِي لَفْظِ : «قَأَمَا المَعْربُ وَالِعِشَاءُ وَالجمُعَةُ: فَفِي 


أن النِّيَ بل كَانَ مُصَلَي سَجْدَنَيْن حَفِيَتيْنِ بَعْدَمَا يَظْلْع 
المَجْرُء وَكَانَتْ سَاعَةَ لا أَدْخُلٌ عَلَى النَِيَ كله فِيهًا». 
ل 0 ا ان 


14 


المجر). 

ل 10 0 ررة راع 5 2 سك 

وَفِي لمظِ لِمْسْلِم: «رَكْعَمَا الجر حَيْرٌ مِنَ الذنيًا وَمَا 
فِيًا). ٠‏ 


دءة | هك (5ثة 
9 9 ل 


كتَابُ الصَالَاة ارق 


يَابُ الآذان 
١‏ - عَنْ أنّس بْن مَالِكِ ذه قَالَ: «أُمِرَ بلالٌ أن 


د 
١‏ 


يَشْفْعَ لادان وَيود 


لو 


5 - عَنْ أبي جحَيّفة وَهُبٍ بْنِ عَبْدٍ اللو السَوَائِيٌ 


4 
6 


: «أتبْتُ النَِىَ يلل وَمْوَ فِي قُمَةِ لَهُ حَمْرَاء مِنْ أدَم) 
ب 7 ا فَمِنْ نَاضِح وَتَائْلٍ. ْ 
قَالَ: فَحَرَجَ النَبِيْ يكل عَلَيْهِ حُلّةٌ حَمْرَاءُ كأنْي أَنْظرُ 
ار سَاكَيه. 

قَالَ: قَتَوَضَّأ وَأَدْنَ بلال» قَالَ: فَجَعَلْتٌ أَتَتَبَعُ قَاهُ 
مَاهُْنَا تكاقناه تقوك نميا قال .: حَيَّ عَلَى 
الصَّلَاةِ! حَيّ عَلَى القلاح! 


زكرت ث لَهُ عََرَةُ فَتقَدّمَ وَصَلَى الظهرٌ رَكْعَتَيْن . 
م َم يرل يُصَلي رَكْعتيْنِ حَتّى رَجَعَ إلى المَدِيئَة». 


64 


ص 
1 


55 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


5 - عَن عبد الله بن عُمَرَ وكيا عَنْ رس سُولٍ اللّه ككل 


ال 1 ذا سَمِعْتُمُ المُوَدْنَ فَقُولُوا مِثْلمَا 
0 


كتَابُ الصَالاةٍ 3 


اي ا 2 5 
وَفِي رِوَايَةٍ : كان يويِر عَلى بَعِيرِه). 


٠ 2‏ م هنف ه م ره 
ب في صلا الح د جَاءهُمْ أ 


دم هه 


قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ اللَبْلَهَ فُرْآنُ ا 
َاَسْتَفْبِلُوهَاء وَكَائَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَام فَأَسْتَدَارُوا إِلَى 
الكَعْبَة). 


65 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


/ا5 - 00 قَالَ: «اسْتَفْيَلَنَا أنّساً ؤي 


حِينَ قَِمَ مِنَ الشامء قَلَقِينَا 1 ِعَيْنِ التَّمْرِء َرَأَيتُهُ مُصَلَي 
رام هى و2 6 > إلى مه هم سا سه 

اا 00 الجَانب - يَْنى: عَنْ يَسَارِ 

القيلة 1 

لت : رَأبنكَ تُصَلي عير لقب 


- و 
1 


فقَالَ: 9 بي رَأَيْتُ رَسُولَ الله يله يَفْعَلُهُ لَمْ 


كتَّابُ الصَلَاةٍ 
بَابُ الصَفوفٍ 
- عن أنس بن مَالِكِ ضَفه قَالَ: قَالَ 
رَسُولُ الله ككل: «سَوُوا صُمُوفَكُمْ؛ نَإنَّ تَسُْوِيَةَ الضَّفُ 
مِنْ تَمَام الصَّلّاة) 
8 - عَنٍ النعماق بن بَشيرٍ 
وَل الله يك فول: تسن ضف وككُع» أز لَيَحَالِمَنَ 
الله بيْنَ وُجُوسِكُم». 
ا : 0 ال عد سس 
ثم خَرَجَ يَؤْماً) َقَامَ حَنَّى كاد : يكبرّء فَرَأى رجلا 
يَافيا 57 فقالء+ عِبَادَ اللَّها ا نّ صَفُوفَكُمْ 9 


بَحَالِفَنَّ اللَهُبيِنَ وُجُوسِكُم». 


5 العُمْدَةٌ في الأخكام 


ود 6 3 7 ا َه ر هيهو ا 
ادقن دن نر كاراك وار الاج تدان ليك 
ا 8 ات + 2م ل مله 2 ماه ا 
دَعَتْ رَسُولَ الل يك لطَعَام صَنَعَئهُ؛ كَل مِنْهء ثم قَالَ : 
07 ال ل م 
قوموا فلاصل لكم 
ذه و 


ما َب ُتصَحْف ماو قم علب سُوَلُ الله له 


5-8 


وَصَففت م ت أنا 00 وَرَاءَمَ َالعشة م 


«أَنَرَ شوك اللو كله صلى به وباو 
فَأَقَامَني عَنْ 57 َأَقَام الكزاة لف 


التيم : قيل هوّ: صُمَيْرَةٌ جَدٌَّ حُسَيْن بْن عَبْدٍ اللّهِ بْن 


1 جو 2 


60 


هو 


آا“7؟؛ دقن قي الله : بن عَبَّاسٍ وها ينا قَالَ: «يت. عند 


حَالَتِي مَيْمُونَةَ ولا كَقَامَ الي كل يُصَلّي مِنَ اليل 


قَقَمْتٌ عَنْ يَسَارِو كل ا ي قَأَقَامَئِي عَنْ يَمِينْه). 


كِتَابُ الصَلَاةٍ ك 


بَابُ الِإمَامَةِ 


15 


؟/ - عَن أبى هِرَيْرَةَ ؤللنه» عَن النْبيت كلل قَالَ: «أمَا 
يَحْشَى الذِي يَرْفعٌْ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَام أن يَحَوّلَ الله رَأسَهُ 


رع سه - 7ه سو يعي و ميم و ءيج 2 
رأس حِمارٍ ‏ او يجعل صورته صورة حِمارٍ -). 


0 َ ور دع 5 7 11 4 ا 5 
5 و - ساعئير وعدويا تت 1 م 1ه 
(إِنْمَا جبا الإمام ليؤتم به ؟ فلا تختلفوا عليه. 


ص ص لل 


َإِذَا كبر فَكَبّرٌواء وَإِذَا رَكَعْ كار كحو ا: 

وَإِذًا قَالَ: سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُونُوا: رَبنَا وَلَكَ 
اليد 

وَإِذْا سَجَدَ فَآسْحَدُوا . 


سس ده د سمس 6 007 ل 9 و 5 صََانل 
4لا - عَنْ عَايِشَةَ ييا قَالتْ : «صَلى رَسُولَ الله ل 


00 العُمْدَةٌ فى الأخكام 


ده نبقه وهو ا ريا وص وَوَاءَة قَوْمْ 
يما تأاز ته م" 
لما أنْصَرَف قَالَ: إِنَّمَا جَعِلَ الإِمَامُ لِيُوْتَمَ بهِ. 


سه سه 


فإدا رَكَعَّ و َأَرْكُعُواء وَِذَا رفع فَعَّ فَأَرْفَعُوا . 

وَِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ تكولوا؟ يننا ولك 
الحَمْد. 

ا قلى جانا تضلما خاويا اق 

“7 - عَنْ عَبْدٍ الله بْنَ يَزِيدَ الحَظْمِيَ الأَنْصَارِيُ 
نال ادن َيِي البَرَاءُ لله - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ - قَالَ: 
كَانَ وَسُولُ الل كله دا قَالَ ' سَمِعَ اله لِمَنْ حَمِتَه َم 
يَحْن أَحَدٌ مِنَا ظَهْرَهُ حَنّى يَقَعَ رَسُولُ الله يل سَاجِداً 


ص مم و 
لد سس الها - أ- أ- 
عو اه اح ه ع ع اا 7 


(إِذَا ل الام فامنوا؛ فإنه من افق مينله ثامين 
المَلايكة؛ غَفِرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبه). 


كتَابُ الصَالاة ١ه‏ 


للا - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ طينه أن رَسُولَ الله كله قَالَ : 
(إِذَا 5 أَحَدَكُمْ لِلنّاس 20 0 3 قن فِيِهِمُ الصفية 


وَالسَّقِيمَ وَذَا الحَاجَةٍ وَإِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفِهٍ فَليْطوّلْ 


ما شافها: 


ح- عن أبى مَسْعُودٍ الأنصَاريٌ ؤَيِيه قَالَ: «جَاءَ 
8 2 هو م 


دل رار 0 


و7 


+١ 


يه ا يَأ ا أيه لاما 7 فم تتثرين' 


َع يو 2 


ا وذ 0 


2 


0 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
5 و د له 7 يد م 4و لال 
باب صفة صلاة النببى يِذ 
٠ 05‏ 74 يم 2 7 فد 8 


4 - عَنْ أبي هِرَيْرَةَ وَيِيِه قَالَ: «كَانَ 0 الل له 
إذَا كبَرَ في الصَّلَاةٍ سَكَتَ هُتَيْهَة قَبْلَ أن يَقْرَ ٠‏ فَقَلتُ: 
]| 0 أن 0 رانك ا 
التَكبِيرٍ وَالقِرَاءةٍ 

انه أفرك؟ اللو 0 
بَاعَدَتٌ بَيْنَ المَشْرِقٍ وَالمَغْربِ. 


اللَّهُّحَ تَقَيِي 1 ني مِنْ حَطَايَايَ كُمَا د 5 َقَى التّوْتُ ال بيض مِنّ 


الدّنّس 


- 


922 


الله َغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بالتلج وَالمَاءِ وَالبَرد). 

َّ عَنْ عَايِسَةَ ركنا قالث: كان رَسول الله‎ - ٠ 
يَسْتَمْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِء وَالقِرَاءَةَ ب م«ااحَمَدُ يِه رب‎ 
0 


ها 


حالم 
١‏ 
١١‏ 
01 
+ مد 


كتّابُ الصَلَاةٍ فك 


وَكَانَ إِذّا رَكَمَ لم يُشْخْص رَأْسَهُ وَلمْ يُصَوّبْهُ» وَلْكَنْ 
يَيْنَّ ذْلِكَ. 
وكا إذا وَقَمَ واسة هن الرفوع لخ تشغذ خنى 
وكاة ذا رق (أشهدين الشفةة ذه تنخة حتى 
وَكَانَ يَقَولُ في كل رَكْعَتَيْن : النَّحِيّة. 
وَكَانَ يَقْرشْلُ رِجْلَه اليُسْرَى وَيَنْصِبٌ رِجْله اليُمْنَى. 
وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةٍ الشَيْطَانِء وَيَنْهَى أنْ يَفْمَرِشَ 
5 
وَكَن يَحَتمُ الصَّلَاةً بِالتَّسَلِيم). 
١‏ - عَنْ عَبْدِ الل بْنِ عُمَرَ حنا: «أنَ الي يك كَانَ 
ا 00 مَنْكبَيّْهِ إِذا أَفْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ 
4 
للركوع . 


05 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


وَِذَا رفع م رَْسَهُ من الرّكُوع رَفَعَهُمَا كَذَلِكَء وَقَالَ: 
سَمِعَّ الله لِمَنْ حَمِدَةُ: وكا ولك الكمسد. 

وَكَانَ لا يَمْعَلُ ذَلِكَ في السَجُود). 

كر هيز عبن التو بْنِ عَبَّاسٍ ها قَالَ: قَالَ 
رَسُولُ اللّه ظَله : يات أذ أَسْجُدٌَ عَلّى سَبْعَةٍ يأف 
عَلَى الجَبْهَةٍ - وَأَشَارَ بِيَدِ إِلَى أَنْفِهِ -. وَاليَدَيْنِ 
وَالرَكبتَيْن ‏ 5 القَدَمَيْنِ). 

- عَنْ أبي هُرَيْرةَ له قَالَّ: «كانوَسُولُ الله به 
ناكم إلى الصَلاة يكيْرُ جين يَُوم» كم يكبْرُ جين تَاكخ. 

م يقُو ل: سيع الله لِعَنْ حولةٌ؛ جين يَقع صل ب 
الرَكْعَة: نم يَقُولُ وف ايم: 67 وَل اليك 

0 00 


ور 


موجوي 


كتَابُ الصَالاة هه 


5/ - عَنْ مُطَرّفٍ بْن عَبْدٍ اللّهِ قَالَ: 2 
وَعِمْرَانْ صَلَاةَ حَلْف عَلِيٌ بْنِ أبي طَالِب وكأ ؛ كات 


- 1 
ع في هس -ه 


سَجَدَ كبر وَإِذَا رَقَمَ رَأْسَهُ كبر وَإذَا نض مِنَّ الرَكْعَتَيْنِ 


قَقَالَ: قد كني هَذَا صََلاةٌ مُحَمّد 6ل - أرٌ قال* م2 
بِنا صَلَاةَ مُحَمَّدِ كلل -). 


5 - عن البَّرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وها قَالَ: «رَمَفْتُ 


2+ 


2 2 .زا مر و م سس َك أل شان و ينه خر ). ختر وعرة رمع 36 م وو 
الصّلاة مَعْ محمد فوّجدت قَيَامَهء فركعته. فاعتداله 
24 يدت أ 


فُسَجَدَتَهِ » فَجلسئه بير ال لس فته , 

ا 7 ه 
الْسٌّوَاءِ). 

وَفِى روَايَةٍ البَخَاريٌ : «مَا خَلا القِيَاهَ م وَالقَحُودَ قَرِيباً 
ف السواواء 


5ه العُمْدَةٌ في الأخكام 


0 بت التتانع + كن أنس :نن مالك كه 
0 


ل ا 0 


تَضْتَعُونَهُ؛ كَانَ إِذَا رَفَعَ َأْسَهُ مِنَّ الرُكُوع أَنْمَصَبَ قَائِما 


00 


7 2 - ا ا 5 ا و 3 ان 2 سس ه06 > 
حتى يَقول القائل: قد نسِيّء وَإِذا رَفعٌ مِنَ السجدة 
دح َه ره ءيس 00 0 
مَكث حَتى يُقول القائل: قد نسِي». 


أنس بْنٍ مَالِكِ ذه فال: اما صَليت 
وَرَاءَ إِمَامِ قَط أَحَفٌ صَلَاةً وَلَا أَنَمّ صَلَاةً مِنَ النَبِىَ كَلو). 


فق ذل الأو تن لل لزي 
التشيرف 0 0 0 بْنْ الحُرَيْرِثٍ كه في 
ي لَأْصَلَي بكمْ ومَا أره بذالشادة: 
ويضيابب سول الله يك يُصَلَي. 


عي 5 


كتَّابُ الصَلَاةٍ لاه 
قَالَ : 0 هَذَا - وَكَانَ يَجلِسٌ إِذَا رَفَعَ 
ِنَأ 


أَرَادَ شَيْحَهُمْ : أبَا بِرَيْدٍ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ الجَرْمِيٌّ 


ان 
ا 


9/ - عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْن مَالِكِ بْن بُحَبْنَةَ مها : ١‏ 


و 


النّبِتَ يك كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّحَ بَيْنَّ يَدَيْهِ حَنَّى يَبْدُوَ بَيَاضَ 


لحب ل د يات 


أنسّ بْنَ مَالِك وليه : أكا نَ النَّبيْ يكل يُصَلَّى فِي تَعْلَيْهِ؟ 


ا 


١‏ عَيْ أبى قَتَادَةَ الآألصَارئ وَيفِيه : «أن 
7 ض 3 7 , 0 2 000 د عر د هم سمس 
رَسُولَ الله وه كان يُصَلَي وَهْرّ حامل َمَامََةَ - بِنْتَ 


- عر 


َنب نت رَسُولٍ اللّه عل لبي و ايع إن 


مه العُمْدَةٌ في الأخكام 


هم يع 


: عَنْ أنّس بْن مَالِكِ ذينه» عَن النْبِيَ كه قَالَ‎ - ١ 
«أَغْتَدِلُوا ذ فِي السَحُودٍء وَلا بك اكد ذِرَاعَيُهِ أنبسَاط‎ 
الكلب).‎ 


كتَابُ الصَالاة 69 


يَابٌ وَجوبٍ الطَمَأَنِيئَة فِي الرُكوع وَالسُجُودِ 


45 - عَنْ أبي هُرَئرَة 5 طلفك : .3 رَسُول اللو ل 
ا 

فرَجَعَ فَصَلَى كما صَلَىء نم جاء فسَلْمَ على اللي كله 
دثال: َرْجِعْ قَصَلّ فَإِنْكَ لم مُصَل ثلاث سن فقال: 
وَالذي ا بَعَنَكَ بالحَقٌ لام در 

قَالَ: إِذّا قَمْتّ إِلَى الصَّلاةٍ فَكَبرْ سر 
واي 


0 
إن 
ا - 


م اقرا ما 


- 


وَأَفْعَنُ ذَّلِكَ فى صَلَاتِكَ كُلّهَا». 


3 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
يَابُ القَرَاءَةِ في الصالاة 


4 - عَنْ عَبَادَةَ بْنِ الصَاوتٍ طه أن رَسُولَ الله كله 
قَالَ: «لا صَلَاةً لِمَنْ لم يَقْرَا أ بفَاتَحَةٍ الكتّاب». 

9 - عَنْ أبي قَبَادَةَ الأنْصَارِيٌ َيه قَالَ: «كَانَ 
لني كه ير في الرَكْعََيْنِ الأولَيْنِ مِنْ صَلَاةٍ الظهْرٍ 
ِمَاتَحَةِ الكتَاب وَسُورَتَيْنِ؛ يُطَوّلُ في الأولّى. وَيُقَصّرُ في 
الثاني 0 الآدة اانا 

وَكَانَ يَْرَ: فِي العَضْرٍ بِمَاتِحَةٍ الكتَاب ب وَسَورَنَيْنِ ؛ 
يَطَوّلَ في الأولَى : وَيُفَضُرٌ في التَانِيَة. 
وكان بتكلل فى الرغفة الأولى مق صلؤة الضني 
وَيَقَصَّرَ في الثَانِيَة. 

تفي الركعتين الأخرة ين بام الكتّاب). 

5 - عَنْ جُبَيْرِ بْن مُظهِم طفهه قال: اتويت 
لني يك يَفَْاً في المَغْربٍ بالظور». 


كتَابُ الصَالَاة 5 


او اع عَنِ البَّرَاءِ بْنِ عَا ب وي : «أد 


- صرب -ه 


في سَفْرِ مَصَلَّى العكاء ا فَقَرَأ إخدى 
ار 0 بال تون عنما قيوقت أهرا اكد 


0 ِ سن 61 ”م صحابه ‏ سه 1 
م ف هم 


بَحْمُ ب «ثل هُوٌ آننَهُ أحتدٌّ. فلَمًا رَجَمُوا دُكَرُوا دَلِكَ 
لِرَسُولِ الله يكل فَقَالَ : سَلُوهُ لأيّ شَيْءِ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ 


3 


2 6م ل ات در 2 ست همه سمس 2 0 
ا ل > له ٠.‏ عَم ») فاذ 


جما 52050 اك 7 ا سْمّ رَيْكَ الْخَْلَ 4. 
لوَاشّئين وَضحَْهَا4. «رَايّلٍ إَِا يَنتّى4؟ فَإِنّهُ يُصَلَى وَرَاءَكَ 
الكييدٌ؛ والفسات: ل الحاجة)». 


1" العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


يَابُ تَرْك كِ الجهر ب # بسي أنه 1 حم لبحب 6 


٠‏ - عَنْ أَنّس بْن مَالِكِ يليه : «أنّ النَبِيَ بك وَأَبا 
بكر وَعْمَرَ م وكيا كَانُوا يَتَتحُونَ الصَّلَاةً ب ب # مد يِه رب 
لْعَلِمِينَ 4). 

وَفِي رِوَايَةٍ: 2١‏ صَلَيْتُ مَعَ أبي بَكْرٍ وَعْمَرَ وَحَنْمانَ: 
اا سم أله التَحْمْن لتحيو *1). 

وَلِمْسْلِم : ١صَلَيْتُ‏ حَلْف اللي يك وبي بكر وَعْمَرَ 
ا وي 0 


صر 2 


.7 .7 
2 2 2 
لذك 47 2 


كِتَّابُ الصَلَاةٍ لذ 


يَابُ سُجُودٍ السَّهُو 
اساد عر لكدد ون سيريا قرا الى خا بنك 
عن دين الجرين تن الى مريرة 0و 

يي ا ع 2 و 7 ا م > ا سر - 
قال: «صَلَى با رَسُولَ الله يَكِ إخدى صَلاتي العَشِيٌ 


2 


ع ين 


4 


م تيميو 4 سر يك از عو و عاو سا ص 8ه + 
- قال ابن سِيرِينَ: وَسَمَاها ابو هريرة» ولكن بسفت 
7 01 7 3 - 7 78 0 
وي ل ل 

- ير 

20 0 7 207 رمعي د كت 2 م وهس 

855 2 يف سام 2 ع عه 1 و ا 
- نه غضبّان - وَوَضعٌ يده اليمنى على اليسرَى وَشبك 
عرره: نض أضَا 


0 


تخرعيق الشرغان يز انؤاتب الكتييق نتالوا: 
قُصِرّتِ الصَّلاة؟ 

وَفِي القَوم أَبُو بَكْرٍ وَحْمَرُ فَهَاَا أن يُكَلْمَاه. 

وَفِي القَوْم َجُلٌ فِي يَدَيْهِ ظولٌ يُقَالَ لَهُ: ذو اليَدَيْنِ 
كال :كا :رسول اللدا أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتٍ الصَّلَاةٌ؟ 


4 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


تَقَدَمَ؛ فَصَلَى ما تَرَكَء ثم سَلِمَ 
مه سهَ2 دل لد م اق 7ه كدمر م 2ه 242ل س8 
ثم كَبْرَ وَسَجَدَ مِثل سجوده أو أطوّل» ثم رَفعَ رَأْسَهُ 


7 2د له ل سن سن سر سس - ءَ ع + لق ان 77ت انر 2 انر 

ثم كبر و مثل سجودو أو أظوّل. ثم رفع راسه 
0 

عر جو ور 3 

بإ سَألوَةُ ثم ' سَلم؟ 


- عن عَبْدٍ اللو آَبْنِ بُحَيْنَةَ وها - وَكَانَ مِنْ 
3 2 5 0 0 2 2 
أضحَاب النبيّ َلِْةِ -: «أن النبى كَل صَلى بهم الظهْرَ 
0000 6 اده +1 تبره اوه وها له-0 يوس ااه 
فمَامَ فِي الركعتينٍ الاوليَينِ وَلم يَجِلِسء فْقَامَ الناس 


ع لد ص 2 417 - دز ََ و > ع نر 
مَعَه حَُتّى إذا قضى الصَّلاةٌ وَانْتَظْرَ الناس تسَلِيمه ؛ كُبْرَ 
را ره 5 + معنن سد سم ه بيه جم 2# 5ه ومركم 7 كم 
وَهوّ جَالِس فسَجد سجدتين قبل أن يسَلمء ثم سَلم). 


كتَابُ الصَلاة هد 


الأَنْصَارِيٌ 5ن قَالَ: كَالَ رَ سُولُ اللَّه كله : «لَوْيَئل 
المَارُ بَيْنَ دي المُصَلّي مادا عَلَيْهِ مِنَ الإنّم؛ لَكَانَ أَنْ 


جح > 


له قم 2 98 يق له يزاج 


24 


قَالَ بو المي لا أذري» قال أرتعين يزماء 


النَبَىَ َك يَقَولَ : «إذّا صَلَّى أ عَدَكُمْ إلى 5 شَيْءٍ يَسَتْرَهُ من 
اناس كَأَرَادَ ند يَحَتَارَ بين يَذَيْهِ ؛ ؛ كَلْيَدْكَفهُ فإن أب 
َلْْعَاتِلُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ سَبْطان». 

٠‏ - عَنْ عَبْدِ اللو بْنِ عَبَّاسٍ مهيا قَا قال* «أقيَلت 
رَاكباً عَلَى حِمَارٍ أَنَانٍِ - وَأَنَا ب يَوْمَيِذٍ قَذَْنَامَرْتٌ 
الِأَخْتِلام - وَرَسُولُ الله يل يُصَلّي بالنَّاسٍ بِمِنّى إِلَى 


4 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


عر حجذاي» فمورزثة بن بذئ قفن الصت» فدزدت 
مر دلو - ب سر م كك 1ه وهدساه 
فَأَرْسَلْتٌ الأثان تَرتَعء وَمَخَلْتُ في الصَّفٌ فلم ينكر 
ذَلِكَ عَلَىَ أَحَذ). 
د سدع قافقة يكنا فالث: «فنت أنام 1ق وده 
صن ونا : م بين يدي 
1 قاف ف قايرت 4 دزي را لخ حر م ااي 
ا ار يار فبلته» فإذا سجد عَمَرَنِي 
م يَسَظتَهُمَا وو 0 
فَقَبَضْتٌ رِجْلَىَ وَإِذَا قَامّ , سنطتهما 6 واليوت بو كل لسن 
7 ). 
يها مصَابييٌ 


1-1 1 1/1 
ات 6ت 0ت 
ْم“ 0 0 


كِتَابُ الصَّلَاةٍ 3 
بَابُ جَامِعٌ 


١‏ - عَنْ أبي قَنَادََ بْنِ رِبْعِيّ الأنْصَاري طه 
تال نان النَبِنْ عله : (إذَا دحل أَحَدَكُمُ المَسْحِد؛ قلا 
يَجِْسُ حَتَّى يُصَلَّيَ رَكْعَتَيْن). 

- عَنْ رَيْدِ بْنِ أرقَمَ طلهه قَال: «كنًا تكلم في 
الصَّلَاة؛ يُكَلّمُ الرَّجُل ضَا جِبَهُ وَمُوَ إِلَى جَنْبِِ ِي 
الصَّلاة حَقّى تَرَلَتْ: « ووأ يله َننِْيَ» ؛ فَأْمِرًْا 
بالشّكُوتٍ وَنْهِينَا عَنِ الكلام». 

4 وا ا 0 ويب » عَنْ 
00 اللّهِ كله أَنَهُ قَا لَ: «إِذا آ شد الكة 5 


الصَّلَاةٍ؛ فَإِنَّ شِدَةٌ 9 مِنْ قبح جَهَنَمَ) 


٠‏ -عَنْ أنّس بْن مَالِكِ ضيه عَن النَّبن يله 
نان نو قبن صَلَاة كَلِيْصَلََّا إِذَا دَكَرَمَاء لا كَمَّارَةَ لَهَا 
إِلّا ذلك «أَتم آلصَّلَاةً لِذِكري4». 


8 العُمْدَةٌ في الأخكام 


يُصَليَهًا إِذَا ذَكَرَهَا). 
١‏ - عَنْ جَابرٍ بْنِ عَبْدٍ الله 80 © : «أن مَعَادَ بْنَّ 


بل للك ينه كَانَ يُصَلّي مع رَسُولٍ اللّد ل عِمَاءً الآخدة 
8 يزع إلى لزيد تتضلي بيذ رلك الكادة»: 


دعن الس كن مالك ذا وَيفِبْه فَالَ : ا لصي 
0 لله في مدو از كَإذًا ل يستَطعْ أحة 


ير 


م جَبهَنه نويه م عر ا ابن 80 


١١١‏ م 0-0 ضيه كَالَ: قَالَ 
سُولُ اللَّه له : اللي عم فِي النَّوْبِ الوَاجِدٍ 
4 عَلَى عَاتَقِهِ منه شَينْءٌ). 


5 - عَنْ جَابرِ بْنِ عَبْدٍ اللو وي #اء عَنِ النْبئ ا 
قَالَ: من أكل ثُوما أذ بصَلا جره 1 يَعْكَوْل 
ا نا هن وَلَْفُعَُذُ فر 


بينه. 


كتَّابُ الصَالَاةٍ 0 


وَأَتَِ بقِدْرِ ذ فيه حَضْرَاتٌ مِنْ يُقُولٍ قَوَجَدَّ لَهَا ريحاً. 
مَسَأَلَ 5+ خبرَ يما فيهًا مِنَ البُقَولٍ. 


- 


فَقَالَ : ربُومَا - إِلَى بَعْضٍ أَضْحَابه -» فَلَمَا رَآهُ كَرِه 

كُلَّهَا قَالَ: كُل؛ ني أناجي مَنْ لَا تُنَاجِي). 

الود ب 0 وها أَنَّ النّبى كله 
ل: "من أكلَ البَصَلَ وَالقُومَوَالُرَات كلا يَْرَب 


مَسْجِدَنا ؛ فَإِنَّ المَلَاتِكةَ تتأَذَى هِمّا يَتأَذَى مِنْهُ بنُو آم1. 


١ 


7 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


و 527 
يَابِ التشهد 


ىً 


000 0 0 
السُورة هزة العر ان 
التّحِيّاتٌ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَيََاتٌ السلا عَلَيْكَ 


يها الي وَرَحْمَة | لله وَبَرَكائَةُ السَّلَامُ عََيْن وَعَلَى عِبَادِ 
اللَّه الصَالِحِينَء أَشْهَدُ ألا إِنَّهَ إِلّا اللّهُء وَأَشْهَدُ أن 


ه86 2 
الخندا قدة ا 
وَفِي لفظ : : ذا مَعَدَ أَحَدُ حَدَكُمْ فِي الصَّلَاةٍ كَلْيَمُلِ: 
التَحِيّاتٌ لله ... - وَذْكَرَهُ -). 


ديو 


فبد: «َإَِكُمْ إِذا معلتُم ذلك كَقَد سَلَمتمْ عَلَى كل 


5 ِل صَالِح في السَّمَاءِ وَالأَرْض». 


وفيه : لتحي من ال ةا ما كاف 1 


كتَّابُ الصَالَاة ف 


0ت عن غيل الخمن إن أبي لثلى قان2 لقني 


كَعْبٌ بن عَجرَةٌ وليه فَقَالَ: ب إن 


اح شد يان سول اللو1 كذ علنتا 
قَالَ: 00 : الله صل على تُحَمَد تَكتن وقلن آل 
كما ضَكك مج على ال إإزاويم: إِنَّكَ حَمِيدٌ مَحِيدٌ. 
اللْهُمَ بارك على محمد و عَلّى آلِ مُحَمَّدءِ كُمَا بَارَكْتٌ 
ال 0 


_. 
4 2 
00 
- 


6 - عن أبى هرَيَرَةَ وله قالَّ: «كان 
رعو و لله عله كذء #2 0 م 2 َو 3 5 0 
رَسول الله وَكةٍ يدعو يُقول: اللهم إني أعوذ بك مِنْ 
عَذْابِ القَبْرِ وَمِنْ عَذَابٍ النارء وَمِنْ فِثْنَةٍ المَحْيًا 
وَالْمَمَاكه ومن فلنة المسبح الدَجّالٍ). 


َفِي لظ لِمْسْلِم: «(إِذّا تَشَهّدَ 30 حَدكُمْ َليَسْتَِذْ بالل 
مِنْ أَرْبَع؛ كنول الله إن أَعُودُ بك مِنْ عَذَابِ 


نف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
حم 6 


9 - عن عََبْدٍ اللَِّ بْنِ تَمْرِو بْنِ العَاصِيء عَنْ 


َه 
عله 


أبي بَكْرٍ الصَّدَيقٍ وهر أَنّهُ قَالَ لَرَسُولٍ الله يكله: «عَلَمْنِي 
دُعَاءَ أَدْهُو بِهِ في صَلَاتِي قَالَ: قل : اللّهُم إِنّو ظليث 
تفي ظَلماً كثيراً ولاظلية الأنرت إل أَنْتّ َأَغْفِر 
لي مَغْفِرَةَ مِنْ عِنْدِكٌ وَأَرْحَمْنِيء إِنَكَ أَنْتَ العَفُورٌ 
الرَحِيم). 

٠‏ - عَنْ عَائِضَةَ ونا قَالَتْ : «مَا صَلَّى النَِْ كَل 
صَلَاة بَعْدَ أن أنْزِلت 01 سا ب( 
وَألْمَتَحُ4 إلا : تقول فيهًا : سَبْحَانَكٌ رَبّنَا وَبِحَمْدِكَ 
اللَّهُمَ أغْفِرُ ِي». 

وَفِي لَفْظِ : اكَانَ رَسُولُ الله كك يُكُثِرُ أنْ يَقُولَ في 
ركوضة حرم" سْبْحَائَكَ ١‏ أ يت وَبِحَمْدِكَ اللَّهمَ 
أَغْفِرٌ لي). 


كتَابُ الصَالَاة رف 


َابُ الوتر 


)0 اي 2 ا ثَالَ: 0 رَجُلٌ 


ه * 


ِّهُ كان يون : الوا آرَ لايم بالل وثر». 
5 ح- عن عَابِشَة ةَ كينا قَالَتْ : ١مِنْ‏ كُلّ اللْيْلٍ قَدْ 
الوه لعب و ال سيو رم 
ْتَهَى وِنْرُهُ إلى السّحَرِ). 

- عَنْ عَايشَة تِشَدَ يثنا كَالَتْ : كان رَسُولُ اللّه يكل 


7 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
لوا -2 هلها عر عه 
غير 


١1‏ - عَنْ عَبْدِ الله : بْنِ عَبَّاسٍ ويا : 8ا: «أن رَفِعَ 
الصَّرْتَ ِالذَّكْرٍ حِينَ يَنْصَرِفُْ الثارة و التقترة ؛ كَانَ 
عَلَى عَهْدٍ رَسُولٍ الل يكلب 

قَالَ أَبْنُ عَبّاسٍ كه : كنك اغلة إذا الضرنوا يديك 


4 -ه مرو 
إذا سمعته). 


مه 006 أ ل 06 ٠‏ 0 2 8 000 24 3 ا 
وَفي لظ : «مَا كنا نغرفٌ أنقِضَاءَ صَلَاةٍَ رَسَولٍ الله كَل 
إلا بالتّكبير). 
ع 8 وهو 


0" - عَنْ وَرَادٍ - مَوْلَى المّغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ذل - 
قَالَ: «أُمْلّى عَلَيّ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبّةَ فِي كِتَابٍ إِلَى 
مُعَاوِيَةَ: أن النّبىَ كَل كَانَ يَقُولُ فِي دُبْرٍ كُلّ صَلَاةٍ 


28 ساهو 
٠.‏ 


1 


له اللشوغةة لا خريق لذو له القلك 11 
ميم ا 2 7 افله 
الحمد. وَهوّ على كل شئء قدير. 


كتَابُ الصَالاةٍ 70 


اللَّهُمَ لا مَانِعَ لِمَا أَعطَيْتَء وََا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتّ 
2 عقو + ك2 ”5 اه 
اي د الحد منك الحد. 


ب 3 ل مروور رغوو 


وَفِي لَمْظ: «وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَء وَإِضَاعَةٍ 
الخال وكدرّة الشوؤالبه وكان تتنى عبن غفوق 
الأَمّهَاتِء وَوَأْدِ البنّاتِء وَمَنْع وَمَات). 


5< عن شق -امؤلى أبي بكر إن صل الأشمن 
الحَاثِ بْنِ حِشَامٍ -. عَنْ أبي صالح السَمَاِء عن 


أبي هُرَيْرَةَ ويك : «أنَّ فُقَرَاءَ المَهَاجِرِينَ م 
رَسُولَ الله ل مَقَانُوا : قَدْ ذَمَبَ أَهْلُ الذَُّورٍ بِالدَّرَجَاتٍ 
العُلَىء وَالتَعِيم المُقيمء فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ 

0 يُصَلَونَ كما نُصَام ١‏ ا د 


آآ ‏ آ هه 


0 قَونَ ولا 50 ويتدون 9 0 


7 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


فَقَالَ رَسُولُ الله كلةِ: ثلا أَعَلّمْكُمْ شَيْئاً تَذْرِكُونَ به 
م 0 38 وَتَسِْقُونَ بو مَنْ بَعْدَكُمْ. وله يكون أحيد 


> عقوم 


قَالَ: 00 ود شدي دُبْرَ كُلّ صَلا 


١02 


0 


بوصالح: فَرَجَعَّ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ فَقَالُوا : 

البايعم مده 4 مكلو وله 
َقَالَ رَسُولُ اللّهِ كله : ذلك فضا الله تأنه قق يتاه 
قَالَ سْمَيٌ : مَحَدَّنْتُ بَعْضَّ أُمْلِي هَذَا الحَدِيتَ 

فَقَالَ: وَهَمْتَ» ِنَم قَالَ لَك : تسبح الله تكانا وَثَلائِينَ : 


وَتَحْمّدُ اللّهَ لاثاً وَتَلَايينَ: 5 اللَّهَ كلاثاً وَثَلَائِينَ. 


فَرَجَْ جَعْتٌ إِلَى أبي صَالِح قَه قَقَلْتُ لَه ذَلِكَء فَقَالَ: 


كِتَّابُ الصَلَاةٍ نذا 
52 قز هع سر 2 م ه 7 + 35 
أكبَرء 0" ابن ديه حتى تبلغ مِن 


سس 2-4 2004 
5 * ثلاثا و ثلا ) 
كف * 
و . 
١ ©‏ عن بفه مين هوه 
- 


١7 /‏ عَائِشَةَ وين اَن النّبىَ هَل صَلَى فى 
حَمِيصَةٍ لَهَا أغلامٌ» فَنَظرَ إِلَى أغْلَامِهًا نَظْرَةَ فَلَما 
َنْصَرَفَ قَالَ: أَدْمَبُوا بِحَمِيِصَتِي هَذِهِ إِلَى أبي جَهُم 
تاقري باليجاه الى كني تقها البلعي اين د 


هه 
2ه )1ن فى 


الشييف ته ره َغْلام. 


سر هوه 


ير 0 تير 11 مص اه 3 8 
وَالا نبجازية : كمياء غلشيظ. 
عر 


7 فى الا 
العُمْدَةَ في الأخكام 


يَابٌ الجَمُع بَيْنَ | لصَّلاتَيْنِ فِي السَّمَرِ 


- عَنْ عيدك اللى : بن عَبَاسٍ وق نا قَالَ: «كَان 
سُولُ الله وك يَجْمَعُ بَيْنَ صَلَاة الشهْرِ وَالعَضرٍ إِذَا كَانَ 
م وَيَجْمّعْ بَيّنّ المَعْرب وَالعشاء). 


كتَابُ الصَالَاة 7 


بَابُ قَضْرٍ الصَالَاةٍ فِي السّمَرٍ 


و 


47 - عن عبد الو بن غمر هل اد ضيبت 


0 بكر وَعْمرَ عفان ذلك" 


ع مر 70 سس ) ساهو 7 له هو م 
هَذَا هوّ لفظ رِوَايّةِ البَخَارِيّ فِي الحَدِيثِ. 


ْم العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


باب الجمعة 


و تي 


١‏ - عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ السَاعِدِيّ ؤَليكه قَالَ: 
«رَأَيْتُ رَسُولَ الله وله قَامَ عَلَيْه فَكبّرَ وَكَبَر اام 0 
وَهُوَ عَلَى المِتْبّرٍ ٠‏ ثم رَقَعَ قَتَرَكَ القَهْقَرَى ع حَتَى سَجَدَ في 
امار َم عَادَ حَتَّى فْرَعٌ مِنْ آخِر صَلَاتِه. 

َم أَقبَلَ عَلَى النَّاسِ َقَالَ: أَيّهَا النَّامِنُ! إِنَّمَا صَنَعْتُ 
هَذًا لِتَأَتَمُوا بي» وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي). 


3١١‏ - عَنْ عَبْدٍ الل بن عُمَرَ حا أَنَّ رَسُولَ الله يله 
قَالّ: َ: "مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ الجمْعَة فَليَفْتَسِل). 

١‏ - وَعَنْه وَيِفِبه قَالَ: «كَانَ النّبئُ كله يَخْطْبُ 
حَظبَتيْن وَهُوَ قَائِمْ ؛ َفْصِلْ بَيْنَّهُمَا بجَلُوسٍ». 


كتَّابُ الصَالَاة 41 


م واعىه 


+1 - عَنْ جاب بْن عَبْدٍ الله وَيْهًا قَالَ: «جَاءَ رَجَل 
وَالنبِنُ كله يَخْطبُ النَّاسَ يَوْمَ الجمعَةَء فَقَالَ: صَلَيْتَ 


0 ٠ 


م 


دن * 2007 0 215 3 هس ه سيه8 ماده 
يا فللان؟ قال: لا قال: قم فاركع ركعتين). 
وَفي رِوَايَةٍ : «فصل ركعتين»). 
ده 6 السميع ين #86 مه ع لكر ل م 
١:‏ - عن ابي هرَيْرَة اه أن رَسوَلَ الله عي قال : 
4 0 #2 - 5 ع 9 
«إذا قلت لِصَاحِبِك: أنصِث يَوْمَْ الجَمَعَةٍ وَالإِمَام 
بَحْطبٌ ؛ فَقَدُ لَعَوْتَ). 
عه وليه أن رَسُولَ الله كلِيِةِ قالّ: (م 
© دو 6 ل رسو : (من 
ور حراج تت جو 2 سلس ا 7 
اغتَسَل يَوْمْ الجمعَةٍ ثم رَاحَ؛ فُكأنمًا قرب بدنة. 


ج ير ا ا ل د هه 00020 ار 20 عوم 2 
ومن راح فِي الساعة الثانية ؛ فكأ شرب بفقرة. 
سمه ا الكاعة 3 00 206 د دم 2 ين م 
ومن راح فِي الساعة الثالئة ؛ قرب كبشا أاقرن 


24 هع لس ٠‏ 3 اجو 3 اجو دك قار ل بر 240 2 
وَمَنْ رَاحَ فِي السَاعَةٍ الرَابِعَةٍ؛ فكأنمًا قرب دَجَاجَة. 
وَمَنْ رَاحَ فِي الساعَةٍ الحَامِسَةِ؛ فكأنمَا قَرَبَ يِيِضَة. 


2 ع ل سميعو جد احا ةا ص وح ع هم فى 34 5 


4 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


5 - عَنْ سَلَمَة بْنٍ الأكوّع ذه - وَكَانَ مِنْ 
أُصْحَاب الشَّجَرَةٍ - قَالَ: «كُنَا نُصَلَّي مَعَ النّبِيَ عله 


الحمعةغ دو 0 
دلي امود «كُنَا نُجَمّعْ مَعَ رَسُو ل اللَّه كله إِذَا زَ 


ب 


الحن: 0 م نجع فنَتَبِعْ الميْء» 

٠0‏ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ذفلاه قَالَ: «كَانَ النَّبِْ كله 
يَقْرَأ فِي صَلَاةٍ المَجْرٍ يَوْمَ الجْمْعَة: «الم * تَزيلٌ» 
السَّجَدَةَ» وَمِمَل أَقَّ عَلَ الْإضن 46). 


4 252 اث 


كَتَابُ الصَلَاةٍ 0 
يَابٌ العيديّن 


م١‏ - عَنْ عَبْدِ اللَهِ بْنِ عُمَرَ وها قَالَ: «كان 
ا لنّبنُ كَل وَأَبُو بَكْرٍ وَعْمَرُ ه وا يُصَلُونَ العِدَيْنٍ كَبْل 
الخطيناة 

وم - اام بن عَازِبٍ م ويا قالَ: «حَطَبَنَا 


الي كه َال ضحى يَعْدَ الصّلاق فَقَالَ : مَنْ صَلَى 
قَبْلَ الصَّلَاةٍ؛ قَلَا نْسَكَ لَه. 

قَالَ أَبُو بُرْدةَ بْنُ نِيَارٍ - حَالُ البَرَاء بْنِ عَازب مقن - : 
رد اتا الات 


نَ اليَوْمَ يَوْمُ أكل وَشْرْبِء وَأَحْبَيْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي 


١ 0‏ و ع عر 5 ىق 58 2 700 2 اليا 
و يدبح في بيثئى» فدبحت تِي وتغديت قبل أن 
ميم ع يد أي 
نت الصلاة : 

- 20 


45م العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


قَالَ: َعَم وَلَنْ تَحْرِيّ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ). 
- عَنٌ جَُنْدُبٍ بْن عَبْدٍ الل البَجَلِىَ هه قَالَ 
80 ير يك يَوْمَ النّحْرِء ؛ نَم حطبء 0 
وثال* + من 3 ار بح كَبْلَ أن يُصَلَي ؛ ليَذْبَحْ أخْرَى مَكَانَهَاء 
م يَذبَخ ؛ يبح بأسْم اللّوه. 
١‏ - عَنْ جَابِرٍ ضيه قَالَ : شهدت مع النْبيت كلل 
يَوْمّ العِيدٍ مَبَدَأْ بالصَّلَاة قَبْلَ الحَظَبَةِ بلا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةب 
لم كَامَ متوكناً عَلَى يكال فَأمَرَ يتفوى الله وَعَثٌ 
عَلَى طَاعَتِهِ عط انام وَذَكْرَهُمْ. 
نُمّ مَضَى حَلَّى الى التضاة تور وَذَكْرَهْن) وَقَال* 
تَصَدَفُنَ ؛ إدَكُنّ أكثرٌ حطب جَهَنّم. 


كتَابُ الصَالَاةٍ هم 
فَقَامَتِ آهُ مي يش اليه سَفْعَاءٌ الحَدَيْنِ 
قَقَالَتْ : 0 خوك الله 


00 الشّكَاقٌ وَتَكْفْرن العشير. 


ممايايا طِيّةَ نُسَيْبَةَ الأنْصَارية ينا قَالَتْ : 
06 لخبي انين 0 إن نُخْرِجَ 5 الْعِيدَيْنٍ : 
العَوَاتَقَ 5 الخَدُورِء وَأَمَرَ الحْيِّض أَنْ ا 
الي 

وَفِي لف «كُنَا نُؤْمَرُ أَنْ تَحْرّجَ يَوْمَّ العِيِء حَنَّى 
اح كوي بارا عر در الف د 
بِتَكبِيرِهِمٌ» وَيَدْعُونَ بِدَعَائِهِمْ ؛ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذْلِكَ اليَؤْم 


د ممق 


و نه). 


5م العُمْدَةٌ في الأخكام 


-ه و 
يَابُ صللاة الكشوف 
١5*‏ - عن عَائِشَّة ويا : «أن الشمسٌ حَسَفَتٌ عل 
عَهْدٍ رَسّولٍ الله كَل فْبَعَتٌ مُنَادِيأً يَادِي: الصَّلاةَ 


جَامِعَة ؛ 0 وَتَقَدَّم فَكبرَ وَصَلَى اربع رَكعَاتِ 


في رَكُعَتَيْن» وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ). 


م و 0 
البَدْرِيّ طن كان قَالَ رَسُوَلُ اللَّه عَللِ: اذ الخقىي 
القع ايان مِنْ آِيَاتِ اللَّى يُكَوّفُ اللَّهُ هما عِبَادَهُ 
وَِنْهُمَا ا يَنْكَسِمَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النّاسِء قَإدًا ربح 
ِنّْهَا شَيْعاً َصَلُوا وَأَدُْوا حَنَّى يَنْكَشِف ما بِكُمْ). 


24 


6 - عَنْ عَائْشَةَ ينا قَالَتْ: «حَسَفَتٍِ السّمْسَ فِي 
عَهْدٍ رَسُولٍ الله يه مَصَلّى رَسُولُ الل يك الئاس 
فَأَطَالَ القِيَامَ ثم ركع فأ طَالَ الركوع. 


كتَابُ الصَالَاة /اى/ 


ب طَالَ ١‏ القَِامَ - وَهُوَ دُونَ القيّام الأول -. 


“ير 
ذه 


مّ فَأَطَالَ الرّكُوعَ - وَهْوَّ دُونَ الركوع الأوّلِ - 

اكلا السحوة, 

ا ا 
الأولى. 

م أنْصَرَفَ وَكَد تَجََتِ الشَّمْسُء ٠‏ فَخَطَبَ النَّامِنَ 
جود الله وال فلن 0 كان ]ن الشييي بالقن 
آيتَانِ مِنْ آيَاتٍِ الل ا بَحْسِفَانِ نزت أخد 1 ل ام 


ود لو 


5000 


قَإِذًا ل ذَلِكَ؛ قَأدْعُوا اقلق وَكَبّرّواء لياه 


ىو العُمْدَةٌ في الأخكام 
وَفِي لَفْظِ : «فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍِ وَأَرْبَعَ سَجَدَات). 
5 - عَنْ أبي مُوسَى ذه كَالَ: «حَسَفَتِ السَّمْسٌ 
فى رمق رسول اللّهِ عل َقَامَ فرعا يَحْشَى أن تَكُولَ 
السَّاعَةُ حَنَّى أَنَى المَسْجِدَء فَقَامَ قَصَلَّى بأظوَلٍ قِيَام 
وَركُوع موه مَا رَأَيتْهُ يَفْعَلّهُ في صَلَاةٍ 9 
نُمّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الي يُرْسِلُهَا وا 
كوه الى ولا لتقا 21 اللاو تيليا شه 
بها عِبَادَه؛ قَإذَا رَأَيْثُم ونيا شيعا ؛ فَأَفْرَعُوا الي ذِكْرو 


5 ص 


وَدعَائْهِ وَأَسْتِغْمَارِو). 


كتَابُ الصَالَاةٍ 14 
يعي 0 3 
بَابُ الاسْتِسْقَاءِ 


7 - عَنْ عَبْدٍ الله بْنَ رَيْدِ بن عَاصِم الْمَازِنَيَ طلا 
َال : حرج الب يكل يَسْتَسْقِي » فَتَوَجّه إِلَى القِبْلّةِ يَدْعُو 
وَحَوَلَ رِدَاءَه نم صَلَى رَكُعَتَيْنِ ‏ جَهَْرَ فيهما بالقِرَاءَة). 

وَفي لَفْظِ : «إِلَى المُصَلَى). 

١‏ - عَنْ نس بْن مَالِكِ ؤي : أ 
المَسْجِدَ يَوْمَ الجَمْعَةٍ مِنْ باب كَانَ نَحْوَ دَارٍ القَضَاء 
وَرَسُولُ الله له قَايِم يَحْظْبُء فَاسْتَفْبَلَ رَسُولَ الله كله 
نافيا 2 ثان: يا رشرن النوا ملعف الأنوال؛ 
وَأَنْقَطَعَتٍ السُبُلٌ» فَأَدْعٌ الله يُغِثنا. 

قَالَ: قَرَهَعَ رَسُولُ الله يله يَدَيهِ ثَ)َ 2 
غِتْنَا! اللّهُمّ أَغِثْنَا! اللّهُمَ أَغِْنَا! 


0 
١ 
1 


نان ا وَلَا وَاللّهِ ما نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَاب 


كن 
سس © سا 24 . س6 


وَلا فَرَعَوَء وَمَا يَينَا وَبَيْنَ قن مكة رد كان 


وهو 


9 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


اي أت 


كال : ل لاا بَةَ مِثْلَ الترْسِء قَلَما 
توشكت الشماء طروت 2 َم أْمْطرَتُ. 


السو ب ا 

قَالَ: نم دخل وجل ون ديك البَابٍ فِي الجِمعَةَ 
المُفْبلَةِ وَرَسُولُ الله له قَايْمُ يَحْظْبُء فَاَسْتَفْبَلَهُ قَاقِما 
شرق الوا علقم لانو نر لعي ل ؟ 
أذ الله تقيكها عا 

قال 3 فرفر سُوَلُ اللَّه كلل يَدَيْهِ د اكان: اللي 
عوايةا وَلَا عَلَيْنَاء اللّهُّمّ عَلَى الآكام. وَالظْرَاب؛ 
وَبطون الأؤضة. وَمَنَاتِ الشَجَر. 


0 


قَالَ: قلا وَاللَّهَا م 


كِتَّابُ الصَالَاةٍ 1 
بَابب صلاة الخوؤف 


9 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الحَطَابٍ وها قَالَ: 


مر 


«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ كله صَلَاةً الخَوْفٍ فِي بَعْض أيّامِق 


لله 
0 يت ار 


ب 9 ار 020 د 7 عراس 
فقامت كمه معه». وَطائفة بإزاء العدو. 


َصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةَ ثم ذّمَبُواء وَجَاءَ الآخَرُونَ 
ل بهم رَكْعَة وَقَضَْتَ الطَايِمَتَانِ رَكْعَةَ رَكْعَة). 


سم 6 ص 


5 - عَنْ يزِيدَ بْنِ رُومَانَ» عَنْ صَالِح بْنِ حَوَاتِ بْنِ 
جُبَيْرِِ عَمَّنْ صَلَّى َع رَسُولٍ اللَِّ يك صَلَاً ذاتِ 
الرّقَاع ؛ صَلَاةَ الحَوْفِ: «أنَّ طَائِقَةَ صَمّتْ مَعَهُ وَطَائِفَة 
لكان صَلَّى بالَذِينَ مَعَهُ ركع تت ايم ؟ 
وَأنَمُوا لِأَنْمْسِهِمْ ار قَصَمُوا وجَاءَ الْعَدوٌ. 

تعامك الكلافنة اللخرىء َصَلّى بهِمٌ الرّكع التي 


م و 


قفنت ال جرياهء رالنوا لالنوية: 0ك 


( 


د العُمْدَة في الأخكام 


القت صَلَى مَعَ رَسُولٍ الله ظِ: هَوَ سَهْل بن 


هه 
هه 
/ ع 


١‏ - عَنْ جابر بن عَبْدٍ الله الأنصَارِي وكيا 


اشهدث مَعَ رَسَوَلٍ الله ولد صَلاةَ الخَوْفٍِء فَصَممنًا 
١ 7‏ مز لعي 7 ما - اغا 2006 6 سا 0 هه 
صَميّن خلف رسول الله َك وَالعَدو بيئنا وسن القيلة. 


00 3 داقر عريهة هه 6 -ه 2 7 روك لسر عر سويد :60 2 
فكبر النبئٌ كيه وكبرنا جمِيعاء ثم ركع وركعنا 
-ه 7 2 َس 7 - 2و2 له -ه 2 
جميعا » ثم رَفْعَ رَأْسَهُ مِنَ الركوع وَرَفَعْنَا جَمِيعا. 


12د بالسوة وَالصَّتُ الَّذِي يَلِيهء وَقَامَ الصَّتُ 
المُوّحَرُ في تخر العَدوٌ. 

فَلَمّا قَضَى النَّبْ يله السّجُودَء وَقَامَ الصَّتُ الَّذِي 
يلب الحَدَرٌ الصف الموخة بِالسجُودٍ وَقَامُوا 


وم سر 
01 شاع سن لا 


نَم تَقَدّمَ | لصّفٌ المُوَخَرُ وَتَأَخَرَ الصف المُقَدَمُ. 


هه 
3 1 


جه مجع و" و ديات لعدجوس مس 7 ل “خا ار 
ثم ركع النبئُ كيد وَركعنا جميعاء ثم رَفعَ رأ 


74 و ذه 
سرك من 


كتَابُ الصَالَاةٍ - 


وو امس 


كَلَنَا كم النَنْ كل السّجُودَ وَالصَّتٌ الَّذِي يَلِيهِ؛ 
نْحَدَرَ الصّتُ المُوَخَرُ ِالسّجُودٍ فَسَجَدُوا. 


ان جار! كما بم كروك زات رامر فين 

ذَكرَُ مُسْلِمٌ بكَمَامِه: 

وَذْكرَ البُحَارِي طَرَفا مِنْهُ: «وَأنَهُ صَلَّى صَلَاةَ الحَوفٍ 
مَعَ النييَ كل في العَرُوَةٍ السّابِعَةِ؛ غَرْوَةٍ ذَاتِ الرّقَاع). 


ةر 


4 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
مه و د وهيعه 
كتاب الجنائْر 


٠١‏ - عَنْ أبِي هُرَيْرة ف كَالَ: َع الل كذ 
النَجَاشِيَ ذ في البَؤْم الْنِي مَاتَ فيه» وَحَرَجَّ بهم م إلى 
المقلى: قَصَفّ بهم و اديه 

٠٠‏ - عَنْ جَابرٍ ف : أذ لَك صَلَى على 


عه و 


النّجَاشِيَ ؛ فَكُنْتُ في الصّفٌ الثاني أو الثَّالِثِ). 


اا سعن عبن الطونين عتاس ذا اَن 
سمل د وا وه 
ارا 

- عَنْ عَايِضَةَ ونا : «أنَّ رَسُولَ اللَّه يلل كُمْنَ 


“بي توي مر 


فِي ثَلَانَةٍ أنْوَابٍ يَمَانِيَةٍ بيض» لَيْسٌ فِيهًا قمِيصٌ وَلَا 


ا 


5 - عن 1 عَطَية الأنْصَارِية ونا فالث: «دَخَل 


يهم 2# 


شو ال 0 1 دست أ فقال” أغسِلئهًا 


كتَابُ الجَنَائِزِ 1 


وام مور قوم 2 خب فض لو او سه 
فإذا فرغتن فاذنيبي, فلما فرَغنا اذناه» فأعطانا 
7 68 بوت جه 10 


ا سس ) ساهو 6 6 2 
وَفِى رواية: «أو سبعا». 


- 


وَقَالَ: «آ: ابَدَأن بِمَيَامِنِهَا وَمَوَا ضِع الؤْصُوءِ مِنهًا). 


قَالَ: فَأُوْقَصَتْهُ -. فَقَالَرَ سُوَلُ اللَّه يله : أَغْسِلُوهُ بِمَاءِ 


-4 


وم بنسو 


- 8 يس 5 0 مده ص لضو و ضع 
ويندره وكفنوه في توبِينٍ, ولا تخنطوه. وَلا تخمروا 
0 فَإنَهُ يبعت ب يَوْمَ ة القياكة يا 


1 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


آ- 


ب > ممه 5 3 دس لاو رده مع - 0 اتير 
وَفي رِوَايَةِ: «ولا تخمروا وجهه. ولا رآأسه). 
الوَقفص : كَسْر العنق. 


٠6‏ دىئ: عَنْ أَمّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارية به ينا قَالت : الهبنًا 
عَن أنَبَاع الجَتَائِزِء وَلَمْ يُْرّمْ عَلَيْنَا. 


5 - عبن أبي هِرَيْرَةَ ؤلكنه» عَنِ النَبِيَّ كله قَالَ : 


7-4 
َه يش ونه تق - 


«أُسْرِعُوا بِالجَنَارَةٍ؛ إن تك صَالِحَةً 


وَإِنْ تَكُ سِوّى ذَلِكَ فشر تَصَعُوتَهُ ع عن رقايكم» 


وَرَاءَ النَبيَ له عَلَى أَمْرَأةٍ مَاء نَثْ فِي نِمَاسِهًا؛ فَقَامَ 


و 0 


ال 0 ١‏ 
سُولَ الله ب بر مِنَ الصَّالِمَة وَالْحَالِقَة وَالشَاقَةَ 


61 5: 


0 التي تَرْهُمُ صَوْتَهَا عِنْدَ المُصِيبَةِ. 


كتَابُ الجَنَائِزٍ 4 


8 - عَنْ عَائِشَةَ وَيينا قَالْتْ: الما أشتكى النيك عله 
ذكر بقعل نشائه قئيشة راننها يا رض الكبنة تال لها: 


عَاييةً» وكانث, اذ صلمة وَآءْ خبيبة أنقا أزهن القيقة؛ 
فَذَكَرَنا مِنْ حُسْيِهًا وَنَصَاوِيرَ فيهًاء فَرَفْعَ م رَأْسَهُ قَقَالَ : 
أُولَّيِكِ إِذَا مَاتَ فم الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِه 
مسجداً» ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ يِلْكَ الصُورَة» أُولِّكِ شِرَارٌ 
الحَلْقٍ عِنْدَ اللّه). 

٠‏ - وَعَنْها مكنا قَالَتْ: «قَالَ رَسُولُ الله يله في 
مَرَضِه الّذِي لَمْ يَعُمْ وكابالكة زلذ رديرة ضار 


و مه 


أتَحَذُوا قبورٌ أنبيّائهم مَسَاحِد. 
قالك: وَلَؤلة ذنلك 1 قَبْرُهُ؛ غَيْرَ أنّهُ خُشِيَ أنْ 
6 - عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْن مَسْعُودٍ ضيه عَنٍ اللي كله 
قال الي هثا تق شرت الخدرة» ون الخكوت»: 
وَدَعَا بدَغوَّى الجَاهِلية). 


سس مجه ناه 


كت ةُ في الأ 
العُمْدَةَ في الأخكام 


قيل : وَمَا القيرَاطَان؟ 

قَالَ: مِثْل الجبَليْن العظيمين). 
التشلم: «اطكرقها 0 الخو 
0 


كتَّابُ الزَّكَاةِ ى 
9 57 
كتاب الزكاة 
2- 03 - 


الجا و ىا 
0 تك ا بي كَؤما أ تابه دا ته 


3 إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَلّا إِلَهَ إل ال نشيدا 


ات َك بِدَِكَ؛ فَأَخْبِرْهُمْ أن الله كَدْ 


4 


1 


َرَضّ عَلَيْهُمْ حَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كل يَوْم وَلَيْلَِ 
ِإِنْ هُمْ أطاعُوا لَّكَ نْلِكَ؛ 00 أنَ الله كذ 
الي ”م مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَثْرَهُ عَلَى 
ُقَرَائهِمْ. 
كا هُمْ أتطاغو لَكَ بِذَلِكَ؛ فَإِياكَ وَكَرَائِ بيعب 
انه تق دَعْوَةَ المَظْلُوم ١‏ َإِنَهَا لْبْسَ بَيْتَهَا وه وَبَيِنَ 
بات 


١0‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


224 


7 كال 
رد الله علد : اليس فِيًا لك صدقة» 
ا ا ب 2 ماق 5-4 ان الاك 
وَليْسَ فِيمَا دون حَمْس ذَوْدٍ صَدَقَة . 


00 0 > ي همس 2ه بر 7 
وليس ف نما ذون خهسة ارسق صدفقه). 


1 4 


- عَنْ أبي ير جلك أن وَسُولَ الل بل كَالَ: 
«لَيِسَ عَلَى المُسْلِم فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَ 

وَفِي لَفْظٍ : ّ رَكَاةَ الفظر فِي الرَّقِيق). 

48 - عن أبي هُرَيْرَةَ ؤيلاه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يله قَالَ : 
«العَجْمَاءٌ جَبَارَء وَالبِثْر جْبَارٌء وَالمَعْدِنْ جبَارٌء وَفِي 
الرّكَازْ الحُمْسٌ). 

ال الهدة الذي ا شَيْءَ فيه. 

كالستشافة الا 


صاةع 
3 


- عن أبي هُرَيْرَةَ عد ونه قَالَ: الحث 
سُولُ اللو كك هُمَرَ ضله عَلَى الصَّدَقَو َقِيلَ: مَنَعَ أَبْنُ 
جميل وَحَايه بن اللي الا - عَم رَسُوَلٍ اللّهِ لل -. 


َأمّا خَالِدٌ؛ فَإِنَكُمْ تَظلِمُونَ حَالِداً؛ وَكَدِ أختبسَّ 


25 رعو 57 ذو 


ادراعه واعتاده 0 سبيل الله. 


ا ١‏ العَبّاسنٌ ؛ نْهِيَ عَلَىَ وَمِتْلْهَاء ؟ با عَمر! 
ما شَعَرت 3 ىََ ع لجل ملك آييك " 


اك 


١‏ - عَنْ عَبْدٍ الله بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِم هه قا قَالَ: 
«لمًا أفك الله على :5 سولِه يله يَوْمَ ين قَسَمْ في النّاسٍ 
دفي المُوَلَمَةِ قُلُوبْهُمْء وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ صَيَْاء فَكَأَنْهُمْ 
وَجَدُوا إِذْ م عبك ذا أَصَابَ النّاسَء فَحَطَبَهُمْ قَقَالَ : 
َا مَعْشَرَ الأنْصَارٍ! أَلَمْ أَحِدْكُمْ صُلَّالاً مَهَدَاكُمُ اللّهُ بي؟ 


وك متف ع كديع و الأو 


06 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


2-5 يس 5 - اتير َ 
فال ا 1ه 0 وُشُوَل اللو قالوا” | 


مه 


و شَكد نكم لقلثم : جِمْتَنَا كَذَا كذ ألا رون 
أَنْ يَذَْمَبَ النَامنُ بالشَّاةِ وَالبَعِيرء وَتَذَْمَبُونَ بالنَبىَ كلل 


ما 
ماعير و َم 
وَرَسوله أمَنْ. 


ِلَى رِحَالِكَمْ؟ 
4 بل لامر 


الى)ه 
ما 
1 
و . 
ب 
0 
1 
4 


الأنصَار شِعَارَء وَالناسسٌ دثار. 

8 راك | جا دنه 76 ا 6 5 0 

إنكم ستلقوؤن بعدي آثرة؟ فاصبروا حتى تلقونِي على 
الحوض». 


١‏ - عَنْ عبد اللَّهِ بْن عُْمَرَ وكيا قَالَ: «فَرَضَ 
النّييُ يل صَدَقَةَ الففظر - أَوْ قَالَ: رَمَضَانَ - عَلَى الذَّكَرٍ 
وَالأَنْنَىء وَالحُرٌ وَالمَمْلُوكِ؛ صَاعاً مِنْ تَمْرِء أَوْ صَاعاً 

فَعَدَلَ النَامنُ بو ضف صَاع مِنْ بر عَلَى الصَّغِيرٍ 


وَفى لظ (أَنْ تَوَدّى قبل خُرُوج النَّسِ إِلَى الصّلاة) 

١0‏ - عَنْ أبي سَعِيدٍ الخدْرِيَ ضَلِيه قَالَ: «كُنَا 
عْطِيها في رَمَانٍ النِّيّ كك صَاعاً مِنْ طَعَامء أَوْ صَاعاً 
مِن تَمْرء أو ضَاعَاً من شَعِيرء أؤ صَاعاً مِنْ أقْط» أو 
وما 1 


ةر 


٠ 


و 
عام مه 
ا 0 


في الأخكام 


كتَّابُ الصّيّام شيا 
7 بد سا 
كتاب الصيّام 


4 - تمن أبي هُرَئْرَةَ ضيه كا فحال:* قيال 
شوك الله ي: «لا َكدمُوا ََضان بصَوم يم :1 
يوم مَيْن؛ إِلّا رَجُلاً كان يَضُومُ صَوْما تسشية 


2 - 


موا 0 سَمعت 
سُولَ الله وَل يَقُولُ: «إذَا رَأَيْثْمُوهُ قَصُومُواء وَإِذَا 
0 فطرَواء فَإِنْ عَم عَلَيْكُمْ فَأَقدّرُوا لَه). 
5 - عَنْ أنس بن مَالِكِ ضيه قالَ: 
سُولُ اللّه كله : «تسَحَرُوا َإِنَّ في السَّحُورٍ بَرَكَةَا كد 
ل ل ل ل 
قَالّ: «(تَسَحَحرنَا مَعَ رَسو ل الله يد ثم قَامَ 9 الصَّلاة. 
فانانست: فل لانن قز كبان يقن الأذان 


وَالسَّحُور؟ قَالّ* قَذر خمنينين ايَة). 


6 العُمْدَةٌ في الأخكام 
- عي عَائِشَةو 
شرن اللو عله كان تنوكا الف وو و1 أخلة 

يلا وَيَصُوم). 


4 - عن أبى هِرَيْرَةَ ولةه» ء عَنٍ النبي يكل كَال: 
الى بم رجاف 


' 0000 

من نسي وهو صَائِم َكل أو شَرِبَ؛ م صومه 
د لمر عم دير كو بر ات 3 

فإنما أطعمه الله وَسَقَاه). 


٠‏ - عن 5 هَرَئْرَة ونه فال اينما لخن 
جَلّوسَ عِنْدَ ال 5 إذْ جاع وَل فثال: نا.رسوك 
اللد! عَلَقَتٌ» قال ما لكَ؟ 


0 


َقَالَ رَسُولُ الله يكلِهّ: هَل تجدٌُ رَكَبَهَ تعْتِقّهَا؟ قَالَ: لا 
17 8 ان د و و 5 > نويه ه و سمه 
قال: فهل طيع ان تَصَومَ شهرد متتابعين؟ 


-_ 
6 


0 
نيدى» 
9و معو 
أطعمه 

الحَرَّ 


و 
6 


8 
الى 
ة 


24 
و8 


3 

سس جهو 
0 

٠ 


و 


حجا 


ثث 
و فى 
ره سود. 


سس 0 سام 
4« 
من 


هوه 


-ه 
202 
3 
+٠‏ 


و او 
- يريد 


ال 


0 

عاي 6 
4*4 
بن 
2 


١5 ١+ 

١ 
هين‎ 1 
2 


- 
ف 3 
32 > 
4 2< 
١ © 0 0‏ 
+ 
3-5 2د 
كك 0 
++ 
وب 
١١‏ 
0 0 
+ 
0 
>« 
ك١‏ >2 
1١‏ الى 
١١‏ 
كك 
0 فو 
١‏ 


5 +23 
:[ ده 
52 35 
01 


م0 


00 
١ كناب‎ 


ار 


١١و‎ 


ل العُمْدَةٌ في الأخكام 


بَاب الصّوم في السَفر وَغيْرهِ 
١‏ - عن عَائشّة ينا : «أن حَمْرَةً بْنَ عَمْرو 


- عَنْ أنّس بْن مَالِكٍ ظ4 مَيلِيه قَالَ : «كُنَا نُسَافِرٌ مَعَّ 
النَبيتَ كه و يَعِبٍ الصَّائِ عَلَى المُقْطرٍ: ٠‏ وَلَا المفْطِرٌ 
عَلَى الضَّائِم). 


8 - عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ ضَلينه قَالَ: «خرجنا مع 
رَسُولٍ الله كل في شَّهْرٍ رَمَضَانَ في حَرٌ شَدِيدِ؛ حَتَى إِنّْ 
كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَمُ يَدَهُ عَلَى على سوم 3 لكر ها فيا 
ضَاكه إلا 10 اللَّهِ يله وَعَيْدُ الله زلا روا 


هه 


تاب الضْيَام .3 

64 - عن ججاير بن عَبْدٍ اللَّهِ وي قَالَ: كان 
رَسُولٌ الله يل فِي سَفَرِ قَرَأَى زِحَاماً ورج : مد ظَلُلَ 
عَلَبْه فَقَالَ: ما هَذَا؟ فَمَانُوا: صَايِمٌء فَقَالَ: لَيْسَ مِنَّ 
ابر الصَّوْمْ فِي السَّفْر). 

وَلِمسْلِم : اعَلَيْكُمْ ب برخصّة اللّم 7 رخص لَكُم). 

6 - عَنْ أنس بن مَالِكِ مَل ونه فَالَ: «كُنَامَعَ 
ان بلةِ ني السَّفَرِ قَمِنَا الصَّائِمُ ين المنكرة 13 
0 رلا في 0 حَارٌء د ظِلَّآً صَاحِبٌ الكِسَاءء 

قال : 0 وَقَامَ المُفْطِرُونَ فَضَرَيُوا الأَبزية 
رَعَغَرَا الأكاته تقال مون اللد عه كنت التتطر وذ 
اليَوْم با لأَجِرِ». 

5 - عن عَائِسَةَ وها ثَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ عَلَىَّ 
الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَء فَمَا أُسْتَطِيمٌ 


نان 


لل العُمْدَةٌ في الأخكام 
1410 - عَنْ عائشة ولا أ أنَّ وَسُوَلَ الله كله نَا 
«مَنْ مات وَعَلَيهِ صِيَامُ؛ صَامَ عَنْهُ وَليْه). 
وأخركة أنو قاوة ونان قدا فى الندية وهو نؤل 
0 بن حَنْبّل). 
٠4‏ - عَنْ عَبْدٍ اللو بْن عباس و 
ا يَا رَسُولَ اللّه! إن 


007 
عل 004 


فَقَالتْ: يا رَسُولَ الله! إن أمّي مَانَتْ وَعَليْهَا صَوْمْ تذر؛ 
546 و و ره 
ا 0 طسءعه 1 > رم وك مهي 22 مده د 
فقَال: أَرَأَيْتِ لو كان على أمك دَيْنْ فْقَضِيْتِيهِ؛ أكان 


كِتَابُ الصّيّام ١١‏ 

قَالَ: فُصُومِى عَنْ أمّكِ). 

84 - عَنْ سَهْل بن م سَعْدٍ السَاعِدِيَ ونث 
رَسُولَ الله يكل قَالَ: (لا يَرَالُ التَامسُ بِحَيْرٍ مَا لوا 
الفطرً). 

- عَنْ حُمَرَ بْنِ الخَطَابٍ ذلك قَالَ: قَالَ 
رَسُولُ الله للهِ: «إِذًا أَقْبَلَ اللَبْلُ مِنْ هَامُنَاء وَأَدْبَرَ النَهَارُ 
منْ عَاهْنَا ؛ كَقَدْ أَفْطرَ الصّاكِم». 

١‏ - عن عَبْدٍ الله بن عُمَرَ و ينا قَالَ: «نَهَى 

سُولُ اللّه كلِةِ ء 0 َالو 1 تَوَاصل». 
ان: إل لسك يتلقع: ني أَظعَمُ وَأَسْقَى : 

رَوَاء: الوشاده وَعَائْسَةٌ 0 سن بن عاللك ان . 

وَلِمْسْلِمِ ع عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخدْرِي ضيه : «أَيُكُمْ أَرَادَ 
َنْ يُوَاصِلَ فَلْيوَاصِلْ إِلَى السّكَرِ». 


1 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


5 - عَنْ عَبْدِ اللو بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي وا 
قَالَ : ل سول الله يل أنِي أنولة والس لأضوكر 


روه ه- وى يي 


اهار اه قُومَنّ اللَّيْلَّ مَا عِشْتٌ لام امات 


بى - 


06 فَإِنَكَ لا تَسْتَطِيعٌ ذللكه ل قَصُمْ وَأَفْطِرْ َنم 


0 0 7 0 ثلاثة أيام ؛ فَإِنَ الي بِعَشْرٍ 


- > لاضن رن َم س يبي 000 
دَاوَدٌ ك م وهو أفضل الصّيّام. 


وَفِي رِوَايَةٍ: «لا صَوْمَ فَؤْقَّ صَوْم دَاوْة؛ شَظرٌ 
*9 - وَعَنْهُ ويه مَالَ: قَالَ رَسُولُ الله كَللِ: 
هن ايك الصَّيّام 9 الله صِيَام دَاود. 


0 و اه ه- 3 كو قا 7 5 م ا 0 2 
وَأحَبٌ الصَّلاةٍ إلى اللو صَلاة دَاوَدَ؛ٍ كان ينام نِضِفَ 


و 


ا 7 7 ير 2201 و5 
الليل. وَيَقُوم ثلئّه وَينَام ب 

ا 17 عوة وي 

وكان يَصوم يَوْما ويفطر يَوما). 

5 - عن أبى هَرَيْرَةَ واه قَالَ: «أَوْصَانِى 
000 7 ل ل 
وَرَكْعَتي الضحى. وَأن أوتِرَ قبل أ 

َ رد هم ابر ساد سس 0 ا 0 هم 2 0 6؟ و 
7 ان 1 لنب ٠‏ 706 7 ثم صلابَه 2 5 ماه 4ه 
جَابرَ بن عَبَدٍ الله ويا : أنهى النبيٌ َه عنْ صَوم يَوْم 
الحيعة؟: ذال : نَحَمْ). 
زَادَ مُسْلِم: «وَرَبّ الكغْبةا. 


ل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


ضير ءًَ عرو ا -ه و َه ]| 
5 - عَن أبى هِرَيْرَةَ ضيه قال: سَمِعْت النبيك عل 
َه 


8 يمو ا د ابل ل و ملز عه ا أ- 
يُقول : لا يَصومَنْ أخحدكم يوم الحمعد؛ إلا أ يَصومٌ 
هه 7 00 6 ده 000 

يوما قبله. أو يَؤْما يَعدَه). 


سَعْد بن عُبَيِدٍ - قَالَ: «ث ذَت العِيدَ مع عَمَّرَ بن 

009 ا ٠‏ 2س ب ص و وي د أي لس - و 1 َال 

الخطاب وليه فَقَالَ: هَذَانٍ يَوْمَانٍ نهَى رَسولَ الله عَيِندِ 

مداه - - دمي .وه ره 0 - ثّ. مروسميي 8 بعر 

عَنْ صِيَامِهِمَا ؛ يَوْمْ فطركم مِنْ صِيامِكمء وَاليَوْم الآخر 
و 


رمجوعمع 


َأَكُلونَ فيه مِنْ نسككُم). 

أرق سه أن تعيد اللغذرئ كشن قال» الى 
-ه و 3 صََنَإا لل ىه ه مس اه ىا مه ٠‏ 06 -ه م 4 2 
رَسولَ الله يَكةِ عَنْ صَوْم يَوْمَيْنِ : الفِظر وَالنخرء وَعَنِ 
الصَمَاء ا ين الرجل فين وت وَاحِدٍء وَعَن 
الصَّلَاةٍ بَعْدَ الصّبْح وَالعَضْر). 

حر ل تَمَامِه. 


وَأَخْرَجَ البَخَارِي : الصَّوْمَ فتكل: 


كتّابُ الصّيَام ه1١‏ 


َو 


سُولُ اللَّهِ كله : 7 صَامَ يوم في سبيل الله د 


وَحَهَه ء 


جهه عن النَار سَبعِينٌ خَرِيفاً». 


١)»‏ العُمْدَةٌ في الأخكام 
هه و ا 2 
ياب ليله القدر 
50 


٠‏ - عَنْ عَبْدٍ الله بْنِ ُمَرَ يها: «أَنْ رجالا مِنْ 
أُضحاب النَبِت كله أ روا ليل القدر في المَنامٍ في ا 
ار نكال رشول اننوك -512 

نَوَاطَأتْ فِي السَبْع الأوَاخر؛ فُمَنْ كان مُتَحَرَيَهًا 
ليتَحَرّهَا في السَّنه الأَوَاخِرِ). 

٠١‏ - عَنْ عَائِمَةً ويا أن رَسُولَ الله يل قَالَ 
انَحَرّوا لَيْلهَ القَدْرٍ في الوثْرٍ مِنَ العَشْرٍ الأَوَاخِرٍ)». 

7 - عن أبي سَعِيِدٍ الخَُْرِيّ طلا : ١‏ 
رَسُولَ الله كَل كَانَ يَمْتَكَفُ فِي العَشْرٍ الأَوْسَطٍ مِنْ 
رَمَضَانَء فأغتكت غاما». حتى إذا كانت لثلة إشخدى 
َعِشْرِين - وي اليل لني يرح بن م صَرِعيهَا بن 


- 


كتَابُ الصّيَام ١١/‏ 


4و 
عه عو 


َسْجَدٌ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صِبحَتِها ؛ كَآلتَمسُومًا فِي العَشْرٍ 
الأَوَاخْرِ وَالْتَمِسُوهَا في كُلّ وثر. 

تكرت الشعافاولك اللزلةه: كان الكشجن على 
عريش» فَوَكَف المَسْجِدُ فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ الله له 
رَعَلَى جَبْهَتِه أتَرُ المَاءِ وَالطِينِ مِنْ صبْح إِحْدَى 
وَعِشْرِينَ). 


18 العُمْدَةٌ في الأخكام 
يَابَ الأَعْتِكَاف 


٠١‏ - عَنْ عَائِشَةَ وكين الاح ا ات 
القدة الاراعر هن ونهيان كتى ‏ ترناة ائلة 5-7 0 
اغتكف أَرْوَاجِه بَعْذَه). 

ماه اه 5 2 عا و 1 صاش م ه > و3يى اام 2 

وَفي لفظ : كان رَسول الله يَيةْ يَعْتَكفَ في ككل 
رَمَضَانَء فَإِذَا صَلَى العَدَاةَ جَاءَ مَكَانَهَ الذى أغتكف فيه). 


3 


ما إفى كلك تتزكانى الشاملكة أذ أغتكت 
َْلَهَ - وَفِي رِوَايَة: يَؤْماً - فِي المَسْجِدٍ الحَرّام . 
0 َأَوْفٍ يتَذْرِكَ). 
و كر تفل الروافة اتقو لقا 


24 


5 ح- عَنُ صَفِيَّة بنْتِ حَيَيٌ وَيِينا قَالتْ: «كَان 


2 م > ج>2مموو 2و 34 ِ ل لوو وم مم ىو 
ا ار فحذتته. ثم قمت 
4 20 ب 1 ج77 صر اهاعري د زر 8 - 
2 امه ه 0 7 را 7 5 مر 2 ب عابر 
ا مر وَجُلَان مِنَ الأَنْصَارٍ فُلَم ايا 


فَقَالَ النَبِن كله : عَلَى رِسْلِكُمَاء إِنَهَا صَفِيّة 
حْيَيَ قَقَالَا : سُْبْحَانَ الله يا وَسُولَ اللّها 

فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطانَ يَجْرِي مِن أَبْن آدمَ ا 
وَإِنّي حَشِيتٌ أنْ يَفْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرَا 00 


-- 


تنا تمن 


0 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


وَفِي رٍ وا ااأنهنا جَاءَت تَرُورَهُ فِي أَعْتِكَافِهِ في 


مور لت و 320 


المَسْجِدٍ في العَشْرٍ الأَوَاخِرٍ مِنْ رَمَضَانَ مَتَحَدَّثُتٌ عِنْدَهُ 


-ه و 2 9 1 سر و ااه سم سس سس م 
سَاعَة ثم قَامّتْ تَنْقَلِبٌ قَقَامَ النَبِنُ كك مَعَهَا يَفْلِبََاء 
٠ 5 0-4‏ - ص 
5 
1 


ضّ حر ال اسرد عم شر ها و عر 0 لس 
حتى إذا نلغةه نات المسجدٍ عند باب 3 سلمة ثم 
ام 


ةر 


ا ١‏ 
2 و 56 بد 
كتاب الحح 


يَابَ الموّاقيت 


سُوَلَ اللَّهِ ككل وَ نك قْتَ لأَهل الحددة: د الشلافق وهل 
5 الجْْمَة وَلِأَهل نَجْدِ: قَرْنَ المَنَازِكِ وَلأَهْلٍ 

ُنَّ لَهُنَّ» وَلمَنْ أنى عَلَيْهِنَ مِنْ غَيْرحِنَ؛ مِمْ أرَا 
الحَحّ والعمرَة. 


وَمَنْ كَانَ دُونَ ذْلِكَ : شيا كيد 


00 مه ب 


مَكة مِنْ مكة). 

- عَنْ عَبْدٍ اللّو بن عُمَرَ وها أَنَّ رَسُولَ اللو له 
قَالَ: «يُهل أَهْلٌ المَدِِئَةٍ مِنْ ذِي الحُلَيْمَةٍ وَأَهْلٌ الشّام 
مِنَ الجُحْمَةء وَأَهْلَ نَحْدٍ مِنْ ثَرْنِ. 


1 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


كتَابُ الحَجٌ يدن 


مهبر - 00 عور هم و 4 5 
بَابُ ما يَلْبَسُ المُخْرمُ مِنّ الثَّيَابِ 


بارشو الا 50 من حابي 
بان رون اللو كد أ عاج النتس: 
العَمَايِمَء وَلَا السَّرَاوِياتِء وَلَا البَرَانْسَ. 
اومن إلا أَحَدٌ لا يَحِدُ تَعْليْن ليلس الحَمَيْن 
ليقطعهمًا 0 من ّ الكَعْبَينِ . 


دوج راض 8 - 0 7 اع انه في ا" 2 
ولا يَلبّس مِنَ الثياب شيئا مسه زعفران أو ورس». 


7 # © ا - م - تر 
2 م 
القفازين» 

والإاحقة عند اللو تن قناس يلل قال سيقت 


النََىَ كل يَحْظْبٌ بِعَرَفَاتِ : مَنْ لَمْ يَحِدُ نَعْلَينِ ليبس 


»)1 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


س 6 


الحُمّيْنِء وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إَِارا كلْيَلْبَسٍ السَرَاولَ 
- لِلْمْحْرِم -». 
ال ا عون : أن تَلْبِيَةً 


سول الله قنة: بك اللّهُمَ لبَيْكَ! َبَيْكَ لا د شَرِيكَ لَك 
ا ل الحَيْد وَالْعْمَدُ لك وَالْجلك؟ لا شَرِيكَ للك 

قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ وكا يَزِيدٌ فِيهَا : لبيك 
لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَء وَالخَيْرٌ بِيَدَيْكَء وَالرَعْبَاءٌ إِلَيْكَ 


وَالعَمّل). 


- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ذلله قَالَ: قَالَ النَّبِيْ كله : 
دلا 06 مرو تؤِْنُ بالل 4 وَالِيَوْم الآخر أَنْ ير 


يتن 


دي ده هه و ورلا 
0 ل 


ا 


١" كاه‎ 


ناث اكشة كه 


و 


"٠‏ - عَنْ عَبْدٍ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: «جَلَّسْتُ إِلَى 
كنب بْنِ عر وليه َسَألمهُ عَنِ الفذيّة؛ كَقَالَ: نرَلْتْ 
فَِ خَاصَّةٌ وَهِيَ لَكُمْ عَامَةُ حُوِلْتُ إِلَى رَسُولٍ اللو كله 
وَالقَمْل يَتَتَائْرٌ عَلَى وَجْهِي. 

َقَالَ : تار لس 


وه و ع سلس 


كُنْتُ أرَى الجَهدَ بَلَعَ بك ما 


6 
ب 


رد توت اد 


وَفي رِوَايَةِ : ل اللّه ل أَنْ لسن بِينَ 
مله أذ كني قات أن يضوة اد 


ا العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


تحر 


ع او عر عىوام اهمه دس عه 
باب حزمة مكة 


7 اد و 7 لاك ب 5 ءَ_ 0 
- وَهوّ يَبَعَتْ البَعَوتٌ إلى -: «اتُذن لِى أَيَهًا الأمير 
؟ ل في 2 يي جد - * )1 صا ا 00 
أن أحدثك فَؤْلا قامَ به رَسُولَ الله يَكةِ العَدَ مِنْ يَوْم 


الفأ 1 -ه 1 ايه نا 92 ا ع م - 
لفتح؛ سمِعته اذناي» وو ه قلبي» وَابِصَرته عيناي 
0 
جهو 1 ٠.‏ 
ين 8 
ًَ 2 0 م 


الله وََم يُحَرَّمْهَا النَّامنُ» فلا يَحِلَ لِأَمْرِىءٍ يُؤْمِنُ باللّه 
وَاليَوْم الآخِر أَنْ يَسْفِكَ بها دما وََا يَعْضِدٌ بِهَا شَّجَرَة. 

َِنْ أَحَدٌ ترَخّصٌ بِقِئَالٍ رَسُولٍ اللَّهِ يله كَقُولُوا: إِنَّ 
الله أَذْنَ لِرَسُولِهِوَلَمْ يَأدَنْ لَكُمُء وَإِنَمَا أَذْنَ ِي سَاعَةَ مِنْ 
نَهَارِ وََدْ عَادث حُرْمَتُهَا اليّوْمَ كَحُرْمَيِهَا بالأمس. 


كتَابُ الحَجٌ للف 


0 0 0 م 
7 لا بى م 5 ما قال لك؟ 
ع 00 2 فم عن لكايه 3 
قال: أنا أغلم بِذْلِك مِنكَ يَا أيَا شُرَيُح» إن الحَرمَ لا 
00 24 م ل 1 5 ا وه 
يَعِيذْ عَاصِياء وَلا فارًا بدمء وَلا فار بحربة»). 


الشُؤية ب بالكاء المفحمَّة وَالرَاء الْمُهْمَلَة - قي : 
الخكانته ونين التد اه رفير ؟ اللنكم و أطناها بنى 
سَرِقَةٍ الإبل ؛ قَالَ الشَّاعِرٌ: 
َالكَارِت | للم يحب الحََارء 


6 - عَن عَبْدٍ الله بن عَبَّاس يا قَالَ: قَالَ 


رَسُولُ الله يل - يَوْمَّ مَنْح مَكَةَ -: «لَا حِجْرَة وَلَكِنْ 
ا 111 ناذا ار الوا 
107 - يَوْمَ قلح مَكة 5 هَذَا البَلَدَ حَرمَه الله يَوْم 
4 السَّمّوَاتِ وَالأَرْضٌ ؛ كو عَم بز لَه 4 إلى + د 
لقِيَامَق» وَإِنَهُ لَمْ يَحِلَّ القِتَالُ فِبه لِأَحَدٍ قَبْلِيء وَلَمْ يَحِلَ 


5 


تين 


6 اه و وَبِيُوتِهِمْ ) يق : 
0 الحَدَادُ. 


9 
عا وَلَا يُغتَل عل 


ال لَكُمْدَةٌ في الأَخكام 


س ته 


َهُوَ حَرَام بحُرْمَةٍ الل إِلَى يَوْم 


وال و وم 1 9 و د و 
يئفر صَيْدهء ولا يَلَتَقِط لقطته 


كتَابُ الحَجٌ هنل 


4 2 


5 - عَنْ عَائْشَة ونا أد ه ككلِدِ فال : 
اقلق عن التورت كلل واي قُ؛ يقن فِي الحَرّم : 
انراق والسد ا واللتوته والنراء باقاتت 
العَقُورٌ). 

1 اْقْتلَ حَمْسٌ قَوَاسِقُ في الحل وَالحَرّم). 

6 بكَسْرٍ الحَاءِ وَقَنْح الدّالٍ. 


4 
- 
642 

3 

اام 
0 


1ل 2 2 
03 ين يت 


غيل العُمْدَةٌ في الأخكام 


لو 


5١‏ - عَنْ أنّس بْن مَالِكِ ضل4اء واي 
دَحَلَ مَكَةَ عَامَ المح وَعَلَى سه امعد قُلَمّا نَرَعَهُ 
جَاءَهُ رَجَلَ فَقَالَ: ل 


صووهة 


َقَالَ : أَتُُلُوة). 


و حند 


9 
5 


الم لو 


ِالبَظْحَاءِء وَحَرَجّ مِنَ التَيِيّةِ السّفْلَى). 


)ع 
0ت 0 
9 


49 - عن عبد اللَّهِ بْن عُْمَرَ ها قَالَ: «دَخَلَ 

شون الله كله الوك راشلقة 11 ل وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُّ 
طلْحَةَ فَأَغْلّقُوا عَلَيْهِمُ البَابَء فَلَما فَتَحُوا كُنْتٌ أَوَّلَ مَنْ 
وَلَحّء كَلَقِيتُ بلالا مَسَأَلتهُ : مَل صَلَّى فيه رَسُولُ الله يكلله؟ 
قَالَ: نَعَمْء بَيْنَ العَمُودَيْنٍ اليَمَانييْنَ). 


١ 5 


:7 عن تر طقه نَهُ جَاء إِلَى الحَجَرٍ الأسْوَّدٍ 


نشلة وغال: ا و 


0 و8 


لزلا أل رَأَيْتُ الى يله يُقَبَلْكَ مَا قَبَلدْكَ). 


م 


0 - عن عبد لد ِنٍ عباس م قَالَ: «قَدِمَ 
سُولُ الله يله وَأُضْحَابُهُ قَالَ المُْرج نَ: إِنَهُ يَقْدمْ 
ليك وفك وتم حى يرب 
َأْمَرَهُمُ النَبِنْ يله أنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَ رَاط الثَّلانّة وَأَنْ 
يَمْشُوا ما 20 يْنَ الوكين : وَلّمْ يَمْتَعْهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأشواط 
كَُّهَا إل لإبقاء عَلئيهن» 


لواحاس راجا ساب زراكت 


شل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
009 2 عن عبل اللّه : بن عَبَّاسٍ ا نا قَالَ: «ظافت 
لني 4# فِي حَحبَةٍ الوقاع عَلَى بَعِيرِ؛ 5-005 
0 
4 س عن عبد الله ثن عُمَرَ ذا ييا قَالَ: لا 
النْبِىَ يله يَسْتَلِمُ مِنَّ البَيْتِ إلا الركتين البَمَئيين». 


١‏ فم 
م.ج امول امهو 


كتَابُ الحَخٌ رضن 


8 قن أ عدر لطر الى هذ اذ الدكية ذال» 
«سَأَلْتٌ أ: ِنَ عَبَّاسٍ م ويا عَن المُبْعَةِ كَأَمَرَنِي بهَاء وَسَألْتهُ 


ًِ م 
| 


عَنِ الهَدي نثال* فيك وره ار شر ا 


6 
66١‏ 
ىا 
55 
6ه 
6 


نَامنٌ كَرِهَومَاء لام لضي المَنام 
نْسَاناً يُتَادى ي: حَجٌّ و4 وه لد 


> مر سا كوو > ره 0 


َأَتَبْتُ أَبْنَ عَبّاس وكا فَحَدَثْهُ فَمَالَ: اللَّهُ أَكب 


5 سح 
سُولُ الله كك ِي حَبَةٍ الوَدَاع با مَنرَة إلى الحَحٌ 
0 فَسَاقَ مَعَهَ الهَدْيَ مِنْ ذي الحلقة 


تايل العُمْدَةٌ في الأخكام 
عير لوز و 7 صَكنَ الل .0ه 0 الى 58 سه لك 
وَيدا رَسول الله كك فأهل بالعمرة» ثم أهل بالحج. 
مع النَّاسنُ مَعَّ رَسُولٍ الله يل بالعُمرَةٍ إِلَى الحَي؛ 
فَكَانَ مِنَ النّاس مَنْ أَهُدَى - فَسَاقَ الهَذْي مِنْ 
ذِي الحَليْمَة -. وَمِنْهُمْ مَنْ لم يَهْدِ. 
2 ضر 2 7 زات 87> 2 ل و 2 هس ه 
فلما قدِمّ النبيٌ كَدْةٍ قال للناسٍ: مَنْ كان ينكم 
َه > م 5 كَ 0 م وس ا 
أهدى؛ فَإِنْه لا يحل مِنْ شَيْءٍ حَرمَ منه حَنَّى يَقْضِيَ 


ا ع ا 1 اند ا فو يبه مه -ه م 
وَمَنْ لم يكن أهدى؛ لليطف الست وَبالصّفا 
ص - 
0 عقي لاه 8 9 24 و 1 ل سكيرم 
وَالمَروَةٍء وليقصر وَليَحلِلء ثم ليهل بالحج وَليهدٍ. 


إِذًا رَجَعَْ إِلَى أَمْلِه. 

قاف رَسُولُ الله يك حِينَ كَدمَ مَكَة؛ وَأسْتلَمَ الركنَ 
وَلَ شَيْءء ْم حب ثَلَانَةَ أَظْوَافٍ مِنَ السّبْع» وَمَشَى 
أرْبَعَةَ وَرَكَعَ جِينَ تَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَام 


لاا 


كتَابُ الحَجّ ه7١‏ 


ل 


فاتى الَضّنا ؛ قَطَافَ بالصّمًا رو كه اراب 

م لَمْ يَْلِلْ مِنْ شَيْءِ حَرُمَ مِْهُ حَنّى قَضَى حَجَهُ: 
وَنَحَرَ هَذْيَُ يَوْمَ النّحْرِء وَأَقَاضَ قَطاف بِالبَيْتِه ثم حل 
مِنْ كل شَيْءِ حَرْمَ مِنْه. 

وكين نا نهل وشَول اللو كاه عن فى قينات 
الهَدْيّ مِنَ النّاسِ). 

وح م ار ا 
قالش ايا رَسُولّ اللد1 ما شَأن النَّسِ حَلوا م مِنَ العُمْرَة 
وَلْمْ تجل أنتّ مِنْ غمْرَتِكَ؟ 

تَنَالَ: إلى لبذت وأسى: وَكَلْدْتٌ هَذيى» قلا أجل 


براه 0© 5 00 دك ال ير 0 ب ل و 
10 مان حاقل وَل ينه ها حَتّى مات قَالَ رَجَل 
برَأيه مَا شاءَ) 


شل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


تال التخارع : لتال: همان 

وير هم 1 ان 7 | دم 0 8 ا 

ول لمم. ابر به لمتَعَةٌ - يعني : مَنْعَة الحَحّ -, 
عازه زر 0006 صا سعقله 5 لي 8:9 صرحيو 
وَمَرَنَا بهَا وَسُولُ الله يك ثم لَمْ تَنزل آي تنسح آية متعة 
العق. وله جه هنها سول الى كل كل ماك 


257 مر وسور 
وَلَهِمَا . بمعناه. 
2 


يضن 


كتَابُ الحَجّ 
بُالهَذي 
نه ين ال (هَكَلتٌ فَلائدَ ئِدَ هَدَي 


37 ١ 
.آ١‎ 


48 - عَنْ عَائْشَة 
الى يك مم أشْعَرّهَا ل ات 2 
بها إلى يق قَامَ بِالمَدِينَة هَمَا حَرْمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ 


لَدُ حلدً). 
7٠‏ - عن عَائِمَةَ كنا كَالَتْ: «أَهْدَى الليكْ كله 
عَجماً). 
ل و هع 7 4 © ًِ 3 3 7 ضَا ًِ 
بي هُرَيْرَةَ طله : «أنّ نَبِىَ الله يِه رَأى 


1 


رو درو _ ٠‏ 5 

رجلا يسوق د 0 0 
ًَ 0 2000 أَرْكَبْهًا ؛ 6 ُ , 2 

[ ل رابتةراف ير 


التَّبيتَ ع 0 
| أو الَالَِة : أَرْكَبْهًا وتلك] 


نا العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


يِيَرَمَأ١ عَنْ عَلِيّ بْنٍ 5 طالب 5 ضَيقِيه قَالَ:‎ - ١ 
الي 2 أذ أقُومَ عَلَى بَدْئِهِء وَأنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهًا‎ 


نت 


ونال” نحن نغطيه مِنْ عِنْدِنًا). 
مدنا - عَنْ زِيَادٍ بن جَبَيْرٍ قَالَ : «رَأَيْثُ 7 عم 1 


لاس ع ل نا بل 


أنَى عَلَى رَجْلٍ َدْ أَنَاحَ َدَنََهُ فُتَحَرَّمَاء فَقَالَ: أَبْعَتْهَا 


ِو -ه 
20 7 ليم و ساس | | 
ما مفيدلة ؟ سنه محمد 465ًا. 
هوه هو 


كتَابُ الحَجّ طيل 


- عن عَبِدٍ الله بن حئين : 
عَبّاس وَالمِسُوَرَ بْنَّ مَحْرَمَة وَقْين اختلفا بالأبوَاء. 
ا لم و واه و رة رق 
ادا عي ل 7ه 0 

و لمسوّر: يَغييل لمحرم رَاسَه. 
كه سل و أ 7 ع 2 -ه 5 ر 8 “للا » 
قَالَ: فَأَرْسَلَنِي أبْنُ عَبّاسِ إلى أبي أَيُوبَ الأنصَارِي طن 
رع 829 52ج م8 زر 5 ل شل تبره مو 8 0 و 

عَلِيّْهِ فَقَالَ: مَنْ هَذا؟ 
5-85 2 مير 2 0 4ه 7 007 
دليت: آنا عند اللو بن خديو» ارشليي الكت 
63 و ا ل 8 اع ُُ 4 رو بم 2 ات سس 2 و 
ابن عَبَاسٍ يَسالك: كيف كان رَسول الله كيه يَغْسِل 


عن ٠...‏ بتر 


لحن ذه بج 
اس و ع0 
بر م ع كو 8 جر شاف لاس 5 عن فسمكو ده 0 
فو صع ابو ايوت يَدهَ على الثؤب فطاطاه حتى بدا 


ص 
م يراه 


م 4 14 07ل ا م سوه - 
فى راشةه نم نال لإنشان تضت غلم الغاء: أضتم 


١‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


ددا نه ايا ارك 2ه 2 م2 لتقرعى رعه 3524م ض 
اع هسسم 2 عت .7 عق وه و 
واديرة ثم قال هكذا رَأَيْتَه ع يفعل») 

4# جر نخد هه ا ات 5 0 7 3 

وفي رواية : «فَقَالَ المسوّر لابن عباس : لا أمَارِيك 
أيَدأ). 


اللتؤقايرة الشكوةان. لدان ل فويكا الشدمة ا نتن 
و 


تيد 


١ ١1/0‏ م 
.0٠ج‏ امو 0ا6أهء 
2 2 2 


كتَابُ الحَجٌّ ١.‏ 


بَابُ فسخ الحَجٌ إِلَى العُمْرَةِ 


ودام في ا ساد هيدا مَمَلَ 
2002206 


اللي له وأضكانة 0 وَلَيْسَ مَعَ 
ونم عَِيّ ذه مِنَ الممنِ فقال: 1 


لك" 
ع 


النَّبينُ كل فأ مي النبين عد أطغاء أن 
فيَطوفوا ثم لسارم إلا مَنْ 


َقَانُوا : تَنْطَلِق إِلَى مِنَى وَدَكَرُ أَحَدِنَا يَمْطد؟ ! 


بَلَعَ دَلِكَ النَِىَ يكل فَمَالَ: لَوِ أَسْتَفْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي ما 
َسْتَدْيَرِتُ مَا أَهَدَيْتُ» وَلَوْلَا أن مَعِىَ الهَدْيَ لأخللتٌ. 


وعافيق عانة تشتكع القايِنك فل ا د 
لَمْ تف بالبَيْتِ؛ قَلَمّا ظَهّرَتْ طَافَتْ بالبَيّتِء قَالَْتْ: يا 


1 العُمْدَةٌ في الأخكام 


اا ترد حَجَّةٍ وَعْمْرَة» وَأَنْطلِقُ بِحَجٌ 


إن 


00 لحو 0 
العييم: فَأَعْتَمَرَتُ يَعْدَ الحَج). 
ا لعب ١«قَدِمنَا‏ مَعَ رَسُو ل اللّه يلد 


وى النول: / لَبَيَكَ بالحَجٌ 4م :ا وول الله كلا 
نَجَعَلَاها 0 


الرل و قد صَبِيحَة رَابِعَةَء فَأْمَرَهُمْ أن 


هه 


يجعلا غنرة» فالا ا ون دا اى الجر ؟ 


- عَنْ عَرْوَة بن ادير فال اسيل بن 
للك ول ك وان خالق ه كنك 6ن رول اللدكلة ييه 


مسا م امبر 


ا 


حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرٌ العَنَّقَّ؛ فَإِذَا وَجَدَ فَجَوَةَ 


كتَابُ الحَعٌ ل 
العَنَقَ : أنيسَاط الْسَّيْرِ. 
وَالنَّضصٌُ : فَوْقَ ذَلِكَ. 
الوم ا ا رد ) 
سُولَ اللَّه ل وَقت قت في حَسَةٍ اوداع ؛ 00 


قَقَاكَ رَجْلٌُ: لَمْ أَشْعْرْ مَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ 


افعَل ولا حَرَج). 


- عن عَبْدٍ الرّحْمَّنِ بْنِ يَزِيدَ النَحَعِّ : أَنَهُ حَجٌ 
مَعَ آَبْنِ مَسْعُودٍ ويه فَرَآهُ يَرْمِي الْجَمْرَةَ 0 
4 صَيَاتَِ» فُجَعَل البَيتَ عَنْ يَسَارِهِ ومن غر تميلة: ثم 


ئَ 0 37 انه 
قال: هَذا مَقَام اذى أَنْزلت عَلَيْهِ سُورَةٌ البَقَرَةِ يكلذ). 


4 مقاط 
؛: أن وَسُولَ الله لغ 
قَالَّ: ال هم آَرْحَم المُحلقِينَ: قَانُوا :لضي 
0 اللَِّ؟ قال : | » 21 حم المُحَلّْقِينَ قالوا: 
الى سرد اللَّ؟ قَالَّ* قري 


7 - عَنْ عَائِشَّةَ ييا قالث: ١حَسَجْنا‏ مَعَ اللي كلل 


َأَمَضْئَا يَوْمَ النَحْرء فَحَاضَتْ صَفِيّةُ فَأَرَادَ النَبِنْ ل 
ل ل ل نا رَسَوَلَ اللد! 
2 حَائْض » ل أَحَا بِسَتُنا هِي؟ قَالُوا : 5 يا رسول اللّها 


وَفِي لَفْظٍ : قَالَ النَبِْ كله : «عَفْرَى عَلْقَىء أَطَاكَتْ 
يَوْمَ النَخر؟ قِيل : نَعَمُْء قَالَ : فانفري». 
34# - عن عَبْدَ آللَّهِ بن عَبَّاسٍ 
م اذ يكُرة هد فيج بينج إلا خقفت عد 


الكاة الخائيض». 


كتَابُ الحَجّ ه؟١‏ 


4 - عن عبد الله بن عُمَرَ ويا قَالَ: «اسْتَأْدْنَ 
العاين ىن قبن | 0 ا الله كله أن يَبيت. بمّكة 


الي ب ؛ ِنْ أَجْلٍ سِمَايت فَأَذِنَ لَه». 
6 - وَعَنْهُ ويا قَالَ: «جَمَعَ النَبيُ يله بَيْنَّ 
المَعْرِبٍ وَالعِشَاءِ ء بجَمْعِ لِكُلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بإ قامَوَء وَلَم 


له 


يسَبَح بَيْنَهُمَاء وَكَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. 


١‏ العُمْدَةٌ في الأخكام 
تاث الم 0-8 د الالال 
تب صد 
٠» 0‏ لمخرم ياكل من تن ره 


5 - عن أبي قَنَادَةَ الأنْصَارِيّ ضلء: «أن 
رَسُولَ الله عَلِةِ خَرَجَ حَاجا فخَرَجُوا مَعَه اق طَايِفَة 
0-00 كم ش24 2*0 041 ب - سه 
م اد 84م ابو قتادة - وَقال: خذوا سَاجل البح 
ل ار ا اس رِ 
حَنَّى تَلتَقِىَء فَأَحَذْوا سَاجِلَ البخر. 


لما أَنْصَرَقُوا أَخْرَّمُوا كُلَّهُمْ إِلَا أبَا قَتَادَةَ لم يُحْرمْ 


- 
سه سسا عو ى م و 2 7 رءّه وو بوم ساه ل عو 0 د 
فبينمًا هم يسِيرون إذ راوا حمر وحش. فحمل ابو 6 
ّ- 
0 واو 00 م6 عي .و 1 
عَلَى الحَمْرٍ فَعَمَرَ مِْهَا أتانا. 
ساس ١‏ يل .اع 9 ب ل 5 2 2 21 . عمقو ع م م عاد ناه 


لَه ما ير براه و 7 ع داهء -ه وو 5 2 * 
رَشُولَ الله فلك كما نا 12 للك 


كتَابُ الحَجّ /ا 1١‏ 


وَفِي رِوَايَةٍ: «فَقَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَئيْءٌ؟ فقلت: 
نَعَمْ دن َنَاوَلَمّهُ الخصد كلها 


- عن الصَّعْبٍ بْن جَنَّامَةَ اللَبْئِىَ طل : «أَنهُ 
أَهُدَى إِلَى النَّبىَ كَل جِمَاراً وَحْشِيّاً وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ - أَوْ 


ل لسري 00 لم 


-ه 10 ووه 0 -ه 
02 «رجل حمار» 


١1‏ العُمْدَةٌ في الأخكام 


كتَابٌ البّيُوع 


م 


و -ه 


-: ععثدالنه نه ب طن -: 
تل الله عله أَنَّدُّ قال «إذا مات ال"شلدن فك واد 
زر سو ل ؤسيك نه 8 2 006 لر- ن فكل وَاحِدٍ 
لحر ار ا لجن ميا ارين 
َحَدَهُمَا الآخَرَ فتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ؛ فَقَدْ وَجَبَ البَبْع». 

4 عَنْ كيم بْنٍ حِرَام 5ه قَال: قال 
- و 2 سس ا سك سه 1 يد - ًَ 2و له 2 2ه يمل 
رَسُولُ الله يكله: «اليمَان بالجيّار ما َمْ يها - أو قال 
الى للا زا بوتوي بره لزلا بي بنبياا” 
18 وان ل .5 عي فد .جز 5 
وَإِن كُتَمَا وَكَذْبًا محفت برَكَة بَبِعِهِمَا). 


كتَابُ البُيُوع حل 


بَابُ ما نهي عَنْهُ مِنّ البّيُوع 
- عن أبي سَعِيِدِالخُدْرِيّ طلا : ١‏ 
رَسُولَ الله يَلِِ نَهَى عَن المُنَابَدَةِ - وَهِيَ طَرْحٌ الرَّجُل 
َوبَهُ بالبيْع إِلَى الرّجُل قَبْلَ أَنْ يُقَلْبَهُ أو يَنْظْرَ إِلَبْهِ -. 
ذتتى قنع الكلافمة در الماذيهة : لحن اللزب ل" لطر 
اله نار 


1 - عَنْ أبي هّرَيْرَةَ نه : أنَّ رَسُولَ الله له 
َالَ: «لا تَلَقّوًا الرُكبَانَ» وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَّى بَيْع 
بَعْض» وََا تَنَاجَشُواء وَلَا يَِعْ حَاضِرٌ لِبَاد. َ 

وَلَا نُصَرُوا العَنَمٌ وَمَنِ أَبْتَاعَهَا قَهُوَ بَخَيْرٍ النَطرَيْنِ 
بعْدَ أن يَحْلْبّهَا؛ إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَاء وَإِنْ سَخِْطَهَا رَدّما 
وَصَاعاً مِنْ تَمْرِ). 


فرج دوقن 55 0 
وَفِي لفظ : «وَهو بالخِيارٍ ثلاثا». 


لل العُمْدَةٌ في الأخكام 


الل لا لوو عر حر 0 
5 يَتبَايَعْهُ أَهْلّ الجَاهِليّة كان 000 . يَبَْاءَ اع الجَرُورَ إِلَى أن 
3 التاكه * َم تنْنَحُ تح التي فِي بَظَيْهَا - 


قبل : إِنّهُ كَانَ يَبيعُ الشَّارِف - وَهِيَ الكبِيرَةٌ المْسِئّةُ - 
بياج الَنين الَّذِي في بَظنٍ نَاَيه. 


0 - وَعَنْهَ ينه : «أن رَسُولَ الله يَلَِهِ نَهَى عَنْ بَيْع 
الثهر حَنَّى يَبْدَوَ صَلَاحُهَا ؛ نَهَى البَائَعَ وَالمُشْتَرِيَ). 
الو 0 وَيفيه : «أنْ رَسُولَ الله عله 


عَنْ بَيْع الثّمَارٍ ‏ َ حَنّى تُرْهِيَ؛ - قِيلَ: وَمَا تُزْجِي؟ 
0 عل لخد دان أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللّهُ انمره بم 


٠؟©‎ 
_ 


كتَابُ البيُوع أها١‏ 


ا 0 و 3 هه -ه كو -ه -ه 
قال: فقلت لابن عباس : ما قؤله حَاضرٌ لِبَادِ؟ 
000100 + مو 


الوم سر ا وكيا قَالَ: «نَهَى 
سُولُ اللّه كله ء َنِ المُرَابٍََ - أَنْ يبِيعَ ثَمَرَ حَائِطه إن 


ذه ىم 606 


كان تح يكثر كثلة. َإِنْ كَانَ كَرْماً أَنْ يَبِيِعَهُ ربيب 
ل ا يد ل طق لي ل الك 


انين كل عن المُكَابَر 0072 وَعَن المرَابَئَةَ وَعَنْ 


ص 


م 
٠‏ 


2 بَيْع الثّمَر 32 فى دو اا 1 
لتم 0 اا 

- عن أبي مَسْعَودٍ الآنيضارئ ضيه : 31 
رَسُولَ الله كل نَهَى عَنْ نَمَّنِ الكَلْبء وَمَهْرٍ البَغِيّ 


وَحُلْوَانِ الكاهن). 


؟ه١‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


2 202 8 5 بن ل 55 شع مل 7 شوك 
4 - عَنْ رَافِع بْنِ حَدِيج ذل : أن رَسُولَ الله كيه 


١ 4 00‏ 03 4 د موييعم 8 3 5 5 و 

قال : امن الكلب 32-6 ١‏ و هر البغية - . و , ٠‏ 
ال دافن 

الحجام بيت 


كتَابُ البُيُوع ١0‏ 
باك القوايا وَغَيْر ديك 


عن ريد بن ثابت وين : «أن رَسُوَلَ الله عَلِنٍ 
رخص لِصَاحِبٍ العَرِيّة أن يَبِيِعَهًا بِخَرْصِهَا). 

روعير ده 8 0 - 2007 رم 2 وس 5 

للفخلم: اودزعيها تقراء #اكلوتها رين 

ا سهدي را ل لت تي يات 2 لس 

"١‏ - عَنْ أبي هِرَيْرَةَ ذإنه : «أن النبي وَل رخص 
5 عم 8 ا لل و عير 5 > ه عدي 5ه 55 وى و 3 م6 مام 
في بَيّْع العَرَايًا في حَمْسَةٍ أَوْسْقٍ - أَوْ دون 4 
عن 1 


وسق -). 


0 سه م 0 عو سس شه 755 مع و 2 صا 

كا عَنْ عَبِدٍ الله بن عمر ويا أن رَسول الله 25 

ات لي م ما قد واه لو ادا نه - 2 7 .6 

قال: «مَنْ باع نخلا قدا ث فَثِمَرَهًا للبّائع. إلا آن 
248 طْْ المبتاع) 


6 >0 عسا 


ابماء طعاما فلا سعه حت يسكز فنه). 
0 3 يسدرم 


ل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


وَعَنٍ 0 0 ويا : مثله. 

سُولَ اللّه عله , ول َم اش 5 7 
2 لحَمْرِ والميتة لممثة يت وَالخِنْزِيرٍ وَالأَصْنّام. 

نفب :ا تشون اللوا آزانك شغوة المَيْتَةِ؛ فَإِنّهُ 
يُطلى بها السفن» وَيدْمَنْ بها | لجَلُودٌ وَيَسْتَضْبِح بها 
النَامنُ؟ فَقَالَ: لاء هو حَرَام. 


الله #1 شد هه و 0 7 اق 0 00 و فكلا 
إل حرم شحومها جملوه. م عوه. كلو 
سو 


ئ/لظ1< قللطة > قإلا 
مم0 الموج صمو 
«هن» لذ 


كتَابُ البّيُوع هه١‏ 


يَابُ السّلم 
6 - عَنْ عبل النَّهِ : بن عَبَّاسٍ ويا نا قَالَ: : «قَدِمَ 
الت و المديئة َعُمْ مُسيِفُودَ في الفْمَار: السَنْتَيْنِ 
وَالعَّكَاتَ فَقَال > مَنْ أُسْلّف فِي شَيْءٍ ؛ ليُسْلِفْ فِي كَيلٍ 
مَعلُوم ٠‏ وَوَرْن مَعْلُوم إِلَى أَجلٍ مَعْلُوم». 


١1/0‏ )ل 
.2 2 2 
نذك 0 لذت 


١6‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


5 - عن عَايِشَةَ وها قَالَتْ: ١«جَاءَنيِي‏ بَرِيرَةٌ 
فثالثة كان أَهْلِي ءِ تسْع أَُوَاقِ في كُلّ عَام أُوفَةُ 
مَثَلْتُ: إن أخت أهلك أن أَعدَها لَه وَيَكُونَ 
وَلَاوْكٍ ِي فَعَلْتُء فَدَْبَتْ بَرِرة إِلَى أَمْلِهَاء قَمَالْتْ لَهُمْ 


فَيجَاءَثْ مِنْ عِنْدِجِمْ وَرَسُولُ الله يك جَالِسٌء 
َقَانَتْ : إن عَرَضْتٌ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَبَوَا إِلّا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ 
ا 

َأَخْبَرَتْ عَائْسَّةُ النَبِىَ يل نقال+ خذييًا واد شتَرِطي 
وم َإِنْمَا الوَلَاء لِمَنْ أَعْتَقٌّء فَمَعَلَتْ عَايْسَةُ. 


عليه و عدا ال يَشْثَرِ طون شر 


أ 


كتَابٌ البيُوع /اه ١‏ 
لَبْسَتْ فِي كِتاب اللوء مَا كان مِنْ شَرْط لَبْسَ في كناب 
الله نهُوَ َال وَإِنْ كان مه شَرْط ؛ تقذ الله كن 


هه 
- - 


وَشَرْط الله أَوْتَقُ َنم الوَّلَاءٌ لِمَنْ أَغْنَّقّ). 


فعا 5 00 ب رن 


4 عو انو 3 0 5 ِ معو 
قال: بعنيه بأوقِية.» قلت: لاء ثم قال: بعنِيهء فبعته 
ف - 5-7 54 
ولد مم عى وم 2م م 2ه 1م 4ه فى 6هوقوو 
بأوقبةً» وَاسَككيث خملانة الى أهلى». فلما يلغت انيته 
. هه ب 2 464- ٠‏ كَ 
ل م سه 1 هس سر لس اع 8 ان 
لجَمَل دمنهة © جعت 
بالحدل فلتي تمدن لمر 


و > سما عو 


َأَرْسْلَ في أثري. فقال: آثرّاتي تاكشنك لاخذ 
عولك؟ حل غلك وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَك». 


4ح عن أبي هُرَيْرَةَ 5 «للك ضيه قَالَ: «تنهَى 
رَسُولٌ اللَِّ كل أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادِ 23 كعدوا ا 


١4‏ العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


- و ا الي 0-0 ئَ م 8 في و 4 ةي 0مس 
هو وا هو ٠‏ يا س هه سا هو 1 54 ه سا 
-ه 
-ه 

ه > 


َ رركي 2 هو ءَ - معو -ه 0 -ه -ه 5 سر 
اخيهء. ولا تسألٍ المرأة طلاق أختها لتكفا مَا فى 
إِنَايَهَا»). 


“ير 


كتَابُ البُيُوع حل 


بَابٌ الرّيَا وَالصَرْفٍ 


4 ل 0 0 قَالَ 


7 باليد 0 إلا مَاءَ وَهَاء: دَالتَِيهُ ِالشَّعِيرٍ ربا 


سُولَ الله كك قَالَ: «لَا تبِيعُوا الذَمَبَ بِالذَّمَب إلا مثْلاَ 


0 9 تشفوا بعضهًا على بعض. 
وَلَا تَبِيعُوا الوَرِقَ ِالوَرِقٍ إلا مِثْلاً بِمِئْلٍ دوا 


- 


بَعْضَهًا عَلَى بَعْضٍ» وَلَا تَبيعُوا مِنْهَا غَائِباً بنَاحِز) 
وَفِى لَمْظ : «إلا يَداً بِيَدِ) 


يل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


١/ا” ‏ وَعَنْه طيي: كال: «جاء بال إلى النبئ عله 
بِتَمرٍ بَرَنِيٌ ‏ َقَالَ لَهُ النبنُ كله : م رم يْنَ هَذَا؟ 


ا سن 1 م 0 5 9 و 8 سر 0خ 
قَالَ بلال: كان عِندَنا تَمْرْ رَدِىءٌ» فبعغت منه صَاعَيْن 
غير هوس سه 7 و صَ[كَنَازلٌ 
بصَاع لِيَظعَمَ الّينْ عله. 


فَقَالَ النَّبِنْ كَل عِنْدَ ذَّلِكَ: أَوَّه! عَيْنُ الراء عَيْنٌّ 


الرّيَا؛ لا تَفْعَلْ؛ وَلَكِنْ إِذا أَرَدْتَ 55 َشْئَرِيَ قبع التَمْرَ 
ببْع آخَرَ ار 2 


"1 - عن ا الجنبال كال؟ «اشالث الجراء نه 
عَازِب وَرَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ون عَنِ الصَّرْفٍِ؛ فَكُلَ وَاجِدٍ 
نهم َقو: هذا رمثي وَكلاهم َقُول: تهى 

سول الله كله عد + بيْع الذَمَتِ بالوَرِقٍ دَيْناً». 

_- ع أى : 7 ضيف قَالَ: «نَهَى رَسُوَلُ الله كلل 
عن الفِضَّة بِالفِضّوه والذهب بالذكي» إلا شواء بسواء. 


كَتَابُ البُيُوع نلا 


28 أ 32 
ك2 6 سس “هه له 
2 ض أنْ نَشْهً 2 إن 5< وخر كاك ب نه شير وى همد 
# الها ٠‏ 
- 704 85 2 03 24 
ير تب ير 
3 7 
1 سم | اخ امبر فالشخضة 5٠م‏ 00 
يّ الذهبَ بالفضة كيف شِئنا 
و سر د 5 * أه-ه تر أي ه-ه 1 
-ه -ه 
تر ضر 
2 


حال: 


2 
يف 


فل لاع" 1م هص ع > مس الى الم 
له رَجل فَمَالَ: يدا بيَّدِ؟ فقَالَ: مَكذا 


سمعت). 


حل العُمْدَةٌ في الأخكام 


«أنَّ وَسُولَ اللّهِ كله أَسْبَرَ 
طَعَاماً مِنْ يَهُودِيٌ وَرَهَنَهُ دِرْعاً مِنْ حَدِيلٍ). 


5 - عن عَايْسَة 3 ئِشّة ونا : 


- عَنْ أبي 9 ضيه أَنَّ رَسُولَ اللّهِ كلل قَالَ : 


«مَظلٌُ العَِيَ طلم ؛ كَإِذا أ ع أحة حَدَُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَليَتْبَغْ». 
5 - وَعَنْه ضَيييه قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله عل - أو 
ال سفت اللية كله يول 1ق نوك كاله يعني 
ندَ وَجُلٍ - أَوْ إِنْسَانٍ - قَدَ أَفْلّسَ؛ كَهُوَ أَحَنُ به مِنْ 


ا 0 2 5 | 7 تارك نا 2س ٠.‏ و ك 5 56 
ا ٠ 0 39 ٠.‏ 7 07 

وَفِي لظ : قضى - النبيّ وُه بالشمعة فِي كل مَالٍ لم 
وه م اه ع ع 2 و عو َل 


بفسسم » فإذا وَفعت الحدود. وَصرفَتَ الطُرُقٌ؛ قلا 7 


و0 م 
شفعة). 


كتَّابُ البُيُوع يذدل 


ح- عَنْ عبد الله بن عُْمَرَ ويه قَالَ: «أَصَابَ 


عُمَرْ أزضاً بَِيْبَرَ َأتَى اللي كله يَسْتَأمِرُُ فِيهَاء قَقَاا 
ا رسو الوا بي أضنت أزها يفير له اوين تالا 
قط هُوَ أَنْمَسُ عِنْدِي مِنْهٌء قَمَا تَأَمُرْنِي به؟ 
قَالَ: إِنْ شِكْتَ عَبَّسْتَ أَضْلّهًاء وَتَصَدَّفْتَ بِهًا 
هو وا 


قَالَ: فَتَصَدَّقَ عُمَرُ فِي الفقَرَاءء وَفِي القُرْبَىء وَفِي 
الرّقَابِء وَفِي سَبِيل اللو وََبْن السَِّيلء وَالضَّيْفِء لا 
جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يأك مِنْهَا بِالمَعْرُوفء أَوْ يُظعِمَ 


-ه 
8ت وس سا ل 
هو 


صَدِيقا ؛ غير مُتَمَوّلٍ فيها. 


م ه806 صم ار ا ل 6 ل 0 6 0 
4 - عَنْ عَمَرَ وليه قال : « حملت على فرّس فى 
جر 3 200 م ل هس > ره و ءَ 6 ءَ 6م رعو 
سبيل اللوء» فأضاعه الذى كان عِندَهء فَأرَدذت أن أشتريه 


هه 


ىآ العُمْدَةٌ في الأخكام 


وَطَنَنْتُ أَنّهُ يَبِيِعُهُ برُخص؛ فَسَألْتٌ النَِيَ كَل فَقَالَ: لا 


بير 


َشْكَرِو وَكَا تَعُدْ فِي صَدَكّتِكَ - وَإِنْ أَعْطَاكَةٌ بِدِرْهَم -؛ 


4 


فَإن العَايِدَ في هِبَيِهِ كَالعَائدٍ في قَبَيِه) 
وَفَى لظ : «قَإن الَذِى يَعُودُ فى صَدَقَتِهِ كالكلب يَعُودُ 


241 عن د 00 قَالَ: «تَصَدَّقَ عَلََ 
4 2 
بي ار قَعَالَتُ مي عير يلنتوواخه: لا 


0 أبي إِلَى رَسُولٍ الله كله لِيَشْهِدَهُ عَلَى 
صُدَئى+ كنال له رَسُولٌ اللدكة: اتشلك هذا يدادة 
كأ كلهم؟ قال ل 


02 


قَالَ : كي الله تأغيلر في اق 


00006 اح و 4 اف اع 12 كه 7خ س» 
وَفِي لفظ : «قالَ: فلا تشْهِذَنِي إذا؛ فإني لا أشهّد 
عَلى جَوْر) 


7 - عن عبد اللو بن مر حا : «أنَّ النّبت كلل 
عَامَلَ أَهْلَ خَيْبْرَ بشَظرِ مَا ا 0 

*7 اع عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيج ذه قالَ: «كُنَا أَكْثَرَ 
الأنْصَارٍ حَمْلاً ؛ دَكنًا دُكْري اص 
وَلَهُمْ هَذِوِء فَرْبَمَا أَخْرّجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِو قَنَهَانَ 
عَنْ ذلك وَأمَا الوَرِقٌ كُلَّمْ يَنْهنَا2. 

ال «سَأَلْتٌ رَافِمَ بْنَّ 

حَدِيج ذلك طللله عَنْ كِرَاء الأَرْض بِالذَّهَبِ وَالوَرِقٍ . 

قَقَالَ : بوه إل كان النامن يَوَاعَرَونَ على 
عَهْدٍ النَبِيَ يل بمَا عَلَى المَاذِيَانَاتِء وَأَقْبَالٍ الجَدَاولٍ؛ 


١‏ العُمْدَةٌ في الأخكام 


وَأَشيَاءَ مِنَ الرَّرْعء فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَاء وَيَسْلمُ هَذَا 

ركتلك شناء تل تكن للناس كَرَاء إِلّا هَذَاء مَلِدَبِكَ 

رَجَرَ عَنْه قَأَمَا ه نَءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ قلا بَأْمنَ به). 
اقيق الأنهار الك 
والجلول» النيّر الضفي. 


لني كل ِالعْمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَّه). 


وَفَعَتْ فيه 0 


وَقَالَ جَابرٌ طللكء : (ِنَمَا الحشتدرف عي اد 


وَسُوَكُ الله يله أَنْ يَقُولَ : هي لَك وَلِعَقِبِكَ؛ فأ ما إِذَا 
قَالَ: هِى لَكَ مَا عِشْتَ ؛ فَإِنَهَا تَرْجِعٌ إلى صَاحِبهًا). 


م 


كتَابُ البُيُوع ١/‏ 


وني لفْظ ا اليكراضا كُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا 
تَفْسِدُومَاء فَإِنَهُ مَنْ أَغْمَرَ ا أَغْوِرَمًا عبَا 


وَمَيتا وَلِعَقِبه). 

6 - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ فيه أن رَسُولَ الله كل قَالَ : 
١لا‏ يَمْتَعَنَ جَارٌ جَارَهُ أن يَغْرِرَ حَسَبَةَ ني جِدَارِه. 

لم يَقُو و ل 1 ا مَا لِي أرَاكُمْ عَنْهًا مَعْرِضِينَ؟ 
وَاللَّه لأَرْمِيَنَ بها بَيْنَ أَكْتَافْكُمْ). 

5 - عن عَائِسَةًَ وِينا أن رَسُوَلَ الله كل قَالَ : 


ف ام اناه - . عن و مامه ا -ه 
من ظلم قد شِبرٍ مِنَ الارض طوقه مِن سبع أرَضِينَ). 


لل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


ا 
يَابَ اللقطة 


81 - عَنْ رَيْدِ بْنِ حََالِدٍ الجَهَنِيَ 5 دين قَالَ: «سَيْل 
رَسُولُ الله له عَن اللْقَطةِ؛ الذَّهَبِ أو الورق. 


5-17 ا و - ل 5 7 لو م م 2 
فقال: اعرف وكاءها وعفاصها. ثم عرفها سئة . فإن 


- إن 


لم تغرف لانكقتياء ولتكة زفيقة عند ذإن شاك 
طَالِيهًَا يَوْماً مِنَ الدّهْرِ كَأّدُمَا ا له 
وَسَّأَلَهُ عَنْ ضَالَةِ الإبل ؛ كَمَالَ: مَا لَك وَلَّهَا؟ دَعهَاء 


إن معها عذافةا وَسِقَاءَمَاء ترد د الماء؛ 0 الي 
حَنّى يَحِدَهًا ره 0 
وَصَأَلةُ قفخ 3 فَمَالَ: حدما فَإِنَّمَا هِى لَك 


اك 


0 1 2 6 1 
و لأخيك. أو للذئب). 


كتَّابُ البّيُوع ذا 


اه نه الى ا َه رو ل 0 اماك 
ح- عَنْ عَبْدٍ اللو بْن عْمَرَ وها أن رَسُولَ الله كلل 


ا -ه 2 ووه ع بم و 
قال «مَا حق امرىءٍ مسلم له شيْءٌ يوصي فِيهء يبيت 
همه 2 -- بم رمقو ل 6ع 
لبلتين؛ إلا وَوَصِيته مكتوية عنده) 
-ه - ع سس سا لوم 
ا ل ا و ا معي عير سه سمه نيل -ه 0 - 7 ا 
زاد مسلم «قال ابن عمر وكيا مَا مرت علي لم 


6484 عَنْ بد 3 أبي وَقْاصٍ 5 نم قال" (جَاءَنِي 
سُولُ الله يكل يَعُودْني 5" شبد 
بي ع فُقَْلَتٌ: ا رَسُولَ اللو د بَلَعَ بي مِنَ الوّجع ما 


4# العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


قُلْتُ : فَالثْلْتُ؟ قَالَ: التْلْتُء وَالثْلْتُ كَيِيرٌ إِنّكَ أَنْ 
َذَّرَ وَرَنَنَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَمَمُونَ 
النّاسَ؛ نكن تُنَِْ نقََهُ بغي يها وه الله إل 
أَجِرْتَ بِهًا؛ حَنَّى ما تَجْعَلُ فِي فِي أْرَأَتِكَ. 


ذه 


قَالَ: قَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه ا أخلتك عد أضكابي؟ 


7 


قَالَ: إِنَنَ آ فلت لم قوذ بق الله 
اتش 2 
2م س 8م م 2 م و را ي” 2 
إل أزْدَدْتَ به 4 درحجه وَرفعة. وتنك أن تكخلت كت ح: 
72 7 2 ىد ساعد م ل ديه و 


ينتفع بك افو قَوَامٌ وَيَضَرٌ بك آخَرون. 

| 0 مْضٍ لِأَصْحَابي مِجْرَّتَهُمْ وَلَا تَرْدَهُمْ عَلَى 
ما لوت عو د ا ا 
و3 الله كل أذ مَاتَ بِمَكَة). 


24 


قا ل لذ ان 
الس عَضُوا من القت إِلَى الع ؛ ل سُولَ الله يلل 
ا الثُلْتُ؛ وَالثْلْتُ كَيِيرٌ). 


- عَنْ عَبْدٍ الله : بن عَبِّاسٍ م 


8 0 


كتَابُ البيُوع ا 
بَابٌ الفرّائض 


1 - عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبّاسٍ موا عَنِ النّنْ كله 
قَالَ: «ألْحِقُوا المَرَايِض بِأمْلِهًا؛ كَمَا بَقَِ كَهُوَ لِأَوْلَى 
رَجَل ذكر). 

وفى روايَة : «آلْسمُوا المَال يي أمْل القَرَايِض على 
كُتَابٍ اللو كما تَرَكتِ الفَرَائْض فَإِأْوْلَى رَجُلٍ ذَكرِ). 

- عن أسامة بن زندٍ هه ا قال: الل 


أ- 2-2 
دا 


- 2 تق إن - 
َك كا َيل ين ربَاء؟ 

222 7< 5006 و ا عر ه - س2 و ه و 
الكافْرَ). 

98 - عَنْ عبد الل بن عُمَرَ ويها: «أنّ اللي كله 
نَهَى عَنْ بَيْع الولاءء وَعَنْ حِبتدا. 


ف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


نها قالت: «كانت فِي بريرة 


ف 
لا 


خَيرَتُ عَلى زَوْجِهًا حِينَ عََفَتْ. 

َأَهْدِيَ لَهَا لَخمْ مَدَحَلَ عَلَّيَّ وَسُولُ اللو كله 
ايا لاه كدَعَا بَِعَام كَأَتِيَ بحُبْرٍ وَأَدُمِ م ِنْ أَدُم 
التتعة تقال “ألم ان الزن على الثار كيه لَحم؟ 
فَقَانُوا : بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ؛ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدَّقَ به عَلَى 
بَرِيرَة فَكَرِهْنَا أَنْ نُظعِمَكَ مِنْهُ قَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ 


وَقَالَ النَبينُ كيد فيها : ِنَم اكه لمن أَغْنّقّ). 
ل 


50 سل 
فو ب ناي 
كتاب النكاح 


96 - عَنْ عَبْدٍ الله بْن مَسْعُودٍ ضيه قَالَ : 0 
ل اللّه عله : «يَا مَعْشَرَّ الشّبَابِ! ف امسا 2 كٍ 
المَاءَةٌ َلْيَتَرَوَح ؛ فَإِنَّه أَعَضُ 0 4 خض لِلْمَرْج 
44 0 9 م كَعَلَيِْ بالصّْم ؛ إن له له وجاءً). 


لات قين أنس تو نالك ضيه : «أنَ تَفْراً مِنْ 
أضحاب النَبِيَ يكل سَأَلُوا أَرْوَاجَ النَبِنَ يلل عَنْ عَمَله 4 في 


قَالَ بَغْضْهُمْ: / لا انرو النْسَاءَء وَقَالَ بَعْضَهُمْ: لا 
آكُلُ اللّحْمّء وََالَ بَعْضُهُمْ : لا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ 
َع ذلِكَ التي كل محمد الله وَنتَى عَلَيِْ وَقَالَ: 
اال ١‏ قَوًا م كَالُوا كذًا؟ لَكِنّي أَصَلَّىي 0 وَأضُو 
0 5 النْسَاءَ» فُمَنْ رَغِبَ عَنْ د سَنْتِي َلْيْسَ 
منى). 


آي 


57 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


937 - عَنْ سَعْدٍ بْنِ أبي وَقَاصٍ ذه قَالَ: رد 
رو ِ ا 


رَسُولُ اللو يك عَلَى عُفْمَانَ بْن مَطْعُونٍ التَبتّلَء 0 


ذِن 


و ع “ينتير 
_- رام 28ل اسل 2 : 0 ع و 6 سم -ه للد سر 
6 - عن ام خبيبة بنتٍ ابي سميان ويا انها 


20 2 ات 6 1 > 0 د 
واحب من ركني في خير حبري 
2 م 302 ًَ د 2 
2 نم صَلابلْهِ . ٠‏ غأاد 
فقال النبئٌ 55ةْ: إن ذلِكِ لا يحل 
سا هو 
- ا ص 2 عي وس ل عير و مه ناه إن 
ع 2< -ه 
ًَ ل ان 8 ع2 5 ان لد وه و سه 
ا 6 6 !| قل» 
د ار ّآه هد مه جا ار . وكلن 7 َك : 
قال: إنهَا لو لم تكن رَبِيبَتِي فِي حجري ما حلت 
-”5 > س2 ء - ل يا ا جه َه > له ع 1 > 
( 5 7 5 7 هو +4 


كتَّابُ التكاح ه/ا١‏ 
7< م ده سوم كور د ا ص عو 7 

قال عروة: وَتوَيْبَة مَوْلاة لأبى لهّب» كاناس لمن 

لد 


أَعْتَمَهَاء فَأَرْضَعَتٍ النَبِىَ يلهِ؛ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبِ 


اثولوب: له مره غَيْرَ ني سّقِيتُ فِي هَذِهٍ 
َِنَاقتِي نُوَيْبَة. 
الحيبَة : الحَالَةٌ - بِكَسْرٍ الَاء -. 
8 - عن أبي مُرَبْرَةَ له كَالَ: قَالَ 


3 


سول اللو كل : ١لا‏ يُحْمَعٌ ب 0 0 عَمَّيَهَاء وَلَا بين 


0 2 و 


سُولٌ اللو كلة. «إنّ أَحَقَّ ا 1 ونوا يتا 
) ب المي 


عَنِ الشَّغَارٍ - 50 0 - الوَّجَل أَبْتَتَهُ عَلَى أَنْ 


يرَوجه أبنته ا 8 


١‏ العُمْدَةٌ في الأخكام 

1 عن عل ين أبي طالب و 
رَسَولَ اللّهِ كي نَهَى عَنْ يكاح 076 2 وَعَنْ 
وم الحمر الأَهْليّة). 1 


م 


ان 


بنك - عَنْ أبي ريه له أن َسُولَ الله وي ا 
الا تنك اليم حَنَّى تُسْتَأَمَر ولا نُنْكَحُ البكرٌ حَنَّى 
تُسْتَأذٌنَ ؛ قالوا: يا رَسُوَلَ اللوا فكتنت إِذْنهَا؟ قال 
تسكة): 


امأ 


4 - عَنْ عَائْشَةَ وكيا قَالَتْ: ١جَاءَتٍ‏ أَمْرَأَةٌ رِفَاعَةَ 
القّرَظِيَ 5ه إِلَى رَسُولٍ اللو يل فَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ 
ِفَاعَةَ القُرَظِيَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طلاقِي» فَتَرَوجْتُ بَعْدَهُ 
عَنْدَ الرخمق بن الرسر»ه نكا قن وذ" لي الذزب. 


َتَبَسّمَ رَسُو لُ اللّهِ كله فَقَالَ : أنْرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى 


كتَابُ التكاح يف 


5 7 1 رعو 3 ري ب + مو 4 -ه 
قالت: وَأبو بكر عِنذه. وَخالد ٠‏ سعيكل بالناب 
٠ ٠‏ ٍ- -ه -ه ٠‏ > » م اه 8 5 


ه60 - عَنْ أنس بن مَالِكَ وليه قَالَ اليك السنة 


و #اسعيين الضن ناض :1 تيبال: فيال 
ملف عق 40 عون اق #اقهن ماع ا وى ل رو ان 
رَسول الله كك : « أن أَحَدَهُمْ إذا أرَادَ أن يَأَتَيَ أهله 
قَالَ: بِسْم اللوء اللَهُمّ جَنْبْنَا الشَبْطانَ» وَجَنْبٍ الشَيْطانَ 


لو 
٠+4‏ 


- > سه © ويهةهةهى لوسوس مي 5 ا و مر ىا مو 
اع 5 وو . 5 5 
ما رَرْقتنا ؛ فإنه إن يقدر بينهمًا ولد فِي ذلِك. لم يضره 
َه و بر #2 
الشيطان أبدا»). 


5 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


/لء” - عَنْ عقبة بن عَامِرِ طني أن رَسَول اللَهِ م 
قَالَ: «إِيّاكُمْ وَالدَّخُولَ عَلَى النّسَاءِ! فَقَالَ 0 ضَ 
الأَنْصَارٍ: يا رَسُولَ اللَّو! أَقَرَآَنْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الحَمْوٌ 


ا 


0 اللنه عو ف 3 0 ا 


قار 5-5 بن | م وَنَحَوو). 


كتَابُ التكاح /10 


يَابُ الصَدَاق 


أَغْبَّقَّ صَفِيَّةَ: وَجَعَل عِنْقَهًا صَدَافَهًا). 


َسُولَ الله يك جَاءَنهُ آ: نر ققالك: إل نك تبي 
لك قَقَامَت طوياة. 


526 - كبر و ع 8 امه 
فَقَالَ رَسُولَ الله كَلِ: إِرَارَكَ إن أَعْطَيّتَهًا جَلْسَتَ وَلَا 
إثاز لله فالكييق شكاء .كال: ما 1 


00 العُمْدَةٌ في الأخكام 
َالَ: كَأَلتَمِسُ وَلَوْ حائماً مِنْ حَدِيد! فَالْعَمَسَ فُلَمْ 
فَقَالَ رَسُولُ الله كلِهِ: رَوَجْتَكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنّ 

القرآن). 

"٠‏ - عَنْ أنْس بْنِ مَالِكِ ذنه: «أن رَسُوَلَ الله كل 
رَأى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنّ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ ودع رَعْفَرَانِء فَقَالَ 

رَسُولٌ الله ك: مَهْيَم؟ 


فَقَالَ: ما أَصَدَفتهًا؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. 


قَالَ: قَبَارَكَ الله لكَء أَوْلِمْ وَلو بشَاةِ). 


ةر 


كتَابُ الطّلاق 41 


كتَابُ الطلاق 


ألم - عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ وها ادلي اموا رمه 
حَائْض » َذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ ؤيلاه لِرَسُولٍ اللّه ولق فَحَعَم فيه 
رَسُولُ الله وك نّم قَالَ : ا جَعْهَا نَم يم 0 غم ايل حتى تظهْرَ 


َم تَحِيضٌ قَتَظهُرَ» فَإِنْ بدا دأ يلها كأتطلقها كد ؟: 
يَمَسَّهَاء قَتَلْكَ العِدَّةٌ كما أ الله ون ). 
عَيْضَيهَا الي طَلقَهَا فيها». 

وَفِي لَفْظِ : «فَحُسِبَتْ مِنْ طَلَاقِهَاء وَرَاجَعَهَا عَبْدُ الله 
كَمَا أَمَرَ رَسُولُ الله ل). 


خض اي 0 


1 


« ان 


2 1١ 


طَلّقَهَ كنا بت أَوْسَل ليه 0 
تقال ,ولاه مَالّكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءِ. 


َه 


ع به 


3 


5 ل 57 عع ا 


م تبن و 1 واه 
ذكات لهأ 


َه 
ل 


0 2 


هر راه 
فجاءت 


رعو 011 
1 


الله 


212 
1 


َذَكَوَتْ د 


24 
و 


18 


اله 


2 


ه 


في الأخكام 


كتَابُ الطّالاق 1 


ثَات العدة 


© و 


سود ع نه الأتلى: وكا : 
لاسي واي ا 
مِمَنْ شَهِدَ بَدْرَاء فَتُوْفْيَ عَنْهَا فِي حَبَّةٍ الوَداع وَهِيَّ 
حَامِل ؛ ؛ كلم تَنْشَبْ أَنْ وَصَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَكَاتِهه َلَمَا 
تَعَلّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَلَتْ لِلْحُكلَاب. 

فَدَحَلَ عَلَيْهَا أ ل 0 
مِنْ بَنِي عَبْدٍ الدّارٍ -» فَقَالَ لَها: ما لِي أَرَاكِ مُتَجَملَه 
سيا ا ين ما أنْتٍ بتاكم عَتّى 45 


00001 وله 2 2 7 ماعير 0 5 
ا اي 
هو سا هو 

- 


سنا 1 تبت النَب يله فَسَألْنهُ عَنْ ذَلِكَ ؛ فَأَفْتَانِى 
بأني كَدْ حَلَّلْتُ حِينَ وَصَعْتُ حَمْلِيء وَأَمَرَنِي بالتّرُويج 


بَدَا لى. 


بَدَ 


يل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
و -9 0 ٠‏ ىس هس و و للا عنم 
وَضعت وإن كانت فى ذَمِهَا؛ٍ غير أنه لا د يَقَرَبهًا رَوَحِهًَا 


سه مه> سس إن 5 0 5 0 2و 
5 - عَنْ رَيْنَبَ بِنْتٍ أمّ سَلمَة ويا قَالت: «تؤْفيَ 


+٠ 


حَمِيمٌ لِأمٌ حَبِيبَةَ ونا ؛ فَدَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَمَسَحَنّْهُ بذِرَاعَيْهَاء 
وَقَالتْ: إِنْمَا أَصْنَعْ هَذا؛ٍ لني سَمِعْتٌ رَسُولَ اللو كله 
أُ و م كّ 2 ».6 تحد 
يَقُولٌ: لا يحل لِأمْرَأَةٍ ت تُؤْمِنُ الله باجزم لاخر أن نه 


ث ؛ إلا على روج و أَشْهُرٍ وَعَشْراً). 

الكبييم ؛ 00 

0 سُولَ اللَّه كلل قَالَ: 
ا نَوْقّ ثَلَاثِ؛ إلا على رذج 
رْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْرأَ وَلَا تَلْبَسُ تؤباً مَضْبُوغاً إِلّا نَوْبٌ 
عَضب. ولا تَكْتَحِلَء ولا تَمَسلّ طيباً إِلّا إِذَا 3-0 


هن 53 7 أظمَارٍ). 
العَضْبٌ: ثِيّابٌ مِنَ اليّمَنِ فِيهَا بَيَّاضٌ وَسَوَادُث 


اك 


#1 داع:” أمّ سَلَمَةَ يتا قَالَتْ ١اجَاءَتٍ‏ أَمْرَأَةٌ إِلَى 
رَشُولٍ الله يله فَقَالَتْ: يا رَسُولَ اللوا إن أنتبي تُوْفِيَ 
عَنْهَا رَوْجْهَاء وَقَدِ أشتكث عَيْنَهَاء أفتكخلهًا؟ 

فَقَالَ رَسُولُ الله علا : لا - مَرَنَيْنِ أَوْ نَلائاً -» كُل 
ذَلِكَ يَقُولُ: لا 


مي 
0 


ا 5" 6س اه عه ات مان 
ثم قال: إنما هى ا بعَة أشير وضشر؛ وقد كانت 
م د 10 + نجه ك 0200 2 - 
ال بال ة عَلَى رَأْسٍِ الخول. 


دي 7و 


-ه م 
9< 7 يف 
٠.‏ 


تانق يقت يناه قانك العررة ذا دود عنها 


مخ ا 
العنكشن: اليث الصَّثيد 


جن .عي ته ل 


وَتَفْعَض : َدْلّكُ بِهِ جَسَدَهًَا. 


1/5 العُمْدَةٌ في الأخكام 


كتاب اللعّان 
سس اه ىم ه 2 6 4 َه من >ه 
- عَنْ عَبْدٍ الل بن مر له «أن فلان بنّ 
ا ع معد ا للد ص 2س دري/) 25م سكي 
نان كاله كا وشو النو1 رانك لق وعد انا أقراك 
ا ل م بأمْر عَظيمء 
وَإِن مس تكن سكت على ذل وله 


0-2 2س لس و ويا 2 >1ه مع 

قال: فسَكت النبئ علد فلم يجبه. 

فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذْلِكَ أَنَاهُ قَقَالَ: إن الذى سَأْلْتَكَ عَنْهُ قَدٍ 
ابتَلِيت بوء فَأنْرَّلَ الله ويك هَؤْلاءِ الآيَاتِ فِي سُورَةٍ الور 
رده س م عو > سيرج -ه سه سا ل بن 
والذين ون أزاجهم 4 » ٠‏ فَتَلَاهنَ :عنف وَوَعَظهُ وَذْكْرَه 
وَاخْيرة إن قدايهالدن امون وز كداي الاهه 
وَأَخْبَرَُ أن عَذَابَ الذَنيًا أَهْوَنَ مِنْ عَذَابٍ الآخرة. 

فَقَالَ: لاء وَالَذِي بَعَنَكَ بالحَقّ ما كَذَيْتٌ عَلَيْهًا. 

238 ار -ه ا جر ا ضر ه ماع اس > سر مه 

ثم دعاهاء فوَععظهَاء خرن أن عذاب الدنيا 


ككَّابُ النّعَان ١/1‏ 


5-4 
كح 00 


فبّدا بالرّجَل 0 ا بَعَ شَهَادَاتِ بالل إِنَّه عر 
الشاوفين» والخاييية أن لغنة اللو علبو إن كان عة 


م ثَنّى بِالمَرْأة؛ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ باللّه ه نه 
لون الكاذية والكاوده أنَّ عَضَتَّ اللَّه عَلَيْهَا إذْ كان 


2- 


5 


قتي ٠7.‏ فض الفبين ١‏ “كر 


ثم فَرَّقَ ماه اد الله نه و 
كَاذِبٌ؛ فَهَل مِنْكُما تَايِبٌّ؟ - ثلاثاً - 


وَفِي لَمْظِ : ١لا‏ سَبِيلَ لَك عَلَيْهَاء قَالَ: 00 
مال ؟! قَالَ: لا مال لْكَ؛ إن كُنتَ صَدَفْتٌ عَلَيْهَا فَهُوَ 
ما أسْتَحْلَلَتٌ مِنْ فَرْجِهَا؛ٍ وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فْهُوَ 
0 د الث وه. 


صهة خم 
> رععو - - 


اد رجن امراته وانتفى 


ين ونا حي انار رشول الم قد ليقي 


ا 


11" - وَعَنه ونه : )) 


04 العُمْدَةٌ في الأخكام 
7 1 عاك ماني مرق لتر فاه بيك يع 0 215 ده 
رَسُولَ الله يك فتَلَاعَنَاء كَمَا قَالَ الله ويك ثم قَضَى 
ِالوَلَدِ لِلْمَرْأَةء وَقَرَقَ بيْنَ المُتَلاعَِيْنِ). 
اع 8 5 ف مهدي ولي > . مع ار شع ا0”” ا اه 
48 - عن أبي هَرَيْرَةَ ونه قال: «جَاءَ رَجل مِنْ 
ضٍ ا 2 - 3 4 وا ل “ال صل دض 
بيِى فرّارَة إلى النَبِىَ كله فَقَالَ : إن أمْرَأَيَى وَلدت غلاما 


رم 
اسوّد. 


ََالَ الي يكله: مَل لَكَ إِبلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ . 


ع قر 


عال» 1 عَسَى أَنْ 0 نزعه عر 


3 


ككَّابُ النّعَان يل 


قَقَالَ سَعْدٌَ: يا رَسُولَ اللّو! هَذَا أَبْنُ أخي عُنْبَةَ بْنِ 


بي وَقَاصء عَهِدَ إِلَىّ أنه أب أنْظَرْ إِلَى شَبَههِ . 


2 


وَكَال عَنْد تن رَمْعَة : دا أَخِي يا رَسُولَ اللَّه ا وَلِدَ 
دار أبي مِنْ وَلِيدَتِهه فَنَظَرَ وَسُولُ الله يله إِلَى 


فَقَالَ: هو لك يَا ا الوَلَدٌ لِلفِرَاشٍِء 


وَلِلْعَامِرٍ الحَجَرٌء وَأَحْتَحِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةٌ فَلَمْ ثَرَهُ 


1 
تت 
به 
١‏ 
امسأ 
5 
ا 
64 
- 


"١‏ - عن عَايْشَة ئِسَّة كينا 


عن امسن سين 7 2 100110 َم و داه ا 0 6 
َكَل عَلَىَ مَسرُورا كَيدُقُ أسَارِيد وجهف 1 ١‏ ىُ 
أ مُجَرُّرَاً نظرَ آنفاً إلى رَيْدٍ بْن حارثة وَأَسَامَةَ بْن رَيْد 


ل العُمْدَةٌ فِي الأخكام 

- عن أبي سَعِيدٍ الخدْرِيٌ ذه قَالَ: «ذكِرَ 
العَدْلُ لِرَسُولٍ اللَّهِ يله فَمَالَ : َل يَْعكُ ذلِكَ أَحَدَُكُمْ؟ 

- وَلَمْ يقل : فا يَفْعَلَ دَلِكَ أَحَدُكُمْ -؛ فَإِنَهَ لَبْسَتْ نَفْسَ 
م إل الله حَالِقَهَا). 

“٠ل‏ - عَنْ جَابرٍ بْن عَبْدٍ اللّهِ مها قَالَ: «كُنَا تَعْزِلُ 
وَالِقَوَآنْ ينْزل). 

١لَوْ‏ كَانَ شَيْء يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ القرَآن). 

5 - عن أبي در طلليه : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله اا 
يَقُولُ: الَيْسَ مِنْ رَجُلٍ أَدَعَى لِمَيْرِ أبيو وَهُوَ يَعْلّمُة؛ إِلَّا 


وَمَنِ أدّعَى مَا لَيْسَ لَه كُلَيْسَ مِنّاء لبوا مَفْعَدَهُ ص 
النَار 

وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالكُفْرِ أَوْ قَالَ: عَدُوٌَ اللَّهِ؛ وَلَيْم 
كذبيك:؛ إل خا انه ا. 

كذَا عِنْدَ مُسْلِم؛ وَللبْخَارِيَ: تَخؤة. 


كات الوضاء لحل 


ه” - عن أبن عَبّاس وكيا قَالَ: قَالَ رَسُوَلُ الله كله 
- فِي بِنْتِ حَمْرَةَ -: «لا نحل لِيء يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةٍ 


ىنعت 74 


محر 
910 - وَعَنْهَا ونا قَالَتْ : 
القَعَيْس - أَسْتَادَنَ عَلَىَ بَعْدَ ما أ 


َقُلْتٌ : وَاللَّهِ لا ادن لَهُ حَّى أَسْتَأذْنَ رَسُوَلَ اللّهِ ككللةِ؛ 
إن أَححا أبِي القُعَيْسٍ لَيْسَ هُوَ أرْصَعَنِي ؛ وَلَكِنْ أَرْصَعَئْني 


ا 095 


فَدَحَلَ عَلَىَ رَسُولُ الله كل فَقُلْتٌ : يَا رَسُولَ الله 


لمن 


9 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


َه سم سم او ند ره 


0 َلكنْ أَرَضعَتَنِي اك 


قَالَ 37 قَبِزَلِكَ كَانَتْ عَائْسَهُ رِييْنا تَقُولُ : 


5 مُوا 
مِنَ الرَّضَاعَةَ ما يَحْرُمُ مِنَّ النّسَب). 


ع 
35 


5 و 


وَفْي مده سادن عَلَىَ أَفْلَحٌ فَلْمْ آدَنْ لَهُء فَقَالَ: 
أَتَحْتَجِبِينَ مِن وَأَنَا عَمْكِ؟ فَقُلْتُ : كيت ذَلِكَ؟ 


ا 


قَال: أرضعتك أمرأة أحى يلين أخى: قالث 
فَسَأُلْتُ رَسُولَ الله كك قَقَالَ: صَدَقَ أفْلحُ. اكذنى لَهُ) 
وتيت تويتاف” أي : افتكرت: وَالَعَرتٌ تدعو على 


4" - وَعَنهًا ريا ينا قَالَت: «دَحَلَ عَلَىَّ النَبِْ كَل د 
عند رَجَلء قال : يا عَايْشَةٌ ! مَنْ هَذَا؟ 

قُلْتُ: أخِي مِنَّ الرَضَاعَةٍء فَقَالَ: يَا عَائْسَّةُ! أنْظرْنَ 
مَنْ إِخْوَانْكُنَ؟ فَإِنَّمَا الرَضَاعَةٌ مِنَ المَجَاعَةَ). 


كتَابُ الرّضَاع ١‏ 


4 - عَنْ عُقَبَّةَ بْنِ الحَارِث ذه : ١‏ 


يَحْيّى بِنْتَ أَبِي إِمَابِء فَجَاءَتُ أَمَةٌ سَوْدَاُ فَقَالَتْ: قَدْ 


:مَعْبُكُمَاء كرت يك لين 1 تا غرف عى: 
قَالّ* الس ذَلِكَ ١‏ 


هوه 


24 
هوه 
1-4 
ع 


أ 
تور تيد أذ كد 5 وس ا ؟» 


زعمثت فل ١‏ 

رين - عن الجَرَا بي عازب وه قاك: هشرع 
رَسُولُ الله عله - يَعْنِي : مِنْ مَكةَ - قُتَبِعَنْهُمُ 
تَتَادِي: يا عَمٌ! فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌ فَأَحَدْ بِيَذِمَاءِ وَقَالَ 


0 دونك أبْنَدَ عَمُكُ عَمْكِ اختوليها. 


م م 2 ع 
َقَضَى بها النَبِنُْ كَل لِخَالَتِمَاء وَقَالَ: الحََالَة بِمَنْرْلَةٍ 
الأم. 


ةر 


١ و‎ ١ 
كذ كه‎ 
٠ ) 1١ ) 

١ 1١ 

١ .ل‎ 3 ِ 
9 > 
١4» 

2 
اسيل 2 ٠ه‏ 
+0 
5 حينا 
+04 

اليل 1 3 3 

٠. 
فت‎ 
1١4 1 
حص‎ 
١ 
ك0‎ ١ د‎ 
+ > 
4 كب‎ 
8 
05 د‎ 


04 


ل 
ا 6 


في الأَخكام 


و 


كِتَابُ القِصَاصِ 5 
1 هوه سا 
كتاب القصاص 


0١‏ - عَنْ عبد الله بْن مَسْعُودٍ طَللاء 
اب للا يحل كم أثرىء نيم يَشهد آلا إل إل 
الله وَآنْي رَسُولُ اللّ؛ إِلّا بإخدّى ئلاثِ: الثَيْبُ الرّانِي» 
ال . الس : وَالنَارِكُ لِدِينهِ المُمَارِقُ لِلْجَمَاعَةَ). 


ص 7 


له - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ويه قَالَ: قَالَ 


مم - عَنْ سَهْلِ بْنِ أبي حَْمَةَ 5ه قَالَ: «أنْطَلَقَ 
ا د إلى خَيْبْرَ - وَحِيَ 
1 حيصا إلى عبد الل بن هل - وو تش 


بج سمج مور 


فى دَمِه قَتِيِلاً - كَدَفَئَهُ ثُمّ قَدِمَ الحديد:: لالد 


عَبّْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيْصَهُ وَحْوَيصَةُ أَبْنَا مَسْعُودٍ إِلَى 


]| العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


نين عله قَدَهَبَ عَبْدُ الرّحَمن يتكلم ؛ م 6 


- وهو حَيث القَوْم - فَسَكتَء 00 
مم ا اععة 2 2 دوي 2 نا 6 يض بك 2 
فقال: أتحلفون وتستحقون قاتلكم - أو صَاحبكم؟ - 
1 اسشسووى 20م 69)هء روه >8 ره 6 
قالوا: وَكَيَفت نخلف. 0 وَلم نر؟ 
نان نض تقر تيبي كيين تنالراء 
مهو م ء 7 3 
تان كم ار" 
فَعَفَلَهَ انين كَكِدِ مِنْ عِنْدِو). 
وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ بْن زَيْدِ : انثال. وَسُون الله 


فم حَمْسُونَ مِدكُمْ على رَجُل مِنهُم. فَيَذْفعٌْ بِرَمّيِو 
قَالَ: كَتَبْرِئَكُمْ يَهُودُ بِأَئْمَانٍ حَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ قَالُوا : 


وَفي حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ عَبَيْلٍ : «فَكَرِه رَسُولٌ الله كلل 
ا ل الصَدَقَةَ). 


كتَّابُ القصَاصِ / ١‏ 


أبن.. :ده 
0 - 
3 لم ير 7 


جاريّة وجد 


##الا- عن أنس .بن مالك كلق : 
رَأَسْهَا ا حجَرَيْنِ» قَقِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بك : 
فلان؟ فلان؟ > على 4 يَهُودِي ؛ كرات اها 

تلع التتويئ تاغترت قاقز رشول اللو كله أن 


در فزق جره سر سا 


رض رَأسَه بَيْنَ حَجَرَيْنٍ). 
ولفشلي» واللشافخ عر 5 ضيه : «أنَ يَهُودِبَاً قَتَلَ 


جَارِيَة علَى أَوْضَاح ؛ كَقَادَهُ َسُولُ الله كل بيهاء. 
ايفن و ا وَيِدِبْه قَالَ : «لَمَا قح اللّهُ عَلَى 
رَسُولِهِ َل مَكَةَ فَعَلَتْ هُذَيْلٌ رجلا مِنْ بَنِي لَيْثْ بِقَتِيل 

كَانَ لَهُمْ في الجَاهِليَة. 


أن 
- له م 
7 6 


قَنَامَ النّبنْ بل فََالَ: إِنَّ اللَّهَ وك كَدْ حبس عَنْ مَكَةَ 
الفِيل» وَسَلْط عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ. 

وَإِنَّهَا لَمْ حل لِأَحَدٍ كَانَ مَبْلِيء وَلَا ئَحِلَ لِأَحَدٍ 
بعْدِي وَإِنَّمَا أُحِلّتْ لي سَاعَة مِنَْهَار 


واه اث ري 


وَإِنَهَا سَاعَيتَي هه و حرام لا تتشِد شخرقا: 


194 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


حيو ف 8 سر ساي > ااه ع الل د ىرف برةر مو 
عن اخرر 
- 


يعن ند اقيق الود بقن اللقوري رك ابلك 
قا أن يقد 
لسري اه لخر - يقَالُ لَهُ: أَبُو شَاهِ - 


َقَالَ: يَا رَسُولَ اللّو! أَكْتْبُوا ِي» فَقَالَ رَسُولُ اللو يله : 


نع قَامَ العَبَاسنُ ذه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّدا 
الإذضر» نإنا تجعلة فى وتنا وتبووناء فنا 
رَسُولُ اللّهِ كله : إل الإِدْخِرً). 

فض - عَنْ عْمَرَ بْنِ الخَطََّاب ذه : ١‏ 


لثاسن في إنلاس م قَقَالَ يه لي : 


كِتَابُ القِصَاصِ 4 


/901” - عن أبى هِرَيْرَةَ وليه قَالَ: «افَتَتَلتٍ أمْرَأْتَانِ 
" 0 ع 7 
5 + أن م مايرم م6 مس ير خب خآ وا عر قير خبثر 


في بَطيِهًا. 
أَحْتَصَمُوا إِلَى رَسُولٍ الله كَل فَقَضَى رَسُولَ الله طَلهِ 


عم ا م ذل افيه 


“ تر 5 0م سه 24 20 ساهو 
ن دِيّة جَنِييِهَا غرة - عبد أو وَلِيدة -. وَقضى بِرِيَةٍ 


قَقَامَ عم 3ن التابقة البدلة فقال: يا رَسوَل اتلد! 


07 
2 اصراه اص 0 


كيف أغرمُ مَنْ لا شرب وَلا أكلء وَلا نطق وَلا 
أُستَمّل؟ فمثل ذَلِكَ يطل ! 

ع" 7 0 الله ٠‏ 0" 2 0 #2 0 

فقَال رَسول الله كَةِ: إِنمَا هو مِنْ إِخوان الكهّان؛ 
مِنْ أخل سَجْعِهِ الذي سَجَعَ). 

8" - عَنْ عِمْرَانَ بْن خْصَيْن و : «أنْ رجلا عض 
يَدَ وَجُل فَنَرَحَ يَدَهُ مِنْ فُمِدء فَوَفَعَتٌ تُنَايَاهُ» فَأَخْتَصَمُوا 
7 7 جور ل و رام 2 5-3 2 0 ع 2 
إلى النبئ كله فَمَالَ: يَعَض أَحَدَكُم أَحَاهُ كما يَعَض 
المَخْل؟! لا دِيَهَ لكَ). 


0 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


6 عانم ا بن أي الحسَ لكر 


ليد ” مو 


ع لزي ل ات او 0 ا اسرط 22 و وا فد ل ع 
حديثاة وَما بحسي ان يكون حتندت: كذب على 


قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله كِِ: كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلْكُمْ 
رَجُلُ بو جرح كَجَرِعَ كَأَحَد سِكُيناً تَحَرَبهَا يَدهُ؛ كما ليا 


57 الدذم حَتَى و كب انل يك : عتدى بادرقى 
بِنَفْسِه ؛ م عَلَيْهِ الجَندًا. 


ل - 2 7 تتا المَدِيئَةَ .تئر اق كلد 


وَأسْتَاقُوا النّعَمَء قَسجَاءَ 0 لتّهَار: فَبَعَثّ في 
نَارِهِم. 


وكات لضان "١‏ 


سار ار لا ل اس 
رعم و 0 ع ار ه 2ه موه 2 و 20 م انان 
وَأرجلِهم. وسجورنه اعينهمء وتركوا عه الحرة 


د عو 12 الى م 000 د ا يه وو سه > 
قال أبو قِلابَة: فهَؤْلاء سَرَقوا وقتلوا وكفروا بعد 
© م عرو 


-ه إن حي تن ذه زر 4 + 
يمَانهمء وَحَارَيُوا الله وَرَسُوله) أخرّجه الجَمَاعَة. 


ةر 


5: 
3 

1 
١مم‎ 


6" العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
0 و ىم 
كتاب الحجدود 


هر عل الله نن عتل الله نحن هته دن 


٠١ 
٠ 
1١ 


هم عي 5 ءًَ ورودايمٌ لبّه ل _- للدي ور 0 8 
مَُسعودهء عَنْ ابي هريرة وَرِيدٍ بن خالِدٍ ويا | فالا : 


(إِنْ رَجلاً مِنَ الأغرّاب أنَى رَسُولَ الله كَل فَمَالَ: يَا 
97 - 0 عه ع و 5 3 اه سد لسلس هه 7 
رَسول الله! انشدك الله إلا فضيث ستنا يكثاتب الله 


ا 
2 


م م 3 ا عم ل خم ال 
فقالالخصّم الآخر - وهوًا 
ذائقن :نا ركاب الله والدن لى .. 


هه 


2 معو > ساه 
فمهةه منيه -. ا 
أ 


“َه صم 0ن 3 00 ع 0 م 
ن ابيِى كان عسيفا على هذا؛ فرّنى بامراته» 


ا 
2 
ا َه معي َ- 07 632 يَ م اس ب وم ضاق و معو مد 
الى اخبرت: أن علين ابنى الرجم. فافتديت منه بِمَِة 
7 002 0 ر ع؟ و َه م 5 > ومو 5 مر 0 
شاة وَوَلِيدة فيعالت اهل العلم فاخبرونى ائما عَلى 
8 ا ده دمي 5 و - 1 1ك 200 5 شعي ع 
انثى. جلدهتة وتخريب عام وَأن على امرأة هذا 


الرّجَم. 


كتَابُ الحُدُودٍ ليشا 


فكال” سُولُ اللّه عله : الذي الى بتددا أَنُضِبنَ 
بَيْنَكُمَا بِكُتَابٍ الله : الوَّلِيدَةٌ ا 
اليك ل 1 يَ مِنَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ 00 - لِرَجل مِنْ 
امل ٍِ إلى مرا هَذَاء فَإِنِ أَعْتَرَقَتْ فَأرْجَمْهًَا. 

قال فكناهانها تاقد قن نأمة يها سول الله كله 


00 م © 
فرجمت). 


الكييةةة الاج 


نضا - وَعَنْهَ عنما دعقا ين قَالا : اسيل لني يله عَنِ 
المَةِ إِذا زَنَتْ وَّلْمْ تَخصِن؛ قَالَ: إن رَنَتْ فَأَجْلِدُومَاء 
8 يرك اه 0 رك بو م 1 - 8 
ثم إِنْ زَنَتْ فَأَجْلِدُومَاء ثم إن رَنَتْ كَأَجْلِدُومَاء ثم 


بيعومًا وَلَو يضَفِير ! 


وَالصَفِيرٌ : اانه 


2 العُمْدَةٌ في الأخكام 


-_ه 
أ 1 


*8” - عَنٌ أبى هْرَيْرَةَ ذلك أنه قَالَ: «أتَى رَجَلَ مِنَّ 
المُسْلِمِينَ رَسُولَ الله يلِةِ - وَهُوَ فِي المَسْجِدٍ - فقَنَادَاهُ 


ميك 
و6 و 


0 سل ميع ا مل 3 2 7 7 50 رقو 


َو 
ده 


به و 


: 2 تساي عرد مه عم وا و 1 2 
فتنحى يَلقاءَ وَحِهِهِ فقال: يا رَسول الله! إنى زنيت» 
5ه عاص سه باه َه 4 24 د 8 ونم ص 5 


24 
ني 
َ 


قَلَمَا سَهِدَعَلَى نَفْسِوأَرْبَعَ شَهَادَاتِ؛ دَعَاهُ 
-ه و 2 سر يي د 2 و ىه يا - 
رَسُولَ الله كَل فَقَالَ: أبكَ ججنون؟ قَالَ: لا. 


قَقَالَ رَسُول الله يل : اذهيوا به فارجموه. 
َالَ آبْنُ شِهَابٍ: قأَخبَرنِي أبُو سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَحْمَنٍ 
ره سام نير 


هه د 7 ع اضر 3 ره 7 افو 1 
يار 24 0 2 4 و -ه د حر تر ار 
فَرَجَمْنَاه بالمصلى» فلما أذلقته الحجارة هرب » 


ير 
ع 
ع رع رة معي 


م ىن ولا م وحور 
فادركناه بالحرة. فرجمناه». 


كتَابُ الخُدُود م" 


واه 


الرجُل هد مَاعِرُ بْنُ مَالِكِ؛ رَوَى قِصَّنَه جَابٍ 
سمرة ولد لاوم بن عباس امسر 


ةب الخصيب الأشلمئ ود 


المَهُودَ جَاؤٌوا إلى 00 


4 7 
هرهم سمه 2< 


مِنْهُمْ وَرَجلا رَنيًا. 
0 اللو ده : قن 
الَ عَم اللوانة ا كَدَبْتُمْ. إندفيها الرّجَمَء 
زع -0 فَتَشَرُوهَاء فَوَضْعَّ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى أيَةٍ 
الرّجْم سد بَعْدَهًا. 


َإِذّا فِيهَا آية 5-7 13 عدف ذا محمد 


2 
عر -ه و ا 
كه 2 59 ًُ 


»> العُمْدَةٌ في الأخكام 


ل ا ل عا اق ينيم 
الحِجَارَةً). 


م هُ على آَيةِ الرَّجْمِهُوَ: 


همير 


م - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ؤللكه أن رَسُوَلَ اللَّهِ كلل قَالَ : 


ل أمرَاً أَطلَعَ عَلَيْكَ بِعَيْرِ إِذْنْء مَحَدَفْئَهُ بِحَصَاةٍ 


فَمَقَأتَ عَيْتَهُ ؛ ما كَانَ عَلَيْكَ جنَاح). 


كتَابُ الخُدُودٍ لا 
1 2 4 هله 


اين - عَنْ عَبْدِ اللو بن عُمَرَ ما" «أنّ النَبِىَ كله 
قَطِعَّ في مِجَنّْ قِيمَتْهُ - وَفِي لظ : تمه 0 - ثَلَانْةُ دَرَاهِمَ). 
وام قن عارك يننا أنها شيعت رسو الله كله 


ا 


2 2 - 5 4 3 
ُو : القع البْدُ في دُبّع دار صَاعدا؛ 


4 - وَعَنْ عَائِضَّةَ ويا : «أَنّ 
المخْرُومِيّة الْفِي سَرَقَتُْه قَقَالوا: من يُكَلْمُ فيهًا 
عام 0 0 


زَيْدِ - حِبٌ رَسُولٍ الله كل - ؟ 


َكُلَّمَهُ أُسَامٌَُ كَقَالَ: أَتَشْمَعُ في حَدَّ مِنْ حُدُودٍ الل 
نم قَامَ َأَختَطبء قَقَالَ: إِنَمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ 


لذ هه 
1 


نَهُمْ كانوا إِذّا سَرَقَ فِيِهِمُ الشَّرِيفٌ تَرَكُوهُء وَإِذَا 5 


06 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


فِيهمٌ الضَّعِيفٌ أَنَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ وَأَيْمْ اللّوا لَوْ أَنَ 


ب« 0 0 ا 2 رعنع يع م لس ا 
وَفِي لفظ: «قالتث: كانت أَمْرَأَةَ تَسْتَعِير المَّتَاعَ 


هو كه 


وَتَحَدَة؟ كَأمرَ اين له بطع يَدِهَا». 


1 17-1 1-1 
2 2 2 
“١ “١ ْم“‎ 


كتَّابُ الخُدُود الل 


يَابُ حَدّ الخَمم 
حجن - عَنْ أنس بْنٍ مَالِكِ طلنه ) 


ا كَل 5 0 ال ور -ه 5 - 
برجل ع لخمرًء َجلنَُ ريخو ربعين ٠.‏ 


أَسْتَشَارَ الكّامتء 5 كَقَانَ 22 عَنَدُ الكَخمه اك الحدود 


ومو 


تَمَانيةء َأْمَرَ به عُمَرُ ضف 


:للك 


ل بي بز ان بن يار الَو ضيه أنه 


حارس ل الله يلة يتل لا تخلة كؤق عتة 
أَسْوَاط إِلّا في حَدّ مِنْ حُدُودٍ اللّوا. 


ةر 


لق العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
كتَابٌ الأيْمَانِ وَالنْدُورِ 

١ه"‏ تعن عبل الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ م يليه قَالَ : قال 

سُولُ الله يككِ: (يَا عَبْدَ الرّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ! لا تَسْأَلٍ 
الإمَارَة؛ فَإِنَّكَ إِنْ أغطيهًا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتٌ إِلَبْهَاء وَإِنْ 
أغطيتهًا عَنْ غَيْرِ م مَسْأَلَةٍ أَعِنْتَ عَلَيْهًا. 

وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَّى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا؛ 
َكَفْرْ عَنْ يَمِبنِكَ وَآَنْتٍ الَّذِي هُوَ حَيْرً). 


هم - تَنْ أبي موسًّى ذلا ضيه قَالَ: ال 


71 


سُولُ اللَّهِ يِه : «إِنّي وَاللّوِ - إِنْ شَاءَ ل 


اران كر يرا > خخ ا ينياء إل الكك الذى كه 


حر و 


+0" - عَنْ عْمَرَ بْنَ الخَطَابٍ ذه قَالَ: قَالَ 


3 


رَسُولُ الله يكلِِ: «إِنَّ الله ينَْاكُمْ أَنْ توا با يَكُم). 


كِتَابُ الأَئْمَانِ وَالتدُورٍ "١‏ 


َلِمُسْلِم: «َمَنْ كَانَ حَالفاً؛ فَلْمَحْلِف بالل 


و 
أو سي 
َفِي روَايَة: 


مُنْذْ سَمِعْتٌ رَسُوَلَ الله يكل ينه 


طللن : وَاللوه ل حَلمت بها 
يَنْهَى عَنْهَا ؛ ذاكراً وَلَا آثراً». 


«قَالَ عَمَرٌ و ماعو 


5ه - عَنْ أبي هِرَيْرَةٌ طلينه ) عَنٍ النْبي وله قَال: 


5 عُلاماً بُقَاتِلُ ني سَبِيلٍ الله 


0 0 ّ ب عر قا مد ا ور 
: إن شاءً اللهء فلم يَقْلء فأطافت 
بهن َل كيذ مك إل َمْرَآَةٌ وَاحِدَةٌ ضف إِنْسَانِ. 


كال فَقَالَ رَسُوَل الله كل لذ قال إن شاك الل 


لَمْ يَحْنَفْ وَكَانَ دركاً لحاجته). 


ام 


َس 6 


ال سس ا عسو و 8ن اضر 90 
قؤله: «قِيل له قل: إن شاء الله)؛ يَعنِي : 


2 


24 


المَلَكُ. 


خف العُمْدَةٌ في الأخكام 
هه - عَنْ عَبْدٍ اللو بْن مَسْعُودٍ وه قَالَ: قَالَ 
رَسُولُ الله وك: امَنْ حَلْفَ عَلَى يَمِينٍِ صَبْرِ يَفْتَطِعْ به 
مَالَ آَمْرِىءٍ مُسْلِم هُوَ فِيهًا كَاجِرٌ؛ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَبْ 
غضبان. 0 1 َلَدنَ يترون بِعَهَدٍ آله وَأَيْمنهِمَ 


َمَنَا ليلا إِلَى آخر الآ 


0 
2-4 


لقال وشون اللولة: شاعتاك 1د تمنو نلك" إذا 
يَحْلِتُ وَلَا يَُالِي ! 

0 و 7 ضاق . 6/١‏ ا ١‏ ل 1 - :68 

فقال رَسْولَ الله وَكةْ: مَنْ لف على يَمِينِ صَبْرٍ 
َمْتَطعٌّ بها مَالَ أَمْرِىءٍ مُسْلِمء هُوَ فِيِهَا فَاجِرٌ؛ لَقِيَ الله 
وَهُوَ عَلَيِْ عَضْبَان». 


تاب الأَمَانٍ الو نلك 


هم - عَنْ نابت بْنِ الضَّحََاكِ الأ نصَارِيّ ذل : ١‏ 
بَايَعَ وَسُولَ الله يك تحت الشَجَرَةٍ؛ يشو اللويا 


قَالَ: اعد سبي كَاذِباً 
كلقن كز عُذّبَ به يَوْمَ القيامَة. 
وَليسر عَلَى رَجُلٍ د َذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ». 
وَفِي رِوَايَةَ : «وَلْعْنٌ المَؤْمِنٍ كمقَتلِهِ). 
رَفِي رِوَايَةٍ: «مَنِ أدّعى دَعْوّى كَاوْبَةَ لِيَتَكَثَرَ بها لَمْ 


لق العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


بَابُ النذر 

- عن مَوَ بْنِ الخطاب ذه قال «قلت 
ما ا 
َأَوْفٍ بِتَذرِكَ)» 

4" - عَنْ عَبْدٍ الله بْنِ عُمَرَ وقهاء عَنٍ انب ا 
«نَهُ نَهَى عَن النَّذْرٍ وَقَالَ: إِنَهُ لا يَأَتِي بَخَيْرء وَإِنَْمَا 
يُسْتَخْرَحٌ به مِنَّ البَخر ( 

وم ل ل تلوت أَخْتِي 


أن 


فين إلى نت الله الخرام خاولء داقر ابي أن 
أستَفْه لَهَا رشو اللّهِ عله له لِتَمش 
وَلتَرْكَت). 


6 ب 


اأسقتى سقد بن عباذة رسول الله يَكِِةِ فى تذر كَانَ عَلى 


كتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنَدُورٍ 


5 0 دن 6 0 02 هم دسعير و 2 مَكَيَلائيُه ٠‏ 0 
امه توفيت قبل | نقضيه ؛ قال رَسول الله كد : فاقضه 


عنهًا). 
ات عن كَعْبٍ بن مالك ييه قال: #فلتث: 


عت 


م 
| 


الل اللَّه ل 7 0 الله 6 كييك مَلتك 


- 


ج16 2 - 5 عون ونه 4 
بعص مالك ؟ فهمّ خير لك». 


55 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
ره ير 8 3 
ياب القضاء 


- 


ري ف 04 عَائِسَةَ كينا 5 قَالَت: 5 سُولُ الله يله : 
في ْنا ذا ما لي ونه كوو رَذ. 


وَفِي لَفْظٍ : اق غيل تملا لبن قله اننا ذقد 


1 مَوَّ يفنا قَالَتٌ: «دَخَلَتَ هنذ ننه 
4 - وَعَنْ عائشة نينا قالت: (د الحداضم 


ا 


عُنْبَهَ - أَمْرَأةٌ أبي سُفْيَانَ - عَلَى رَسُولٍ الله كَل فَثَالَتْ : 


00 311 عر ع 1 0 0 
يَا رَسُولَ الله! إِن أبَا سَفيّان رَجَل شحيح» لا يَعْطينِي 
مِنَ النْمََةِ مَا يكفينى وَيَكُفى بَنَِء إلا ما أَحَذْتٌ مِنْ مَالِهِ 
بغير عِلِمِهِ؛ فهّل علي فِي ذلك مِن جناح؟ 


كتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنَدور 1" 


وسمهه > عو هم سه ا 2 34 6 7 9 

جلية خصم بياب حجربة » فخرج إل فقال ألا إِنمَا 
مت 

ٍِ_ يم 26 ِ و اله ع 5 

آنا بشرء وإنما يأتيذ الحص ٠‏ فلعل بعضكم أن يكون 

آي 

م > ه و هو 5 0 كد معام 

6 ممه 9 : 8 - 4 «#ا. ١‏ 

أبلغ من يرسا انه صادق» عسي له! عمن 

ا ار 6 ل بك براه مر عدو ا 11 8 2 

عراة 6 - 8 


5 ح- عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمَن بن أبى بَكْرَةً وَللِيُه قَالَ : 
«كُتَبَ أبي - وَكَتَبْتَ له - إلى أَبنْهِ عُبَيْدٍ الله بْن أبي بَكرَةَ 


ل 5 1 ه عر ل ل 2 
: بن اسير الى 
ّ_- 28 ود -ه 
5 
2 صهة - و 
عل ظه رمسم بخ >6 ع ان 5 ام 
كمد مد آي 
- 


و 


مه سوم هه ى كه > ة . ده داس 8# ده 2م 56 4ه - شض 
ب و 
غعضيان). 
رده 2 005 0 أي ”' أي 6ن و صَكَلايُه ٠‏ 
/1” - عَنْ أبي بكرَة ونه قال : قال رَسَولَ الله كَل : 
0 سد 8 م َه 10 0 جر عر 4 7 
(ألا أنبككم بأكبر الكبّائر؟ - ثلاثا - قَلنَا : بَلى يا رَسَولَ الله ! 


يلف العُمْدَةٌ في الأخكام 
َالَ: الإِشْرَاكٌ بالل وَعُْقُوقُ الوَالِدَيْن. 
كان ننس تستتء كقان: الا وكون الزن 
وَشَهَادَةٌ الزُورِء كُمَا رَالَ يُكَرّرُهَا حَنَّى قُلْنَا : لَيْتَهُ سَكَتَ)2. 
4 - عن أبن عباس ويا : أن النبى كل قَالَ: 
الَو تشطى الثادد بور لْأَدَّعَى ناس دِمَاءَ رِجَالٍ 
ولاه راح احرج د النقانى فكي 


ةر 


كتَابُ الأَطّْعِمَةَ 1 


554 - عَنٍ التْمْمَان بْنِ بَشِمِرٍ لها قال حيتت 
ترون اللو كد اتوك رأخوي الخجان برطيكيه إلى 


ل د 


7 -: هن الحَلالَ بن وَإِنَ الحَرَامَ بَيْنُء وَبَيْنَهُمَا 
يا 1:- ال مِنَّ النّاس. 
نقى النتوات انرا لِدِينِهِ وَعِرْضِهِءِ وَمَنْ وَقَعْ 

8 يا وَفَعَ في الحَرّامء كَالرَاعِي يَرْعَى حَوْلَ 

ألا وَإنَّ لِكُلَ مَلِكِ حِمَّىء ألا وَإِنَّ جِمَى الله 
مَحَا رمه . 

ألا وَإِنَ ني الجَسَدٍ مُضْعَة إِدّا صَلَّحَتْ صَلَّحَّ الجَسَدُ 
6 وَِذا تتنث نه العقة 1ل ألا وَهِيَ القَلْبُ». 

”ا - عن ان بْنِ مَالِكِ ويد قال «أننجنا أزنباً 


و ع 


م 5 فُسَعَى القَوْمُ تلكيوا» وأذركتها فأكدذتهاء 


َآئيِتُ بها أبَا طلْحَةء كَدَبَحَهَا وَبَعَتَ إِلَى رَسُولٍ الل له 
بوَرِكهًا وَفَخْذَيْهَا و 
ال ا ل ل انَحَرْنا 


و م 


وَفِي رِوَايَةِ: «وَنَحْنُ بالمَدِيَقا. 


م 


ا 0 


تير 


رَسولَ لل ل نَقَى عَنْ لوم ا 
وم الْحَيْل). 

وَلِمَسْلِم 1 نل 0357 رَمَنَ خَيْبَرَ الخيل وَحَمَرَ 
الوخش» وَنَهَ قَى اليك كل عن المار الأمْلِيَ». 

فض -عَنْ عَبْدٍ الله بن أبي أَوْمَى ويا قَالَ: 
«أَصَابَتْنا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ عو كلما كان يَوْمْ حَيْبَرَ وَفَعْنَا 
في الحَمر الأَهْلَةٍ فَأَنْتَحَرْنَامَاء فَلَمَّا غَلَثْ بها المَدُورٌ 


1 


ذن فى 


كتَابُ الأَطْعِمَة لها 


تَادَى مُنَادِي رَسُولٍ الله يله: 
أَكُلُوا مِنْ لوم الحْمُرٍ شَيْئَا». 

4 - عَنْ أبي تَعَة له كَالَ: حرم رَسُولُ الو كله 
لوم الْحَمّر الْأَهْليّة). 

ا عن أَبْن عَبّاس ويا قَالَ : «مَخَلتٌ أنَا وَخَالِدَ بن 
الوَلِيِدٍ مَعَ رَسُولٍ الله يل بَنْتَ مَيْمُونَة» فَأَتِيَ بِصَبٌ 
مَحْنُووِء كَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ الله يل بِيَدِوء فَقَالَ بَعْضُ 
شوو اللاي تبنت لتقولةه اخرزوا انون اللو يله 
بمَا يُرِيدُ أنْ يَأكُلَ؛ كَرَكَعَ رَسُولُ الله كله يَدَهُ. 

َقُلْتُ : أَحَرَامٌ هُوَ يا وَسُولَ اللّو؟ 


تبر 


0 5 ا ا ل 3 مه 7ه 1 7 
قال: لاء ولكنه لم يكن بأرض قؤْمِيء فَأَحِدنِي 
و 


قَالَ حَالِدٌ : فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتْهُ وَالئَيت لَه يَنَظر). 
القكنية: الكنوي بالرصي» رمن: الججار 


فف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


ولاب عن قبل الله" 0 أَوْفَى وكا قَالَ: «عَرَوْنا 


مغو 


مَعَ رس شو الله كله متم غزرات: تأكل 50 


او م 8 ص 0 ع ك2 مداه 41 م 
01” - عَنْ رَهَدَم بْن مضَرّب الْجَرمِيٌ ال ة لقنا 
عد 5 موسّى ذلك فَدَعَا بمَائِدَتَه وعليها كك لحم اه 


دَحَلَ رَجُلَ من بَِي نِم اللو أخمَرُ َيه يالموالِي ؛ 


ذ-ه 
-ه جحي 0 سر ه6 عه 


قَقَالَ: هَلَّءَ! فَتَلَكَاء فَقَالَ لَهُ: هَلُعءً! فَإِني قَدْ رَأَيْتُ 
رَسُولَ الله يك يَأَكُلُ مِنْه1. 


ااا بايد لا ا 


مه 2 
ره س هم سدم 2 0 0 


4 2 5-5 وير 2 
«إِذا كل أَحَدَكُمُ طَعَاما؛ قلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَنّى 
م بحقهَا). 


كتَابُ الأَطّْعِمَةَ ا 


بَاب الصَّيْدٍ 
دام - عن أب تَعْلَبَةَ الحُسَبك ويك قَالَ: «أتنة 
كن الى : مي كه بيت 
له 104 قل سن عع 11 و 4 آه 6 
رَسَوَلَ الله عط فقلت: يَا وَسُولَ اللد! إ بارض قوم 
5 00 0 1 :6 
ل َه ءًَ 2 2 م سمس و م 
وَبكلبي المَعَلمء فَمَا يَصْلحٌ لِي؟ 


- 1 من مركن ع مه م سم 2ه - 
نال: آعا ها ذكرلك - يعتى: من انه أهل الكتان -: 
4 مه و 2 _-- 2 10 عه تحجر ره > 0 و 
م 
20 18 3 > وده سر 426 هاس 7 عاق اه 
-_-- 0 2 9 اص 0 ا 2 - 2 3 
وَمَا صِدْتَ بكلبك المَعَلم فُذْكَرْتَ أسْمْ الله علي 
58 0 ًٍِ ب 
- 7 © ##وييه سن حمس م عرد 
05 صِدْتَ بكلبك غير المعلم فَأدْرَكتٌ ذَكَاتَهَ فكل). 


قف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
كان وبصي عَنْ عدي بن 

حاتم ذك وَيكنه قَالَ: افلئة نا شرن اليا 0" 

الكِلّابَ المعلم بتكن عل 5 م اللّدة 


24 


َمَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ المُعَلَّمَ وَدَكَرْتَ أَسْمَّ اللَّه؛ 


و 


قلْتُ لَهُ: فَإني أرْمِي بالمِغْراض الصّيْدَ كأ 


5 >>ه 2ج 6 مما د اه 0 5 رو 
فَقَالَ: إِذَا رميت بالمعراض فخرّق فكله. وإن أصابه 


3 2 
إنما أَمَمكك 8 أشيية. 
- 


كتَابُ الأطعمّة لف 


رق م 0 


وَإِنْ خَالَطَهًا كلَابٌ مِنْ غَيْرِمَا فلا تأكل. فإنمَا 
تكن على كلق وك لخم على قري 


س 2 6 عو 


وَفيه: (إذًا اتشلق فاتك كلك فَادْكرٍ أَسْمَ 
فى تن اقيق عق لازو ب تايا 


مه رار 


ن 


8 5 2 > موده ب ان : 9 7 282 
وإن أذركنّه قَدُ وَلْمْ يَأكل كل هله فكلهة إن اخحد 
الكلب ذَكَاته). 


سم ةو 


وفبه أنضا : (إذًا رَمَيْتَ بسَهُمِك؛ فاذكر أَسْمَ الل 


أ 


وَفِيهِ: «فإن غات 0 أو يَوْمَيّن - وَفِى روَايَةٍ: 

3 ًَ 2 سيره همه 6 

اليومين ن وَالثَلاتَةَ -, فيه فيه إلا أثرَ سَهْمِكَ فكل إن 
شت 

7« ايو ا ور ضير 3 5 رق 0 له عدت 

إن وجدنه غريقا فى الماء فلا تاكل»؛ فإنك لا 


جه 


كدو + الماك تلةع ان ةك 


هف العُمْدَةٌ في الأخكام 
خسن 0 ؛ عن عبد الوب مر 


صَيِد أو 1*7 0 من ره عل َه قير اطان. 
ا عر 0 ره سم م َه 7غ 
قال سَالِم : وَكَان له د فق يفول : أو كلب 


َرْثِ - وَكَانَ صَاحِبَ حَرْثٍ -) 


النىَ كله بذِي 0 ناضات اتام جوع 
ماين إبلاً وَعتماء كان النَّبِتُ يكل فى أَخْرَيَاتِ 
ا َعَيجَلوا وَدْبَحوا وَنَصَبُوا القُدورَ 


ره 


مَرَّ النَبِيُ بل بِالقَّدُورٍ فأكفكث, ثم قَسَمَ فَعَدَلَ 


مِنَّ الْعْنَم ببَعِيرٍ ينها ع : َطَلَبُوه فَأَعْيَاهُمْ. 
وَكَانَ ذ 


عر ل او لو 


0 التي اننا 3 لِهَذْه البَهَائم ا 


كَأَوَابدٍ الوّخش» قَمَا د مِنْهَا فَآَصْنَعُوا دا 


مم اكه شوغ ى رَجْْل مِنْهُمْ 


كتَابُ الأَطْعِمَةِ 0 
قَالَ: قُلْتٌ: يا رَسُولَ اللّدا! إِنا لاقُوا العَدُوٌ غَداً: 

تت كا 0 أََتذْبَْحُ بِالقَصَب؟ 

01 َهَرَ الم وَذكرٌ أَسْمْ اللو عاكة دلوا 

م من وَالظفُر: ٠‏ وَسَأَحَدَّدُكُمْ عَنْ نْ ذُلِكَ؛ٍ آما الس : 

نَعَظمْ با ا لقتى اتنا 


6 


0 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
ري ير 3 7 
يَابٍ اللاضاجي 


ابد أ لحن ارين 1 ا 0 يدوه وَسَمّى 
وَكَبَرّه وَوَضَعٌ رِجلَهُ عَلَى صِفَاحهِمًا». 
الألّخ : الأَغْبرُ؛ وَمُوَ الَذِي فيه سَوَادٌ وَبَيَاضٌ. 


ةر 


كات الأشربّة 4 
ب و هو 
كتاب الأشربه 


يكن د ا اه وكيا : 
قَالَ عَلَى مِثْبَّرٍ ر رَسُولٍ اللّهِ يكل: أمَا ها 10 
نَوَلَ تَخُرِيم الكمر وَهِيَ مِنْ حَمْسَّة: مِنَّ العتب» 
وَالتّمْرِءِ وَالعَسَلِء وَالحِنْطَةَء وَالشَعِيرٍ - وَالحَمْرٌ: ما 
حَامَرَ العقل 00 

تلات وَوِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يل كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيِيَنّ 
عَهْداً تَنْتَهِي إِلَيّه : الكده والكاذلة: وَأَبْوَابُ مِنْ أَبْوَابٍ 
الرَيَا). 

8 - عَن عَائِشَةَ ِشَّةَ وتاء عَن النَّبِي كل: «أَنَهُ سيل 

البنع؟ فال اه شَرَابِ أَشْكَرٌ؛ كَهُوَ حرَاةا. 

البتْعٌ : ته بيد العسّل. 


كيف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
ألَمْ يَعْلَمْ أن رَسُولَ اللَّو يكل قَالَ: كَائَلَ اللّهُ اليَهُودٌ؛ 


04 


حَرّمَتٌ ء عَلَيْهُمْ | لشحُومٌ ساوقا فبَاعُومًا). 
0 


كِتّابُ اللَباسس هيا 


/ م - عَنْ عْمَّرَ بْنِ الخَطَاب طن 

سُولٌ اللّه ظَله : دلا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ سام 
7 م ل فِي الآخِرة). 

ين - عَنْ خَذَيَْة ِفَةَ ؤلنه قَالَ : سَمِعْتٌ رَسُوَلَ الله كلل 
شول: 921 نوا الحَرِيرَ وَلَا الدّيبّاج. وَلَا تَشْرَبُوا في 

ِيْةِ الذَمَبِ وَالفِضَّةٍ َكَا تَأكُلُوا في صِحَانِها؛ ؛ كَإِنَهَا لهم 
ف ل اليا وَلَكُمْ ع الآخرة). 

4 - عن البَّرَاءِ بْنِ 5-5 
داه سمس 0 4 5 2 سول الله يله 
شم يَضرِب ملكينه. بيد ماين الملكيئنء لبر 
ِالمَصِيرٍ وَلَا بالطويل». 


وذنك لكلافي وهر 


شف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


ل ب 000 2 ر صر تير يي بر م8 
امرنا بعيادة المريض» واتباع الجنازة. ونشميت 


مد ب 


العَاطِس»ء وَإِبْرَارٍ القَسَم - أو المُفُسِم -. وَنَصْرِ 
المَظْلُومء وَإِجَابَةِ الدَاعِيء وَإِفْشَاءِ السّلام. 


وَنهَانا عَنْ خواتيم - او عن تختم - الذهب» وَعَنْ 


5-0 7 0 5 2 1 مداع سا 000 شماه 5 
شرب بالفضة.ء وَعَنٍِ الْمَيَائْرٍ» وَعَنِ الفسيّ» وَعَنْ لبس 


ماع +4 


0 20-07 5 ا : ٠‏ د 0 5 اللي ٠‏ 
و 7 7 راش ”7 هو سوس > ري ”5 ممم 20 له سابير 
رَسول الله وقد اصطنع خاتما مِنْ ذمهبء» فكان يَجَعَل 
اه - غ1 0 6 راع بر اس صر 3 
فصّه فِى باطن كفه إذا لبسهء فصَنْعَ الناس . 


23 َو د مد انز و م ا مسد م6 عي عومسم عو 02 
اسه و 6 2< 


- م 2000000 ع ت 0387 َه عو ع ران مبره 


ساء 0 لم38 . -ه و 
وفي لفظ : «(جعله شي يذه البعنى ا 


كِتَابُ اللَبّاسِ يمنا 


7 14 عن مسر ين در كك 7 
شوق الل ل إضبعيه السَّابةً ا 


عه ل ا 1 1 
ل لا له 


هه 


سم سمس م ماده َه 4 58 ده 2مس 
مر يم إصبعينٍ ) أو دالات» او اربع». 


ةر 


نايف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 
كتاب الجهاد 


ال 0 اكيم بن أبي أَؤْفَى وبا 

شول الل ل في بَغض باه الي لي فيه ال 00 
بك . ًَ حَنّى ذا مَانّتِ الشّمْسُ قَامَ فِيِهِمْ فَقَال :يا يها 
اناس ! لا كوا لفاك الْمَددٌء وأسألوا الله العاف 
لَقِيِثمُوهُمْ فَأصْبرُواء وَأَعْلَّمُوا أن الجَنَّدَ ىْ نحت ظلال 
السيوقي: 

ْم قَالَ النَبِيْ كلِ: اللّهُمَ مُنْزِلَ الكتاب. وَمُجْرِيَ 
السّحَابء وَمَازِمَ الأخرّاب؛ 0 وَأَنُصُرْنا عَلَيْهِمْ). 

لحن - عَنْ سَهْل بن سَعْدٍ الشَاعِدِيّ ؤلانه : 
رَسُوَلَ الل كل قَالَ : «رِيًا ظ يَوْم فِي سَبِيل اللَّه؛ حَيْرٌ مِنّ 
الدُثّيَا ومَا عََهَا. ْ 


- 


76 


كن 


وَمَوْضِعٌ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَةِ؛ٍ خَيْرٌ مِنَ الدَنيا وَمَا 
عَلَيْهًا . 


كتَّابُ الجِهَادٍ نا 

- د و ور عق 0 بن - 7 َ سخ 

والروحة يروحهَاا لعبد فى سبيا الله أو الغدوة؛ 
- 8 م2 004 2 1 1 1 
حَيْرٌ مِنَ الدُنْيَا وَمَا عَلَيْهَاه. 

رك :ها ءًَ و لاه سم 7 -ه َه 7 ايل 0 0" 

65 - عن ابي هريرة طللنه ) عَن النبيٌ يَيْةٍ قال : 
86ب اد “عير 2 رموعر ه 0 0" 2 جد ا أ سراح ابه 
«انتدب الله - ولمسلم: تضمن ١‏ - لمن خرج في 
أ 2 9 و 2 َ س شاه ه. 7 2 7 4 
سَبِيلِةء لا يخرجه إلا جِهَاد فِي سَبِيلِيء وإيمان بي». 
يٍ و قن ا مت 00 2 207 39 
تدبية يشل كز فزخ سايق أن أنعلة الجلف 1 
مقن مدوم عد عونم جل درف سا 
أرجعه إلى مَسْكنِهِ الذي حَرَجَ منه. نائلا ما 


١١ 


موه 


نال مِنْ أجر 


هه 0 


3 نه 
او عضكمهة). 


وَلِمُسْلِم : «مَكَلُ المُجَاهِدٍ في سَبِيل اللَّوِ - وَاللَهُ أَغلَمُ 

وَتَوَكَلَ اللَّهُ لِلْمُجَاهِدٍ فِي سَيبلِهِ بأَنْ تَوَقَاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ 
الجَنَهَ أو يَرْحِعَهُ سَالِماً مَعَ أخر أو عَنِيمَة). 

5 - وَعَنْهُ ديه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يلله: «مَا 
مِنْ مَكُلُوم يُكُلّمُ ِي سَبِيلٍ الله إِلّا جَاءَ يوْمَ القِيَامَة 


0 و 


وَكُلْمَهُ يَذْمَى ؛ اللوّنْ 0 الدَّمء وَالرَبحَ ربح مسك). 


عن العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


رَسُولُ الله 0_7 «عَذْوَة في 57 لله أز وَوْعةٌ: عه 
ا 7 اليس للا 


1 لُ الله علد : تعلو فى ييل ال الل 1 ل 7 
وق الذنيا وما فيها» أخرعة البخارئ. 


8 - عَنٌ أبي ار ضيه قَالَ: «حَرَجْنَا 
مع ول شُول اللو عله إلى خحتث: ال وكيد 


رَسُولُ الله يله : مَنْ قَتلَّ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيتَةٌ؛ كَلَهُ سَلَبْهُ 
- قَالَهَا ثاثا - 


2 


- عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأموع ويه قَالَ: «أنَى 
لَك عن من المْركِينَ - وَهُوَ في سَفْرٍ - قَجَسَ 
00 َصْحَابهِ يُكَحَدَر3ُ 8 اشتاج فَقَالَ ا عد : 
ليو واقتلرة. فقتل كتثلتي سك 


كتَّابُ الجِهَادٍ و 


رفى رواقة: «نقان: يق لك لاخ تتالوا: 
0 7 الأخوّع ؛ 2 


قال 0 ان وسة 
ىو 


0 


رَسُولُ الله له سَرِيَة إلى نَبعَدٍ فَكَرَجْتُ فِيهَاء كَأَصَبْنَا 


إبلآ وَعَنَسا فَبَلَعَتْ سُهْمَاننَا أَنْنَيْ عَشَرَْ بَعِيرآء وَتَمْلَنَا 
2 و م 0 2 > م > 
رَسُولَ الله مَك بَعِيرا بَعيرا). 


0 2 7 8 0 
هلو غدرة فلان بن 0 


مَعَازِي اليك لكر وسول الله : يكل فل 
الَنْسَاءِ وَالْصَبَيَانِ). 


8 هع عنآر 


رف العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


عَوْفٍ وَالرْبَيْرَ بْنَ العَوَامِ وكيا شَكَيّا القَمْلَ إِلَى النَِّيَ كله 
في عَرَاةٍ لَهُمَاء فَرَخَصٌّ لَهُمَا في قَمِيصٍ الحَريرِ وَرَأَيتهُ 
عَلَيْهِمَا). 

- عَنْ عْمَرَ بْن الخَطَابٍ ذه قَالَ: «كَانَثْ 
نَوَال تن اللصير هما آقاء اللة على رشوله ونا ل 
يُوجِفٍ المُسْلِمُونَ عَلَيُ بِخَيْلٍ وَلّا رِكَاب. 


ا 


# نيا هه 


وكانك: انون اللو علة غارضا» كان دون الله فاه 
يَعْزلُ تَمَمَةَ أَهْلِهِ سَنَةَّه ثم يَجْعَلُ ما بَقِيَ ذ فِي الكرَاع 


“ين 
يا 
ٍِ و 


وَالسّلاح عُدَةَ في سَبِيلٍ الله 3). 

5 - عن عبد الله بْن عُمَرَ مها قَالَ: «أَجْرَى 
النَبِيُ َك مَا صمْرَ مِنَ الحَيْلٍ : مِنَّ الحَمْيَاءِ إلى ثيب 
الوَدَاع . 


واخرى كا لم مخز ون النينه إلى شيعن بن 


خرف 


7 1 الوَدَاع إلى مسجل ل بَنِي ريق : :“في : 
/ا - وَعَنْه وَيئه قَالَ: اغرضث عَلى النِي كل 


2 نُ َدْبَع عَشْرَةَ سَنَه هَلَمْ يُجرْنِي» وَعُرِط 


أل انا 


- وَعَنْهُ طلالي : 


لنَملِ : لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِء وَلِلرَجُلٍ سَهُماً). 
رعلا ود 00 سُولَ النّه كله كَانَ 00-6 


اران اليه ان سِوّى قشم 


«أن وَسُولَ الله مَل د في 


1 


عر 8 جرع خر 


يه 


0 95 

ا 0 ره 3 5 0 8 1 
٠‏ - عَنْ أبي مُوسَى عَبَّدٍ الله بْنِ قيس ذلنه» عَنِ 

اله كلل َال : «مَنْ حمل عَلَيْنَا السّلَاحَ ؛ 12 9 ). 


3 العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


21 > فسن ابي رسي ود فال: سكل 
رَسُولُ اللَّه كل ء عَنَ الرَّجُلٍ يُقَاتِلَ شَجَاعَة وَيُقَاتِل 
00 وَيَقَاتِلَ د أي ذلك في َيل اللَّم؟ 


جح ين بير 


طارارده اللّه عله : 3 مَنْ كَائَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ 
الغلباء 5 َهُوَ في سبل الله وي3). 


ةر 


كتَابُ العِنّقٍِ 56 


كتَابُ العِدّقٍ 
5 - عَنْ عَبْدٍ الله بْن عُمَرَ مها أنَّ رَسُولَ الله يلل 
ال: «من تق رك لَهُ في عبد كان له مال يع م 
العَبْدِ؛ د قو عَلَيْهِ قِِمَهَ عَدْلِء تأغطى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ 
وَعَتَنّ عَليْهِ العَبْدٌ وَِلَّا قد حك منه مَا عَنَق). 
006 - عن بي قرز ضيه عَنٍ النْبِيّ كله قَالَ : 
امن أَعتقَ شِقْصاً له مِنْ مَمْلُوكِ؛ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ في ماله 


- 


فَإِنَ ن لم يكن 1 لَهُ مَالُ قُوّمَ المَمْلُوكٌ قِيمَةَ عَذْلٍ ثُمَّ 
أَسْتْسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْها. 

5 - عَنْ ججابر بْنِ عَبْدِ الله مي قَالَ: «دَبَرَ رَجَلَّ 
مِنَ الأَنْصَارٍ غُلاماً لَهُ - وَفِي لَفْظ : بَلَعَ النبي له أن 
رَجْلاً مِنْ أَضْحَابهِ أَعَْقَ غُلَاماً لَهُ عَنْ دُبْرٍ - لَمْ يَكَنْ لَه 
مَالُ غَيْرَةُ؛ بَاعَه بثْمَانِ من دِرْهَم “لم اوهل تكن نيا 


0 


فهُرش المَؤْضُوعَاتِ 


و همك 
العَمَدَةَ في الأخكام 2231111100 
أ 
- 
#ه خخ دوه ة و 52د . 
النسخ المَعْتَمَدَةَ فِي تحقيقٍ المتن 20000000 
4 مي 0 


و 


ود دي يم 
معلمه المصنئف 8 ل 


باه الشواك 2300 
بَابُ المَسْح عَلَى الحَفَيْن ا 


2 له 5 ا 3 
دانم قي المَذي وَغيره ا 


لول م وى 

50 ا 
2 1 03 
كتات الصّلاة ا ا ا ا ه292 


352 


صَلاةٍ الجَماعَةٍ وَوَجَوبهَا 


0 
ع هن 
مه 


وجوب الطْمَأْنِيئَةِ في الرّكوع وَالسَجُودٍ 
0 في الصَّلَاةٍ 


الذكر عَقِيبَ الصَّلَاةٍ 
: لجع 0 بين الصَّلَاتَيْنِ في 


نر الضلدة فى الكَفّرا 


4١ 


العُمْدَةٌ فِي الأخكام 


5 


باب الصَّوْم في السَفر وَغيْرهِ 00 
ال 


"5 


العُمْدَةٌ في الأخكام 


كا مس السو بسو وو ا م ا 
او له اي 
دُخُول مك1 وعيرة م سر مو و ور لفقو 
تمن ا 0 


الشَروطٍ فِي البَيْع 75 22 


/ا32 


لطلب الكميات ٠554448404‏ 


دار الدليقان للتوزيع 


ال لُكُمْدَةٌ في الأخكام 


به 


ا ا 


ا 3 2 
عاي يسم « سل ص 


92 خقَعَة عل0؟ مجخطوطة 


قعل شحوَمفوو لله نالتاطم مع خط ةوا 0 وسو خط جام 


وَشَيحْ مَقرُوء و عَلَ يا 


أبن السَواج وَينعقل وَالْمَرُورجَادِيَ . وش < أخَرَى 


نسي 


كلما 


- د صب وي 0 صم رام 
أبوَعبَد اشح بعر يندا مَالِكِ الاند لس 
ا 1 
2700 ااه 
0 و 00 ا - 
لكام وكيليي للج نوين 


لأهمية المتون لطالب العلم 
أخفيع قسم :في المسجد التبوي الحفظ هذه المتون» 
ويضم العديد من الطلاب الصغار والكبار طوال العام 
ويمكن الالتحاق به في حلقات التعليم عن بعد على رابط: 
0010 .100011 . الالالالانا 


/7/5001)5زم»ء.11ا5://3-21035م 1 


لتَخميل مُتون طالب العلم نُسخةٌ إلكترُونيّة 
والاستماع إلى شرجها مباشرة أو تَحْميلِها على رابط: 


مام» . م أ2-21035. /لاثالاللا 


| لكر 
127 .2 


4 


7 2 
المقدمة 
الحيد لله رب العالمين. والصَّلاةٌ والسّلام على تبينا محمد وعلى 


اسم 


له وصححية أجمعين. 


أمّا بعد: 

إن انلق العريئة شرف اللّغْاتِ واحياة وَالقَران الكريم نزل بهاء 
قال سبحانه: #يِسَانٍ عَرِيٍ مُِبنِ»#: وقد كان العربُ في الجاهليّة وصدر 
الأسلام يتكلموة الع على .شوتهيى سالنة من اللقوه هلكا أضهي'ائلة 
الإسلامٌ على سائر الأديان» ودخل النَّامنُ فيه أفواجاًء وأقبلوا إليه 
أرسالاً» والتسمعك فيه الأليية الم 3ه واللحاث المضقاء كنا القن 
في اللّغة العربيّة» واستبان منها في الإعراب الذي هو حُليُّهاء والمُوضِح 
لمعانيهاء فعَظُم الإشفاقٌ من غلبةٍ اللّحْن وفساد اللّغة» فوضعَ العلماء في 
صَدر الإسلام قواعِدّه ودوَّنُوها مَنْقُورة في كُتّبِهمء ومنهم من نَظْم تلك 
القواعدٌ في منظومات؛ تقريباً لمسائل العلم» وتسهيلاً على النَّاشِئة. 

ومن أولئك: إمامٌ النّحو أبو عبد اللَّه محمّد بن عبد اللّه ابن مالك 
الطّائنُ الجَيَّانِنُ كن المتوفّى سنة (7177ه)»2 فقد نَظَم مسائل النّحو في 
كَنظومة على بحر الرجو هذة آبياقها (/01/؟) بيعاه سنّاها: «الكافية 


م 0 5 3 ص 0 7 
الشافية»)» ثم اختصرها فى أرجوزة حخوّت ألفه بيث وبيثين (؟5:١١)),‏ 


9 َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 


سمّاها : «الخُلاصّةً». واشْتهّرت باألفيّة ابنٍ مَالكِ)» امتازث بحسن النّظم 
والسَّلاسٍّء والإحاطة بالقواعد النّحويّة» ومّهِمَّاتِ القواعد الصَّرفيَّة 5 
ترتيب مُحكم لموضوعاتهاء فَحَظِيّت بالقَبول» وانتشرت في الآفاق» وأقبل 
العلياة عليه قفا قري 
ولأهمّيّتها ولاعتناء العُلماء بها في الأمصار والأعصار؛ حمَّقتُها على 
عددٍ من نُسَخْها الحَظّيّة النّفيسة؛ لتَظهر كما وضعها ناظِمُهاء وميّرزتُ 
رؤوس المسائل فيها باللّون الأحمر. 
وهي ضِمنَ المستوى الخامس مِن سلسلة «مُتَونِ طَالِب العِلّم)؛ 
المشتملة على ست مستوياتء مُتضْمَنةٍ انبَيْنِ وعشرِينَ (19) مَثناً» الخمسةٌ 
؛ 


و 0000 
107 
95 


الأولّى منها مُحقّقَةٌ على أكثر من مِكَنَيْنِ وثلاثِينَ )7١(‏ نسخةً خظيًة 


5 
2 
م 
5 
ا 


وقد حذفتٌ من هذه النّسخة حواشي التّحقيقٍ المُتضمُّنةَ لبيان فروق 
النْسَخْ والتّعليق عليهاء وعَرْوٍ المسائل» وشرح الغريب» وغير ذلك» 
وأثبتٌ جميعَ ذلك في نسخةٍ أخرى. ْ 
أسأل اللّه تعالى أن يجعل عَمَلّنا فيه خالصاً لوجهه الكريم» وأن 
كله كول سنن 
وصلَّى اللّه 6 وبارك على نبيّنا محمّدء وعلى آله وصحيه أجمعين. 


فرغتٌ مِنه في الرّابع ذخ شعان 
مِن عام واحدٍ وأربعين وأربع مِئةِ وألفٍ مِنَ الهجرة 


[البحية ال عدا 


لضحة الآأبيات: ]| 


و- 


مَدَالكٌ أت ؟>/ادهم) 


التّسَح المُعْتّمَدَةٌ فِي التَّحْقِيوٍ 0 


* النْسَحُ المُعْتَمَدَةُ في تَحْقِيقٍ هَذَا المَئْن : 

- نُسححةٌ خَظيّة بمَكْتبةٍ شَهيد علي باشا ضمن المّكتبة السّليمانيّة - تركيا -. 
برقم: التعرضرف 6 تاريخ نسخها : (59ه) وها : وعليها إجازة لاحميديهة 
الحسين الفارِقِيّ مِن مُحمّد بن يعقوبَ الفَيُرُوز آبادِيٌ» ورَمزتٌ لها ب (أ4). 


و فيه 


- نسخحة + طََّ كم لوست زاك حليية ترك تركيا نب برقم: ش20 
تاريخ نسخها: (9١الاه),‏ وهىي مقروءةٌ على ثلاثةٍ من أئمّة النّحو؛ هم: أبو 
حَيِّانَ الأندلسيٌ» وبهاءٌ الدّين ابنُ عَقِيلء ومحمَّد ابنُ السَّرَّاجٍ المقرئ» 
رفت لها ب «ب). 

- نُسخةٌ خَطّية بالمنتحفٍ البريطاني - بريطانيا -» برقم: (87077-178)» تاريخ 
نسخها: (18الاه)ء ورَمزث لها ب (ج). 


و 


- نُسحَةٌ حَطَيّة بمَكتبةٍ رئيس الكُئَّاب ضمن المكتبةٍ السُّليمانيّة - تركيا -» برقم : 
(2329.» تاريخ نسخها: (؟"الاه)ء وهي بخطّ ابن هشام الإمام النَحويٌ» 


و 
ورَّمزت لها ب (دا). 


و ع أكد 


- نسحّة خخطيّة بمكتبةٍ الآسّد الوطئيّة بدمشق - سُوريا -» برقم: ,)١1571١(‏ 
تاريخ نسخها: (؟"الاه) تقريباًء وهي مقروءةٌ على تلميذٍ النّاظم ؛ محمَّدٍ بن 
عبد الرَّحيم ابن خطيب بعلبّك السّلميْ؛ وعليها إجازةٌ بخطّهء ومقابلةٌ على 
أصله المقروء عليه» ورّمزت لها ب «ها. 

- نُسحَةٌ خَطيّة بجامعة برنسْتُون - أمريكا -» برقم: (17817يهودا). تاريخ 
نسخها : (؟”؟"“لاه)ء وهي نسحّة مُقابّلة وعليها إجازةٌ للحسينٍ بن 
اليُونين” من محمّد بن علي اليونينيٌ المعروف بابنٍ أسُباسلار البعلىٌ ورَمزت 
لها ب «و). 


00 


5 


٠‏ َنْمِيةُ أَئْنِ مَالِكِ 


و 7 


نسخها: ا وعليه 0 الأزهري 
لاي اللصاي” 


و 5 


نسخها: وه اق وعليها عايواك عت ابد ايد 0 الإمام التخري؛ 
ورَمزتٌُ لها ب ١ح).‏ ْ 


و 


2 ظَّ بِمَكْتبِةٍ تارف حِكُمَتْ بمكتبة الملك عبدٍ العزيز - السّعوديّة - 
برقم : (#كه؟), تاريخ نسخها : (#الالاى قربا وهي مقروءةٌ على أبي مان 
وعليها إاجازه وككه لميك ان + بن إبراهيم الشّافِعيَ» ورّمزث لها ب «ط). 


ىلع لدا فين 


- نسحّحة حَطَيّة بمَكتبِةٍ الأوقافٍ الكويتيّة - الكويت -» برقم: (خ717)» تاريخ 
نسخها: (55لاه), وى البيقة مقايلةٌ ورمت لها ب «ي). 

- نُسحَة حَطَيّة بمَكتبةٍ آيا صُوفيا ضِمن المّكتبةٍ السّلِيمانيّة - تركيا -» برقم: 
(4450).» تاريخ نسخها: (45لاه)ء وهي نُسخةٌ مُقابلةٌ» وعليهًا إجازةٌ 


5 


تك وتيك لباب اذه 


و كه 


- نُسحَةٌ حَطيّة بمَكْتبةٍ فَنْض اللّه أَقَنْدِي ضمن المُكتبةٍ السّليمانيّة - تركيا -. 
برقم: »)١970(‏ تاريخ نسخها: (5948ه)», وهي ضمن شرح ابن النّاظمء 


وتفرك لهاب دل 


و 


د ابوك ةا يكنا شاء اكه مد د كيين الك الكليهاة1 > تركيا حم برقي 
(419)» تاريخ نسخها: (017/اه)» وهي ضمن شرح ابن النّاظم» ورَمزْثٌ لها 


5 ما 


التُسَح المُعْتَّمَدَةٌ فِي التَّحْقِيوٍ ١‏ 


و ب فد 


- نُسحَةٌ حَطَيّة بمَكُتبةٍ فيض الله أفنيي ضمن المّكتبة السّليمانيّة - تركيا -. 
برقم: (1971)» تاريخ نسخها: (؟الاه)» وهي ضمن شرح ابن النّاظمء 


هه 


م ع همس 5 
وَرَمَرْتَ لها ب «ن). 
4 كل عشوي 
- يرسلحه - 2 


0 تاريخ نسخها: ١"الاهء‏ وهي ضمن شرح ابن النَّاظمء ورّمزثٌ لها 


نت (اس). 


بجامعة الإمام محمّدٍ بن سَعودٍ الإسلاميّة - الشغيدة حا برقم: 


و قله 


- نُسحَةٌ حَطيّة بمَكْتبةٍ فيض الله أفندي ضمن المّكتبةٍ السّليمانيّة - تركيا -. 
برقم: »)١979(‏ تاريخ نسخها: (7*لاه)» وهي ضمن شرح ابن النّاظمء 
ورّمزتُ لها ب «ع. 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


١ 


1 


فال تست ةل ثاليك 


مُصَلَّياً عَلَى الرّسُولٍ الْمُصْطَفَى 


و 


د ام 1ب 7 000 
وَاللهيمقضي بهبات وَافِره 


0 0 
غي*> خي* 


23- 0 


حمد 


| 


0 
2 حي ل لبد اها جني عه 5 
2 و ا 2 
ونوا تتعبيلية الضونا 
ته 4-0 
2 8 5 مض ضي :8 ه 
5 0 رم 
لظ الخد ره ا 0 
2 2 52 يس واه 
اي 6 6 : 7 1 
- 2 
7 0 
ل ل ا ب 5 1 
مستؤجب ثنائِيًا لجميا 


لِيِوَلَهُ 


تحر حي اخ 


في ذرججات الآخِرَهُ 


0 
في» 


15 


8 


1ت 


1 


اك 


تت 


َلْفِيّهُ آَبْنِ مَانِكِ 


7 42 


الْكَلَامُ وَمَا يَتالف منه 


«كَلَامَنَا): 
ااذه قشفة والكول عا 
بالْجَرٌ وَالتنوين وَالَنذا ودأل) 
- اقغنلتك: وأتكاونا «أَفْعَلِي) 
سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَدهَلْ» وَفِيء وَلَمْ) 
وَمَاضِيَ الْأَفْعَالٍ بالا مِرْ وَسِمْ 


ا ل كن فق 


207 * د م 3 
لفظ مَفِيد ك«اسْتَقِمُ) 


0 0 
غي* خي* 


ه اللو اس 


وَأَسْمٌ نا كم م حَرّفٌ اكد 
َكِلْمَْبِيَاكَلام ديق 
وَمُشْنَدٍ م له 
فِعْلٌ مُضَارِع يلي دل كين 
الراار إن أَمْرٌ فُهِمْ 
فيه فيه: هو أَسْمٌ نَخْوٌ (صَهُ وَحَيَهَلَ)ا 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


1١6 


3 


ات 


1غ 


اك 


ات 


لك 


2 


لت 


1 


5 


1ت 


- ”3/ 


1 


8ت 


لك 


ال و 


ئصسداه 


وَالْأَسِعمِنْهُ مُخْربُة ومبيئني 
كَالشْبَهِ الوَضْعِيٌ فِي أَسْمَيْ «جِنْتَنا) 
وكسشيائة عسن الفكسل صلا 
خرف الأاشتاءما 1د سلما 


اع 


وَفِغُْل أمر وَمُضِيٌبييًا 
لود كد ا وَمِنْ 
وَمِنْهُ ذو تح وذو كشرء وَضَم 
وَالرَمْعَ وَالمَضْبَ أَجعَلَنْ إِعُرَابًا 
وَالِأَسْمُ قَدْ نُحصّص بِالْجَرٌ كَمَا 
فَأَرْمَعْ بِضَمٌ وَأَنْصِبَنْ فَنْحاً وَجُرٌ 
وشو بتشكين» وَعَبرٌ اذكه 
َأَرْمَعْ بوَاوِء وََنْصِبَنّ بالألِث 
مِنْ : ذَاكَ «ذُو) إن ا اانا 


«أَبّ أَخْ خم كذالك جع وَهَنْ) 


7 0. 


وَففي «أب) وَتَالييهدِيَنئْد 


1١ه‎ 


0 
لطر 
0 


6 


م ل ال عه ف عفان 
لِسْبَّوهمِنَالحروفٍ مدني 
وَالْمَعَْوِيٌ فِي «مَءَ » وَفِي (هُنَا) 


ع2 


كائير 3 وَكَأَفْيِمَارأَصَلا 
ين شَبَه الْعَرْفٍ كدأزض؛ وَسْمَاا 
و بايا مُضَارِعاً ِنْ عَرِيَا 
7 3 2 م غعرهم - ع 

نون إناثٍ كايرعن مَنْ فيِنا 
شان المتكق أذ يكنا 
كَيْنَ أَمْسِ» 1 وَالسَّاكنُ «كُمْ) 
لِأسْم وَفِعْلٍ نك اذ أَمَايَا) 
قَدْ خُصَّص الْفِعْلْ بِأَنْ يَنْجَرِمَا 
كَسْراً كَاؤْكُرُ اللَّهِ يك د ا 
لوث تخؤ جا أشر بي قبن 


ف عه اضر 


- 1 2 . و ع ع 
رن عق نجي يان 
هم عاو 


وَالنَفْصٌ في عَذَا الأخير أَخْسَنُ 


ما مِنّ 505 أَصِت 


15 


- 33١ 


10 


ا 


- 37/ 


- 


25 


5 


5 


ود 5 


2 


- 6 


2 


5 


5 


يفاوقو يال دلو ون تر عقو عر ل 2 
وَشْرّط ذا الإغرَاب أن يَضْمَنّء لا 
بالألِفٍ ازفع المثنىء. وَدكلا) 
«كلنًا) كذاك «اثتان. وَاتبَتَان» 
0 0 2 5 - ب ل 
وه خلفٌ اليا فى : جميعِهَا الالِف 
2 5 7 عو أ ع ا 2 
وَارفع بوَاوء وَبيًااجرر وانصِب 
وَشِبْدِدْيْنء وَبِواعِشْرَونَا) 
و2 871 7 5 

ع عر ع و 8 2 / 
أ و بعر 8نم 284 مر 3 
وَيَابَهَء وَمِثْل لجين) قَذَيَرِدْ 
0 اي اه في عر عي ع2 2 0ه 
وَنون مجموع وَمَّابهوِالتحق 
0 20 0 1 قن " -ه 0 
ونون ما ثنى والملخق به 
وا يتاوالف قد خجهعا 
000 اك ‏ اقبو اواو لو اه 
كذا «أولات». وَالَذِي اسما قد جعل 
وَجَرَ بِالفَيْحَةمَالايَنْصَرف 


اح اللتاذووانونا 
رم 5مر ,5 شاه سك ه 57 
وَحَذْفْهًَا لِلجَرْم وَالنْصبٍ سِمَه 


ع عد 2 


شح منتلا ين الأشكاوما 
3 2 5 03 5 5 7 مر 
فِالأوَّل الإغرَابٌ فِيهوقدرًا 


2 م 


يد فحن رد 2 6 أو اع م 
وَالثان ممتقوصص»ء وَنَضْبَه ظهَرْ 


َْمِيَهُ أَنْنِ مَالِكِ 
7000 .82 3 ا اا 
لِليًا كه«جاأخوابيك ذااغتلا») 
ان 7 2 0000 7 
إذا بمضمّر مضافا وصلا 
كدائتينء وانتتين) يَجَرِيَان 
5 _- عو 
ع اع اع 8 عه 2ك م 6 #9 .وه 
سَالِم 4 جَمع افيه ومذئية 


0 .0 5000 0 
ونانة الحقء وتالأخلونا 


هو 
- ف 7 


ن- شذ-. وَالسَنوناة] 
ذَا الْمَابُء وَهُوَعِنْدَ قَوْم يَطرِدْ 
فَأفْمَحْء وَقَلَ مَنْ يكسْره نطق 
بعكس ذاك أن لكاي فالتية 


م َ - 5 00 5 1 7 ِ 
ك«اأذرعاتٍ) في وذا أيضا قبل 


ع 
وار 


ب َه 4ق ءَ. 00 عه 2م 0 م اوه 
مَا لم يَضَفْء أَوْ يَك بَعْدَ «آأل2 رَدِفْ 
َه ا 3 2 رم .6 22 سس 

رَفعا وَ«تدعِينَء وَتسألونا» 
م0 007 00 رده 
ك«لم تكونِي لِترومي مَظَلِمَها 
ك«المضطفىء وَالمَرْتَقَى مَكارمًا» 
ِ ل و 2 م 


رر95 فر انرو هار كك 6ك 6م #ع عاش 
وَرَفعه ينوّى. كذاايضايجر 


كه 95 الشر 0 


وَالرَّفْعَ فِيهمًا أنو وَأَحْذِفْ جَازِمًا 


0 0 
غي* خي* 


7 
م عه 


وَأَبْدِ نضْبّ ما كايَذْعَوء يَرْمِي) 


184 


- 6١ 


بوك 5 


اك 5 


606 


5 


لاه - 


- 


ادك 5 


ات 


اك 


3 


ل 


0 


5 


ات 


اك 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


0 3 رو 
التّكرَةٌ وَالْمَعْرهَهَ 


ع1 


: قَابل(أ[)مُوَّنْرًَا 


دع و الو ع ا م اهم أله 
وغيره معرفة ك(اهم. وذِي 
فَمَالِذِيءَ فييْوار- ضور 
وأو التعبال ينةنا لا ببكذا 
كَانيَاءِ وَالكاف من «اتنين أَكْرَّمَكْ) 
ولوتكفتر له اليكايهت 
للرّفع واد لنضب وَجَر «نا» صَلَحْ 
وَأَِْفٌ وَالْوَاوُ وَالنُودُلِمَا 
وَهِنْ ضَمِيرٍ الرَّفْع مَايَسْتَيِرْ 
وَدُو أَرْتِمَاع وَأَنْفِصَالٍ «أَنَاء هُو 
وذو أَنِْصَاب فِي أنْفِصَالٍ ججعِلا 
وَفِي أَخْتِيَارٍ لا يَجِيءٌ الْمُنْفَصِل 
وَفبل أو أفصِل مَاءَ «سَلْنِيه) وَمَا 
كرالك اسلفتيياء وانلهالا 
وَقَدُم الأتحصٌ في أنَصَالٍ 


وَفِي أَنْحَاهٍ الرُنْبَةٍ أَلَرَمْ مضلا 


الإقاقه تزفة شائيةد كن 
وَهِنْدَء وَأَبْنِيء وَالْعْلَام وَانَّذِي) 
كدانت: وَهُوَ4: سَمٌ بِالصَمِيرٍ 
وَلَايَلِي ولاه ييار أَبَدَا 
وَالْمَاءِ وَالْهَا مِنْ «سَلِيهِ ما مَلَّكَ) 
ك«أغرف بتاء فَإِنَنَا يِلْنَا الْمِنَحْ) 
عَابَ وَغَيْرِهِ كَ«قَامَاء وَأَعْلْمَا) 
اهل أوافق» تَعْتَبظء إِذْ تَشْكُر) 


ث4 وأ لْفَرٌرخ لا اتليتيية 


«إيايَ, وَالكَّم رِيعْ لمت تنشكه 


انان أن تجبية امتتهيا 


و ان .6 ا ا 
أشبّهّهء فِي «كنته» الخلف انتَمَى 


2 
2 


أختَارٌء غَيْري أَختَارَ الِأنْفِصَالَا 


ده 5م وه د مود كك م كاه د تم 


- 


َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 19 


و 


6 وَقَبْلَ «يَا النَفْس» مَعَّ الْفِعْل الْتُرِمْ نُونُ وِقَايَةٍ و اكاك 
3 والبتويا فياه وَهلَيْتِي) نَدَرَا وَمَعْ «لَعَلَ) أغكس.ء وَكُنْ مُخَيّرَا 
ان قي التاقتناتك» و شيط ارا شننا. شمشىء» وعي» تنفن دن كذ سُلنا 


ا 7 وه 0 عر 0 ريده أ وق لاود لاجرو 
اا «لدنمء. لدنم» 1 «(قلن » ن »الحذف أيضا قد 
وفى نسى بى وفى بى » و قطر 3 يعوى 


0 © © 
غي* خي* ي* 


0 


يفيك 


ع 


هع - 


7 


/اغ _- 


- 


9 


ات 


- 4١ 


الْعَلَمُ 


ل 


7 د السيديي مُظَلَقَا) 
عه 1 ردك ودع ين عه # ا 

واسهنا أنين وكنية وَلقبََا 
ور ؟ ردن فاض ٠ه‏ 


1 عر جو 2 


وَمِنْهُ مَنْقَولُ كَافَضْلء 5 
وَجقْلة وساعماه إحيا 
وَشَاعَ في الأغلام دُو الْإِضَافَهُ 
وَوَضَعُوا لِبَعْضٍ الأجناس عَلَمْ 


2 


1 2 ل 1و .بز 
مِنئْذاك «أم عِرْيَطالِلْعَمَرّب 


-ه 


- 94 1 ضر 2 5 - - َه ه 
وَمثله«برة» للمَيبّره 


0 © 
عي* خي* 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


ا 5 - 2 و عر م ا 
وَذو ازتجال ك«(سعادتء وَأدَد) 
4 0 3 222 0 
ذا إن بغير«ويهواتم؛ أعربًا 
م ساه هه ع 5 - 0 
كد( عبل شمس» وَابى قحافه» 
ل 52 ا اما ا 
رام اس م ل 0 000 
وَممكذا«ثعالة» للثعغعلب 


ا 0 أ © ننه 5 7" 6 مه 
كذا «فجَار) علم للفجره 


© 
في» 


َلْفِيةُ أَنْنِ مَائِكِ 


2 


- 3” 


حددااة لمترزو لذخرافدة 


وَذَانِء ثَانِ) لِلْمُثَنَى الْمُرْتَفِمْ 


5 عر 20007 1 2 3 5 
وجاعتاة أو هديفتا) 


الى 92 

كدر إلني 
ع كوه ء. 21 50 33 اه 
فِي البعدٍ. أو ب«ثم) فه. أو «هَنا) 


0 0 
غي* خي* 


"5 


معي 

3 7 0 2 حي واه الع‎ ٠ 
ب(ذى » وذه» نى » تا» على | لانثى ا قتصر‎ 
3 مء. قر 06 2 ا ل‎ 
وَفِي سِواه («ذينِ»ء تين» اذكر تطع‎ 
باقر 68و عزوم لله مو م‎ 
وَالمَدَ أولى» وَلدى البعدِانطقا‎ 
وَاللَامُ إِنْ قَدَّمْتَ «هَا) مُمْتَيِْعَهُ‎ 
فى لكان كبوا كات عاد‎ 


5 وم 2 اصه 5-7 0 3 
أو ب«هنالك» انَطمَنْ» أو «هنا» 


0 
في*» 


ا 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


المتؤصول 


لاك امؤْشرل الاشماء اليو الأنقى «الَبِي) 
ىن تا تنيوارلةالقاةف: 
هاعم ًِ 0 وام 
4 - والنون مِنْ «ذين» وَتين) شلدًا 
6 جم «الّذِي»: «الْأَلَى الي شما 
4 ب«اللّاتِ لكين «الَتِي) قد جُوِعًا 
وى ونش وكاء وأن؛ تُسَاوِي 4ه 
55 - وَكَهانَتِي) انفضا لَدَيْهِمْ «دَاتُ) 
م؟ - يشل «مَا): «ذَا» بَعْلَ «مَا) سْتِفْهَام 
22 5 5ك د 
0 شفمهة 01 


7 من 00 56 
1 - #فحنة ضشريقفة مبلة أل 


9 «أَيّ) كدمَااء وَأَعْرِيَتْ ما لَمْ تَصضَفْ 


ارت 


-وَبَعْضَهُمْ أغرّ مُظلَّقاًء وَفِي 
0 ل تنك لشتطل 
5 إِنْ صَلَحَ الْبَاتِي لِوَصْل مُكْمِلٍ 


1١٠١‏ د فد عَائِدٍمُتَصِلٍ إِنِ الخطيت 


ف و كل اع د لوال عر ا اق :8 
وَاليًَا إذا ما ثنيالاا تثبت 
من © لانية؟ 
وَالنون إن 
3 07 كه لوي 0 8 
29 01 لزراوقعا 
ا عر م6 م لم له 2 3 
وَهمكذا «ذو) عند طم 234 4 


مجو ويك ا 56 2 را د 
وَمَوْضِعٌ «اللاتى)» أتى «ذوّات» 


سِ 
ع 


0 0 و ع اا 00 
أو «مَنْ إذا لم تلغ في الكلام 
أ 37 0 2 0007 
700 3 5 ص .اه 
به كَامَنْ عِنْدِي الَذِي أَبْنهُ كُفِل) 
سس ا 6 جم م ا 
ا الم 


وع مه 


وَصَدر و 


و ووو ار ان ل “ا و ”لم 
تشدد فلا ملامه 


فالحدتك تزه لاه 
فدرة: اه 


٠ه‏ ا اوضق م ا شماه 
بفِعل او وَصصفٍ ك«(من نرجو يهب 


الكت 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ وف 


06 م كيو م 5 .ا قم ون روك 2ه 0 
:6 _كذاك حذف ما بوَصَفٍِ خفضا ك«انت قاض» بعد امرٍ مِن «قضى') 

اق را و ا زد و لكان 9 اخ نع وي قر ا و ون حر 
6 -كُذا الذي جر يما المَوْصُولَ جَر كدامر بالزي مَرَرْت فَهُوَّير) 


0 0 0 
غعي* خي* هي* 


>32 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


8 و 
الْمُعَرّف بِأدَاةٍ التَّْرِيفِ 


0 


ك١‏ «أنْ» حَرْفٌ تَعْرِيفِء أو اللّامُ مقط 
ب وق كذاة لأزسا كس ذاتادت 
4 وَلِأَضْطِرَارٍ كَابَنَات الْأَوْبَر) 
8 وَبَعْضٌُ الأغلام عَلَيْهِ مَخَلَا 


٠‏ - ك«الفَضلء وَالْحَارِثْء وَالنْعْمَانِ) 


اده زوه ع قافا 2 
ف«تمظ) عَرَّفتَ قل فِيه: «النْمَط) 
وه ناك عد اش 54 3 

وَالآنء وَالذِينَء 5 اللات» 
كَذَا «وَطْبْتَ النَّفْسٌ يا قِيْسٌ السّرِي) 
3-7 د ا د 8 م 1 بحن قد 8 0 7 
3 الم عر 26 و - 

فَذِكرذا وحذفه سيان 
و اح قي 812 اج يلالق اطاوفاارر ارك .ىل فر دنه 
مضاف او مَصحوت («أل) ك«العقيّه) 


ٍ 
أو 


3 م َه مض 8200 ا ع ايه 
وجب» وَفِي غيرهمًا قد تنخذِفٌ 


0 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


4 د 
الابتدا 


5 
اه عر اعترة ىم هه غواء عير ٠.‏ له بى سا اه 
#ااععتهذا اتهدا» واقياذ ا لخد 


عن 
1 


ليرا اتشخقد زالجتائدي 
06 -وقسء وكاشينهام الندن: 

تأي والكاة نتكدا ١‏ الوحت خدة 
ا ا ا تتقذا يالا مدا 
و الْحَبَرًا: الْجَرْءُ الْمْتِمٌ الْمَايِدَهْ 
اقفوو باتي» وعانى جمد 
-وَإِنْ تكن إِيَاهُ مغن أَكْتَمَى 
ادو لق الايد قار إن 
الاأمؤاترؤتة مفظلقا عند ثلا 
وَأَخْبَرُوا بظَرْفٍ أو بِحَرْفٍ جر 
19و يكرة ائا كان عدا 
دولا يعور الأبعذا بالنكرة 
2 وهَل قتى فِيكُمْ؟ قَمَاخِِلُلَنَا 
١‏ -وَرَعْبَةُ في الْخَيْرٍ حَيْرٌ وَعَمَلَ 


وَالْأَضَلٌ فِي الأخبَار أَنْ تُوَخَرًَا 


>" 


وه 


سس 06 ا 2 02 7 ممه 
قلت: «زيد عاؤذر من اعتَذر) 
فى: «أسَار ذَانِ؟») 
يِدٌ أونُو الدَضَدَ) 
إن في سِوَى الإفْرَادٍ طبَقا استقر 


ً_ٍ 


فزاك ون خجوبالتييةا 


# 


لجو لبه د «فاء 


3 


الل ب َالأَيَادِي اعد 


بهَا عمقي اللّهُ حَسْبي وَكَفَى) 


عن 5 وَإِنْ ثيه فأخبن 
ما لَمْ تيد كاهِند ريو نيد 
وَرَجَل م مِنَالْكِرَام علدنا 
بأيوبؤه وَلبِقل ما لم بقل 
وَجوَّرُوَا التقديع ]د لا ضررًا 


"5 


الخيل 


نا 


ضرن 


سن 


سن 


1 


رن 


درن 


ينا 


بكرن 


خرن 


ل 


1:١ 


15 


ذا إناقا نقتم كان ايكيا 
ان تقتدا لِذِي لام أَنشَذا 
-وَنْحْوٌ «عِنْدِي دِرْمَمٌء وَلِي وَطرً) 
ل ا ذا طشك 5 هكم 
ذا إِذًا يَسْحَوْحِبٌ التضييرًا 
قت التخنضون كذ اذا 
د وغينات نا تغلة عاف!؛ هما 
- وَفِي جَوَابٍ ١كَيْف‏ رَيْدُ؟) قل : «دَنفْ) 


وتكفة الوذه غالبا خدت اله 


شماه 


-وَبَعْدَ وَاوِ عَيَِّنَتْ مَفُهُومَ «١مَمْ)‏ 
ياج نوه د اد" 0 - 2 ار 

ووقين خالل لا تكون حيرا 
2 5-6 7 عه خا وو 0 2 
-ك١(ضربي‏ العَبَد مسِيئاء وأتم 


واشت وابوامتيئ ازما تتا 


0 0 
غي* خي* 


َنْفِيُ أَئْنِ مَالِكِ 

5 َه و 0 4 
0 0 عَاوِتَيٍ تكاة 
ا ل لشثر الصَّدْر اطول 0 مُنْجِدًَا؟» 
3 8 لغ عدم شو 
ممابوعئه مبيئا يخبر 
ل 0 
كذاما لثاالا أَنَبَاعَ الحسهذا» 


+ 


تقول انيد تقد «مَنْ ع نْرَكيًا؟») 


2 1 القن 7 ا ا" ٠ه‏ 
ا ا لا عرف 


- 0 ولد ور ار 0 را ممه 

كمثل «كل لز قانع ينا صنع) 
لك 5 0 2 

عن الذى خيرة فَذأضهيرًا 

تَبْيِينِيَ الْحَقّ مَنْوطأ بِالْحِكمْ) 


اا و ين ب 1 ع - و الو اده لني نر 
عَنْ وَاحِدٍ كَههُم سَرَاةَ شَعَرًا) 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مالك 


١‏ - تَرْفَعْ لكان الميتدا أشماء والكدة 


14 كاقانتظلء ثات» أشهىء با 
ا نج وَالفَكةء وَمَذِي الأرَبعَة عه 
يتل «كَان» : «دَام) مَسْترقا ب«مَا) 
دوعي قاض مِفْلَهُنَدَعَيه 
دوقي جبيعها : ا هم 
حَبَرٍ «مَا) التافية 
الَبْسَ) أَصْظفِي 
-وَمَا سِوَاُ نَاقِصٌء وَالنَفُْصُ في 
-وَلَا يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرْ 


وال انان ع أَنْو إِنْ وَفَعْ 


5 
١/‏ 
1 
4 _كََذَاكَ سَبْقُ 


ا ساه 


16 -وَمَنْعْ سبق خَبَرٍ 
1١6١‏ 
1١6‏ 
و١‏ 

ا 5 0 اه - 7 
184 وقد ثؤاة اكان» فى خشو كقاما 
ل ا 7 3-0 روه م 1 عه 
دو تحدفوتها وَيَبْقُونْالخبَر 
- وَبَعْدَ «أَنْ) تَعْوِيضٌ «مَا) عَنْهَا أَزتكَبْ 


١6ه‎ 
165 


07 وَمِنْ مُضَارع لِاكَانَ) مُنْجَرْمْ 


0 0 
غي* خي* 


يف 


2 6 ا 2 ا ا ا 0 
تنصبه كداكان سيدا عمر) 
تمن 1ل بركنا 


2 
.6 .6 
6 0 . 0 و ا رغ 
0 | 8 .2 
الحسححةق جمحون: 20 سكت 
2 


2 


5ه م 


أمسى . وَصَارَء 


و2 


اط مَاد كك مضيبا دِرْمَما ( 


ماه 


إن كان غَيْرٌ العاض ينه اشتفياد 


ءًَ 5 مق قير يور جد اف حر فد هد 8 
أجزء وَكل سَبْقه «دَامَ») حظر 
فَجِئبِهَامَئْلُوًَةلا 

3 ع ا 0 ع8 د 2 
وَذو تمّاممَابرفعيكتفِي 


09 مالس 6 اعد 2 
اافبع» ليسنغ زال4 ذاقها قفى 


ا د حي و ا د ل 

كاناصّحخ عِلمَم تعقدمنا) 
1 ص 7 50 2 1 5 57 > 
بَعَدَ (إِنء وَلوٌ) كثيرا ذا اشتهّر 
2 88 عا قرا ا 0 
كمثل «أماانت برا فاقترتب» 
لجرو ل 8 جف اا اخ 0 للفو نذا نو 
تحدف نول» وَهوّ حَذف ما التزم 


0 
في» 


32 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


. 2 ع 8 
دماء ولا وَلات» وَإن» المشيّهات ب«ليس» 
فو 


١‏ - إِعْمَالَ الَيْسَ) أَعْمِلَتْ «مَا) دون (إِنْ) 
8 َوَسَئق خرف جد أ ظَرْفٍ ك«مَا 
١‏ - وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بالْكِن) و اجن 
14 موكقة انا ولت اجر الجا ال 
حل - في التّكرّاتَ غيل كَ«لَيْسَ) : (لإ») 


© وما لدلات» فى سوّئى الحين 4 عَمَل 


0 0 
غي*> خي* 


0 - 5 0 و 3 
مَعٌّبَقاالنفي وَترتيب زكِنْ 
بى أنتَ مَعْيِيأه - أجَارٌ الْعْلْمَا 

مسهم مقو 5 ]ره م 2 ارات 
مِنْ بعد مُنصوب باما) : الرّمَ حيث ل 
و لبي ا شان) نت : 


وَكَذْ تَلِى «لات؛ وَإِنْ) ذا الْحَمَ 
وَحَذْفُ ذِي الرَّفْع فَشَاء وَالْعَكْسُ كَل 


0 
في*» 


أَنْفِيَةٌ أن مالك 


كاكان»: اكاذه وصبيى) 4 لكن ندر 


5 ا بدُونٍ («أنْ)» بَعْدَاعَسَى) 
دوك قشي 1+ «خرىاء وَلَكنْ جعلا 
ل مِْلّ «حَرَى) 
مدل «كاد» ري الْأصَحّ 1 «كرَبَا) 
يدانه نشاف تعزو تلب 


17 
1١ / 


17 


و ا 1 اه 4 م سس 
-وَاستَعمَّلوا مضارعا ل«أوشكا 
لها د فيو ين 1 5م ماه م 
يَعَدَ (عَسَى » ا خلؤلق» أوشك) قد يرد 
2 0ك ا وج هو ني .يه 


وَجَردَن «عسَّى) أو 


-وَالْمَنْحَ وَالكشرٌ أجز في الشين عن 


0 © 
غي*> خي* 


53 


اه اخ ع اس ده ا 
يو اهف ماش حر وكاو ا و 7 
نزّرء وَ«كَاد)الامرفيوعكسا 
4 سا عدم ماه / 9 3 7 
حَبَرْمَا حثما بدأن» مُتَصِلا 
عر اه انض 00 2 21 2 ءَ؟ 8 - 
وََعْدَ«أَوْشَك» أنتفا«أن» نَرّرًا 
ا 0٠‏ ع ا 2و برخي تر 
وَترك «أن» مع ذِي الشروع وَجَبًا 
6 ث1 ل قاد 4 اي ماه بودية 
كذا «جعلتث: وأخذت: وَغَلقْ) 
رحا رصى عو > مي مضق الي سس 

وَكَادً) لا غير» وزادوا «موشكا)» 
٠.‏ 00 7< ا 2 24-0 5 
قفي وددأن تفغنل ا عن ثان فقذ 
7 م 0 

يهًا؛ إذااسسم قبلها قذذكرًا 


-ه 


3 اس اجن ب “اقل 2 2ه 7 3 
نحو (عسيت»» وَانيِقا الفتح زكنْ 


- 


© 
في» 


17 


1/0 


كلا 


يذذا 


كذ 


احنا 


18 


حي 


لذي 


187 


1/45 


1/6 


الي 


/اى/1 


ملا 


1/4 


57 
3 


6ه كى شم ره 
8 (إن» أن» لنت لكنْ: لعل 
ءٍُ 


كبن ددا سال مباضى 
-وَدَاعَ «االتزرتينثة إلا في الذي 


دو هحود دن َف حَ 1 احد تلسبدر 


ع 2 ف 


ونا قير فى الاجدذا: وَفِي بَذَْءِ ضِلَهُ 


«اخوين واترية ‏ وتعتتمر 
0 مِنْبَعْدِفِمْلِمُلَْنَا 


- 


واتة «إِذَا» نكا ءَةٍ أو قسشسم 
دمغ قلوقا اداه وذا 0 
ال د 


شماه 


وَبَعَدَ ذات الكشر ثه 
كلاسم ا ملم قدنيب 


عم 


دول تليهنا مَعَّ «قَذ» كملإن د د 


ع الشكدة الداسظ تخبيوة لضت 
ا دمَا) 3 الْحْرُوفِ مُبْطِل 


لْفِيّةُ أَبْن مَائِكِ 


كأن1: شكس ما لكان ةين عمل 
00 0 3 0 35 

كف وَلكنٌ اكه دو ضِعْن) 
كَالَيْتَ فيها - أَوْ هنا - غَيْرَ البَِي) 
مسدقاء وفى سيوف ذاك اكير 
يي «إِنَ لتبميع متحهكة: 
5 - ومم و 2 عو َِ 3 
حال ك«زرته وَإني ذو أمَل) 


7 كَدَغلَمْ| اس 5 


ليا .6 و 


لام بَعْدَهُ بوَجَهَينِ نيهي 
07 0 
لَامُ العذاء مز «إنْي لحورنا 
اأنخال نا عونمتا! 
َقَدْسَمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحُوِدَا) 


والفقين» واشما غر فثلة الكم 


ماس و عر الله د ث2 
إِغْمَالهَاء وَقَذدْيبَفَى الْعَمّل 
7 سه > 95 2ج ميش 2 1 

مَنصوب «إن» بَعدَ أن تستكيلا 
2 سس 


لْفِيّةُ أَبْن مَائِكِ 


فى ا اث «إِنَ فَقَلَ الكيدر 
0 -_وَرَتَمَا امستهيهين عَنْهَاإِنْبَدَا 
5 وَالْفِعْلَ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخاً فَلا 
1# -وَإِنْ تخَنت «أنَ» فَأَسُْمهًا أسشتكن 
ا ون يعن فغلا وَلمْ يكبن ذعا 
6 قَالَأَخْسَةُ خَسَنٌ الْمَصْل ب ب«قَذْ) أو نَفْي أو 


وه 8ج بو ا 616 عو ا دج في 
7 وخففت «كان» أيضا فتوي 


0 © 
عي*> خي* 


بين 


رم اللَامُإِدَامَاثهْمَلَ 
اه آزاة تلتعتقيدا 
ثَُلَْفِيهٍ غَالِباً ب(إِنْ) ذِي مُوصَلا 
لاضن جرختل زا تقل 1ن) 
لشيس اذ «لَؤْا وَكليل ك2 «لَؤ) 


هد و دعم مم( 2 5ه . 5 
منصضويهاء وثابتا ايضا روي 


0 
في» 


ف َنْفِيّةُ أبن مَائِكَ 


2 4 22 0 3 
ولا» التي لنفي الجنيسشس 
د 


2 
0 5 ف 
لت و ب إن 6 06 5 


/151 عمل «إِنَ أَجَعَل ل«لا» في نَْكَرَهُ فِردة جساءتمك أو مفكررة 
6 فَأَنْصِبْ بها مُضَافاً أو مُضَارِعَهْ وَبَعْدَدَاكَ الْحَبَرَأَدْكُرْ رَافِكَهْ 
#الايوؤركي الشدرزة قافسا قل 52ل ول 153هه و اتنان أخفه 
٠‏ مَرْفُوعاً أؤ مَنْصُوباً أَؤْمُرَكَبَا وَإِنْرَفَغْتٌ ولا لَانَنْصِبَا 
»اشوا نقنا جنيع تبن “كالقد] 
لاو عونا يلي وفعيو التنوق. لا تت والضية أو الرّنع الصيد 
٠‏ وَالْعَظْفُ إِنْلَمْ تَتَكَرَّرْ «لا» أخكُمًا ‏ لَهُيمَا ِلنَّعْتٍ ذي الْمَصْلٍ أَنْتَمَى 
4 وَأَغطٍ ١لا‏ مَعْ فك واششبيام, تالتكتتكجيو:ارة الاشينيام 


وَشَاعَ فِي ذَا الْبَابٍ إِسْقَاط الْحُبَرْ إِذَا الْمُرَادُمَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ 


0 0 © 
عي* خي* هي* 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


«ظَنَ» وَأَخَوَاتَهًَا 


وام 


5 أَنْصِبٌ بِفِغْل الْقَلْبٍ جرْأي أَبْتِدَا 


فو ها عي 8 


07 طن حيييت» رمث تقد 
موعت 0 وَالَّي ا ا 
8 وخخصٌٌ 7 بالتخزيق وَالْإِلْعَاءِ ما 

٠‏ -كُذَا «مَعَلَّمْى وَلِغَيْرٍ الْمَاضٍ مِنْ 
الااتغيؤو الإلت هلا فى الأاتمدا 
ا فى وهم إلقاء ما تقدمنا 
#الأوراذ» واه لاه امعان أو قشم 
6 لِعِلْمعِرْقَانٍ وَظَنٌ ثُهَمَه 
1" -وَلارَأى) الرؤْيًا أثم مَالِهعَلِمَا) 
7 ولا تجِزهنًابلا دَلِيِل 
1" وكفظ» أجَعل «مَقُول)» إن ولع 
18 - بعَيْرٍ ظَرْفٍ أؤ كَطَرْفٍ أَوْ عَمَل 
8 وَأَجْرِيَ الْقَوْلُ كَقَدنٌ مُظلَقًا 


0 0 
غي* خي* 


أَعْنِي «وَأى» شال : عَلِمْتٌ وَجَذَا 


- 


حجاء» دَرَى» وَعَعَلّ اللذ كا غ قز عتقد 


مِنْ قَبْلِ ههَثْ0 وَل ْرَهمَبْ» قَدَأَلزِما 
سِوَاهُمَا أَجِعَل كُلَ مَالَهُ زَكِنْ 
وَأَنْو ضَمِيرٌ الشَّأَنٍ أو لام أَبْتِدَا 
وََلْمَْم التغلية قبل نَفي «مَا 
كَذَاء وَالِأَسْيِفْهَامُ دا لَهُ أَنْحَكَمْ 


ع 0 5 قدو أ 1 وان 
عِنْد سليم نحو«قل ذا مشفِقا» 
0 
في» 


8 أَْفِيّةُ أن مَالِكِ 


6« 


إلى قَلاقة لرأىء وَعَلِمَاءه عَذَوًا؛ إِذَا فبانا اسع اليا 
١‏ وَمَا لِمَفْعُولَىَ «عَلِمْتٌ مُظَلَقَا لِلئَانِوَالئَالِثٍاًيِضاً مقا 
8 لقدككا! اسبواجسيل نسلا هَمْز: فَلِأئِئَيْن بهِتَوَضَلا 
#*والثان يَنْمُمَا كتاني نتن «كساة كقهوبو في كل كم ذو انمتا 


1 وكهااري» الشايق انبا» أخيرًا شدك» اليك كذاة حجرًا» 


0 0 0 
غعي* خي* هي* 


أَنْفِيَةٌ أن مالك 


الْمَاعِل 


الْقاعل؛ الذي مر توعيع (أتن 
7 وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلُء فَإِنْظَهَر 
307 وَجَرٌّدٍ الْفِعْل إِذَا فا أشسفةا 
4 رونك بثال: 
6 وَيَرْفَعُ 6 
رف ؤكاة تانيق تلىي النافى إذا 


24 م صل و 
«سعذدا ( وَسَعدوا» 


ابيا فلو فز لشكم 
37 وقد يْبِيحُ الفضل تك الناوفي 
3 _وَالْحَذَففْ مَعْ قَصْلٍ مله 5-6 
66 وَالْحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بلا فَصْلِء وَمَعْ 
3 _وَالمَاءٌ مَعْ جَمُْع سِوَّى السَالِم مِنْ 
- وَالْحَذْفَ فِي 2 الْعَتَاةُ) ادن 
7 وَالْأَضْلْ فِي الْمَاعِلٍ أَنْ يَتَصِلا 
وَقَدلَ 25 
خرٍ الْمَفْعُولَِنْ لَبْسٌ خَزِرْ 


١‏ وما ب( 


4 ١ 


5 
5 


وا 


لا» أو ب«إنمَا)انْحخَصَرٌ 


١ 


6ت زه 


لامجن 5 كَ«فَانَ الشَّهَدَا) 
لد رار بلسي 
كمِثْل «زَيْذ) في جَوَاب (مَنْ قَرَا؟) 
كان لِأُنْتَى كَد«اَبَتْ عند الْأَدّى») 


د متصل أوم مُفْهِمِذَاتَ حرم 
نكو داتى الاين يلك الواقتن؟ 


كدتاما رقا إل كاه أبن الْعَلا» 
ضَمِيرٍ ذِي الْمَجَازِ فِي شِغْرٍ وَمَمْ 
7 ا 0 

قَضد الجنس فِبِو بين 
ا فِي الْمَفْعُولٍ أَنْ يَنْمَصِلَا 
كذ يجي المفشوك قبل الفغر 


وو 6 
َم 5 هع تير 6 م 


0:15 ل بو ا 4 ول و ا 3 
وسل يتحو «زان نؤره الش اج ل( 


لضن 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


النَائِبُ عَن الْفَاعل 


45 يتوت مَفْعُولٌُ بو عن قَاعِلٍ 


فأ فِحمَنْة والمتصر 


- قَأَوّلَ الْفِعْلِاً 
4 وَأَجْعَلَهُ مِنْ مُضَارع مُنْمَتِحَا 
»> الاين الخالج (تاالمطائقة) 
هاب زلاية انون يتب الوضبل 
االالجؤاقيد أ افية كا للاقق اعد 
0 وَإِنْ بشَكُلٍ ِيف لَبْسٌ يُجْتَنَبْ 
4 وَمَا لِمَا «يَاعَ): الل دلي 


0 8ج 2 َ 5 .6 
د ونا تفاق قَذ ينوت الثان من 


“75 فِي بَابٍ «ظَنَّ» وَأَرَى" الْمَنْعْ أَشْتَهَ 
اي وتاسزف التاكب يثافلقنا 


0 0 
غي*> خي* 


فيكالة كنيل خَيَْر تائِل) 
بالاكبر افيا و ا 2 مَضِيْ كَ(وْصِلا 
ك(يَنْتَحى) 00 «(ينْتَحَى) 
كَالأوّلٍ آَجِعَلْهُ بلا مُتَازَعَهَْ 


كلا اجقلتة فوا نته[لي؛ 


3 


0" وَضَمٌ جَا - كَابُوعَ) - فحتمل 
وَمَا لِابَاعَ) كذ يوّئ لِنَحْوِ الين» 
فى «أَخْبَارَء وَأَنْقَادَ وَشِبهِ الجي 
أوْحَرْفٍ جر بِنِيَابَةٍحَرِي 
غاب كجااكيتها الياتة ابة 
وَلَا أرَى مَنْعاً إِذَا الْمَضْدُ ظهَرْ 
بالراقعة النه الس 1 


0 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


أَشْتِغَالٌ الْعَامِل عَن الْمَعْمُول 


0 إِنْ مُضْمَرٌ شم سَابِقٍ فِعْلاً شَعَلَ 
8 فَالسَابِقٌ الغذة يففل اضيا 
0 وَالنََضْبٌ حَمْمٌ إِنْ ثلا السَّابقٌ ما 
وإ نلا الشابئ ما بالائينا 
9 كُذَا إِذَا الْفِعْل, يك كر 
وَأَخْتِيرَ نَضْبٌ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَّبْ 
١‏ وَبَعْدَ عَاطِفٍ بلا فضل عَلَى 
7 وَإِنْ تلا الْمَعْظَوفُ فِعْلاً مُخْبَرًَا 
دو القع في غثر الذي كر مَوَّرَجَحْ 
4 وَفَصلُ مَشْعُولٍ بِحَرْفٍ جَرٌ 
0 2 وَسَوٌ فِي ذَا الْبَابِ وَصْفَاً ذا عَمَلَ 
وَلْقَةٌ حَاصِلَةبتَابع 


0 © 
غي* خي* 


غنة يتشيب لنفظو ا القكم 
2 ىه 9 7 ع 9 
تيا مؤافق لكيا تدأطها 
عر في مم 2 :4 3 5 عن ا لبعز 
يَخْتَصٌ بالفغل كك(إنء وَحَيْثَمَا) 
بخقصٌ: فالرٌمغ الكرته ابذا 
لج ا 1ق ابعر أو الو وض حبر ابر بو قال 0 


وَبَعْدَمَا يلاه الْفِمْلَ عَلَبْ 


ايم اع وَدَعْ مَالَمْ يْبَحْ 
أنإضاف ةو كوضل كخري 
بِالْففِعْل؛ إِنْلَمْ يك مَاِعٌ حصَل 
كَمُلْمَة بِنَفْسٍ الأشم الْوَاقِعٍ 


0 
في» 


36 


/ا31 - 


لي 


مض 


018 


اك 


زفنا 


نفذا 


تي 


7/0 


كا 


يذذا 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


تَعَدَّي الفِغلٍ وَلَرُومُه 


50 03 4 0 م26 ماه 
شر ل 
تت كك معاي ه 
د ميية لمعّدىء وحخيم 
كذ و0 والمضاوي ١‏ أَفَعَنْسَسَا) 


د وفحد لازما بخحرف جر 


ل ا 5 5؟, م كم دي 
-نقلاء وَفِى «أن. وَأن») مطرد 


- 


لاله سين فَاعِلٍ مَعْنىَ كَامَنْ) 


حي لامر ريبيكمر 


عر + 


- و َيحذف الناصيهًا إن غلا 


0 © 
عي* خي* 


ها غير معمدزبة تخد ايل )» 
هن أله © ل 0 2 
عن فَاعِلٍ تخ لحمو اتديرث الكتب» 


ري أفكال السَّجَايًا كَانَهم» 


لِوَاحِدٍكَهمَدَهُ قَأَمُْتَدًَا) 
0 للقتضس” 
مْنِ لَبْسِ كّ١عجنت‏ 
مِنْ لسن مَنْ 5-0 نسُح ا 


سا اا" 


فديرى 


- 
مَعْ آَم ت أن 


ل كدواة 


وَكَوُكُ ذَاكَ الأضل حثماً 


0 
في» 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ اح 


التتازغ في العَملٍ 


7 إن عَامِلَانٍ أَْتَضَيًا فِي أَسْم عَمَل ذه تللواضين ينيةاالشينل 
وَالمَانٍ أَوْلَى عِنْدَ أَهُل الْبَصْرَهْ وَأَخْثَارَ عَكُساً غَيْرُهُمْ 2 م 
وَأَغْمِل الْمْهْمَّلَفِي ضَمِيرِمًا تَنَارَعَاك وَألْمَزِْمَاأَلْثُرِمَا 
اللا كا بخسيكان ريسي ألتاكا: وقد بغئوانشدياعتداك) 
ولا فجئ مغ أو كَدْأفيلا بِمُضْمَرِلِعَيْرٍ رَفْعأوهلا 
8 -بَلَ حَذَّقَهُ أَلْرّمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ حَبَرْ اموت وشوهي كب 
ابو اين أذ تكن صيي عير الكبرقا تطابوالنتشيرا 


ف 
6 7 عر ا ا 


ه كر اش سم مر كا إل كَ 
6 نخوؤ<أظن وَيَظَنانٍِي أخحا زيدا وَعمر حَوَيْنِ فِي الرَخَاا 


٠ 0‏ © 
عي* خي* ي* 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


العشد لالم ثلة 


ف ا عي ل في 8 5 5 2 
8 2و ند يتوت غلة عا غلبيو دل 
ل رؤكيا ا لتؤكييين قوعي اذا 


0 وَحَذْفَ عامل الْمُوَكد أَمَْتَهْ 
ا والكلقة خف مع قدلا 


6 وية كا تدضوتة لوهذا 
ا نشو ال عله الث غزناه 


2 08 سدا هات مه 5 ه 
ألا د كَذَاكَ ذو التشبية بعد مله 


000 
- 


0 © 
عي* خي* 


ا 7 000 0 ءَ. 0 ًَ 0 

مَدلولي الْفِعْلٍ كد أمْن) مِنْ «أَمِنْ» 

م يق ال قبي اك ا دع لكاو فاه إلى ام 

كَاسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ؛ سَيْرَ ِي رَشَذَا 

2 ه يراس ه اله ركصور ل مىه 

ك«جد كل الجدء. وَافرح الجذل» 
35 0 رعو اه 


وَثنْ وَاجمع غيره وأفردا 


56 يو سس د د 3 
وَفي سِوَاه لديل متسّع 


7 


« هم 


3 7 عر م أي 0 5 صه وده 
مِنْ فعله ك«ندلا» اللذ ك«اندلا» 


2 7 عا 0ه ا “اه ابل #٠‏ 
2 7 


- وا 5 عجن ااه 2 
وَالثانٍ ك«ابِيِى أنت خقا صرفا» 


كدالي شكنا بيكاة ذاتك عفجلة» 


© 
في» 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ .: 


: 00 ل لَه 


0 اه 2 “م 0 01 2 ف 22 ف #غّايه # 7 0 
- بنش مسغولا له السضدرٌ إن أبان تغليلا جد شكراةء ودن» 


0 - و و ل َ 8 52 2 2 2 .عق و ِ 
8 9 وَهْوَ بمَايَعْمل فِيهٍمَتَحِذد وَفتأوَفًاعِلاء وَإِنَ شَرْظ فَقَدْ 


قَأَجَرُرْهُ بِالْحَرْفِء وَلَيْسَ يَمْتَيْعْ مَعَ الشُرُوطٍ كَازِرْهِْدًا قَيمْ) 
اوقل أن تصشضحخجة القعةة و«اللكن ف تضغوبةأن واشدرا 


تيع 82 على غك وز اود حي انسر 50 م 7 0 ميلم و ويه 2 
7 (لا أقعد الْجِبِنّ عن الْهَيِجَاء وَلو تؤوالات زَمرالاغداء) 


0 0 0 
عي* خي* هي* 


1: 


ألْفِيّةُ أَبْن مَالِكِ 


المَفعُول فيه (وَهُوَ المُسَمَّى ظرْفا) 


٠‏ «الظَرْفُ»: وَقْتٌ أؤ مَكَانُ ضُمنًا 
قانصضِية بَالْوَاةٍ فبوتشيةا 
اوقل رفت قابسل ذاه وما 
5 نحو الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرٍ وما 
#الآوَشَرْظ كُوُق ذا كفيسا أذ يتم 
وما يري طرفا وَعَيِرَ ظَوْفٍ 
#اور وى التضاي اذى عرز 


6 ال جي.. . جا. ختي- “تبي لخ اه 5 
اوقل تنو كن مكان مشِيدر 


0 © 
عي* خي* 


5 ير ع وم صىلئرم ه ووم 
«فى)» باطرَادٍ ك«(هنا امكث أَرْمنا») 


كحان» وَإلا قائوه 0 د ذَرَ 


وذاك في طرف لقان يتكتر 


© 
في» 


َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 1 


ل 0 


للف -ينْصَبٌ تَالِي الْوَاوِ مَفُعُولاً مَعَهْ فى تخو اسيرق والطريقٌ مُشسْرغة) 
يبا يِن الْفَغْلٍ وَشِبْهِوِسَبَقْ 2 ذا النَضْبُء لَابالوَاوِ في الْقَوْلِالأَحَقَ 
7 - وَيَعْكَ (مَا) أسْيَفَهَام أو ١كنِتة‏ نص بقغل كؤن مشتر تعض العورّت 
وى والققل” ار بلا ضَعْفٍ عر وَالنث 9 مَكمار لدف ضَعْمِ الكَّيه؟ 


في 
أو أ قل 


"١‏ - وَالنَضْبُ إِنْ لَمْ يَجْزْ الْعَظفُ يَجِبْ مَتَقِذْإِضْمَارَ عَامِلٍ تَصِبْ 


0 0 0 
عي* خي* هي* 


1: 


5 مما أُسْكَقْئَتِ «ألَّا) مَعْ تَمَامِ يَنْتَصِبٌ 
ام 0 ما أَنَصَلَء وَأَنْصِبْ ما أَنْقَطهْ 
فِي النَمْي قَذ 


لفن 3 د سَابك وِلّاءلِمَا 


0 -وَأنُغ «إلّا» ذاتَ قَوؤْكيدٍ دلا 
امون مكداز لا اتوي نم 


> ووه 


35 -فِي وَاحِدٍ مِما ب«إلا) استثينِي 

مسن ا شر 00006 
1 وتو سوسم ممع الستسقندم 
884 وَأنضت لتأخير وَجيعٍ بواجد 


إل عَلِى)») 


2 


07 برلل 


0 كالم عضرا إلا أمزة 
كسا -وَأَسْتَمْنٍ تجرورا باغَيْرِام معريًا 
7 وَلاسِوىَ؛ سوىَء سَوَاءِ) أَجعَلا 
4 وَأَسْئَئْن نَاصِباً بِالَّيْسَء وَخَلَا) 
ايكون إن كرد 
وَحَيِتُ جَرًا فَهُمَاحَرْفَانِ 


رسن وك خَلا) ا 1 لا تعيكت م ب (مَا) 


م ارم 


املقنا 0 يشابقن 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


5 
حتضر. 2 .6 صم 
عر وه 2 ال ا 2 هد بي 0 
و تقفى اق للبم 
2 2 
7 
0 2 7 م 31 


7 0 56 8 


اتكادووم زا اتختى رن الْعَلَا) 


كرو عي 2 


ولب عدن : نضَب سِواه مغنِي 


نَصْبَ الْجَمِيع أَخْكُمْ به وَالْكَْم 


فنعا شتا ليه كان دون اكن 
8 0 
0 
وَباعَدَا) وَبايَكُونَ) يقد <لذا 
وَبَعْدَ هما أَنْصِبْء وَأَنْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ 


6 2 م 55 عي + ل “6 ال بي 


فقيل : «حَاشنَ» وَحَشًا) فَأَحْمَظَهُمَا 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ 1 


6 


الْكَال 


ل و 
| اذه-ل» 


ب ا 8 5 7 0ه 
57 «الحَال»: وَضْفٌ فضلة مُنْتَصِبَ مَفهم «في حَالٍ) كَافْرُد 
عالق جو افا اه ال ع او و ع 2 مه اع ولس 9ه شاع هي 2 5 
7 يو كوحة فتتقلا مفشتقا مَعْلِبْء لكِنْ ليس مستحخحًقا 
و 
ا ا 1 ماشه واه 225 د 4 
5 سونخكة الجَمود في سِعر وَفِي مبدي تأولٍبلا تكلفي 
7 6 الاق الف ب لز ا رخن لم امد حور مق ان بخ وي حو اين ١ن‏ 
كاي كرايفه لهذا مكنذا هذا عكبدةة واكم ريد اتحدذاااى: تاسييد 
0 و 9 لور و د 1م مي 50 ا مض 0 5 ع ا اك اي عر 0 
”3 وَالحَال إن عَرَفَ لفظا فَاعَتَقِد تنكيرة مَعْنَِ ك١‏ وَخَدَك اجتهذ» 
 3800/‏ وَمَضَدر متكهٌ خالا 7 يَقَع بكثرة كا عّة رَيدَطا ع 
قا اد 2 عمقل بوذ 2 0 7 5 مه ددع 5 86 5ه عام ام 5 522 3 
7 وَلم ينكحكرز غالبا ذو الخال إن لم يتاخ راو يخصّص أويَبِنْ 
هام اه 56 33 م 3 0 مه وه را 2 ه ماه 1 
09 مِنْ بَعْلٍ تفى أو مضَاهِيهِ دالا يَبْغْ أَمُرَؤْ على أمُرئ مُسْتَسْهِلا) 


ول خم ار 2 18 امي بن .فا 


توا لا امششية تاتسل و3 


ل ا ا 


##دوَسَيِقٌ خال ما بكرف جر قَذ 


الول فيد خالا يخ التشاقالة إل ]1 العضىئ التشات عمد 
0 4 د 8 2 2 2-7 م 5 
ان أو كان جز مقالة أضيقا أو مشثل جَرْيْف فلااتحيفا 


"قا أ همقةأ 


2 و م حم 0 --82 - 
 ”*‏ وَالحَال إن يَنْصَبْ بفِغل صَرّفَا 
9 5-2 لس 0 -ه 3 2 - 2 مربي :8 عر مله 
ا فشاتة تَمَدِيمَه كدافشرعا ذا رَاحل» وَمخلصا زيد دَعا» 
عي نير 8 يق اا ار يه ؟ماه 0 اد د ا د ع 3 ا ا 00 
0 وعَامِل ضمن مَعَنْى الفِغل لا حروفه: موّخرالنْيَعَملا 
ّّ 20 7 2 5 عع مله 2 - 8 مامىي سكا ا اجن 1ه 
ا كدلانكاك» ليكنة وكانقه ولدزن الخر اتسهيد مستقرا فى غشة؛ 


ما: 


ا ا ل 5 + يي 3 اه ىوه ). ]1 ع هج ل 0 7 2 3 
/1 حو تجو ا(زيكل.مفرد تمع من عَمَرو معانا» مستبَاز لنْ يَهِنْ 


ك1 


يا 2خ 6 ا 
7 والخال قد يتجىة: ذا تعلد 


0 


4 وَعَامِل الْحَالٍ بها قَذْأْكُدَا 


ع 


الك 


8 م غك :5 3 3 6 - 
© يوإن توركل ججتملة مسر 


١‏ وَموْضِعَ الال تعن حي 


5 


اك 8 و 3 2 -ه 3 
0 _ وذات بذع بمضارع لبنتك 


#لاياوّذات واو قندقا انو متكذا 


ا وقول الكنال ستفى تا دما 


روا كال كذ تيُخذف ما فيها عمل 


0 0 
غي* خي* 


نْفِيةُ أَئْنِ مَاِِ 
4 عر به 86 لز 
لِمَمْرَدٍ - فاغلم - وَغير مَمرَدٍ 
5 سق . م 2 . 7 و5 7 
فى نحو «لا تعث فِى الارض مفسِدا» 
ا 4 1 ب “ل ا ا 
عَاملهاء وَلفظهَايوّخر 
3 - بر به 8 ساءة 1-0 م8 ه 
كه«جاء زيد وهو ناورخحله» 


أ ان 2 2 - ؟. 8 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ 3 


اله 0 
5 


قاد أشع بمقتي ابن ا مبيخ تكرة لنت تنبيوا يما ند فشر 
ا كابر رفسا وَفَفِبِوَبُرًا ومُتويئن غلا وتشرًة» 
وَنَعَدَ ذِي وَنَحُومًا أجررة إِذَا ا ل ا حِنْطَةغِذَا) 
اد والتشت ند ما أضيك وعتنا إذكاة ميث بز الأزض ذقتا 


2 
2 


وَالْمَاعِلَ الْمَعْنَى أَنْصِبَنْ ب«أفْعَلاء مُمَضّلاً كدأنتَ أغلى مَنْرْلَا» 
الال بؤتهة كل نافتهي تجا .6غ كداكرة يا تك اناه 
نا - وَأَجْرْرْ با١مِنْ‏ إِنْ شِ؛ شِكْتَ غَيْرَ ذي الْعَدَدْ وَالْمَاعِل الْمَعْنَى ك طب نمسا تُمَذْ) 


وَعَامِلَ المَمْيِيزٍ قَدّمْمُظْلَمَا وَالْفِعْلُ ذو النَضْرِيفٍ نَزْرا سُبِقَا 


٠ 0‏ © 
عي* خي* ي* 


17 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


ص 3 
خُروف الجَرٌ 


لكا شاك خروت الجر وخن: لمن > إلى 
5 م 5 3 - 9 راغ 

”7 مل مَنْذء رَبّء اللام» كي » وَاوْء تا 
5 6 5 هع ٠.‏ عر 29 

7 بالظاهر اخصص «مئذ» مذء وَحَتَى 
عق ور 3 مب يوه الا رع د و ا 

 ”‏ وَاخصص ب«١مذ»‏ وَمنذ»)وقتاء وَبارت» 
وما رَوَوًا من نشو ارنه فكئ) 


بقض» ويين» والنتدئ فى الأمكنة 


4 بِالْبَا أسْتَعِنْ» وَعَدَّء عَوْضْء أَلْصِقٍ 
5 وَقَذُ تَجي مَوْضِعٌ اتشنة وَعَلَّى) 
0 شه بكافيء وَبهَاا لتكليا قد 
وَاَسْتُعْمِلَ أُسْماً» وَكَذَا «عَنْ» وَعَلَى) 


4 58 راو نه 4 قاو ا إلى ب لعا برخ 
8 .وامدلة ومنل اسشمان خيث رفغا 


حَنَّى , خلا ء حَاشَاء عَذَا »في عَنْ عَلَى 
اكات الا كاه وَمَتَى) 
والكاته والواوه وت والنا) 
نتكرا والتض الله روث 
وك كا تياف سر انين 
ب«مِنْ»» وَقَدْ تابي ك ايه 
تَكَرَّةكَاما ِبَاغ فخ فشا 


وَهمِنْ وَبَاءايُفْهِمَانِبَرَلا 


كي 1+ وه يتان السكجا 
وَمِذْلَ «مَعْ» وَمِنْء وَعَنْ2 بها أَنْطقٍ 
ب١عَنْ)‏ 0 غتى 3 كذ فط 
كما «عَلَى) مَوْضِعٌ «عَنْ» قَدْ عا 
يُعْنَىء وَزَايِداً لِتَوْكِيِد وَرَدْ 
مِنْ أجل 7 عَليهِمَا «مِنْ)» دَحََد 
7 اوكا الْفِغْلَ كَهجِئْتٌ مذ دَعَا) 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


م ‏ عر # ن# وى 5 2 3 
وَإِنَ يجرا في مضي فكام 0( 
١‏ وَبَعَْدَ (مِنْ»ء وَعَنْ» وَبَاءِ) زيدَ «مَا) 
7 وَزِيكَ يَعْدَ «رّبَّء وَالكافي) فَكفٌ 


اق ا 1 اق الا ا عل ا و لما فاح 8 
7555 ورحدفت «(رب» فجرت بعد«بل 


ادو كن بخريسوقع أازت) لدى 


0 © 
غي*> خي* 


فى 


2 5072 :و و ع 35 #7 
هماء وَفِي الحضور مُعنى «فِي) اسَتَبِنْ 


2 ها خخر تر 0 ©ه خر هه تر عن 2 ف 
00 3 6و 
فلم يَعق عَنْ عَمّل قد علمًا 


- 


وَقَدْتَلِيهِمَاوََ 


وَالفا»)» وَيَعْدَ 


٠. 
احدف»)‎ 
5 


0 
في» 


8 ا 6 


ا 


8 


المع 


جر 


الْوَاوِ شَاعَ ذَا الْعَمَلَ 


وم 


حر 


- 


5 7 


ى م مَطَلردًا 


مم نوناً تَلِي الإِغرَابَ أَوْتَنْوِينَا 
كن وَالثَّانِيَ جر وَأنُو ١مِنْ)‏ أَوْ ١نِي)‏ إِذَا 
-لِمَا سِوّى ذَيْنِكَء وَأَخْصْصٌ أُوَلَا 
ون - وَإِنَ يَشَابهِ القتفيات «يَفْعَل) 
4 كارب رَاجِينَاء عَظِيم الْأَمَل 
وني الإشائة أنثها لشي 
لوي ووضل تأن» بذَا الْمْضَافٍ مُعْتَمَرْ 
أو بالَّذِي لد أفيت المَانِي 


تنحنا - وَكَوْنْهَا فِي الْوَصْفٍ كَافٍ إِنْ وَقَعْ 


8 


َو 


لور كينا 2 قَانأوٌَ دلا 
0 ولا يُضَافُ أَسْمٌ لِمَابهِ اليد 
عر -وََعْضَ الْأسَما ويشاف اند 

917 وََعْضٌ ما يُضَافُ حَثماً 5 
4 كَاوَحَدَء لَبَئْء وَدَوَالَ سَعْدَيْ) 
8 وَأَلْرَمُوا إِضَافَةً إِلَى الْجَمَلَ 
0 إِفْرَادُ (إذْاء وما كَدِذ) معن كَدِذ) 


١‏ 0 أَوَ أغربْ ما كذ كَدْ أُجْرِيًا 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


شي ويف ديو يود و 2 2 
مِمَّا تضيفٌ أخذف ك«طور سينًا» 
سيق 7 ا اك ا ل ا 2 
نَم يَصْنَّح آلَا ذَاكَء وَاللّامّ نُذًا 
ل 
9 582 تشزل 
رو القلبه 5 5-00 
إن وَصِلت بالثان ك«الجَعْدٍ الشْعَرٌ) 
- سم هن 3 كٌٌ 2 
كريد ا 7 ناريا 
و مه 
أو + نجع 
ل ا 
معنئء وَأوَّل مُوهِماً إِذَ وََ 
وََعْض ذا قَذْيَأَتِ لظأ مَمْرَدًا 
ب رعو ده 2 1ج اق 12 سا8 
إيلاؤه اسما ظاهرا حيث وَقَمْ 
وَشذْ إلا (يَدَئ» لذالكبة» 
0 0 رع حو عد عد 6ق به عد جل اه 
«حيّثء. وَإذاء وَإِنْ ينون يحتمل 
كن عه ع وى 2 واي ع ا 
أضف جوَازا نحو «حِينَ جا نبذ) 


ص و 
د ل او را 7 0 .اه ع ادام 
َه 


أَنْفِيَةٌ أن مالك 


ا نجل فنل لكرب ازتشكذدا 
_وَأَنْرَمُوا فإذًا؛ إضَافَةً إلى 
اااي ا الشياة الالشيرو اكد 
أو تَنْو الْأَجْرَاء وَأَخْصّصَنْ بِالْمَعْرِقَهُ 
اد وَإِن تكن سَرْطاً أو أشفِفهامًا 
وَأَلْرَمُوا إِضَافَةً الَذُنْ) فَجَرٌ 
0 - وَامَعَ): «مَعْ) فيهًا قَلِيلء 1 

٠‏ وَأَضِمُمْ بِنَاء 9عَيْراً؛ أَنْ عَدِمْتَ ما 
51 «قَبْلء كَعَيّْر؛ د حسيناة 0 
ادو ارتبوا تيا إذاما تكيرًا 
#الادوقا تبن النشات ابن عَلما 
3 تا خثرا التي القواكنا 


جر ه 


5 وَيخَدذفٌ الثاني فيبَقَىا 


اه 


امسا 


غرث» وَمَنْ بتى فلن يُفَنْذَا 
جمّل الأفعَالٍ كَ«مُنْ إِذَا أَغتَلّى) 
َ ضِيفهكِلْتَاء وَكلا) 
يَ». وَإِنْ كَرَّرْتَهَا قَأَضِفٍ 


| 


0) 


مَوَضوْلة ااه وبالقكين الضنة 
تلش عنام يلاله م 


7 ع ِ 3 7 اروس مع 
وَدُونْ وَالْجَهَاتٌ ايضاء وَععل) 
7 0 2 2 ماساه 4 3 
«قب0ا)» وَمَا مِنْ بَعَدهو قد ذكرا 
© اد الى َه م -ه 0507 
عنه فى الاغرَاب إذا ما حذفا 
فِذ كان فب - ذف ما تقدما 
عو مه ثلا لم 52 ليه قد عط 155 


ُُ 
؟ّه 4 8 38 ه 7 .0 ع ثم 
باجنبيٌء أو بنعتء أوندا 


وه 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


3 8 و شي ك حزن تبر 
الْمُضَاف إِلَى يَاءِ الْمُتَكَلّم 


00 ول ل قار قز م 
-_اخِرّمَا أاض يف لِليّااكسِرإذا 
لالد أؤيَكُ كدأننبن: وَرَيْدِينَ) فذي 
5 وَتَدْعَمْ الَْيَافِيوِوَالُوَاوٌء وَإِنْ 


#ابازالغا شل ,ارقي المتضور عن 


0 0 
عي* خي* 


لَمْيَكمُعْبَلَاً كَ«رَام وَقَذَىا 
مَا قَبْل وَاوَ ضَِمٌ فَأكْسِرْهُ يَهُْنْ 
مُدَيْلٍآْقِلَابْهَايَاءَحَسَنْ 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أثن مَالِك 


إعْمَالُ الْمَصْدَرٍ 


4 بِفِعْلِهِ الْمَضْدَّرَ ألحِقْ فِى العَمّل 
و نقد عن عر و قا 66د جز د ب لع 

6 إن كان فعل مَعَ «أن» أو «مَا» يَحَل 
ا ا 0 7 

5 وعد جَروالذِي أضيف له 
رد ها م عي 2 


وذ بوجمر ما يتبّع ما جر وَمَنْ 


0 0 
غي*> خي* 


رَاعَى فِي الِأتْبَاع الْمَحَل فَحَسَنْ 


0 
في*» 


6 


عو 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


إِعْمَال أشم الْفَاعِل 


م اه 2 0 ٠‏ ع 
4 7 كَفِعْلِهٍ آَسْمٌ فَاعِلٍ فِي الْعَمَلٍ 
ازول اكممنياها , قات دذا 

ع 1 
6 ونذ تكون تقتة متتخدوق خرك 
01 -ِوَإِن يَكَنْ صِلة «أل) فَفِى الْمُضِى 
وا تفشال از ينتال: از فعنول) 

2 702 2 0 هد عر خم 
رونا يون القدرزةمثلة جهنل 


86 وَالْصِبٌ بذي الإغمّال تلوأ وأخيِض 


صة ع مه 
و 2خ 89 


سف 0 أو أَنْصِبْ تَابعَ الذي انخفض 
0 - وَكل ما قرَرَ لشم فَاعِلٍ 
7 فهو كَفِعْل صِيعمٌ لِلمَه لا في 
ولد نضاف ذا إلى أَسْنم مُرْتَفِعْ 


0 © 
عي* خي* 


ااام ار اع عر جز 
0 


و لفياة اتغاضيقةء اد كستذا 
فَِيَسْتَحِقُ الْعَمَلَ الَّذِي وْصِفْ 
وَغَيْرِهٍ إِغْمَالُهُ قَدٍ أزامفجي 
في رةه عَنْ «قاعِل) نيدل 
وَفي «فعيل") كل د وَافَعِل) 
فِي الْحُكُم وَالشُرُوطٍ حَيْْمَا عَهِلٌ 
وَهُوَلِنَضْبٍ مَاسِوَاهُ مُفْتَضِي 
كالميتجين جَاهِ وماية مَنْ فض 
رسي سير 
مَعْبَاهُ ك«الْمُعْطَى فاق يَكْتَفِي) 


تلن كاتغيوة التخاصد الْوَرِعْ) 


© 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


66 


انق بِنِيَة الْمَصَادِرِ 


«قفَعْل) قِيَاسسُ مَضدَرٍ الْمُعَدَّى 
0١‏ -و«قعِل) اللَّازِمُ يَايَه «فقَعَل) 
5 -و«قَعَلَ) اللَّازِمُ يكن «قعَدََا)» 
#امتالع يكن مشتوجيا افكالاه 
4 -فَأوَّلٌ لِذِي أَمْيِتاع كُاأبَى) 
6م ندا افعال) 3 5305-5 رشمل 
1 8ك ١‏ فقَالة) ل«فعلة)» 
اونا اتى الها لا كفس 
"787 كر دق ثلانة ا كه 
#الابوا كيو اميك :وا خسيوة 
اد رأشكيد اشععاةة» ثم اقم 
لا وشا قن الاز قد وأقكها 


- بهَمْزٍ وَصْلِ ك«أَضطفًى)» وَضُمَّ ما 


ص 


و ع كد د 2 0 00 
57 _ «فغعلالء او فغللة)» ل«فغله9» 
1-05 امقر و ب 1ه 
4 - ل«فاعَل»: «الْفِعَالَء وَالمَفاعَلة) 
0 و ل يا 9 مر 650 
060 -و(افغعلة) لِمَرةَِ كل(لجلسّه) 


7 فى غعَيْر ؤي القّلاث بالنًا الْمَرَهْ 


فح ذئ قَلافَةكَارَدَ رَذَا) 
ككافْرَح2) وَكَ١جَوىً).‏ وَكَاشَلنَ) 
لَه عون بأَطَرَادٍ كَاغعَذدَا) 
3 «مَعَلاناً»- فَأَدْر 0 7 «فْعَالا» 
وا وَضَُدْتاً صَوتاً «الْمَعِيل) كضصَهَا » 

كداسهكل الأَهْرٌء وَرَيْدٌَّ جَْلَا» 
قَبَابّهُ التَقْلْ ك«شخْطء وَرِضًاا) 
مَصِدَرَه كَا«فُدُسَ السخصريصين 
إِقَامَةَ», وَغَالِباً ذا «النَاالَرِمُ 
يَرْبَعُ فِي أَمْفَالٍ «مَدْتَلَمْلَمَا) 
ا ل ل ل 
رُعبِرما ع الششاع قاكلة 
وافقلة» لييكة كاسني 


مي ا ل ضح واو 5 
وَشْذ فِيهدِهيكَةك«الجمره) 


5ه أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


أ 


ٍُ 
5006 يا م 20 هَالصّفات- ؟ششكية 57 
ه رمه ١‏ ءا هه و تا د 90 


0 3 ضي ني 2 3 ل بيد ا 0 
4 - كل(فاعل) صغ أسمْ فاعل إذا مِنْذي ثلاثةٍيكون ك«غذا) 
0 وَهْوَ قَلِيلَ فِي «فَعُلْتُء وَفَعِلَ» غَيْرَ مُعَدَىَ» بَلَقِيَاسَهُ افَعِل 

ا ا ا 1 4 5 ءََ ةن قار و" :نه 2000 
49 _وَأَفعَلء فَغْلان) نحو «أشِرا وَنَحْوٌ ١صَذَيَانَ)»‏ وَنَحْوٌ «الأَجْهّر) 
ؤلاقة 39 أُؤْلَى وَاافَعمِ 39 ب«فَعل» كالضَحُمء وَالْجَوِيلاوَالْفِعْلُ اجَمُلَ) 
اولاقف 37 فيه َ د 0 1 4 سوق ال«قَاعِل) د «فَعَلَ) 

0 الس مر 2 6م 5 1 س0 0 

5 -ورزنة المجتهيار] اسم فاعِل من عير دي الثلاث ك«الموّاصل' 

ع اهاله هه م و واه رإيهة. وه مي هن نم 9 2 را ا ا 
كان وان للبقية ينه كا كان الكشة صَارَ أَسْمَ مفخُول كيثل «المنتظ) 

ا 0 ف ووو ان د ده 0 00 6 لك لاه 
0 وَفِي اسم مَفعولٍ الثلاثِيٌ اطرّدذ زنة«مَمَعَولٍ) كات ٍمِنْ «قصَذا 


وقد م كيحي ل( 


| 


ا ا ا ا 0 00 اش 
5 وناب نقلا عنهذو«فعيل) نحوهفتَاة 


0 © © 
عي* خي* ي* 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


د ص 


5 


لت 


غ24 


الا 


زه 


يفت 


لاه 


الصّمَةَ الْمُشَبَّهَهُ بأسْم الْفَاعِل 


5ه 8خ دن 
ٍّ 


ونع يباين ذم الخافسر 


-وَعَمَلَ آم قَاجِلٍ الفكدفن 


و نا قنع فيه تفلت 
- فَأَرْفَعْ بها وَأَنْصِبٌْ وَجْرَّ - مَعَ «أل)» 
ماع ماقا ١‏ اتشا ناد 


كس قافا لقانيياء يننا 


0 0 
غي* خي* 


مَعْنَىَ بهًا: | لمشْبهة أسْمَ الفاعِلٍ 
كبوكتامر اللي كميل الطافة 
لْهَاعَلَى الحَدّالزي فد ذا 


وكوئة د سكيية وَحسث 
زاغل امن 
لْمْمَخَل فَهِ قَهْوَبِالْجَوَازِوُسِمَا 


0 
في» 


مه 


الع لو قف بو وا ماده للد بم ا زد 
4 -ب«أفعل»انطق بَعدَ«مَا) تعجبًا 
ا 306 مز ا لم 000 
6 _ وتِلوَ «أفعل)انصبنه كالما 
ل مر ال ابي الا وي الل الاي عير 3 


الا دوفى كلا الْفَغليّن قَدْما لَْرْمَا 


44 - ولأشدية؛ أو 

م دو مفجِدز الْعَادِم هم خضصيتب 
مي 2 0 0 7 رَ 

5/0 -وَبِالئْدُورٍ كم لِعْيرمَا ذكر 


“4 -وَفِعْل هَذَا الْمَابِ لَنْ يُقَدَّمَا 


ضر 2 - 52 3 
4 - وَفَضْلَهُ بِظَرْفٍ أَؤْ بحَرّفٍ جَرٌ 


0 0 
غي* خي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


5 
أو 


وَجئ ب«أفعِل) قَبْلَ مَجَرُورٍ ببًا 
أؤفى خليليكا؟ واضون يهتنا 


إن كان عِنْدَ الْحَذْفٍ مَعْنَاهُ يَضِحْ 


2 
2 


+ ل ب رف بحه ا 
قابل قشل 3+ غير ؤي أليِفا 


وَغْيَرٍ الك شييدسل «فعلا) 
الشُرُوطٍ عَدمًا 
كا ني عد يَحَبْ 
1 تفن قيلي الذي نه أثذ 
0 توشلة يه انوت 


م هلالد 2 5 2و2 ودعت 
مُسْتَعْمَلء وَالخَْلفٌ فِى ذاك استَمَر 


بن “قي اولك | و اتاو مل 


وَيَعَلَ 


© 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


.6 
ع 2 


8 


دنِعْم» وَيِنْسَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا 


1 فده بوك انفش 
73 مَقَارِنَيَ «آل». أو مُضَافَين لِمَا 
ناوي فكيان مشحتم ا المصسييرة 
ا ا 2م َه > شاه 
وَجَمْعْ تمييز وفاعل ظهر 
و 2 س 1 و 
1405-4 مميرة) وقيل > قاغدل 
اك ا ا ا 8 و رهم ع وو وشد مه 
عا دلق د ا ون 61 ع 5 
0١‏ وَإِن يقدم مشعيعربهوكفى 
ع ايه ع رجه كص لاعن و 4 
”4 - وَاجِعَ ل كابنّس) : (سَاء), وَاجعل «فعاا) 
50000 20 2 5 
7 ومثل (نِعم): --0 0 الفاعل «ذ1» 
94 د وَأوْلٍ (ذا» المخصوض أيا 


- ع 8 
207 1 باس 


4 روما سوق «ذا أَرْمَعْ ب١(حبّك‏ أو فَجِر 


كَانَ لَا 


م 
دجي اضر 


5 َه ل عردو له 0 6 
ك«الء لم نِعُمَا لمَفْتَتَى وَالْمَفْتَمَى) 
بوني كلتو دوج ها 
مر 7 اه 0 رات م 
وَإن ترد ذمّافقل: «لا خبذا» 
تَعْدِلُ باذًا»؛ فَهُوَ يُضَاهِى المَغَلَا 


د 5 2 و صه 5 ل عد اي 
بالبّاء وَدُونَ «ذا» أنْضِمَامْ الحا كثر 


© 
في» 


7 صم مِنْ مَصوغ مِنْهُ لِلثَّءَ لِلتعَجَب 
#الابروؤتنا بو إلى لعجب رصِبل 
4 وَأفْعَل)» المَفْضيل صِلْهُ أ 

84 وَإِنْ لِمَنْكُورٍ يُضَف أَؤ جُجرّدًا 
ةق 08 ا وَمَا لِمَعْرِفَهُ 
0١‏ هَذًَا إِذّا نَوَيْتَ مَعْنَى ١مِنْ).‏ وَإِنْ 
وَإِنْ تكن بِقِلْو ين مُسْكَفُهِمَا 
ارك كل امن ألت خَير؟9ل, ولد 
4 وَرَفْعُهُ الظَاهِرَنَزْرٌه وَمَكَى 


مه دكدالن ترى في الناسٍ مِنْ رَفِيقٍ 


0 © 
عي* خي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


58 5 يَّ ه لير 
«أفعَلَ) للتفضيل » وَأكْبَ اللذ أي 


0 د 5 1 ع 

ألم لبدكفكراهء وَأنْ يَوَخَذدَا 
2 3 03 

أضيف : ذُو وَجهَيْنِ عَنْ ؤي مَعْرِفَةْ 


0 الا بط شاك 
لبان التحتسو زرا ورد 
جاور بيه دكوي انيه 
أَوْلَى به الْمَضْلٌ مِنَ الصَّدَيقٍ) 


© 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


احلدك 


ينبم في الإغرّاب الآشتاء الأول 


-وَامنع هنا 


بز عفر ايو لخ 3 
-ونعتوابمصَرر كثِيرا 


وَنَعْتَ مَعْمُولَىْ وَحِيدَ 


6. 


2 


0 1 ؛ ايع مُقِم ما سبق 
لِيعْط فِي التَّعْرِيفٍ و لتتكير مَا 


1 


دوّشة لدف التوحِيلَ وَالتَذْكِيرٍ أَوْ 
وَآنْعَت بِمْشْمَقٌ كاصغْبٍء وَذْرِبْ) 


ررك ار ذا ف الو > اش اف عد الل مر 
دو 3 ٠.‏ 2 


حم اا خا 


إِيمَاعَ ذَاتِ الطَلّب 


غ2 7 6 - 3 5 اه 
د و معت عيبر وَاحدٍ إذا اختلفك 


دق عسي 


2 00 سه 5 2 2 
دذان حعوتث ككرت وتذثلت 


-وَأفطغ أَوَ تبغ 


- وَارْفَعْ أو أنصث إن فَطَعْتَ مُضهرًا 


-وَمَا مِنَ الْمَنْعُوتٍ وَالنّعْتِ عْقِلَ 


إن تكن معينا 


0 0 
غي* خي* 


"١ 


بِوَسْيِدء أَوْوَسْممَا به أَعْمَلَقْ 
لِمَائَلَا كَااآَمُرَز بَقَوْم ا 
ينوَاهُمًا + كالنشل »+ كافث ما قهذا 
وَشِيْههِ كَدذَاء وَذِي ا 
فَأَفططيتْمَاأَعطيَئًةُ تحت 
بده 
فَالْكَرَمُو وَالَتدْكيرًا 
قكناطفا فَرَقَه لا إِذَا أكثلك 
وَمَمَل: نبغ بِعَيْ راد 22 
ل 

كنذا 0 


| الْإفْرَادَ 


را عي 0 2ه 


0 
في» 


"1 


071 


- ب«النّفْس) أَوْ ب «الْعَيْنِ) الآ سم أكدَ 
22-8 بأفغل'» 5 نيعا 
-وَ١هلد)‏ دكن في الشُمُولء وَدكلا 
1 أيقا كَدكُل) : «فَاعِلَهُ) 
-وَمَعَلَ «هُن مدو بأجمَعًا 
عدون «كُن قَذَ يَحِيءُ «أَجَمَعْ 
ا ب«كلْتَا)» شي مُعَنَىَ وَاكلا) 
عَنَيْتٌ ذا الرّفعء وَأكَدُوا بمَا 
دكا هن التؤوكيد لْمْظِيٌ ب تبصع 
2 6 لظلا ضمير متهبل 
مكنذا الوقن نا تضطياه 


رشق 86 اي 


2 رَالرّفع الَّذِي قَدِ أَلْمَصَلَ 


0 7 
عيه خي* 


َنْفِيّةٌ أن مَالِكَ 


دح سام 


مالي واحدا تكن كثيقا متبغا 
ا ا ا رض 


لمم وَالْمَنْعُ شَمِلَ 

5 و «قغلاء» وَوَزّنْ 2 
ب« النّفْسِء وَالْعَيْنِ) 2 سور 
سسواهماء وَالْمَيْدُلَنْ يُلْمَرَمَا 
مُكرَّراً كَقَوْلِكَ: «أَذْرُجي أَدْرُجِي) 
31 مَعَ النته الذي به وُصِل 


2 
ً_ٍ 


بد وات لت وَكَابَلَى) 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


##ا العظلةه» إنادوبيان» أز نسن 
كدر الييَانة: تَابعٌ» شِبّْه الصَّمَهُ 
©قايئتنة ين وقاق الأزّل 
ااا ليخ تكسو نان تكد ضرم 
#ه_وشاتها م ١‏ لاك 2 1 


89 ونح و 3 3 1 تابع اا , 5 ري" 


0 0 
غي* خي* 


ذا 


اقيم الأ تتاا ها سكة 
ال 5 بو مُنْكَشِمَة 
تا وكايأزل التخنيرني 
في غَيّرٍ نَحُو'يَا عُلَامُ كاه 
لقي أذ ندل الخرضصة 


0 
في» 


55 


0: 


0: 


00 


اولك 


00 


006 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


ُ 5 الئّّة 
2 


نَالٍ بِحَرْفٍ مُبع: «تظك النّسَو 


-_ 


25 


5 5 0 5 و 3-6 

- فالعَظفٌ مظلقا ب«وَاو ثمء فا 
ونكت لَفْظاً فَحَسْبُ َل ولا 
-قاغطفث بِوَاوِ لاجقاأوْسَابيِقًا 


- وَأَخْصْصٌ ال غلك نورق لاتلى 


1 ها لين 75 ص 
اناه يقبو يا نشان 
.- 2 3 


وَأَخْصْصٌ بِفَاءٍ عَظفَ ما لَيْسَ صِلَهُ 


-وَأَمْ) بها أغطف إِنْرَ 


-وَبانْقِطاع وَبِمَعْنَى ابل وَقَثْ 


8س أبخ, قُسْمْ ب«أؤاء وَأَبْهم 


«وزحتا غنائتكت الهداو اذا 


ل في ع 1ه 5 دع 
- وَمِثْل «أ) فى القضّدٍ (إما) الثانِيّه 
افق «لَكِن) هيا 1ك وَدلَا» 


- وَ«يَل) كَ«لَكِنْ) بَعْدَ مَصْحُوبَيّهًا 


ع 52 را 
3 التسيوايةه 

همر 2 
7 _- 


7 ويه علا ا الف 8 
وَرَبْمًَا خحزفت الهَمرَّةإن 


ك«أاخصص بود وَنْنَاءٍ مَنْ صَدَق) 


5 
ره 
5 


حتى » 85 أو ك«فيك صِدَفٌ وَوَفَا) 


لَكنْ) كَطْمْ يَبِدٌ أَمْرُؤ لَكن طَلا) 


فئ الْحَكُم أو اهيا مُوَافِقَا 


اا ا ا ال ا 
متبوعه كك«اصطفٌ هذا وَابئِي» 


عور ل ١‏ ويه ا 0 - ا 3 
ا ا 0 9 -ت120 


وَأشكك: وَإِضْرَابٌ بها أيِضاً نمي 
32 21 7 62 .0 م 
لمُ يَلفٍ ذو النظقٍ لِلبّس مَنْفذا 
في نحو (إِمَاذِي وَإِمَا النَائِيَهَ) 


يِذَاءً 3 اير 


0ه علس واه وم 2006 
كالم أكن فى مريع» كل تيهنا» 


ع 


لظ 1 6 , 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


وَأَنْمُلْ بها لِلنَانِ كم الْأَوّلٍ 
اده وَإِن على ضَمِيِر رفع مُتَضل 
46 .أو مَاصِل مَاء وبلا فصل يَرِدْ 
4 وَعَوْدُ حَافِض لَّدَى عَظفٍ عَلَى 
اد ولنس هنوري لازساً؛ إِذ فد أنى 
وَالْمَاءُ قَدْ تُحَذَّفُ مَعْ ما عَظَمَتْ 
الال يعظي قفاسل مزال فد يقي 
دَوَغَيلَق مَنبوع بدا هنا أشتيخ 


4 وَأَعْطِفْ عَلَى أَسْم شِبْهِ فِعْلِ فِعْلَا 


0 0 
غي* خي* 


"6 


فِي الْحَبَرِ الْمُنْبَتِ وَالْأَمْرٍ الْجَلِي 
عَطَفْتَ فَأَفْصِلْ بالضَّمِيرٍ الْمُنْفَصِلَ 
فِي النَّظم قَاشِياًء وَضْعْفَةُ أَعْكقدٌ 
ضَمِيرٍ ححفْض: لازماً قَدْ جَعِلَا 
فِي النَظم وَالتثن] لصّحِيح مُنْبَتَا 
وَالْوَاوَاِذُ لا لتقء ومن الْفَردَتَ 
تككولة4 العا لونم القىي 
وفكميا اشكعيل تهذة ميد 


0 
في» 


55 


لت 


01 


/اكه6 


ليك 


05 


8 


الاه 


زفوك 


3 عه و : ِ 1 
-التابعٌ المَقَصَودْبا 5 ناه" 
وم 5 م ا 5 7 و 6 عا 8 
5 بقاءاو بتعضاءاو ما يشت 


-وَذًا لِلأَضْرَاب أغرُ إن قَصضداً صَحِبْ 


2 3 5 2 م و 6 رجي عضن 
كَ«زرْه خالداء وَفَبَلهاليَِذدَا 


الاي وات كس 


-وَيْبْدَلُ الْفِعْلَ مِنَ الْفِعْلٍ كَامَنْ 


0 © 
غي* خي* 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


7 يآ ل ع 
وَاسِطَة هوًا| لنتي :قد 
وه 2 جه 2 م مىر 5 8 
عَليّهِ يُلفىء أو كَمَعْطوفٍ ب«بَل) 
رعو 2-6 3 2 5 امم و 3 
وَدون قصَّدٍ غلط بهو سلب 
2ه ا 2 اق وق ود اك و مر 

وَاعرفه حقه. وَخذ نبلا مدذى» 
وى 0 وا 5 5 ص 0 - 
كاإنك التهاجك اسشتثمالا»؛ 

ا 


هَمْرْاً كَامَنْ ذَا؟ أَسَعِيدٌ أَمْ عَلِي؟) 


7 

-ه 9 إن ”0 ابه اعم 3 - واس هه 
الينا يستغعن ننا يعدة) 

لدم 2-6 4 م 2 0 


© 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


للك 


0 


5/ 


النَدَاءُ 


لل اتن التاد ات اننا 
-وَالْهَمْرُ لِلدَّانِي» وَوَا) لِمَنْ نرب 
8 دم مُنْذُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا 
وَذَاكَ فِي آ»' سْم الْجِنْسٍ والكقايل: 
سا وان لس ا 
نو الفصناة كانتا فيل النذا 
اة لكمةةالتشانا 
-وَنَحُوَ(زَيْهِ) ضُمّ 0 مِنْ 
والفيم ذم كل الادن © عَلما 
-وَآَضْمُمْ أو أَنْصِبْ ما أَضطِرّاراً نون 
وَباَضْطِرَارٍ خُصٌ جَمْعُ «َاء وَأَنْ» 
وَالأَكْمَرُ «اللَّهُمً) بِالتَعْوِيِضٍ 


٠ 0‏ 
عي* خي* 


وَأَيْء وَآ» كَذَا أَيَاء تُعَّهَيَا) 

أ «يا)» وَغَيْرُ «وَا) لَدَى اللببق اخليت 

ا ثانا : كَذَ ترق فأغلما 

قَلَ وَمَن يَفْنَغْه فالشيز ' عَازْلَهُ 

على الذي وى زنمد ند فية 
ء 


--- حدر ار 


و مه 


2-4 6يه م وام سم 2 0 
نحو «أزيد بنَ سَعِيِدٍ! لا تهنا 
تل الاح 2 عل كدخيمنا 
ل و قرو م اش اس ال اسع ل 
مِمَالَهُ أسْتِحْقَاق ضَمْبَيّنَا 

ضراع #8 5 ؟ عام 5 
إلَامَعَ «اللَّواوَ كي الجَمّل 


ا ا َ< 3 
وَشْذ«يا اللهم' في قريض 


© 
في» 


4 َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 


فصل 


4 ب # اكع > اعم ة وشا ىل أت قمعم فون 1 مره 
0 تَابعَ ذِي الضَمٌ المَضَاف ذدُونَ «أل» ألْرِمه تضبا ك«أَرَيْدَ ذا الحِيَل!' 
7 وما سِوَاهُ أَرْقَعْ أو أَنْصِبْء وَأجْعَلَا كَمُسْتَقِل تَسَقأوَبَدَلا 

- ب ها اماه 5 0 - 1 7< ك0 مس هس ٠‏ لكي 2 
07 وَإِنْ يَكَنْ مَصْحُوبَ «أل) ما نسِقًا فَفِيِهدِوَجهَان وَرَفْعٌ يُنْتَقَى 
4 وَاأَيّهَاا مَصْحُوبُ «أ() بَعْدُ صِمَهْ يَلْرّمُ بالرَّفع لَدَى ذي الْمَعْرِفَهُ 

86 ل ا 6 م 0 00 م و لد / 46 
68 -_و(أيهذاء انتهجاا الذى» ورد ووصم ( 


دقر 1 إطيو ات الا د > ه ان مالقاو اللا ع اه 
وذو إِشارَةٍ ك«أي» فى الصفه إن كان تركها يفيت المّعرفه 


يتوق كنذا سرد 


02 7 


5 27 جو عل لو مد 6 6ق ع نم 3 ََ 5 عن لان 2 2 دي و 3 


0 0 0 
عي* خي* هي* 


َنْفِيّةُ أبن مَائِكَ 54 


ه -وَأَجْعَلْ مُنَادىَ صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِايَاة كَاعَبْدِء عَبْدِيء عَبْدَه عَبْدَاء عَبْدِيَا) 
0000 القكم فى: (يَا اين 
5 
18 


#ادوفي القنا دأنت» أ مت) عرض واكسِر 


0 0 © 
غي*+ خي* ي* 


7“ لْفِيّهُ آَئْنِ مَالِكِ 


ست 
ع 


5 ون ف و م فى م 
اسشماء لازمت النداء 
لقع وا اك دس 2 8“ لون ا 06 ام عرس 
06 وافل» بَعْض ما يَخَصٌ بالندًا «لومَانَء نَوْمَان» كذاء وَأطَرَّدًا 
د اه خاريةةع سف ونم وسو سروكه ع جاخ هه 0 
7 7 فِي سََبٌ الانثى وَرَنَ «يَا خَبَاثِ!ة وَالأمرَهَكذامِنَالثلاثئي 
ا 4 0 2 ع ا سوه و 6 مع هه . 2 
51 وشاع في سَبٌ الذكور «فعل») ولا تقسء وَجِرَّ فى الشعْر «قل» 


0 © © 
عي* خي* ي* 


َنْفِيَةُ أن مَائِكَ ل 


ص ار 
افد 2 60 ذقد موه د ع 2 7 4م ترف ع او ند 
6 إذا استغِيث اسم منادىّ خفضا باللام مَفتوحا ك«(يَا للمرتضى!») 
4 وَأَفْتَحْ مَعَ المَعْظوف إِنْ كَرَّرْتَ «يّاك وَفِي سِوَى ذَلِكَ بالكشر أَنْيِيًا 


م26 وص 


0-2 - اي خحرل البو صر © 0.٠‏ - 3 م 2 #2 0.٠‏ 
ولام ما أسْتَغِيتٌ عَاقبَّتْ ألِف وَمثلها م ذو تعجب أآلفث 


0 
في» 


7 َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 


ا الكت ا نكن بوبه يك لخن تع بلنةئه ولافا نيها 
نيودت الكرضو لبالؤي سكير كَهبِثْرَ زَّمُرَّم) يَلِي «وَا مَنْ حَمَرْ!) 
#اموؤكتقيي العندرب صل ياأيت متلا رن كا يتلهاخرت 
اموي قدا قنويية الذئ يه تكن جؤهدة أزغبرقاء ل ةالأمن 
مع د والشك عتما أزذلو نجاتسًا ِدْيَكْنٍ الْفَمْحُ بِوَهُم لَابسَا 
وَوَاقِفَاً زدْمَاءَ سَعْت إِنْ تُرِدْ وَإِنْتَشَأفَالْمَدَ وَالْهَالَا تَرِدْ 


0 مه يي م مض م ري 9 اش ع 2 4 ُ م > 
4ه وتافل: :وا عيريًا! و عنيذا1 كن فى النذا الجا ذا سكون ابد 


0 0 0 
عي* خي* هي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


انف 


التزخيم 


وا اتتعييياة: الخزث اغا النتاقى 
8 لير 
8 ِ صم فى دم 
يخكدفها وَفْرَة تعذه واخظطةه 
031 و م 7 و 0 - 
١‏ إلا الربَاعِيَ كَمَاقَوْقٌء الْعَلَّمْ 


مض - 


7 ومَعَ الأخر أ ذف الْذِي ثلا 


- 


ا ل 6 ]اس 
48 وجَوٌرَنَهَ مطظلقا 


6و عبر 
.4 


#لق اريك تعدا 7 الحلت لي 
8 وَالْعَجُرَ أخذِف مِنْ مُرَكَّبء وَقَلُ 
ا دَِوَإِنْ كَُوَقَِتَ يَعْدَ خذف ما خُذفك 
7 وَأجْعَلُهُ إِنْ لَمْ تَنْو مَحَْذُوفاً كما 
اا قمر عَلَى الأول في «تَمُودً): 'يا 
18 وَأَلْمَزِم الْأَوَلَ في كام لت 


١5-86‏ ميطدرار رَخْسَموا دون نذا 


0 © 
عي* خي* 


ا 


فيمن دعا 
5 7 
م ع 2 "8 4 لاغ 
أنث بالهاء وَالْذِى قَذَرَخِما 


كُ«يَا سَعَا!» «سَعَادًا» 


ترَخِيمَمَامِنْهَذِهٍ الها قد خلا 


و ا ا ل ا اه 3 
دون إضافةء وَإِسْنَاوِمُتَم 


تَرْخِيمُ جَمْلَةٍ» وَذَا عَمْرُو نَقَل 
تؤعاة بااعر وضع قلعا 
ثمُو 1 ولي تَمِي! عَلَى الثَانِي يا 
وَجَوّزِ الْوَجْهَيّن فِي كامَسَلمَة» 


- 0 و ا اس 
مَاإِلندا يَصَلح نحو<«أخحمّدا) 


© 
في» 


7 أَنْفِيّةُ أن مَالِكِ 


الخْتِصَاص 


2 5 و2 7 و مر ار 00 3 1 20 
_«(الاختِصّاص»: كُيذاءٍ دون «يَا4 كمأيُهَاالفتى!» بإثر «ارَجَونِيًا) 


( كَومًا دروكا ع مَنْبَذْلَ» 


0 


وقد شرق ذاذون «أئا عد 


0 © © 
عي*+ خي* <ي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


اق تاك وَاللكر #1 وخر تشب 
7 - ودُونَ عَظفبٍ ذَا لِ«إيا» أَنْسَبْء وَمَا 
إلا 3 الغنظف أوالتكدًا 


0 -_وَصَدَ «إيَاي). وَإِيَاه) فد 


5001 


22 شت اا لط لضت 


0 0 
غي* خي* 


ولا 


سؤاة 5ك فكلونن تلاتا 
ك«الضَّيْعَمَ الصَّيْعَمَ بر 
لبر اش وه 


5 3 5 ال" 00 
مغرى بهو فى كل ما قد فصلا 


يَا ذا السَّارِي!») 


0 
في» 


كا 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


أُسْمَاءُ الأفعَال وَالأضوّات 


- 


١‏ ذا «رَوَيَدَء بَله») ناصبتيئن 


3 وما لما تنوث قنة ين عا 


0 


بد وان كه بتتكير الوق تو 


#اا تابه خوطنيت كذ لا تت 


ةد كذا الى اخدى جكابة كاقت) 


٠ 0‏ 
عي*> خي* 


مه 


_ما نَابَ عَنْ فِعْل ك«شَنَانَء وَصَه) م سم فغل)ء وَكُذا «أَوَهْء وَمَهُ) 


كه لون 7 0 2 - بي نه 
وما بِمَعَنْى «افعل) ك(امِينَ» كثر 


2 3 2 م 6ه اس 1ه سس 
04 7_وَالفِعل مِنْ أَسَمَايَهِ«عليكا) 


وَغَيْرْهُ كَاوَيْء وَمَيْهَاتَا نَرْرْ 
تكنلا اذوتلكة مَعْإِآ شك 3 
0 ضٍِ كان ا ا مَصْدَرَيْنِ 
نيام :اخ عا لي فيد العمل 


0 راص #« وو 


6 _--8 0-5 غير 
ينها وتعريماسبواه بين 
م ابر © 2 :5 عر ا ل و قل 
والزينا لوعي كوو كدوعة 


© 
في» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


84 


تُونَا التَؤكِيدٍ 


للش نوكيه نوين بها 
35 يَوكُدَانِ «أفعل )4: وَنيَفْعَل) آتِيًا 
ل الهف 8 شك 4 قة كد , 
6 وَغَيِّرٍ «إمَّاا مِنْ طَوَالِبٍ الْبَجرًا 
وََشَكَلهُ لباتشكر دويبنا 
اد تفج اخزكةة إلاالابث 
لون كالجعلة وذ - زافعا عير اليا 
يوا خدفة مِنْ رَافِع هَاتَيْنء وَفِي 
7 - نو (أَخَشَينْ يَا هِنْدٌ!) بالكشرء 57 
#امؤلع ققد شقينة تند الاينث 
فلا مولا زه فتلهنا مو فد 
1 وَأَخذِف حَفِيمَة لِسَاكِنِ رَدِفْ 
- وَأَرْدُدُ إِذَا حَدَفْمَهًا في الوَففيءمنا 


يوا ل توا يقد تشم الفا 


0 0 
غي* خي* 


اكتولي «ادْهَبَنّ وَأَفُصِدَنْهُمَا) 
ذا ظلّبء أ قؤظا ناه تاليا 
وَقَلَ بَعْدَ١مَاء‏ وَلَمْ) وَتَشْدٌ 1]) 
لم ا أفتخ بترن 
بد يي يري 
ون يَكْنْ فِي آغِر الْفِغلٍ ألِف 
وَالْوَاوِ - يَاءً كَ«أَسْعَيَنَ سَعْيًا) 
قَوْم أَحْشَّوْنَ! وَأَضْمُمْء وَقِسُ مُسَوْيا 
لَكِنْ شَدِيدَة وَكَسْرْمَا أُلِف 
ينذا دوز اتات ايه 
وَبَعْدَّهْيْرٍ فَتْحَوَإِذَا كَقِك 
مِنْ أَجُلِهًا فِي الْوَصْلٍ كَانَ عُدِمَا 
وَلفا كما ون 8 «قَمَنْ): «قِمَا) 


0 
في» 


72 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


2 
3 


0 
هه 


5 
2 


8 -ا الصَرك)»» تنوين أتى مَبَينا 
0١‏ وَرَائِدَا «فَعْلَان» في وَصْفٍ سَلِمْ 
07 - وَوَضِفٌ صل وَوَزُنْ (أقكأة 
6# ءوَالهِينٌ سارف الْرَضفِيَ: 
4 -قَ«الْأَدمَمُ) الْقَيِْدُ؛ لِكُوْئِهِ وُضِعْ 
0 وَأَجَدَلٌء وَأَخيَل» وَأَفْعَى) 
1 وَمَنْعٌ عَذَلٍ مَعَ وَضْفٍِ مُعْتَبَرٌ 
0 -وَوَوْنُ «مَفْتَىء وَتْلَاتَ كَهُمَا 
0 وَكُنْ لِجَمْع مُشْبهٍ«مَفَاعِلَا 
9 وَذَا أَعْتِلَالٍ مِنْهُ - ك «الْجَوَارِي) - 
د و لسْراوول! بهذا الْجَمْع 


لك 5 9 له يتا لشمدر 


كذاك خحاوي رَاقِدَيْ «فغلانا» 


خا ةا مةنث مقة تظشتنتنا 


مهار و و -7 2-4 مض 
تكد بو تكون الاسم أمكنا 


و 82 ا 2 ع 
مِنْ أن يِرّى بثَاء كاتبيث هم 
هم داج 6 - شي ان 01 
مَمْتوعَ تأنيثِ بنًا كَاأشْهَلا) 
2 0 5 

الأ تسعاة ادف الاسمية 
ك«أربع». وَعَارِضَ الإسميه 


# 


وو .6 


في الأضل وَضْما: انصِراة ميِع 
ام و 2 ل ع 6ب 16 عر 6خ 183 انر 
مصروفه. وَقَديئلنَ المَنْعَا 
51 1 بن ابض 0 2 0 

في لفظ «مُثنى. وَثلاثء» وأخرا 
سن وَاصَِق لأزبع فلبقلما 
والْمَقَاعِيلَ بِمَئْعكَافلا 


رَفعاوَجَرًاً: أجروك«اشسارى)» 


5 


0ه 


بهو: فالا نصراف 


كَ«غَطفًان». وَكَ ه«أَضْبَهَانَا» 


اي عي 
6ن مم 


سا عن 6 ع0 - و ص 
وَشَرْط مئْع الْعَارٍ كُوْنه أَرْتَقَى 


لْفِيّةُ أَبْن مَائِكِ 


م -قَوْقّ الدّلاث» 10 أَوْ «سَقَدْ) 
الك وخوان فى العاوم تذكييراً سق 
7 وَالْعَسجَمِيُ الْوَضْع وَالتَّعْرِيِفٍ م 

4 + ذلك ذو وزن تخي الفنة 
5 موقا يعي غلسا ين ذى بك 
وَالْعَلَمَ أَمْتَغْ صَرْقَهُ إِنْ عُْلَا 
ا/لة _وَالْعَدْلُ وَالَعْرِيكٌ مَانِعَا (سَحَرٌ) 
ف - وَأَبْنْ عَلَى الكشر «فَعَالِ عَلَْمَا 
نذا عِنْدَ نوميم وَأَضْرِفَنْ ما كرا 


قط اسك 4د قد ل عر ا 0 
4 وما يكون مِنه مُنقوصا ففى 


3272 


َو لَرَيدَ) أَسم اال أَسْمَّ دَكَرْ 
وَفَضَيَة علد وَالْمَمْعْ أن 

يد عَلَى المّلّاث: 1 أمْتَنَعْ 
: خالبي كا كيه تاليا 
كدفعَل)» التؤكيدء أو كَ«مُمَلا) 
إِذَا مه التغيين قصّدا يُعكَبرٌ 
بن كل نا الكتريك فيو ال 
الرانوتيج تشرار) تتدري 


5 أده ا سلآم مع يو »مه يوه 
ذوالمنعء وَالْمَضْرُوفُ قَدُ لا يَنْصَرفْ 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


إِغْرَابُ الْفِغْلٍ 


5 أَرْقَعْ ضارعا إِذَا يُجَرَدُ 
> - وَباالْنِ) أَنْصِبَة وَ١كَيْ))‏ كَذا بن 
قَأَنْصِبْ بِهاء وَالرَّفْعَ صَحَحْء وَأَعْتَقِدْ 
4 -وَبَعْضَهُمْ أَهْمَلَ «أنْ)» خملا قلن 
١‏ 2 0 التشدقة هد . 
١‏ أو قَبْلَهُ الْيَمِينُ وَأَنْصِبْ وَأَرْفَعَا 
جَرَالْثُرِمْ 
> _ «لا» فَدأنَ» أغملٌ مُظهراً أذ مضا 
4 كَذَاكَ مَعَدَ (أَوْ) إِذَا يَضْلُحُ في 


6 وَبَعْدَ «حَنّى) مَكَذَا إِضْمَارٌ «أنْ» 


ةي 1ل وَلَام + 


ص 


ةوقل اشستى احسال 1531ل 
1 وَبَعْدَ مَا جَوَابٍ نَفْيٍ أو ظَلَّبْ 
> لا كانقا إن تَفِدْ م مَهُومَ «مَعْ) 
1/4 وَبَعْدَ عَيْرٍ النَفْي جَرْماً أَعتَمِذ 

٠ه‏ وى ه 2 
6 - وَشَرْظ جََرْم بَعْدَ نَهِي أَنْ تَضعْ 
الف - والكقة إِنْ كَانَ بغَيْر «أَفْعَل) فلا 


و2 


3 2 و ِّ اع ال قر 
من ناصِبٍ وَجَازِم ك«تسعل» 


«ما» - أَخيِهًا كان اكد 
9 بي لماه ف كاي نو ل ب جو قد" قر 

إن صدرت» وَالفِعل بَعَد مو 

إذا «إذن) م بع 1 َ طَ ف وَقعَا 
9 هَارٌ «أن» ناصبّةء وَإِنْ ع دِمُ 


3 ا أ ار 
وَبَعدنفى «كان» حتماأضهورًا 


٠‏ أو آلا»: «أنْ) حَفِي 


عر 
سه 28 


مَحَضَيْنِ : : «أنْ) - وَسَيْرهُ حدم - نصَتٌ 
كي تكن جلدا ونظية رلك رَع) 
إن تشفط الْمَا وَالْجَدَاء كد فُصدٌ 


«إنْ» كن (لإ» و ككالت يفم 


56 حي ع وخا ل اس اه 
تنصب جوابَه» وَجَرْمَه اقبّلا 


َِْيةُ أن مَانِكِ 


لكان اليل بد الناوض الرجا نضصكد كتضي نا إلى التنتى تنتييث 


0 7 ب ا 35 2-6 2-0 00" 8 عر ايه 
- وَإِنْ عَلَى أسْم خََالِص فِغْل عُطفت تَنْصِبَه «أن» ثابتا أو مُنْحَذِف 


ود 


0 صه 
جر اه 


0 . 03 بر بق 0 َ 7 32 0 قا بغر ا#القة جار 
5 شل حذف (آن4 وَنْضَت فى سوئى. ‏ هامر فاقبل هِئه ما غدل روف 


0 0 0 
غعي*» خي* هي* 


ذه 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


عَوَامِلِ الْجَرْم 


00> - بالا وَلام طظال ليا ظ ضَعَ جَرْمَا 


الحا - وَآَجَرْمْ , ب«إِنْء وَمَنْء وَمَاء وَمَهمَا 


سد م اه 


/59 نتيا أنَىا وَحَرَفْ (إِذْمَا) 
4 فُشلين يَتَتَضِسِن يَقََ ذ 

5118 تاعس اإشقارفه 
مار ونشة تاف ونشق الجا عضة 
١‏ وَأَفُرنْ با حَئْماً جوَاباً لَّوْ ججَعِل 
لكشل الناء «إِذَا) القناكا: 
وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدٍ الْجَرًا ِنْ يَفْكَرِنْ 
كن -وَجَرْمٌ أَوْنَصْبٌ لِفِغْلإِنْرَفًا 
وَالشّرْط يُعْنِي عَنْ جَوَابٍ قَذْ عُلِمْ 


ري ع« 


وَأَحَذِف لَدَى أَجْتِمَاعَ شَرْطٍ وَقَسَمْ 


وى تي ملم 
: شوط قلما 


ل اهن و د م ل 4 
/ا١ا‏ -وَإن توّاليًا وفبل ذو خبّر 


ص 


فى ي اَمِل مَكَذَا بالَّمْء وَلَمَا) 


» مَتَبى» كان ادق إِذْمَا 


اسم 


0 


كَإِنْ»» وَبَاقِي الْأَدَوَاتِ أَسْمَا 
فتن الشةة وخ واياايهنا 
وَرَفْعَهُبَعْدَ مضَارع وَهَنْ 
شَرْطاً لهإِنْ» أؤ غَيْرِهًَا لَمْ يَنْجَعِلَ 
كَهإنَ تحجل إِذَا نكا تنكاناة» 


َه 


بِالْقَا أو الوا و يكتليت تين 


ىه سم كن 6 مه ا 
00 َيّنِ أَكْثَيْمًا 


َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 11 


4 عن 
فصل له 


89 الَوْ): حَرْفُ شَرْطِ فِي مُضِيّ : وَيَقِل إيلاومًا مُسْتَفْبَلاً كن ديل 
١‏ وَهْيَ فى الأختِصاص بِالْفِغْل كَدإِنْ» لَكِنَّ «لَ): ١‏ ا 
١‏ وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلَاهَا مُسرفا 0 ( 


0 © 0 
عي* خي* ي* 


45 َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 


ست 
اي 


داماء ولولا؛, وَنُوَْمَاء 
َي 2 ةد ل عر ق ف 06 0 8 3 / 2 2 7 
7 _(أما» كامَهمَا يك مِن شيْء)» وفا لبلوتلوها وجوباالفا 
مع الم ع 0 الله ع 1 لق اي 0 6 2 _خن وال اع نو لنت ب ا 60 
7 -_وحَذْفٌ ذي الفا قل فى نثر إذا عن يك حول تقها كد نيذا 
]لاه ولومنا) كلزكنان الانفذا" إذاامستاعيا ما ضوةو علدا 
06 وَبهمَا النَخْضِيض مِزه وَهمَلا ألاءألا» وَأَوْلسنْهَافعغًله 


#الأدوكد يليهنا أشم بفغل تشتر محخلبتقة» ازمظاهي توخير 


0 0 0 
*ي* خي* هي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك هم 


ير 5 5 : 

الاخيار ب«النزي» والالف واللام 
١‏ -مّا قِيلَ: أَخبِرْ عَنْهُ ب«الَّذِي) حَبَرْ عن« الزي اهبنذ فل اشكثر 
اونا سوراعيا عرد يه صلة. عافدها خلت تخطي التكيلة 
اكلا تضق «امزى فدرتنة اننا قن ١‏ ©خَريت زكداه كان قاذ الما هذا 


وب« اللذَيِْنء وَالَذِينَ» وَالَقِي) أَخْحبرٌ مَرَاصِباً وفاق الفكتت 


2 


0 حر :#0 كل ع ا - ع 


الب رن الخبرّغئة مَهِنَاقَدَْخَهَمَا 
كذ الشنيعنةياختية ا بِمَضَمَر: شَرْظء فَرَاعَ مَارَعَوَا 
ينف 000000 شرن فنوا لمم تلاتيه 

7 إن صَحَّ ضَوْحٌ صِلَةٍ نه نةأل) كَصَوْغْ «وَاق) م مِنْ «(وَقَى الله الْبَطَل) 


ل 0 اج عن 6 7 ا كيه ص مو ل د له أن 0 00 . 
5 وَإِنَ يكن مَارَفعَت صلة (أآل» ضمِير غيرها: أبينَ وَانفصَّل 


0 0 © 
عي* خي* ي* 


كم 


الكدة 


ا مملامةً) مالحاء قل الت 
ا عافي الصد جرد الك 
اقيق والألكةيلفهة 


ان 


4 وَاأَحَدَ) أَذْكُرْ وَصِلَنْهُ باعَشَرٌ) 
وَقَلُ لَدَى التَّأَْنِيثِ: (إخدّى عَشْرَه) 
١‏ ومع 3 حير (أحبدء وَإِخحْدَى) 
7 وَلِائلافة وَتِلْعَوَاوَمَا 
9 ١أنْنَتَيْ‏ 01 وَ١عَشَرَا)‏ 
5 وَالْيَا لِعَيْرِ الرّفع» وَأَرْمَعْ بالأيث 


4 دوقيو (العمشريق 1 13 عحينا) 


برعا 2 مد 
-وَأَوَلٍِ «عشرة» 


ع 
مع و 


خرف وان سيدق عسِذة فِركنث 


زف الى 


- 


5006 يد يكائير 


و لاق« او عر الود لماخ 2 اناد اق عر 
0 وَإِنَ ترد جع لالآقل مِثلما 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


وو و 


فيو دنا ااذه جذئاة 


اله لخم 2 0ه جيم 
وَالشين فيها 8 1 كسره 
ا 15ت 2135" تنا 


ع ا #2 - 5 مز 2 4 0 
ا ال 


ًُِ 

عو 

ع9 
أذ 


لكي تنا : كرا 
فى جزأائ سِوَاهُمَا ألِفك 


م 


مواد كبا تعر حيا -)» 
و 2ه 7 و 5 اس لوس 7 اع 

ميز«عشرون). فسُويَئِهمَا 
يبو البتاء وَعَجَر ذ” قَلَ د لخرتث 
: كَافَاعِل» مِنْ 


ذَكَرْتَ فَأذْكُرْ «ماعِلاً» بعَيْرنًا 


«عَشّدَة») : «قفعلة)» 


َنْمِيَةُ أن مَائِكَ م 
250000000 و بن لانن 7 ا 9 و سللت 7 اه داه 
”74 وَإِنْ ارَدت مِثل «ثاننِي اثنين» مركبافجئْبتركيبّين 
ءَ. 2 3 -ه 5 ئَ ٠‏ 3 و لاه -ه 86 اا 
*75 أو «فاعلا) بخالتيواضي إلى مركب يما تئويى يَفِى 
ا هه سمه - ل 0 مج 86 عي #8 8 2 
4 وشاع الِاسْتِعْنا ب«حادى عشرا» ونحووء. وَقبل «عشرينً) اذكرا 


0 وَبَابهِ «الفاعِل) مِنْ لفظ العَدَدْ بِحَالمَيْهٍقَبْل وَاوِمُعْتَمَدَ 


0 © © 
عي* خي* ي* 


14 لْمِيّةُ أن مَالِتِ 


6. 


كم وَكَأَيّن وَكَدَا 


ف 


ص 


5 ميِّرْ فِي الْأسْيِفَهَام «كمْ2: بمثل ما مَيِّرْتَ اعِشْرِينَ) كَ١كُمْ‏ شَخْصاسَمًا؟) 
2 0 72 7 لخ سه 59 سوسم ه6 ه ت اقوض. له # 87 خز + جرد 

41 وَأَجِرٌ أن تَجرَهُ من مَضَمَرًا إن وَلِيَتْ «كم) خرف جَرْ مُظهَرًا 
ع ا 0 2 3 هل 4 هه .0 ااه أ 22 - 6ه مامه 

7 -وا 2 عل 0 ف | ك(ء تت ذا أو ١مِمَةَ)‏ كاكم رجال أو مَرَه!)» 


2 


حك قن كه عا م ب ام .0 يه و مه ء. + ف 2 0 
4 ك(كم): «كاين» وكذااء وينتصب2 تمييز ذين» أو به صل «مِنْ) تصب 


0 0 0 
عي* خي* هي* 


َنْفِيَةُ أن مَالِكَ 4/ 


1 يدك 
الجحكاية 
َه 00 - 8 9 س9 يم 5 0 5 .0 2 . 
ألحكِ ب«أئ)» مَا لمنئكور سَقِل غَنَهُ بها فى الوّقفي»ء أو حينّ تَصل 
ركه جح اقاي ف "ءيق 500 7 2 2 كن اه > ره 
١‏ -_ووقفا اخكِ مَا لِمنكور ب«امَنْ) وَالنون حَرك مظلقا أَشبعَنٌ 


00 عونا : «مَمَانِ؟ وَمَتَيْنِ؟) بَعَدَ (لِي إِلْمَانٍ بانتيو)ء كز تَعْدِلٍ 
7 وَقُل لِمَنْ قَالَ «أَنَتْ بنْتّ) : (مكة؟) والنوة كن قا الوه ع ته 
64 وَالْفَمْحُ نَزْرٌء وَصِلِ الما وَالَأَّلِثْ ب١مَنْ)‏ تئر اذامفشرة كلك 
6 وَقَلَ : اكنون؟ وكجية ؟4 مشكنا إن فيل : دجا قَوْمٌ لِقَوْم فُطَنَا) 
وَإِنْ نَصِلْ فَلَفْط «مَنْ لَا يَخْتَلِفْ وَنَاوِرٌ «مَنُونَ» في تَظم عرف 


ا 3 رهسو 6 جم 6 صضااه 5م مر 87 هاس ٠‏ ا 2ج عام 6 
“ادا وَالعَلِمَ احكيّنه مِنْ بَعَدٍ«مَنْ) إن عريّت مِنْ عَاطِفيٍ بهّااقتّرَن 


0 © © 
عي* خي* ي* 


ااي يعات التقدير بالفحسير 
٠‏ ولا قَلِي قَارقَةً«فعُولا) 
الاو كذاك يفقم )4 وما ثليه 
اثلا ومن «فَعِيلا' كَاقَمِيل) إن تَبِعْ 
#الايةالية النكأاتيت داك تقر 
وود والاشعوازين تابي الأولى 
60 وَمَرَطَى)» ود «مَعْلَى) حمعَا 
7 وكا خبَارَىء سَمّهَىء سِبَظْرَى 
ووز قزاك وجل خلنظلىء مع الشتازى) 
ا ةفاقثل أنيةة: 
كاد فعالاء نات فَاغُولا 


- 
ع قل © 


اق ف العَبّن تقعَالا»: وَكذا 


0 0 
غي*> خي* 


لْفِيّةُ أَبْن مَائِكِ 


ا 5 و 3 3 5س ٠ه‏ 
وفي سام قدروا التا ك«الكتف» 
ولخو كالرة فى التصجير 
أضلاء ولا «المِفعَالَء وَالمِفْعِيلا» 
01 4 وان وأ عم ا دن 

تاالفرّق مِنْذى فشذوذفيه 
21007 2 1 9 7 ل ان 
رض زا از الاح بو ا لاف اه اه 
وَذات مد نح وأنثى «العْر) 


0 00 عر - 2 7 
يَبدِيهِوَزْن «أرَيَىء والطولى 
1 م6 


او تفضتياء امنا فإشاقي) 
ِكْرَّىء وَحَتْيثَىء مَعَ الْكُمَرّى) 
وَأَغْرُْلِعَيْر هَلِه أَسْقِنْدَارًَا 
نلعتو و 


5 7 9 75 8 2 8 
مُظْلْنيفَاءٍ«فعلاة)أخجذا 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


5 


العم رُوَالْمَمُدُودُ 


7 كاافِعل» وَفْعَلِ) فِي جَمُْعمَا 
84 وما أشكَحَقٌ قَبْلَ آخرألِت 
0 كمَصدَرٍ الْفِمْل الَّذِي قَدْبُيكا 
وَالْعَادِمٌ | لتوليرة فَضْروَدَا 


عو 


0 وَقَضْرٌ ؤِي الْمَدٌ أضطراراً مُجَمَعْ 


0 0 
غي* خي* 


ا ل ا 0 
فتحا وكان ذا نظير ك«الاسَف)» 
لوث تعب يتان تنا 

حعبوت قصير حبري سس جر 
- د 000 ص 

ك«(فِعلةء وَفعلة) نحو«الدمّى») 
> الع # بل كي. و 0ق داك 
فالمَّدفى نظيروختماعرف 
م ماه 2 عدم 02 

بهَمز وَصّل ك«ارَعَوّى»» وَك«ارتأى) 


مَد بتقّل كّ«الحِبَا)ء وَكّ«الجذا» 


0 
في» 


43 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


أ ع ره 0 5 
م6 ي جه عونم و امه ١‏ ري 
كيفية نتديه لمقصور 
م 


64 كذَا الَنِي الْمَا مضه 0 «الْعَتَى) 
فِي عير ذا ثُقَُلَبُ وَاواً الأيِث 
١‏ وَمَا كَ«(صخَرَاءَ) سواو نتيا 
7 بِوَاوٍ أَوْ هَمْرء نة نافة” 
وَأَحَذِف مِنَ الْمَفْصُورٍ في جَمْع عَلَى 
4 وَالْمَمْح أَبْقٍ مُشْعِراً بمَا حُذِف 
6 قَالأَلت انلك نلتوافى النديا 
6ل وَالسالم الْعَيْنِ التلاتن انما أن 
لا إن ساكين الكين شونها بدا 
لمالا «اشكن الثَالِي غَيْرَ الْمَمْح أَوْ 
1 تعوا إلسبام تنشو درق 


2 ثم ضيه 2 
وَنَادِرٌ أَوْ ذو أضِطرَار غغيّرَّمَا 


0 0 
غي* خي* 


55 2 ا ا ا 2 -ه 
: 7 9 5 007 
إن كان عن ثلاثو مر تقيا 


1 لكناية الذى انيل ككفي » 


وتنا كان قير قذايت 
وَنَحْوُ جِلْبَاءٍء كِسَاءٍِء وَحَيَا) 
1١‏ لقنب مَابوةَ تَكَما 


-ه 5 - 7 8 #2 و -ه رع وه 
وإِن 7 بتاءٍ وَألِفْ 


2 5 سه 6؟ سدس ي ه لاه 


لاير سح 2 
ل 


حَمَمَهُ بالمَمْحء فكلا قَذَرَوَوًا 


ىه 2-0 و 8 مس 3 و ممه 
وزبد 04 6 ووس ل كسس )0 ج وه») 
ىناع كما وه بر نز 


0 
في*» 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


مه 


4. 2 


جمع 


لأْفْهِلَةٌ أَفعُل. كت فكلة 
16 وبَعْضٌ ؤي يِكثْرَةٍ وَضَعاً يَفِي 
*79 ل«قفَغْل) أشماً صَح عَيْناً: «أفْعْل)» 
5 إِنْ كَانَ كَهالْعَنَاقِء وَالذَْرَا» فِي 
و وير ما نانشلا فبوتظطرة 
1قظ”, وعباليا اعِتافم «فِغْلان» 
#الادوي اقبي لخر اتامويبكاه 
يلف ووالزقة ل «فَعَالٍء أو فِعَال» 


عو كن ل هم 5ه م عي اير ير 
8 (فعل) لنتحو(أحمّرهء وَحَمَرَا) 
ال 7 و 57 د 
م 0 م سوه 5 2 2 2< 
6١‏ ما لم يَضَاعَفْ فى الاعم ذو الالف 
00 عو لو «كُبْرَىكء 14 «فِعَل) 
٠‏ 2 8 تان عر مان 2 ام 
67 في نحو «رام) ذو اطرَادٍ «فعله» 


6خ «مَعْلَى) لِوَصْفٍِ كاتعيل: ورين 


9 6-5 4 5 7 # 5 
6 - ل«فعل» اسما صّح لاما: «فعله» 


0ن 0 0 1 0 
5 -و«فعل» ل«فاعلء وفاعله) 


ن 


المت 
م 


7 
ع 62 


ليث افعان و فى به 
كَ«أْرْجُل)» وَالْعَكْسُ جَاءَ كّ«الصفِي) 
وَِلِربَاعِيٌ أشماً أيْضاً يُجَعَلَ 
مَدَ وَتَأُنِيثتٍوَعَدٌ الألحرّفٍ 
مِنّ التلائي سيا ب«أفعَالٍ) 3 
2 «فعَل) كَفَوْلِهِمْ: «صِرْدَانَ) 
تالمك 2 اش 3 أَطَرَدْ 
مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ أَوْ إِغْلَالٍ 
قَدْزِيدَ قَبِل لام؛ أغلالاً فَقَدْ 
وَافْعَلَ) ها لِهفْعْلَة) عَرِفْ 
وَكَل يَجِيءُ عه على «فُعَل) 
وَشَاعَ نَحْوٌ «كَامِل» وَكمَلْة) 
وَمَالِكِ) وَامَيُّت) به قَمِنْ 
وَالْوَضْعٌ شق «فَغْلِء وَفِعْلِ) كله 


وَضصْفيّن نحو هعَازلٍء وَعَاؤْله» 


ف 

28 ل وا وا ع ا ا سر 
0 - وَمِثْلَه «الفعَال» فِيمَاذْكُرًا 

قر وق ا دو 1ل ا 0 ا 
«(فعلء وفعغلة): فعَال لهمَا 
4 واقما »نضا له شفعال؛ 
اوداز يك تشعتنا وفكل «فَعَل) 
فِي «فَعِيل) وَصَفَ «قاعِلِ) : وَرَد 
7 - وَشَاعَ في وَضْفٍ عَلَى «قَغْلانا» 


١‏ -_وَفْى 


- دم 1 و ا 7 ار 
- وَمِثْلَهُ «فغلانة». وَالْرَّمْهُ فِي 
15م -وَبافُعُولٍ) 4 ادر 
6 فى «فَعْل) أَسْماً مُظلَقَ الْمَاء وَ«فَعَلَ) 


م 0 و 3 عر جلي عه 
75 - وشاع في (احوت» رايت 


3 و لكب 1" 


417 - وافَعْلاً» أَسْماً وَ(فَعِيلاً) وَ«فَعَلَ) 


0 وَلاكرِيمء وَبَخِيز) 
16/ دونات عَنَه «أفي] ع) ذ 


: «فعلة» 

فى لكر 
-اقوَاعِلَ) ل «فَوْعَلء وَفَاعَل 
١‏ -وَحَائِض» وَصَاهِلء وَفَاعِلَه) 
7 - وَباقَعَائْلَ) أَجمَعَنْ «فَعَالَهًَ) 
#بديوبةاشساني» والمعالى«جميما 


14 وَأجعَل «فَعَالِيَ) ل لِغَيْر ذِي ‏ 35 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


وَدَاذِ في الْمُعَل لاما تَدَرًَا 
غبنهاليا َنهما 
ذُو الما وَافُعْلٌِ مَعَ فِعْل) فَأَفْبَلٍ 
َ الك اتشا ان 


وكل فيخاعيدة 


كذاك تالكا 
ول 142 ب برد بن 6 اب ” م .ىآ يه 

وأنثيّيهوأو على «فعلانا» 
نخو «طظويلء وَطْوِيِلوةً) تفي 
يِحخَصٌُ غالباء كذاك يَطَرذ 
7 ا اا 
لهء وَلِ«الفعَالٍ»: «فغلان» حصّل 
47 فر الى ف ١‏ تير دي انق بي م - 
ضاهاهماء وقل فى غيرهما 
0 ع اكه اراق 2200 7 ان 
غَيْرَ معّل العَيُّن: («فعلان») شمل 
5 َه 00 م مر 06 7 
كذا لِمَا ضَاهَاهَمًا قد جعلا 
لاما ومضغعفي» وَغْيْر ذاك قل 
وَفاعلاء». مع نح وكاهِل 
وَشَذل فِي «الْفَارِس»مَعْ مَامَائثَله 
عه 3 5 م 3 0" 0 0 
وششلبههذا تاءاو مرّاله 
«صَحْرَاءً» وَالْعَذْرَاءُ4)» وَالْقَيْسَ اتْبَّعَا 


د كبا لكر 7 : تَتْبَع الْعَرَبْ 


ألْفِيّةُ أبن مَالِكِ 

م دو فعائيل)» وَشِبْهِهِ الطما 
5 -مِنْ غَيْرِ ما مَضَىء وَمِنْ خُحمّاسِي 
7 - وَالرَابعٌ الشَّبِيهُ بِالْمَزِيدٍقَدْ 
وَزَائِدَ الْعَادِي الرُبَاعِي أَحْذِفْةُ ما 
4 وَالْسَيق وَالتا عن كَامُسْتَدْع) أَزِل أَزِلُ 
8 -وَالْمِيمْ أَوْلّى مِنْ سِوَاهُ بِالْبَقَا 
كان واتك ل الزاز خرف أن عتكقت نا 
وَخَيِّرُوا في رَائِدَيْ «سَرَنْدَّىا 


0 0 
غي*> خي* 


هو 


فِي جَمْع مَاكَوْقَ التَّلَانَوَاً ل 
جرد الأخرّأئنفِ بال قياس 
لم يَكُ نينا إفر: 522200 

والجنة الجا يفلة اشعنا 
كَاحَيْرَبُونِ فَهُْوَ حُكمٌ حَُيِمَا 


وَكُل قا افا قدةا لدف 


0 
في» 


15 


َنْفِيّةٌ أن مَالِكَ 


ف ف عير 
التصغير 
6 


امقكةة اأجقل التُلَائِيّ إِذَا 
اه فُعَيْعِلَءمَعَفْعَيْعِيلالِمَا 
0 وَمَا به لِمُنْتَهَى الْجَمْع وُصِل 
5 وَجَائِرٌ تَعْوِيض يا قَبْلَ الطَرّفْ 
واي ة عن الفياس كل ما 
0< لعتويا التمجيرين نبل غلم 
كَذَاكَ مَامَدَةَ «أفعَالٍ) سَبَقْ 
لازي ة انف اللثانيت غخئث نذا 
ال#روكداالشوية هرا للدتشت 
57 وَمَكَذَا زِيَادَنَا لهغلان) 
7 - وَقَدَّرٍ أنْفِصَالَ مَادَلَ عَلَى 
افيؤالك التانيق ا ذوالقضر مقى 
6 وَعِنْدَ تَضْغِيرٍ احبَارَى) خَيّرٍ 
ب ةأزةة لأضل ثانيا نثعا فلث 
لا مود قن (عِيدٍ): «غيَيْدا وَحَتِم 


و 


وَالْأَيِف الثَانِي الْمَزِيدُ يُجْمَلَ 


ضَكَك د «قُذَيّ) في «قَذَى» 
قَاقَ كَجَعْلٍ لدِرْهَم) «دُرَيْهِمَا) 
ِنْ كَانَ بَعْضٌ الِأَسْم فِيهمًا أنْحَذْفْ 
حَالَفت فِي المَامَين خهها رَسِمَا 
1 مَدَّ «سَكُرَانَ) وَمَابهِ لْمَحَقْ 
كط ششة 25 
وَعَجْرُ الْمُضَانٍ وَالْمُرَكُبٍ 


ال عهلى ازتكة لبن تنقفيتا 
2 ع 055 عم 
١ 0‏ ى 5 ع 6 6 ل 3 
6 2ك «قوَيمَة) تصب 
لِلْجَمْع مِنْ ذا ما لِتَضْغِيرٍ عَلِمْ 
7 0 د 7 1 2ن واوا ان 3 
وَاوأُء كذا مَاالاصّل فِيهد يجهل 


َنْمِيَةُ أن مَائِكَ /9 


64 وَكَمل الْمَنْقُوصٌ فِي النَّضْغِيرٍ ما لَمْيَحْوغَيْرَ النَّاءِ ثَالِئاً كَهمَا) 
6# وش بتزجيم الشَحخر أكتفى بالأضل ني يَعْنِي «الْمَعْطِفًا) 
١‏ وَأَخَْيِمْ با الكانيث كاسدزرة يخ الويف 5108 كاسن 
بده كاك يكن يالنا لق ١‏ اتسين كَاشَجَرء وَبَقَرء وَخَمْسا 
ازيرت لوقاو لوقا الشان تانيعت كه 


در 6و0 ع 4 بم»ة. 200* اك ا 
64 - وَضَعْرُوا شذوذاً «الذِي, التي وَذاا مَعَ الفروع مِنْهًَا «ثاء وَتِي) 


ايا 


2. 


0 © © 
غي* خي* ي* 


16 


4 


يي 


فور ياك كا (الكزية» دوا ليث 
افو ؤيكلة ويا لخدا الخحزفه ونا 
اسزيوًان قكيخق تيسغ ذا نان شكد: 
4 لِشِبْهِهًا الْمُلْحِقٍ وَالْأَصْلِيٌ ما 
افو والألت الضافة ا 


اهعمسا ول 
وَالْحَدْفُ فِي اليا رَابِعاً أَحَقَ مِنْ 
١‏ وَأَوْلِ ذَا القَلْب أَنْفِتَاحاًء وَافَعِلَ 
7 وَقِيلَ في «الْمَرْمِيّ): «مَرْمَوِيً) 
به عل 4 7 55 اود ض 3 
67م ونحو «حي)» فتح ثانيه يجب 
4 وَعَلَمٌ الكّمِيَةٍ أ ذف لِلنّسَبٍ 
5 2 مه 82-2 مو 2ك ٠.‏ 
60 - وَثالِث مِنْ نخو«طَيّب) حذف 
2-6 4 3 2 7 ديه 
75 7 وَافعَلِيٌ) في «(فعيلة)» التزم 
ل 2 ا 
477 وَأْلخحقوا معَل لام عَرِيَا 
454 لششوا نا كان ك«الظويلة» 
ع حت . ا 5 2 7 و 5 5 6 
كيوقي ذى كد بثال فى النصيت 


5 - 


- وَانسَبٌ لِصَدْر جمْلة وَصَدَر ما 


85 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


كَأَنِي ثٍازْمَدَتَهُلَائئبهًا 
لحي رايد لبتي 
كَذَاكَ يا الْمَنْفُوصٍ امسا َزِلُ 
قَلْبء وَحَيْمٌ قَلْبُ ثَالِثِ يَعِنْ 
وَفْعِلًَ) عَيتيمنا فخ وَافِعِلَ) 
وَاحقية في سْيِعْمَالِهِمْ (مَرْمِيٌا 

وَاواً 3 يخوعنةانيت 
وَمِثْلُ ذا فِي جمع تَصْحِيح وَجَبٌ 
6 «طَائِيّ) كول بالأيِث 
17 حا 0 5 د ىأ 1 8 خحيِم 


مِنَالْمِثَالَيْن بِمَاالنَاأُولِيًا 


مرومو 


وَاردده 


وَمَكَذَا ما كان كّ«الجَلِيلة» 
ا م جف ع و اك الا رز 8 
ما كان:فى تثيبة له اتكسيت 


ع سا اماه مع 2 اك ها ب 


لْفِيّةُ أبن مَائِكِ 


2 :3 - ره ىم #2 َم 2 
١/اخم ‏ إضافة مَبِدوءَة ب«ابنء. أوّات» 
الل فيما سوق هذا السين للاول 


م الله 


الفذذا ل ا 
:// - في + جَمْعَيِ التَضْحِيح َو في الْتَّثْنِيَهُ 
هلاار بخ «أختاا وَابَبْنِ) : «بنتا) 
كووشامة التابوين نتافي 
307 -وَإِنْ يَكُنْ كَاشِيَة) ما الْمَاعَدِمْ 
وَالْوَاجِدَ أَذْكُرُ تَاسِباً لِلْجَمْع 
04 ومع «فَاعِلء وَفَعَالٍِ فعِلا) 
مد يت قا اشتلتشة قكةة 


0 0 
غي* خي* 


ل 


7 


وما لَهُ المَعْرِيُ بالكاني وخت 
مَا لَمْ يُحَفْ يكف لَبْسٌ كَاعَبْدٍ الأشهَل» 
جحوارا ابدفف ءات 
الن» توي اتى خدت الذا 
تافيو ذو لين قدلا وَلُائِي) 
2 ا هو نوو فَجَبْرْهُ وَفَنْح عَيْنِهِألْثُرِمُْ 
ا يَشَابه ادا سالوّضع 


إن 


في ند نصب انق قو لقاقق: 
على الذي يُنْقَلينة اَتَضِدًا 


0 
في*» 


الْوَقَفْ 


١ه‏ -تئويناً أثرَ فئح أجعَل ألِمَا 
7 وَأَخَذِف لِوَفْفٍ فِي سِوَى أَضْطِرَارٍ 
#برو ع امتجيك إذا مكونا لضسث 
6 وَحَذْفُْ يا الْمَنْقُوصٍ ذِي التَّنْوِينِ - ما 
0 وَغََيْرُ ذِي التَّنْوِينٍ بِالْعَكْسِء وَفِي 
45 -وَعَيِْرَ هَا التَأَنِيثِمِنْ مُحَرَكٍ 
امه أو أَشْهِم الصَّمَّدَ أَوْقِ مُضْعِفًا 
هله مخرّكاء أؤ حَرَكَاتٍ ألملا 
4 وَتَقْلُ فَتْح مِنْ سِوَى الْمَهْمُوزٍ لا 
6 وَالتَفْل إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ مُمْتَيِعْ 
١‏ - فِي الْوَفْفٍ نا تَأَنِيثِ الِأسْم هَا جُعِلْ 
57 -وَقَلَ ذا في جَمْع تَضحجِيح وَمَا 
97 وَقِفِ بها السَّحْتِ عَلَى الْفِعْل الْمُعَلُ 
5 وَلَيْسَ حَنّْماً فِي سِوَّى ما اع أو 
5ه وَامَا) فِي الِأسْتِفْهَام إِنْ جَرََثْ ذف 


89 جو ب املد 


- وَلَيْسَ حَيْماً فِي سِوَى ما أَنْحَمّضًَا 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم 


وَقفاًء وَتِلْوَعَيْرٍ مَنْح أَخذِمًا 
صِلَهَ غَيْرٍ الْمَنْحِ فِي الْإِضْمَارٍ 
فألفاً فِي الْوَفْفِ نُونْهَا قُلِبْ 
لَمْ ينْصَب - أَوْلَى مِنْ 
نَحْوهمُرا) لَرُومُ رَُ الكا أَقثفِي 
سَكُنْهُ أَوْقِفْ رَاقِمَ المَحَرَْكٍ 


و مر ف خم 
11 
03 


و 00 
ثبوت. فاعلمًا 


مَا لَيْسَ هَمْرَاً أَوْعَلِيلاً إِنْ قَمَا 
كَرَاهُ ضري وكوف شقلا 
وَدَاكَ فِي الْمَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَيِعْ 
إِنَلْمْ يَكْنْ بِسَاكِنٍ صَحّ وُصِل 
مب عراضم 


كَديَّع) مَجَرُوماً» فَرَاع ما رَعَوًا 


ِأَسْم كَقَوْلِكَ : «أَفْتِضَاءَ مَ أَقْتَضَى؟» 


ألْفِيّةُ أبن مَالِكِ 

1 - وَوَصلَ ذِي الْهَاءٍ أجز كلما 

4 روشلهامتبر تخريك يبنا 
5 8 سه 0 

لقا ؤرقننا انطع تفط الؤضل ما 


0 0 
غي* خي* 


في*» 


6 اه سه #2 وات جز واه لم 5 
جحوقتف نث ل دشا م :ها 
لْلو قبي بثراء وق 2 


٠‏ الْأَيِف الْمُبْدَلَ مِنْ يا فِي طَرَفْ 
١‏ -دُونَ مَزِيدٍ والادذوقء ولطتيا 
# وش كذا بدل عيبن الفخل إن 
كاك تاي الَيَاءء. وَالْمَصْل أَغْتفرٌ 


داك انايد ا أذ قد 


0 
اه 


6 كُسْراًء وَفَضْل الها كلا فُصل يُعَدَ 
فى قث الأتسهاة يكت اليا 


4. 


افد زاك ميك بعدتفي: 
4 -كُذَا إِذَا دم قالةياه 2 
9 وَكَفُ مُسْفَعْل وَرَايَنْكُفٌ 
:الادؤلا ثيل لسشبب لم يُتصسل 
ادو الوا لكنائويلةا 
١‏ ا ةا 2 
907 -وَالْمَنْحَ قَبْلَ كَسْر رَاءِ في طَرّفْ 
6 كُذَا الَّذِي تَلِيِوِهَا التَّأَنِيثِ فِي 


0 0 
غي* خي* 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم 


ع كَذَا الْوَاقِعُ مِنْهُ الْيَا خَلَفْ 
كنبو عا التاتيت كا اليا عدتا 
يؤل إلى «فِلْتُ» كُمَاضِي ١حَفْء‏ وَدِنْ) 
بِحَرْفِء أَوْمَعْ مهَا كَاجَيْبَهَا أدِزا 
تَالِي كَسْرِء أَؤْ سُككُونٍ قَذْوَلِي 
فَاِرْمَمَاكَ' مَنْ يُمِلهُلَمْ يُصَدَ 
فزكترازناء 14م 
أو بَعْدَ حَرْفٍء أو بِحَرْفَيْنِ فُصِلٍ 
أو يسك 8 الكسْر كه الْمِظْوَاعَ مِر) 
مكسعر را كَهغَارِماً لا لحرا 
وَالْكَفُ قَدْ يُوحِبهُمَا تتتهنا' 
داع يواه كسا ام اذاه وا 
دُونَ سَمَاعَ غير اها وَعَيد (نا4» 
أْمِل اللا بسر مِل 9 اللي 
وَفْفٍإِدًا مَاكَانَ عَيْرَأَلِفٍ 


0 
في» 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


الاجكدواة وجو رق لطر ترق 
د ه 26ه> ل ا قن - لل 
2 وليسن أذنى من ثلاثيٌّ يرى 


تس 


/4117 دوتنتيى اشرو عشي أن لجرا 


طع م 


0118 دوعيو لجر الخلاثن أَفْنَحْ وَضْمْ 
8 وَافِعْلَ) َيل سكين ا 
له -وأفتخ وَضَمٌ وأكير الثاني مِنْ 


95 وَمَعْ 0 فُعْلَل» وَإِنْعَلَا 
اق كذ فكلر: وفككا اوتا 
4 وَالْكَوْفُ إِنْ يَلْرَمْ قأضلٌ» وَالّذِيٍ 
5 - بِضِمْن «فِعْل) قَابِلٍ الصو ف 
اولة وَضَاغِ اللاءَ إذا أضسل بَفِسي 
4 وَإِنْ مَك الرَاقِدُ ضِعغْف أضل 
41 وك بتاصيل روفي اسِمُسِم) 


كل 


7 ا م بح ىق 5 - 
3 ماج م : | م #8 
قابل تصّريفيء. سِوّى ما غيرا 
15073 شيو انب :شتعا عدا 
9 و م وا ا بن 5 لاس 
واكسِرء وَزِد تسكِينّ ثَانِيه نعم 
لِمَصْدِهِمْ َخْصِيصٌ فِعْل بافْعِلَ) 
© و 0 سس 
فل ثلاثئ» وَزدْ نَحُوَّهضِمِنْ) 
إلا فيه توا يطيا ذا 
0 .6 8 > . .6 1 8 2 .8 1 و 
0 وَفعلل.» وفعلل 
قَمَمْ«مَعَلَل) حَوَى همَعْلَلِلا 


24 


- 


عَايَرَ لِلِرَّيْدٍ أو النَمْصٍ أنْتَمَى 

لا كلذ الرَافِدمثل كا «اخنزي» 
ووه وَرَاقِدٌُ بلنؤلو أقتفي 
كَرَاءِ اجَغْمَراء وَقَافِ «قُسْمُق) 
فَأَجْعَللَهُ فِي الْوَرْنِ ما للأضل 
وَنَحْوِو والخلت في كَالْمْلِم؛ 


- 4 4 2 ا 2 5 مض اه 
21 3 
ٍِ ف 9 ر سيسرل 


4 


047 


047 


5 


إعازن 


ورك 


يع 


دَوَالينَا هذا وَالوَادٌ إن لم متكا 
والكية فى كاعر كالوتم: 
والقاة في ا وَالمشارَقة 


قفأ كالمة؟ وَلَمْ ترما 


-وَالْهَاءٌ وَقْفاً 


ص سَ 75 4 - 2 ير 3 
-وَامتئع زَيَادَةَ ناه قبل تنبت 
و ا 


0 © 
عي*> خي* 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم 


كبا مناري الوسر رعرع 

مَلامَةٌتَأْمِينْهَاتَحَمقًا 
لوكي لْفَظهَارَدِفْ 
نَخو هَضَئْمَرا أَصَالَةً كُفِي 
وَنَحْو الِأسْيِفْعَالٍ وَالْمَطَاوَعَهْ 
وَاللَّامُ فِي الْإِشَارَةِ الْمُشْعَهِرَْ 


إن هدر حجة ةا / , »2 


أَنْفِيَةٌ أثن مَالِك 


ا 2 ص - 
فصل في زيَادة همّزة الؤَصَل 


لزن -إِلْوَضْل هَمْرٌ ١‏ تعايق 1 شين 
89 وَهْوَلِفِعْلٍ مََاضٍ أَخْتَوَى عَلَى 
46 وا لاخر والجعنةر ونناء وكنا 
1 - وَفِي اشم أسْتٍء أَبْنِء أَبْيِم» سُمِعْ 
لذ - و( يمنا هَمْدُ («ن» كذاء دل 


0 0 
غي* خي* 


م 6 تي ل 2 ابه عير 5 و 
لا إذا ابتدى به ك«استَثبتوا)» 


إ 


ع 
0 0 


كدر من أذتعة نخز «الجلي) 
أَمْر التلائ ثن كا خش وَأَمْضِ ) وَأَنْمُذَا) 
اللجوه بحري ودارية تيغ 
مذ في الَسْيِفْهَامأَوْيسَهَل 


0 
في» 


ونه _ أحَدت الأبدال> اهدات موطيا» 
اكه اخيرا ألير السف زيسنةء وَفسي 
مقة نو القة وبة تالغا في الواحد 
مدا تابي لتمين افقتنا 
37 - وَأَفْمَح وَرُةٌ الْهَمْرَيًا فِيمَا أُجِلَ 
اكلامواراء تعنقها أزل ماوق زد 
مذ أكرل نانج المناجن 

0 -إِنْ يُفْمَح أثرَ ضَمٌ أؤ مَئْح قَلِبْ 
00١‏ - دُو الْكَسْرٍ مُظلّقاً كذاء ونا يضم 


0 فَذاك يَاءَ مظلقاجاء‎ - ١ 


5 5 3 00 م 0 
ف د فى مَصْدَن الفقتر عَيْناً وَ«الْفِعَلَ) 
25 . اسضهىه0 #6046 ِ 
7 وَجَمُْعٌ ذِي عَيِنٍ أعل أوْ سَكْنْ 
في «فِعَل) 
4 وَالْوَاوُ لاما بَعْدَ مَتْح يَا أَنْقَلَبْ 


 400/‏ وَصَحَحَوا «فِعَلَةف وَفى 


مُتُونُ طَّائِبٍ العِلّم 


فَأَبَدِلالهَمَرَةَمِنْ وَاووَيَا 
2 ا لمق ب ا لاي 
فاعِلٍ ما أعِل عيناذا اقتفي 
هَمْرَاً يُرَى فى مثل ك«القلائن» 
مَدَ «مَمَاعِلَ2)؟ مع «تَيّعَا» 
لاماء وَفِي 3 0 «هِرَاوَةِ») ججعِل 
6و 
فِي يَذَءِ غيْرٍ شِبَه 4 (ووفِي الْأَشُذَ» 
نمز أن نكن كان + زالقين 


وَاواء وَيَاءً إِثرَ ؟ كسسسر 4 تَتقلت 


واوا أَضِء كالم يكق لفظا كم 
وَنَحْوْه وَجْهَيِن فِي ثانِيوأم 


جادتخ اقغلان ذا أنفا راذا 
وله ليح 3 عاليا ة [الدن) 
وَجْهَانِء وَالْإِعْلَالٌ أُوْلَى كَدالْجِيَن» 
ك «الْمُعْطَيَانٍ يُرْضَيَانٍ, وَوَجَبْ 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِكَ 


0 شك كت شاد 
وَيْكْسَرٌ الْمَضْمُومُ فِي جَمْع كَمَا 
اكش زرادا الهم رد اليا متت 
555 كثاء يان فِنْ ارمَى) كامَقدْرَة) 


#كةوإن تكن ينا لافْعُلَى) وَضِقا 


0 © 
عي*> خي* 


١١و‎ 

وَيَا كَهمُوقِن) بذَا نينا أخكرت 

بثان: ١(هِيمٌ)‏ عِنْدَ جَمْع «أَهْيَمَا) 
0 3 0 -ه 2 0 كن #2 

اك بشكظ الشكر 

قَذَاكَ بِالْوَجْمَيْنِ عَنْهُمْيُلْمَى 


0 
في» 


0 مُتُونُ الِب العِلّم 


فصل 


4 مِنْ لام «فَعْلَى) أسْماً أَنَى الْوَاوُ بَدَلُ يَاءٍ كَاتَقُوَى)؛ غَالِباً جا ذا الْبَدَلْ 


اانه 7 - ا 2 ل واو ُْ 
6 بالعكس جاءً لام «فغلى) وَضْهًا وَكوْنَ «قضُوّى) نادر 


9 


.ٍ 


0 © © 
عي* خي* ي* 


أَنْفِيَةٌ أن مَالِك 


فصل 


5 إِنْ يَسْكُنٍ السَّابقٌ مِنْ وار وَيَا 
ونياةالداز فلت فذغشا 
8 من يَاءٍ أَوْ وَاوِ بِكَخْرِيكِ أَصَلْ 
6 إن مرك التَّالِيء وَإِنْ سكن كف 
إِغَلالهَا بسَاكِن غَيِرٍ ألِف 
0 وَصَحٌ عََيْنُ «فعَلء وَفْجِلَاا 
00 - وَإِنْ سن «تَمَاعْل) من «أَفْمَعَلَ) 
سه دون لِحَرْفْيْنِ 7 الأغلالٌ تيسن 
د 


لقا وين قا اشير لبد زفة ما 


ل ونبل ب اتيت يما النرة إذا 


0 © 
غي* خي* 


امم ل 0 لبر ل ا واه 5 
ألفاابدل تعد لع متصل 
#ز 0 8 ص 
- 
52 .6 


إِعْلَالَ غير اللام, وَهَىَ لا يكف 
ع مهاه الى 55 4 26 15 
أو يَاءٍ التشديد فِيهًا قدآألفف 


2 


ل فرية ا ل 
صُحُح أوَّل» وَعَكْسٌ قَدْيَحِقَ 
بحس زرات لوجت اديددى 
2 كنا افق بك البذاة 


0 


يا تون عابت العلم 


فصل 


7 -لِسَاكِنٍ ص صَمّ أَنْقُلٍ الكخريك من ذي لبن أاتِ عَيْنَ فِغْل ك«أَبنْ) 
07 -مَالَمْ يَكْنْ فِْلَ تَعَببء وَلَا كأَبْيَضّ» أو «أَهْوّى' بلام عُلَّا 
وَمِثْلٌ فِعْل فِي ذَا الِأَعَلَالٍ أَسْم ضَاهَى مُضَارِعاً وَفِيوِوَسْمٌ 
4 وَامِفْعَلَ) ضحم تَوالْمِفْعَال» وَألِفت «الْإفْعَالٍ وَاسْتِفْعَال) 
١‏ أَزِلْ لِذَا الإغلالء وَالنّا آلْرَمْ عِوَضُ وَحَذَفُهَا بِالئَفْلٍ رُبَمَاعَرَضُ 
١‏ وَمَا لِاإِفْعَالٍ) مِنَ الْحَذْفٍ وَمِنْ نَمْل فَسمَفْعُولَابهِ انَغنا فيه 
7 -نَخْوٌ «مَبيعء وَمَصُونِ)ء وَنَدَرْ تَصْحِيحُ ذِي الْوَاوه وَفِي ذِي اليا أَشْتَهَرْ 
8 وَصحح «الْمَفْعُولَ) مِنْ نَحُو (عَذدَا) وَأَغيِل ذم شم 1 
يك كَذَّاكَ نا وَجدَ جَهَيْنِ جا «الْمُعُولً) مِنْ ذِي الْوَاوٍ لام تمع أَوْ قَرْدِ يَعِنْ 


و 


4ه -وَشَاعَ نحو «فَيّم) فى «نُوَّم) وض «نيام) ادو وى 


0 © © 
عي* خي* ي* 


ألفِيّةُ أَبْن مَالِكِ نا 


فصل 


و 1 34 5 5 ا" 0 1 0ن 5 2 ا" وا ع 2 
5 ذو اللين فا تا فِى «افْتِعَالٍ) أبدِلا ‏ وَشذ فى ذى الهمز نحو «انتكلا») 


4ه طا تا «افتِعَال رد إثرَ مظبّق فى «اذَانَء وَازْدَدْء وَاذَكِرْ) دَالا بَقَى 


٠ 0‏ © 
عي* خي* ي* 


5 مُتُونُ طَائِبٍ الهم 


فصل 


5 


5 .0 ور ا ع 6 ص م 8 200 ١‏ م 2 ىه 
مده -فا مر او مضارع مِنْ ك«وَعَد) اخذف. وَفِي ك«عِدة) ذاك اطرد 


ع 6 باطو ع 5 اح ل قوت ا عل ١‏ 2 19 ني “ضر 2 5 
8 7 وَحَذَفٌ هَمْز «أفعل) استَمّرٌ فى مضارع وبنيتئ متصبوا 


ري ا ا ب فلي كونم 0010 و شيك ف ما ل 1 
«ظَلَتَء وَظِلْت2 فى «ظَلا 2 أسْتَعْمِلَا وَ«قِرْنَ) فِي «أقرزن». وَ«قَرْنَ) نقِلا 


3 


0 © © 
غي* خي* ي* 


ألفِيّةُ أَبْن مَالِكِ فنا 


الْإِدْعَامُ 


الح لا اي مشر فين في كلتزائف» ا فيكل ١‏ 
141 دزالا #توكلمسا: اك وَلَاكَاجُسّس وَلَاكَاأَخصُصٌ أَبِي) 


24 


#ايؤلا مسبتو وشذمي انز وتغيوة نيكس قثي 


جر امبر 
5-5 


4 - وَاحَيِيَ) لكك وَأَدَغْمْ توعد كا تق اتقعب» 1ك 
0 وما بِنَاءَيْن أَبْتَدِي قَذْ يُفُتَصَرٌ فبوعلى 15 6م المت 
الاوونك خيث قلغة فيوسقة. لكولويتضمرالرنعالكرّن 
90 - تَحْمَوٌ حلت ما حَلْلْتَةف وَفِي جزم وَشِبْهِ الْجَرْم تَخْيِيرٌ قَفِي 


148 وك «أَفْعِل)» في التَّعَجَبِ الخو وَأَلْمُرِمَ الإدْعَامُ اليا في امَلُمً) 


٠ 0‏ © 
غي* خي* ي* 


1١15 


حَاتِمَةٌا 


عر 
د ار .8ه 


84 وَمَا بِبجَمْعِوعَنِيتٌ قَذْكَمَل 
٠‏ أَخصَى مِنّ «الْكَافِيَةَ): «الْخُلاصَه) 
31 شي اللة للها قلس 
57 والْعُرٌ الْكرام الْبَرَرَه 


اد 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم 


َي اللي ال كأق اشتكا 
5 

كما افكضّن عنع يله خشاضة 
قعصى عكنى دل 

و - 3 - 3 5 0 1 


0 6 
2 0 6 2 سام 
5 4 5 
وصححبية 0 2 
ٍ_ 2 


فهُرش المَؤْضُوعَاتِ 


2 58 سار - : 
النْسَحَ المَعْتَمَدَة في تَحْقِيقٍ هذا المتن 00 
0 1 
مَقَدَمَة الناظِم] 000 
الْكَلَامُ وَمَا يتأَلْفْ مِنْهُ ا 
المغرت والمين 221231010100000 
د 
النكرّة وَالمعرفة ا 00 


«كَانَ» وَأَحَوَاتهًا ا 


«مَاء وَلَاء وَلَاتَء وَإِنِ) الْمُسَبّهَاتُ بالَيْسَ) 500 


دو رايط رقو 
أفعَال الْمَقَارَيَةَ 9 000 


7م كمس 
(إن) وَأَحَوَاتَهًا 507070000 
دلا» الَيَى تفي الحلين 0000 
اكة) وأكوانها 900 


النَاِيِبُ عَن الْمَاعِلُ 0000 


أشْتِعَالُ الْعَامِل عَن الْمَعْمُولٍ 00 


دلرو 


التنازع في العَمَلٍ ل 
المفثول الفظات 0 


فَهْرِسْ المَؤْضوعَاتِ 


عه له ع 
اشة ١‏ 


هه 


١1١/ 


18 َنْفِيَةُ أن مَائِكَ 


الْمْنَادَى الْمُضَافْ إِلَى يَاءِ الْمْتَكَلم 2*0 
أشماة لأ رمي الثذاء |17 ى 1 ظ [ [ | | | | 20*|0 
الأسيكاة ا ا 1210 


التََحَذِيرٌ وَالإاغْرَاءٌ 0 


ا 


نان اتفال والأضوات 0000 


لوا التركيد 17 آ آذزذزذزذزذز|[ز[ [ |[ |[ ا 12090 <2110#017#<#1 


5 
سه ع لو 


(كُم وَكأيث» وَكَذا) 21101111100 


8 


التأنيث “كك ةتببببدح>227 2 0000| 
ادغ لي ا ا 
المقصور وا ود 000 


...كد 


ء- 
6ه 00 00 ف اجن :ا 5 5 
ف شي م "شعكيها 770010091 
كضة تشة المقصور وَالمَمَدُودٍ وَجَمعِهِمَا حب 
وم مه - 


0 سو 00 
الْإمَالَة 1 يز[ [ز ز 2 < * “<*011010 
التَصْرِيكُ 231010111121999 
فضل فِي زِيَادَةٍ هَمْرَِّ الوَصْلٍ 0000004 


م 0 ا 
فَضْل 1 
- و ا 0 
فَصْل لظ 

- و ا 0 
فَصْل لظ 

فد ىو ا 0 
فَضْل يا و ا ا 

ف د 


لطلب الكميات ٠50544484014‏ 
دار الدليقان للتوزيع 


7 
و ل ١‏ 1 نا 5 
20 
المعو كا لجافية 
)006 


اك 


02 


2 0 4 7س 7س ا 
عت ع1 راع كر سَجة - 


يدا حي حي حي حي حي حي حي حي حي حي حي حا حي جا حي جا حي حي ج21 حلي جل جام لات 


لأهمية المتون لطالب العلم 
أنشىء قسم في المسجد النبوي لحفظ هذه المتون؛ 
ويضم العديد من الطللاب الصغار والكبار طوال العام 


ويمكن الالتحاق به في حلقات التعليم عن بعد على رابط: 
0 0». 0001ل" . الانالالانا 


أبس ههج اردع دوتعمواد ١ه‏ نر بمجتاة 


لتَحْمِيلٍ مُتونٍ طالب العلم نُسخةٌ إلكترُونيّة, 
والاستماع إلى شرجها مباشرة أو تخميلها على رابط: 
مامن. م[2-21035. /الالثالنا 


ان اير 
المقدَمَة 1 


مي 
د دمة 


الحمدٌ للَّهِ ربٌ العالهين» والصّلاة والسّلام 
على أشرفي الأنبياء والمرسّلين» نبيّنا محمّدٍ 

أمَا بعد: 

فقد نزل القرآنُ الكريم بِلّعْةٍ العرب» قال 
سبحانه: «إإنَآ ْلَه فْءَنًا عَرَبِيّاه» فحِفظ اللغة 
ود ينا وصيانتها من حفظ الدّين» قال شيحٌ 
الإسلام : «ومعلومٌ أن تعلمّ العربيّة فرضْ على 
الكفاية» وكان السَّلف يَودُبون أولادهم على 
اللمعنه نعد ا تاخوووة اه ابحاب أو اله 
استحباب أن نحفط القانون العربيّ» ونُصلِح 


1 لَامِيّةُ الأَفْعَالٍ 
الل شاه عن د يست لما ريت 
الكتاب والسِّئّة270. 

وعلم الصَّرْفٍِ من أهمٌ علوم العَرَبِيَّةَ فهو ه: 
يُعنى بضبط صِيّعْ المُفردات ومعازيها. ويعصم 

من اللَّحْنٍ في نطق حروفها ومبانيهاء ولا ينتظم 
لمان وفَنٌّ الصَّرّف واسطته. ولا ارتفع 
ينا ره إل وهق فاعدتم 

وقد تعاقب العلماءٌ على التَصنيف فيه ما بين 
مَطوَّلٍ ومختصّرء وما بين مَنُورٍ ومَنظوم» فين ه 
ا لدي بي عمو 
الحاجب 0000 الشَافِيَة في يِل 
النَصْرِيفٍ وَالكَطه: ومن المَنظُوم المُختصَر 


2230 مجموع الفتاوىق (؟79/ ؟567). 


الكعدكةه 7 
نَظمْ أبي عبد اللّهِ مُحمَّدٍ بن عبد اللّهِ ابن مالك 
(ت51/7اه)؛ حيث نظمٌ خلاصةً ما جمعه 
الأقدمون من أوزانٍ ومعاني كلمات لَغةٍ العرب. 
وجعلها تتمة لألفيِّتِهِ في النّحو فيما فاته من 
تصريف الأفعال» وذكر فيها الضّوابط القياسيّة 
بره يدي تن شري اشن نس 
ب«لاوبّة الأَفْعَالٍ»؛ لأنّها ليش على ررد الام 
وافينت ]إن الاأندال: ني نيلا احصاضا 
بها وكوّت:(114) نينا من شير البسيط, 

وحنِي العلماء بحفظها ومُدارسَتها وشرحهاء 
ومن اشرو المَشْهُورة عليها : شرح ابن النّاظم 
بدر الدّين أبي عبد الله مُحمَّدٍ بن مُحمّد ابن 
مالكِ (ت1585ه)ء وشرح جمالٍ الدين 
أبي عبد الله مُحمَّدٍ بن عمر الحميدي الشّهير 
ببَحوَق (ت975ه). ْ 


ولأهمّيتِها حقّقتّها ضِمْنَ المُثُون الإضافيّة مِن 
سلسلة «متون طالب ب الم : معديدا في .ذلك 
ل ل ارت 

وقد حذفث مِن هذه التصيية حواشيًّ 
التّحقيقٍ المُتضمّنةَ لبيان فروق التّسَحْ والتّعليق 
مرو اما 0 ضر حرسي وخر 
ذلك» وأئبثُ جميعٌَ ذلك في نسخةٍ ار 

ته تلعبالى أن ينفّعَ به. ربعا 
خالصاً لوجهه الكريم. 

وصلَّى اللّه وسلّمَ على نبيّنا مُحمَّدٍ وعلى آله 


ابم ا ا ا 
سن وكين قز لوولترزن 
عم ٠‏ 3 5 5 75 
فرغت منه فى السابع من شهر شعبان 
من عام اثنين واربعينَ وأربع مئةٍ والي للهجرة 


مله 1 
ْم انه 


يلات ؟لادم) 


إعده نافيا 1155] 


. 
23 


لَامِيّةٌ الأفْعَال 


النْسَحُ المُعْتَمَدَةُ ني تَحْقِيقٍ هَذَا المَيْن : 


و 


نسخة لسع دن 
ترس وحار« بالجايعة لسرت بالصية 
المنورة» برقم »)997١(‏ تاريخ نسبخها: 
(/51لاه). 


ليخ طَيِّةٌ بمكتبة حاجي سليم آغا ضِمْنَّ 


المكتبة العسلمات: باسكا نيول - كراكيا 00 برقم : 
»)١١55(‏ تاريخ نسخها : (809ه). 

الا ل سْنَ مجموع بمكتبة الأسكوريال 
بالقاشرة تمص هه برقم: (655 ).2 تاريخ 
نسخها: (لا9١١ه).‏ 

سيد خط بالحكيية الخالدنة بالقدس الشريف 


2 2 ع مو ده #2 ع 2 ورم 
النسَخ المعْتَمّدَةَ في تخقيق هذا المّتن ١١‏ 


حا.فلسط.» 7ن برقم: ,)/١9(‏ تاريخ نسخها : 
(*١١١ه).‏ 


السكة > طَيِّةَ بمكتبة جامع الأزهر بالقاهرة 
- مصر -. برقم: (/97) تاريخ نسخها: 
(55١١ه).‏ 


- نسخة خظّيّةٌ بمكتبة الملك سلمان المركزيّة 
بجامعة الملك سّعود بالرٌياض - السّعوديّة -. 
تاريخ نسخها : القرن الثاني عشر تقديراً. 


م 
هو 


- نسخة خطَيّةٌ بمكتبة قوغوشلر» ضِمْنَ متحف 
طوبقابي سراي بإستانبول - تركيا -» برقم: 
(كة١١/‏ )ل ومصوّرتها في مركز لجمعة 
الماجدء برقم: (4)5017505 تاريخ نسخها: 
(0'«لاه)ء وهي من شرح أبن الناظم. 


و 


لمشي - مبنوريا -. برقم: ,.)١6695(‏ 


١‏ لَامِيّةُ الأَفْعَالٍ 
ومصورتها في مركز جمعة الساجحل»: برقم: 
(001154141 ا : سخ يخ المجموع سنة : (/"لاه) .2 


و 


ار 00 
برقم: (50 708٠/١‏ 11)». تاريحح نسخها: 
(١01مه)ء‏ وهي ضِمْنَ شَرْح أبق الناظم: 

حٍِ 00 . 1 بمكتبة حاجي سليم آغا 00 
المكتبة السلحانة با نشاتيول + تركيا عن برقم : 
»)2١4(‏ تاريخ نسخها : (809ه)., وهي ضِمْنَّ 
شرح أبن الناظم. 

- سيد فيط 1 يمكنية كيين الكتاب فذق المكن: 

السليمانية بإسحاتيول,- تركيا -» سرقم: 

)1٠١6(‏ تاريخ نسيخها : القرن التّاسع تقديراً. 


و 


- تسخةٌ - طَيِّةَ بمكتبة جامع الأزهر بالقاهرة 


- مصر -» برقم: (0709/75» تاريحٌ نسخها : 
القرن التاسع تقديراء وهي ضِمنَ شرح ابن 
النَّاظم. 
- دا خظ: يمكمة لاله لى فيهن | 2 
السليمانة بإسعاتيول< ترقيا -ه يرتي: 
(2044)» تاريخ نسخها: (4487ه), وهي ضِمْرَ 
شرح ابن الناظم. 


لَامِيّةٌ الأفْعَال ١‏ 


-_ 


رك 


-_ 


نُمَالصَّلَاةٌ عَلَى َ اه وَعَلَى 


ا ةامقتااله ا 0 
مد نخذ: لالفِعا من بيه نَصَوفة 

شويع التفوالابوت ومنب 

يَحْوِي التَمْاصِيلَ مَنْ يَسْتَ”ْ كم د - 


٠ 0 0‏ 
عي*+ خي؟*؟ هي* 


حل 


أ 


/ظ- 


5 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم - المُتّونُ الإضَافيّة - 


9 


امم 


بُ أَبْئِيَة الْفِغْل الْمُجَرَّدِ و تا تصاريفه 


- الْفِعْلُ 0 التَّجْرِيدٍ أو «مَعَلا) 


00 ئّ عَيْن أز على «فعلا» 
0 «فَعلَ) لزن في الْمُضَارع؛ وأ 
مَحْ مَوْضِعٌ الْكَسْرٍ فِي الْمَبْنِيَ مِنْ «فَعِلَا) 
وَجْهَانِ فِيهِ مِنِ «أَحْسِبْء مَعْ وَغْرْتَ وَحِرْ 
6 أَنْعِمْ فته فته انل يبس ) وَهِلا) 
وَأَفْرِدٍ الْكَسْرَ فِيمَامِنْ «وَرِثْء وَوَلِي 
وَرِمْء وَرِعْتَء وَمِفَتَ مَعْ وَفِفَّتَ حَلّى 
وَيِقْتَء مَمْ وَرِيَ الْمُع) أخوماء وَأَدمْ 
سك لِعَيْنِ مصارع الى «فعلا» 
ذَا الْوَاومَاءً أُوَالَيًا عَيْناًأؤْكَاتَى) 


كذا الْمَضَاتَفٌ لازما كك«حَنّ طَلا) 


لَامِيّةٌ الأفْعال 1 


2 سس م 3 5 ع 3 ل 0 و 7 

كت وضع عَيْنَ مُعَذَاه وتتدكوذا 
بطرائياة اي اشتيام 

3 0 سَ ل #2 ب 0 10-0 53 

1 فذوالتَعَذي بكشْراخَبدل2 2 د 


وَجَهَيِنِ «هَرَ 57 قله 


777 2 3 سشيمء وَنَم لحت نماك 
و 5 67 يره سه 3 9 0 00 
اروم في «أنزذ بو: وَل مِثل جلا 


0 
ع 2 يم 


كد تست وَدجَّثْ تك 4 تدغ هَمَّبهِ 
وَعَمء زم وَسَح.ء مَلَ؛ أي : ذماه 


101 


لامها وضر غيا) شك 
ل ا هذاء سيدا 0 
وك الشاة دوه ب الى للم ده 
عن الحان: طش»ء وَثل؛ أصله: ثللا 


18 


7ت 


10 


5 


4ت 


أت 


7 


مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافية - 


امم 


"حي 


ا ون 5 ص م 5-5 0 8 و 2 
: رَاتَء طل ذم حَبّ الحصّان وَنب 
"رس © »م ثم |“ لمي 6ه 5ه )هي 0# 20م 1 
000 0 ا د 0 ل لزه تق 
فست - كذا -»2., وع وجِهَئْ (صدء اث» وخر 
سر دير ل ب اه 5 ١‏ الف لتر ا اند 2 
الصلد» حدت». وثئرت» جد من عماا 
كَرث؟ه وَطَرَتْ» وَدُرت) جم شب حصًا 
ءًَ - 
ل عَنَّ؛ فُحَتْ»: م ؟أى 


و . بلطت اللدارة نسلا سول حَرَّنَهًا 


عَيْنالَةَالْوَاوَأَوْلَاماًيُجَاءبِه 
مَصْمُومَ عَيْنء وَهَذَا الْحَكُمُ قَدْ بزلا 
دَاعِي لَُرُوم َنْكِسَارٍ الْعَيْنِ نَحْوٌ «قَلَى) 


لَامِيّةٌ الأفْعَال 1 


ورك وَفَْتْحمَاحَرْفُ - غيْرأُوَلِهِ 


5 في غير هذالدىا قِىّ فتحااشع 


بالاتفاق كات صِية من «سَالا) 
# إن لخ تعياعاك»: ول لشير يكشرؤه أز 


لهو 
2 _ 
5 2 


صم كَديَبْغِي) وَمَا صَرَّفْتٌ مِنْ «دَخَلَا) 
6 عَيْنَ الْمُضَارعَ مِنْ «فَعَلْتٌ) حَيْتْ خَلَا 

مِنْ جَالِبٍ الْمَمْح كَالْمَبْنِيَ مِنْ اعَََا) 
1 لسار إذااتشييين تخفييها 


0 0 0 
عي*؟ خي؟*؟ هي* 


0" مُتُونُ طَّالِب العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّة - 
ل مم الى صس 7 5 0 : 
لفَضلٌ في أتصال نَاء الصّمير أو تُونِه بِانْفِغل] 


77 وَأَنْقُلَ لِمَاء ءِ الثُلَائِئ 2 عَيِنٍ 5 عد 


تيو هه 


كلث: وكاديت الْإِضْمَارٍ مُتَصِلا 
14 52 وا فشيعا يكون يت 
أفكض مجانس يلك العَبْنَ متتقلا 


0 0 0 
عي خي؟*؟ هي* 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال 5" 


3 


للم 


.6 .6 
عو غير هي يا هه هو ه جاه . 
باب ابْئِيَهُ الفِغلٍ المَرِْيدٍ فيه 


م كَ غلم الْفِعْليَأْتِي بِالرّيَاكَوَمَعْ 
«وَالَىء يه أَسْتَقَامَ أَخْرنْجَم أَنقَصَلا) 

ا وَمأَفْعَل)؛ ذا أَلِفٍ في الْحَشْورَابِعَةَ 
وَعَارِياً» وَكَذَاكَ «َهُبَيِّمَ» أَغمَدَلا 

"ل تَدَحْرَجَتْء عَذْيَطء أَخْلَوْلَىء أَسْبَطرٌَ نَوَا 

زر" «وايتمل : أَخْوّنْصَل. اسللقىء لمسكن؛ 57 

1 رَهْرَقَتَ هَلقَمْتَ رهمسث: أَكْوَألٌ» تره 

6 لياه كَلَْتَبَء مه حَلمَطت: وَغَلْصَمَ 54 


م أَدلمسَء أَهْرَمَعَتْ وَأَعْلنْكسٌَ أنْتثخلا 


مص 7582 
سر ٠*0"‏ 
شت؛» ا 
٠‏ 


فا مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّةٌ - 


صب ين 


0ت «وَأغلْوَط أَغْكَّوْجَجَتْ») بطرك» 0 زم 
لق أَضْمُمَنْ لِامَسَلْقَى) وَأَجْتَنْتْ خَلَلا 


0 0 .© 
عي*+ خي؟*؟ هي* 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال يف 


كرك 


ارك 


5- 


5١ 


آه 


فضل في الْمْعْلٍ المُضَارِع 


0 


ببَعض «َأتِي' الْمُضَارعَ افتتِح. و 

قب إذا مال ساعن تظلها 0 
وَأَفْمَحْهُ مُنصِلاً بِعَيْرِفٍ السشكبا 

سر الَيَّاءِ كَسْرا أجِز في الآتِ مِنْ «فَعِلا) 
أَوْما تَصَدَرَ هَمْرْالْوَصْل فِي وأو الت 

كا رامد قاتركي4 وقةو فذانفةه 
و اا وض ل ا َ 
في اليا وَفي غيرها إن الحِمابد«اأبَى) 

أَوْ ما لَهَالْوَاوَ فَاءٌ نَحوٌ«قَذ وجلا) 
0م 3 لتر 30 1 : عر ايت كن 

ذا البَاب يَلْرَّمُ إن مَاضِيهٍ قَذٌ حظلا 
ويسادة البتسناء ولا وإن عيصضلت 


0 لط ا اد مو ل كد و جر ين ان 1 
له فمًا قبل الاخرافتخحًن بولا 


>32 


ود" 


5 


5 


5-6 


مُتُونُ طَّالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّة - 


كت ١‏ اربق 


َضْلٌ شي ففل ما لَمْ يسم عله 


إن تشعو الفِشلٌ للمفغولناتبه 
مَضْمُومٌ الْأوّلِء وَأَْسِرْه إِذَا أَنَصَلا 
بِعَيْنِ أَعتّل وَأَجْعَلْ قَبْلَ الآخر فِي ال 
م كضرا وَمَمْحاً في سِوَاهُ ثَلَا 
ثَالِتَنِي مَمْزِوَضْل صم مَعْهُ وَمَعْ 
نَاءٍ الْمطَاوَعَةٍ أَضْمُمْ تَلْوَمَا 00 
وَمَالِمَا نحو َاعَأجعَل لِثَالِثِ نح 
0 «أَخْبَارَء وَأَنْقَادَ): ك«اخْبيرًَ) النِي مَضَلد 


0 0 0 
عي*+ خي*؟ هي* 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال 18 


لآ 


- 


135 


لح ين هشه هد 
فضل فِي فِغْلٍ الامّرٍ 
مِنْ «أَفعَلَ) اد «أُفْعِلٌكف وَاغزة لبوا 
2د اوغنى اكلم الزى الغترلا 
وَلْكُ وَبهَمْرٍ الْوَسْلٍ مُنكسِراً 
تناد ا تشارن هاه 
ع ام عد ع ال 0 وا 4ه 16 
وَالْهَمْرَفَْبْلَ لَزُوم الصَمٌ صم وخ 
5 شو بكتر نك الطم دذفياة 


1010 20 ووه ف رط اه كد 
وَشْذ بالخذف «مرء وخحد» وَكل)2). وَفشا 


امد 


رغّوه رو ما عله مقي مده و ور ؟ ل سر 
«وَأَمرَ)» وَمِسَْنْدَرَ تَثَمِيم (خذء وكلا) 


“ى ‏ وثو ‏ ه94 
يه <يه «*نيه 


35 


2 


-0* 


00 


06 


060 


061 


مُتُونُ طَّالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّةُ - 
احقكة كه ا حشاء الْفَاعِلِينٌ وَالْمَفْعُولِينٌ 
رن ايده فَاعِل ججعِكًا 
مِنَالثلاثِي الَّذِي مَاوَرْنَهُ «فَعْلا) 
وَمِنْهُ صِيعٌَ كَاسَهْل) وَالظَرِيفِ), وَقَلْ 
تون ١!‏ لا تالف أوشقه 
ركالمرابت: وَعِمْرِء وَالْحَصُورِ 55 
ر. عاقرء ايم ييا نياك 
وَصِيِعٌ هن لازم موَازِنٍ «فيِها) 
بِوَرْنِهِكاشّج. وَمُشْبها: عَجلا 
ال 3 تالأاشتت” القداراء تمت قَذْ 
ل كَهفَان), وكببة و اسصد اله يح 
قا دنه طَيْبٍ) ف في الصّوْعٌ مِنْ (مَكَلا) 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال 1" 


ص ه تي 


لاه وَ«قَاعِلَ) صَالِحٌ مِنْ كُل ان قصد ذال 
سعدونة مهد عدا 15 اذل ندل 
0 وَبأسْم مَاعِل غَيْرٍ في الثْلَانَةٍ جئ 
وَزن المضًارع؛ لكِن أوَلا جعلا 
2 4 2 اي 4 0 0 
06 فيه لشيم: وإل اما قفيسا الخدرة 
فَمَحْتَ صَارَ أَسْمَ مَفْعُولٍ وفل حصاه 
1 مِنْذِي الثَّلَانَةٍ ب«الْمَفْعُولِامُئَزِناً 
ا التي كَافَعِيل) فَهْوَقَدْعْرلا 


قر الع :ا اعد 


اال موعن الاطبل: وَأَسْمَعْنَوًا بِتَحْو«نجأ 


-ه 2ه سه مك ه٠‏ ع و 00 سر 0 
والنسى») عن وَرن «مفعول). وما عملا 


0 0 0 
عي*؟ خي؟*؟ هي* 


2 مُتُونُ طَّالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّة - 


2 


بَابٌ ايْنِيَةٍ المَصَادِرٍ 


- - قت م > 17 


00 لل. ااه ا له 6 - 0 
1 «فعل» وفعل.2 وَفعل)ء. أو نتاف موت 
- 5 ًَ 2 5 8 زر 5 واس 2 
اا اي ا 0 2 
4" «فعلان» فعلان» فعلان»)» ونحو (جلا 
1 - و - 207 6 ري 5 2 -ه 
رضباغ هدى »ع وصَلاح». نم رد «(فعا0) 


وار م 
3205 


7 2 5-8 مط 5 5 لس 
16 مجرداء ارفناالتا سكة ثم«فعا 
م ل >)] > © )دعم > " م ) 
لة». وَبالقصًرهء و«الفمعلا2» قد قبلا 
5 24 7 7 رع 24 17 8 24 24 
1 «فعالةء وَفعالة)». وكين سوسونا 
و ل مده 5 َ بن 6 خخ ل 0 
مجردين مِنَ الثاء وَ«الفعول» صلا 
3 0 م - َ 4 6 1 
5 ثم«الفعيل». وبالتاذانء و«الفعَلا 


ير 


37 عو-_ رمعيير 0 برو 8 و 2 1 
أو كدااتبنو نةا» ومشية اشذاة) 


لَامِيّةٌ الأفْعَال ى 


10 


52 


-ا/١‎ 


"ا 


7غ 


اي 5 ب مداه 

وَافشلاء وَففوله مَعَفعَالِيَة 
1 ص وو و هه 8 2 -ه 
كذا فعيليةةء قعلة: تمعليين 


كَذَا فُعُولِيَةٌ» وَالْمَئْحَدْنْقِلا 
وَامَمْعَلء مَفعِلء وَمَفْعْلَ)ء وَبِتَاالتٌ 
افَغل )كفيس المَعَذَى: كت 

ره؛ ونوئ فثال ضؤت ذا #الفعال) جه 
#ناضتي الوص ٠‏ النقكن قفعدةة 
دفن الغالة؛ أزفشولة)لاقعل 


و ب 2 ساهو تبر 7ه 0 ذه 1 
ست» ك«الشْجاعَةَ)», وَالجَارى عَلَى «(سَهلا) 


ئَ مُتُونُ طَّالِبٍ العِلّم - المُنُونُ الإضَافِيّة - 

د انا ووو ذال شحو ولك لتوواله 
مَعِيل) ذ في الصَّوْتِء وَالدَاءُ 0 جلا 

38 مشا وان ار ل وَلِذِي 
فِرَار أو كَفِرَارِ: ب«الْفِعَالٍ) جلا 

مد «فَعَالَة) لِخِصَالٍء وَالْفِعَالَةً) 2 
0 2 2 

اد لِمَرَة١‏ «فَعْلَة)ا وتققلة) اسن 
لييكة اليا كام فلكنانة َلد) 


0 0 0 
عي*+ خي؟* هي* 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال 1 


54 


كت 


١ 


م/م 


فَضل يَتَضَمنُ أَبْد أبْنِيّة ينِيَةَ مَصادر 
ما رَادَ عَلَى كَلَاكَةِ خرف 
ستياه ا لساري 
1 حَارَه مَعَ مَدَمَاالْأَخِيِرتَلا 
وَأَضْمُمْدُمِنْفِمْلالنًا زِيدَأَوَلَهُ 
وَأكْسِرْهُ سَابِقَ حَرْفٍ يَفْبَل الْعِلَلا 
ب--3 الت ب«فِغْلالٍ. ات 
(١‏ حجر لَه «التَفْعِيلَ) حيتت شد 
بن 57 لِلْحَاويهتَفْهِلَةً) 


يحداتكا زا 


كن تفل ب تَفِعَالٍ : تَمَعَلَك وهال 
مِعَالٍِ:ه ا بالحتيدة متا شقه 


رم وَِلْعَارِم 


بض 


مُتُونُ طَالِب العِلّم - المُتُونُ الإضَافيّة - 


وَفَدَّيَجَاءباتَمعَالٍ: لِفعًَلَافي 


ب 2 52 5 د ص 5 فا كم 4- 
لك اللشلاتي اقغعيلي)ميالفغة 


7 ل«فاعل)» ا جعل(فِعالاء أَوْمَمَاعَلَةً) 


وَمِنْ «تفاعل»ايضا قَذيرَى بَدَلا 


ىس 


ا 6 - 0 ع ان يد أن - 
وَ«فغلة» عنهمًا قد نات فالحتملا 


5-5 رمقو صى رات 20-0 و معو 24 3 
/ا# مَاعيئه اعتلت «الإفعال) منه. و«الاس 


5م و َ دي ه - - 1 
تِمعَال»: بالمًا؛ وَتَعْوِيضٌ بها حصلا 


مِنَ الْمُرَالِء وَِنْنُلْحَقْبِعَيْرِجِمَا 


8 6 ذ-ه تير 2 4 ا 8 و 17 
ع يق 3 بها مسيرة سن لذي عملا 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال عم 
لانن مك2 5 - 5 2 َه 7 2 7 0-007 و 
6 رفوم الم شوو الذدى تلازمة 
ب يبر 0 1 و 24 0 5 8 ”1 
جد كو (واعندة) لسدق لكشن متحلا 


٠ 0 0‏ 
عي*+ خي؟*؟ هي* 


3 


3 


ىت 


5 


2 


- 5 


ورم ع ع 0 وي 2 2 
متون طالب العلم - المتون الإضافيّة - 
0 0 0 0 
بَابَ «المفعل» والمفعل» دَمَعَانِيهمَا 


مِنْ ذِي الثَلَانَةِ - لَا «يَفْعِل) لَهُ - أنتِ ب١مَفْ‏ 
ا 


2 


ان ار ل 


2 


وَلَايُوَنْ,ركَوْنْالْوَاو قا أذَا 
ما أَعْمَل لام كَامَوْلىَ)» فَأَرْعَ صِدْقٌَ وَلَا 

في غَيْرِ ذا عَيْنَهُ أُفتَخْ مَضْدَراًء وَسِوًا 
ه أمُسِرء وَشَذَ الَّذِي عَنْ ذَلِكَ أغعَرلا 


م هم سس رد هلا سيه 
٠ 0‏ مَظَلَّعْءال يه 


اب 


هيدمةة 0 2 الله 
ابر 8 28 5 5 ا تر َه 8 هه 4ه 
مَرَلَْةء مفمرفق» مضلة.». ومسذدنت 


عه تحشر تسكن ايد مَنْ تَزَلّا) 


لَامِيّةٌ الأفْعَال ان 


0 إن - # م 7 3 1 2 28 
وَامَعْجَرً)؛ وَبتَاءِء ثمٌ«مميلكة 
ع واعر ا مر 1 ه6 0 2 ه6 -ه 10 
معتبة)» «ممعل): مِن (ضع) وَمِن «وج0) 


1 


سه سم .0 0 > ه رف 2 1-5 
/ا- معها مِن «احس عا وضرت» : .وَرَن «مَفِعَلةَ) 
5 77 ع 3 و 22 داه تر وام ه و 1" 
«مؤقعة)»؛ كل ذا وجهاه قد حملا 
1 ّ ك ءّه إن 24 ٠0‏ ضت بر كك سا اجو 
3 والكسوافرة ل(امرقق ومعصيهةه 
2426 6 ذه 5 اك -ه 6 1 
ومسجل» مكبرهء ماو حوّى الإيلا» 
2 36 ان 09 8203 
4 مِن «(اثوء واغففر» وَعذرء. وَاحم) : «مفعلة» 
أ 6 7 3ه 5 5 
وَمِن «رزاء واعرفي» اطنن: منيبت ِ 
ان 86 94 0 6 2ع ام 5-7 

٠‏ بامُفعل: أشرق. مَعْ أغرب. وَأسْفَطَنْ» رَجَعَ» أجج 
وه 00 ال ا م ين 9 وين ه 4 000 
زر). ثم «(مفعلة: اقدر. وَاشرقن)» نخاا 

82 اا اه اشر م 10 ا اميت لبر لز 
1“اب.و(|افبرة وَمِنْارّب»؛ وتلثارتعها 
كذ بامقت لكك التشليثة نيد يدل 


8 مُتُونُ طَالِب العِلّم - المُتُونُ الإضَافيّة - 


كك 5 2 رد ىر 1 
٠‏ وكَالصَحجيح الذي اليا ةو 


ع سن فاق ا وي د 6 وا 5 و 27 
راف : توقفةولا تعسل السلفي تمفحلة 


ع4 


ود كاد ا ل غيّر ذي الثلاثةٍ صَه 
فنه نا اجسكا ) ر تبعراضيه 


٠ ٠ ©.‏ 
عي*+ خي؟* هي* 


لَامِيّةٌ الأَفْعَال / 


3 ص‎ 
6 «٠» 


قصل اشن يثاء «المففلة! 


014 يواشم ةا فتوانْمْ الأرض اهلها 
كينل امكشتكنا ال اقدناخحترا 

قد من ذئ الترفك كَهمَفْعَاةِ), وامشهلة 
وَأَفقَا اعنو فى 5 قو اعتيا 

حمد قير الكلاقية ين 5 الوضعم فمكيم 
ومباعا ب نوز نه 


0 0 0 
عي*+ ‏ خي*؟ هي* 


1 مُتُونُ طَالِبٍ العِلّم - المُتُونُ الإضَافِيّةٌ - 
3 عو 58 ص 8م 
فصل في اشم الالة 
0 1 0 وَمفعَلة) 
و 2 
1 قَدمنناف وتمشل م 
رو معو 0 5 َس 5 جر ليد سر 
وَمَدهنٌء منصّلء والآأتفمن: نخاه») 
حي سه 6 -ه سه -ه 4 سس > و ع 
2 ادن لجر قي كسدمكاة تمسر شار 'لسة 
ا ا 542 2 


0 0 0 
عي*+ خي*؟ هي* 


لَامِيّةُ الأَفْعَالٍ ض 
الخاتكة 


د وقد وفيت بِمَا فد رَمتْمُنْتو متشهيا 
وَالعَمِدٌ للوإذاتاؤئِتة كمه 
تعَالصَّلاة و 2 تجبية يناريا 
عَلَى الرَّسُولٍ الْكَرِيم الْحَاتِم الرّسُلَا 
وله وَالْصَحَابَةٍ الْكَرَام وَمَنْ 
ِيَاهُمُ في سَبِي ل الْمَكُرْمَاتٍبَلَا 
0 2ت 5 ك2 2-5 225 
ترا خييئة على الا(اف لنتياد 


1 


0 3 ا 171( 


صل في أنصَالٍ َم الشجير أذ ُو بايغ 00 
يات َنَةِ الْفِعْلٍ الْمَرِيدٍ فيه يي ل و 4 
فَصْلْ فِي الْفِعْلٍ الْمُضَارِعَ ار 
فَضل في فِْل ما لَمْ يُسَم فاعِلهُ ا 


2 52207 - 0 5 ااه 

بات أبنيَة ياد الْمَاعِلِينَ وَالْمَفْعُولِينَ 51 
- 5 

يَاتُ أ المَصَادِرِ 17 177 

ب قد عر ته ار خرن عن يا 8:2 

00 029 كه 


لطلب الكميات ٠605145585514‏ 
دار الدليقان للتوزيع 


لَامِيّةٌ الأفعَال 


6 377 اك 00 2 كل سس ا هه 
المسَتوى التَمْهَيَدِيٌ * انكزواكاث. المكوث الجينافية 


00 اه ٠‏ ألقوَا ع ذا اربع . ا 
00 0002 
ا ا «»ه كتفالشيهات. 


92 06 م4 
الأنبتوالتووية._ | «» الشتدة ف لكتكم. 


62 74 لج 71" 
/ خقة الآطّفال. #* المحرّرفي الحَريثِ. 
لل 7 
اموا لتاق © شوواهده + حي نكر 
د 2 3 0 5 
7 #0 مسا 1 و 
** كك بالتوجندِ . + ألْيَيَةانَجراق ف الغطاح. 
00 0 6 ف 46 1 3 طن فى ا 7 
مَنَظومَة السيغوي. لِيَيَة ألْمُوطِيِ في المطلح. 
1 ساسا ا لاا 
."د >« مَنَظُومَة الإلبيري. | * أليَة الَعِرَاقٍ في السِيرة. 


ليها 
> >« للقَدَمَةَالتجركُمِيَةُ. | «* لَمِيَآدَفْسَالٍ. 
العَقَِيَدَةالوَايْطِكَة. 


١ 0 4 ده حو الرَآيعٌ‎ ١ 


+ منظومة احتية. 
0 7 الم 20 دم 
لي العقَيدة الطلحاودا 


ل 5 ع . 5 ردج 
المستتوى اميس + زد الستقع. 
الْقِيَدُْنَمَِك. 


ل 


1 ما 0 ا بكرم ١‏ ,. 
السحتوق لتايس #* رذ لكاي وضتل. 
4 روا كحك اليرت / 


لطلب الكميات : ٠554558464‏ ردمك: 4:-/ممو ".كماو